خمس حقائق رائعة عن الانفجار العظيم ، النظرية التي تحدد تاريخ الكون

عبدالله أسحاق

التحالف يجمعنا
طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
17/9/22
المشاركات
6,955
التفاعلات
15,680
من القس الكاثوليكي الذي ابتكره ، إلى كيف يمكننا (تقريبًا) رؤيته ، إليك 5 حقائق رائعة عن الانفجار العظيم.

1688407877342.png

ساعدت دراسة أكبر مجموعات المجرات في الكون علماء الفلك على دراسة الخلفية الكونية الميكروية - أفضل دليل على الانفجار العظيم. (رصيد الصورة: ناسا جودارد)

تم طرح مصطلح "Big Bang" بشكل عرضي ، لدرجة أن أصبح عنوانًا لواحد من أشهر المسلسلات الهزلية على الإطلاق. لكن بينما نفهم جميعًا الفكرة الأساسية - أن الكون كان صغيرًا وساخنًا وكثيفًا - لا يزال الكثير من الناس لديهم مفاهيم خاطئة كبيرة حول النظرية. فيما يلي خمس حقائق رائعة حول النظرية التي تحدد كوننا.

1. فكر في ذلك كاهن كاثوليكي أولاً

1688408044126.png

ألبرت أينشتاين يقف بجانب القس الكاثوليكي جورج لوميتر في صورة بالأبيض والأسود من عام 1900
ألبرت أينشتاين (يسار) وجورج لوميتر في يناير 1900 (مصدر الصورة: جيتي)


في عام 1915 ، نشر ألبرت أينشتاين نظريته عن النسبية العامة ، والتي نصت في الأصل على أن الكون من الطبيعي أن يتمدد أو يتقلص. لكن أينشتاين ، إلى جانب الغالبية العظمى من علماء الفلك والفيزياء في ذلك الوقت ، اعتقدوا أن الكون كان ساكنًا ، لذلك أضاف بعض المصطلحات الإضافية إلى المعادلات لموازنة كل شيء.

بعد سنوات ، اكتشف إدوين هابل أن المجرات ، في المتوسط ، تنحسر بعيدًا عنا. بينما واصل علماء الفلك مناقشة الآثار المترتبة على هذه الملاحظة ، كان الفيزيائي البلجيكي والكاهن الروماني الكاثوليكي جورج ليميتر أول من أخذ نتائج آينشتاين وهابل في ظاهرها ، بحجة أننا نعيش في كون متوسع كان في السابق أصغر حجما وأكثر سخونة وكثافة. مما هي عليه اليوم. وأطلق على نقطة الأصل هذه اسم "الذرة البدائية".

2. تم التحقق من ذلك بطريق الخطأ

1688408188920.png

باحث يجلس على جهاز استقبال ميكروويف عالي الطاقة يتلقى رسائل من أقمار صناعية تدور في مدارات. (رصيد الصورة: Getty / Universal History Archive)

نظر معظم الفيزيائيين إلى فكرة Lemaître بتشكك ، خاصة بالنظر إلى أن نظريته بدت قريبة جدًا من قصة سفر التكوين. لكن على مدار العقود ، فشلت جميع المحاولات الأخرى لشرح نتيجة هابل في التدقيق المرصود. ومع ذلك ، اعتبرت نظرية "الانفجار العظيم" فكرة مثيرة للاهتمام - ولكنها ليست معقولة جدًا.

في عام 1964 ، قام اثنان من مهندسي الراديو في مختبرات بيل ، وهما أرنو بينزياس وروبرت ويلسون ، باختبار مستقبل ميكروويف جديد. بغض النظر عن مدى صعوبة عملهم ، لم يتمكنوا من إزالة همسة الخلفية العنيدة التي كانوا يسمعونها باستمرار في الآلة - حتى أنهم حاولوا تنظيف كل أنبوب من أجهزة الاستقبال. عند البحث عن تفسير ، حدثوا مع فريق من علماء الفيزياء النظرية الذين كانوا يجمعون التمويل لبناء ما لديهم بالضبط. اتضح أن هسهس الخلفية كان بسبب الإشعاع المتبقي من عندما انتقل الكون من بلازما ساخنة كثيفة إلى غاز محايد أقل سخونة قليلاً. إنها تسمى الخلفية الكونية الميكروية ، وتبقى حجر الزاوية في فهمنا للانفجار العظيم.

3. إنها ليست نظرية الخلق

1688408406396.png

صورة لسديم اللولب ، ويسمى أيضًا سديم عين الله. (مصدر الصورة: NASA / JPL-Caltech / جامعة أريزونا.)

الانفجار العظيم هو نظرية عن تاريخ الكون ، وخاصة لحظاته الأولى. يمكننا القول ، بدرجة عالية من الثقة بناءً على عدة أدلة مستقلة ، أن كوننا المرئي بأكمله - كل ذرة من الغبار ، كل نجم وكل مجرة - كان في يوم من الأيام محشورًا في حجم لا يزيد حجمه عن دراق بدرجة حرارة تبلغ أكثر من 1 تريليون درجة.

لكن ما لا تخبرنا به النظرية هو من أين جاء الكون - أو حتى إذا كان هذا السؤال منطقيًا. يمكن لفهمنا الحالي للفيزياء أن يأخذنا بعيدًا إلى الماضي فقط قبل أن تنهار كل نظرياتنا ، بما في ذلك معرفتنا بطريقة عمل المكان والزمان. بعبارة أخرى ، لا نعرف كيف "بدأ" الكون. نحن نعرف فقط ما جاء بعد ذلك.

4. يمكننا (تقريبا) رؤيته

1688408520337.png

خريطة الخلفية الكونية الميكروية التي التقطتها بعثة وكالة الفضاء الأوروبية بلانك. (رصيد الصورة: ناسا)

الخلفية الكونية الميكروية هي صفقة ضخمة. لم يرسخ الانفجار العظيم باعتباره النظرية الوحيدة القادرة على تفسير جميع بيانات الرصد فحسب ، بل إنه يعمل أيضًا كنافذة على ماضينا البعيد. عندما كان الكون أصغر بنحو مليون مرة من حجمه الحالي ، كانت درجة حرارته تزيد عن 10000 كلفن (أكثر من 17000 درجة فهرنهايت) وكان في حالة بلازما. مع تمدده وتبريده ، تحولت تلك البلازما إلى غاز محايد مع تشكل الذرات الأولى. أطلق هذا الحدث كمية هائلة من الإشعاع ، والتي لا تزال حتى يومنا هذا بمثابة الخلفية الكونية الميكروية أو CMB. إن CMB مسؤولة عن أكثر من 99.999٪ من كل الإشعاع في الكون.

تشكل CMB عندما كان عمر الكون حوالي 380،000 سنة. مقارنة بعمرها الحالي البالغ 13.77 مليار سنة ، فإن هذا يعادل صورة طفل تم التقاطها لك عندما كان عمرك 10 ساعات فقط.

5. حدث ذلك في كل مكان

1688408673831.png

صورة سديم الوردة. (رصيد الصورة: ESA واتحادات PACS و SPIRE و HSC و F. Motte AIM Saclay و CEA / IRFU - CNRS / INSU - U.ParisDidedrot for the HOBYS key program)

من الأمور الأكثر جموحًا في مناقشة الكون أن تصوراتنا الطبيعية للأشياء ببساطة لا تنطبق. على سبيل المثال ، الكون ليس له حافة ولا خارج - لأن مفهوم "الكون" يتوسع ليغلف حرفيا كل شيء في الوجود.

وبالمثل ، لم يكن الانفجار العظيم انفجارًا في الفضاء - لقد كان انفجارًا في الفضاء. حدث الانفجار العظيم لكل شيء في الكون في وقت واحد. لم يحدث في مكان معين في الفضاء ، ولكن في مكان معين في الوقت المناسب. من الصعب التفكير في الأمر ، ولكن لهذا السبب لدينا رياضيات: لمساعدتنا في التعامل مع المفاهيم التي لا يمكننا عادةً التعامل معها.
 
الكثير من المفاهيم المغلوطة حول هذه النظرية / الحقيقة و موضوعك وضح الكثير منها لكن للاسف بموضوعك لا يزال بعض المغالطات
حقيقا لا يوجد شيء انفجر بل توسع و مسمى الانفجار ما كان الا مسمى تهكمي على النظرية عند طرحها .
التوسع لم يحدث بمكان معين لان الزمكان لم يكن موجود قبل التوسع
شكرا لموضوعك
 
الكثير من المفاهيم المغلوطة حول هذه النظرية / الحقيقة و موضوعك وضح الكثير منها لكن للاسف بموضوعك لا يزال بعض المغالطات
حقيقا لا يوجد شيء انفجر بل توسع و مسمى الانفجار ما كان الا مسمى تهكمي على النظرية عند طرحها .
التوسع لم يحدث بمكان معين لان الزمكان لم يكن موجود قبل التوسع
شكرا لموضوعك
شكرا لك أخى , كلامك بالفعل يوضح بعض المغالطات حيث لم يكن يوجد بالفعل زمكان قبل هذه اللحظة .
و القران الكريم يوضح لنا هذه اللحظة بقوله تعالى (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم
 
شكرا لك أخى , كلامك بالفعل يوضح بعض المغالطات حيث لم يكن يوجد بالفعل زمكان قبل هذه اللحظة .
و القران الكريم يوضح لنا هذه اللحظة بقوله تعالى (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم
للاسف صديقي لا اتفق معك كليا
لان قبل التوسع لم يكن هنالك شيء سوى الطاقة لا يوجد لا سماء و لا ارض و لا حتى الذرات الاولية التي تشكلت منها المادة / ان تجاوزنا جدلا انه لا يوجد شيء اسمه سماء بالاساس /
وكما نعرف ايضا ان عمر الارض فقط 4.5 مليار سنة اي انها تشكلت بعد بداية توسع الكون بكثير

/جملة ان السماء و الارض كانتا / اي انهما كانتا موجودتان من الاساس وهذا غير صحيح علميا بالمطلق

ادخال الايمانيات بالعلوم لمحاولة اثبات صحة هذه الايمانيات حرفيا يهين هذه الايمانيات لانها ستفشل كل مرة امام العلوم
الايمان لا يحتاج الى اثبات لانه ايمان بالمختصر حسب تعريف الايمان اي التصديق بدون دليل
 
للاسف صديقي لا اتفق معك كليا
لان قبل التوسع لم يكن هنالك شيء سوى الطاقة لا يوجد لا سماء و لا ارض و لا حتى الذرات الاولية التي تشكلت منها المادة / ان تجاوزنا جدلا انه لا يوجد شيء اسمه سماء بالاساس /
وكما نعرف ايضا ان عمر الارض فقط 4.5 مليار سنة اي انها تشكلت بعد بداية توسع الكون بكثير

/جملة ان السماء و الارض كانتا / اي انهما كانتا موجودتان من الاساس وهذا غير صحيح علميا بالمطلق

ادخال الايمانيات بالعلوم لمحاولة اثبات صحة هذه الايمانيات حرفيا يهين هذه الايمانيات لانها ستفشل كل مرة امام العلوم
الايمان لا يحتاج الى اثبات لانه ايمان بالمختصر حسب تعريف الايمان اي التصديق بدون دليل
سيدى .. لا احد يعرف ما الذى كان موجود قبل الانفجار العظيم و هناك تكهنات لهوكينج عن هذا الامر و تم فرض فروض رياضية كثيرة لمحاولة الاقتراب من مفهوم ما قبل الانفجار العظيم
(في محاضرة حول فرضية عدم الحدود ، كتب هوكينج: "الأحداث التي سبقت الانفجار العظيم لم يتم تعريفها ببساطة ، لأنه لا توجد طريقة يمكن للمرء أن يقيس بها ما حدث فيها. نظرًا لأن الأحداث التي سبقت الانفجار العظيم ليس لها عواقب رصدية ، فقد يكون وكذلك استبعدهم من النظرية ، وقل أن الوقت بدأ في الانفجار الكبير ").
ثانيا : السماء و الأرض كانتا موجودتان بموكوناتهما الاولية و ليس بصورتهما النهائية و لم تكن هناك ذرات بل بوزونات النجوم و الكواكب التى كانت تغمر الكون حسب النظرية
ثالثا: لا احد يحاول أثبات صحة الايمانيات بالعلم هنا . جل الامر أنه أحد معجزات الله فهذه الاية موجهة لكفار الماضى و المستقبل و تفسير بن كثير يوضح مفهوم السماء و الارض فى هذه الاية:
يقول تعالى منبها على قدرته التامة ، وسلطانه العظيم في خلقه الأشياء ، وقهره لجميع المخلوقات ، فقال : ( أولم ير الذين كفروا ) أي : الجاحدون لإلهيته العابدون معه غيره ، ألم يعلموا أن الله هو المستقل بالخلق ، المستبد بالتدبير ، فكيف يليق أن يعبد غيره أو يشرك به ما سواه ، ألم يروا ( أن السماوات والأرض كانتا رتقا ) أي : كان الجميع متصلا بعضه ببعض متلاصق متراكم ، بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر ، ففتق هذه من هذه . فجعل السماوات سبعا ، والأرض سبعا ، وفصل بين سماء الدنيا والأرض بالهواء ، فأمطرت السماء وأنبتت الأرض; ولهذا قال : ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) أي : وهم يشاهدون المخلوقات تحدث شيئا فشيئا عيانا ، وذلك دليل على وجود الصانع الفاعل المختار القادر على ما يشاء :
ففي كل شيء له آية تدل على أنه واحد
قال سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن عكرمة قال : سئل ابن عباس : الليل كان قبل أو النهار؟ فقال : أرأيتم السماوات والأرض حين كانتا رتقا ، هل كان بينهما إلا ظلمة؟ ذلك لتعلموا أن الليل قبل النهار .
 
التعديل الأخير:
سيدى .. لا احد يعرف ما الذى كان موجود قبل الانفجار العظيم و هناك تكهنات لهوكينج عن هذا الامر و تم فرض فروض رياضية كثيرة لمحاولة الاقتراب من مفهوم ما قبل الانفجار العظيم
(في محاضرة حول فرضية عدم الحدود ، كتب هوكينج: "الأحداث التي سبقت الانفجار العظيم لم يتم تعريفها ببساطة ، لأنه لا توجد طريقة يمكن للمرء أن يقيس بها ما حدث فيها. نظرًا لأن الأحداث التي سبقت الانفجار العظيم ليس لها عواقب رصدية ، فقد يكون وكذلك استبعدهم من النظرية ، وقل أن الوقت بدأ في الانفجار الكبير ").
صحيح انه لا توجد حاليا معرفة قبل زمن بلانك لان كل نظريات الفيزياء الحالية لا تعمل قبل زمن بلانك
لكن ما هو معروف ان هذه المواد كلها تكونت من الطاقة الموجودة لحظة التوسع اي ان الطاقة كانت موجودة اساسا و لم ياتي اي شيء من العدم لان الفيزياء لاتعترف بشيء اسمع العدم
ثانيا : السماء و الأرض كانتا موجودتان بموكوناتهما الاولية و ليس بصورتهما النهائية و لم تكن هناك ذرات بل بوزونات النجوم و الكواكب التى كانت تغمر الكون حسب النظرية
اولا انت اسقطت تكملة المعنى السماء و الارض كانتا رتقا ففتقناهما / اي انهما موجوتان بشكلهما الحالي و ملتصقتان وليس بصورتهما الاولية
حسب اتفاقك معي طرحي طالما انه لم توجد ذرات اولية اساسا كيف للسماء و الارض ان تلتصق و كيف لهما ان يفتقوا حتى
ثالثا: لا احد يحاول أثبات صحة الايمانيات بالعلم هنا . جل الامر أنه أحد معجزات الله فهذه الاية موجهة لكفار الماضى و المستقبل و تفسير بن كثير يوضح مفهوم السماء و الارض فى هذه الاية:
انت من استشهدت بهذه الاية وليس انا...
و القران الكريم يوضح لنا هذه اللحظة بقوله تعالى (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم
و علميا ان هذا الكلام خاطىء بالكلية و تفسير ابن كثير كارثة ان قارنته بالعلم
( أي : كان الجميع متصلا بعضه ببعض متلاصق متراكم ، بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر ، ففتق هذه من هذه فجعل السماوات سبعا ، والأرض سبعا ، وفصل بين سماء الدنيا والأرض بالهواء ، فأمطرت السماء وأنبتت الأرض;)
مفهوم السماء بالديانات جميعا هو مفهوم بدائي عن هذا اللون الازرق الذي فوقنا بدليل كلام ابن كثير الذي استشهدت به
خارج الغلاف الجوي لا يوجد هواء


يقول تعالى منبها على قدرته التامة ، وسلطانه العظيم في خلقه الأشياء ، وقهره لجميع المخلوقات ، فقال : ( أولم ير الذين كفروا ) أي : الجاحدون لإلهيته العابدون معه غيره ، ألم يعلموا أن الله هو المستقل بالخلق ، المستبد بالتدبير ، فكيف يليق أن يعبد غيره أو يشرك به ما سواه ، ألم يروا ( أن السماوات والأرض كانتا رتقا ) أي : كان الجميع متصلا بعضه ببعض متلاصق متراكم ، بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر ، ففتق هذه من هذه . فجعل السماوات سبعا ، والأرض سبعا ، وفصل بين سماء الدنيا والأرض بالهواء ، فأمطرت السماء وأنبتت الأرض; ولهذا قال : ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) أي : وهم يشاهدون المخلوقات تحدث شيئا فشيئا عيانا ، وذلك دليل على وجود الصانع الفاعل المختار القادر على ما يشاء :
ففي كل شيء له آية تدل على أنه واحد
قال سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن عكرمة قال : سئل ابن عباس : الليل كان قبل أو النهار؟ فقال : أرأيتم السماوات والأرض حين كانتا رتقا ، هل كان بينهما إلا ظلمة؟ ذلك لتعلموا أن الليل قبل النهار .
و علميا ان هذا الكلام خاطىء بالكلية و تفسير ابن كثير كارثة ان قارنته بالعلم
( أي : كان الجميع متصلا بعضه ببعض متلاصق متراكم ، بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر ، ففتق هذه من هذه ( اي كانتا موجودتان ) فجعل السماوات سبعا ، والأرض سبعا ، وفصل بين سماء الدنيا والأرض بالهواء ، فأمطرت السماء وأنبتت الأرض;)
مفهوم السماء بالديانات جميعا هو مفهوم بدائي عن هذا اللون الازرق الذي فوقنا بدليل كلام ابن كثير الذي استشهدت به
خارج الغلاف الجوي لا يوجد هواء
لا الارض كانت ملتصقة بشيء و لا السماء التي هي جزء من الارض حسب كلام ابن كثير كانت ملتصقة بالارض
 
عندما يتعلق الأمر بالاستروفيزيكس المعاصر فقناعتي هي يجب ان ننظر الى الكابالا اليهودية و كتابها الاساسي الزوهار، في الظاهر هي علم و في الباطن هي فلسفة غنوصية مغلفة بكثير من الاجتهادات العلمية، المبحث هو عميق و مربك و لكن قليلون بامكانهم التصديق

 
للاسف صديقي لا اتفق معك كليا
لان قبل التوسع لم يكن هنالك شيء سوى الطاقة لا يوجد لا سماء و لا ارض و لا حتى الذرات الاولية التي تشكلت منها المادة / ان تجاوزنا جدلا انه لا يوجد شيء اسمه سماء بالاساس /
وكما نعرف ايضا ان عمر الارض فقط 4.5 مليار سنة اي انها تشكلت بعد بداية توسع الكون بكثير

/جملة ان السماء و الارض كانتا / اي انهما كانتا موجودتان من الاساس وهذا غير صحيح علميا بالمطلق

ادخال الايمانيات بالعلوم لمحاولة اثبات صحة هذه الايمانيات حرفيا يهين هذه الايمانيات لانها ستفشل كل مرة امام العلوم
الايمان لا يحتاج الى اثبات لانه ايمان بالمختصر حسب تعريف الايمان اي التصديق بدون دليل
نعم بداية الكون لم تكن انفجار ولكن تضخم للزمان والمكان، قبل ذلك لم يكن هناك زمان ولا مكان ولا مادة.
نظرية النسبية العامة تربط هندسة الفراغ-زمان مع كمية الحركة-طاقة للمادة وهذا معناه أنها كميات متلازمة لا يوجد زمن ولا مكان قبل وجود المادة، بمعني الاثنان بدأ من نفس النقطة.

ربما أخونا @عبدالله أسحاق حسب ما فهمت من مشاركته يريد أن يقول لنا إن الله هو من ضغط على زر البداية
 
التعديل الأخير:
نعم بداية الكون لم تكن انفجار ولكن تضخم للزمان والمكان، قبل ذلك لم يكن هناك زمان ولا مكان ولا مادة.
نظرية النسبية العامة تربط هندسة الفراغ-زمان مع كمية الحركة-طاقة للمادة وهذا معناة انها كميات متلازمة لا يوجد زمن ولا مكان قبل وجود المادة، بمعني الاثنان بدأ من نفس النقطة.
وهذا ما حاولت ايضاحه ان المادة لم تكن موجودة اساسا فكيف يستشهد بشيء يقول انه كان هنالك سماء و ارض ملتصقتان
طبعا مع تجاهل كل المغالطات بفرضية التصاق الارض بالسماء التي هي غير موجودة اساسا

ربما أخونا @عبدالله أسحاق حسب ما فهمت من مشاركته يريد أن يقول لنا إن الله هو من ضغط على زر البداية
حتى هذا ادعاء يجب تقديم دليل عليه لانه ادعاء إيجابي
 
نعم بداية الكون لم تكن انفجار ولكن تضخم للزمان والمكان، قبل ذلك لم يكن هناك زمان ولا مكان ولا مادة.
نظرية النسبية العامة تربط هندسة الفراغ-زمان مع كمية الحركة-طاقة للمادة وهذا معناة انها كميات متلازمة لا يوجد زمن ولا مكان قبل وجود المادة، بمعني الاثنان بدأ من نفس النقطة.

ربما أخونا @عبدالله أسحاق حسب ما فهمت من مشاركته يريد أن يقول لنا إن الله هو من ضغط على زر البداية
بالطبع أيها المقاتل ....

الله هو من بدأ كل شئ
 
بالطبع أيها المقاتل ....

الله هو من بدأ كل شئ
هناك أله كثيرة من تقصد بالظبط 😅
حتى مع وجود إله خالق فما الحكمة أيضا؟
ما الشيئ المفيد في الذهاب للجنة حتى؟!
حتى لو مت وذهبت للجنة؟
ماذا بعد؟

مجرد ربوت مبرمج بدون مشاعر و مخلد
 
نعم بداية الكون لم تكن انفجار ولكن تضخم للزمان والمكان، قبل ذلك لم يكن هناك زمان ولا مكان ولا مادة.
نظرية النسبية العامة تربط هندسة الفراغ-زمان مع كمية الحركة-طاقة للمادة وهذا معناة انها كميات متلازمة لا يوجد زمن ولا مكان قبل وجود المادة، بمعني الاثنان بدأ من نفس النقطة.

ربما أخونا @عبدالله أسحاق حسب ما فهمت من مشاركته يريد أن يقول لنا إن الله هو من ضغط على زر البداية
فعلا كلامك صحيح أيها المقاتل الأطلسى .........
و قد اتفق علماء الفيزياء الكونية على هذا المفهوم منذ القديس اللاهوتي أوغستين (1600 ميلاديا ) مرورا بأينشتين و نظريته التى بينت أن لوكان هناك كتلة فى بداية الكون لشوهت الزمن و منه أستنتج ان الوقت نفسه خلق مع الكون و مرورا بعالم الكونيات البلجيكي جورج لوميتر ورقته التي اقترح فيها أن الكون بدأ مُفردةً، وأن الانفجار العظيم قاده إلى التوسع.
 
التعديل الأخير:
هناك أله كثيرة من تقصد بالظبط 😅
حتى مع وجودإله خالق فما الحكمة أيضا؟
ما الشيئ المفيد في الذهاب للجنة حتى؟!
حتى لو مت وذهبت للجنة؟
ماذا بعد؟

مجرد ربوت مبرمج بدون مشاعر و مخلد
الله هو الواحد الصمد و هو فقط من نسميه باحد اسماءه (الله) عز و علا سبحانه الخالق الوحيد
هو من اعلمنا بنفسه من خلال رسله جميعا لا أله إلا هو تنزه عن كل النقائص و العيوب القادر الجبار
و هو الذى لا تساوى عنده الدنيا كلها جناح بعوضة , الغنى الرزاق

خلقنا و هو أعلم بفطرتنا و خلقنا و أن أطعناه حق طاعته أثابنا بنعيمه فى الاخرة

و التنعم بنعم الله فى الجنة هو من أفضل ما يحدث للبنى أدم و الجنة كلها مشاعر أيجابية و محبة و وئام و لا يوجد بها مشاعر سلبية و هذا يجعلك أنسان أحسن و ليس ربوت
 
فعلا كلامك صحيح أيها المقاتل الأطلسى .........
و قد اتفق علماء الكونتم على هذا المفهوم منذ القديس اللاهوتي أوغستين (1600 ميلاديا ) مرورا بأينشتين و نظريته التى بينت أن لوكان هناك كتلة فى بداية الكون لشوهت الزمن و منه أستنتج ان الوقت نفسه خلق مع الكون و مرورا بعالم الكونيات البلجيكي جورج لوميتر ورقته التي اقترح فيها أن الكون بدأ مُفردةً، وأن الانفجار العظيم قاده إلى التوسع.
هل انت متاكد من ان هذه الجملة تحديدا بهذا التعبير و المعنى التي استخدمت بالاستنتاج . ارجوك لا ضع المصدر الذي يقول ان الوقت خلق

استنتاج ان الكون بدا من مفردة singularity التي هي حالة تصف تجمع كل الطاقة بهذا الكون بنقطة واحدة
هو استنتاج ظهر بعد اكتشاف توسع الكون بعكس عملية التوسع لنصل الى هذا المفهوم وهو المفردة اي كل الطاقة قبل ان تتوسع كانت متجمعة مع بعضها
 
فعلا كلامك صحيح أيها المقاتل الأطلسى .........
و قد اتفق علماء الكونتم على هذا المفهوم منذ القديس اللاهوتي أوغستين (1600 ميلاديا ) مرورا بأينشتين و نظريته التى بينت أن لوكان هناك كتلة فى بداية الكون لشوهت الزمن و منه أستنتج ان الوقت نفسه خلق مع الكون و مرورا بعالم الكونيات البلجيكي جورج لوميتر ورقته التي اقترح فيها أن الكون بدأ مُفردةً، وأن الانفجار العظيم قاده إلى التوسع.
أقبل نظرية الخلق في حالتين :
1 إما أن يكون من المستحيل رياضيا و إحتماليا نشوء الكون بلا خالق.
2 أن يكون هذا النشوء ممكنا رياضيا و إحتماليا و لكن بطريقة معينة تخالف المشاهد في الكون، فنضطر للعدول عنها.

الإحتمال الأول ساقط بسهولة عند التحقيق، أما الاحتمال الثاني فهو متشعب أكثر و الخوض فيه يحتاج لتعمق علمي، لكني أرجح سقوطه.

تحياتي أخي عبد الله
 
أقبل نظرية الخلق في حالتين :
1 إما أن يكون من المستحيل رياضيا و إحتماليا نشوء الكون بلا خالق.
2 أن يكون هذا النشوء ممكنا رياضيا و إحتماليا و لكن بطريقة معينة تخالف المشاهد في الكون، فنضطر للعدول عنها.

الإحتمال الأول ساقط بسهولة عند التحقيق، أما الاحتمال الثاني فهو متشعب أكثر و الخوض فيه يحتاج لتعمق علمي، لكني أرجح سقوطه.

تحياتي أخي عبد الله
فرضية الخلق فاشلة حتى منطقيا و ليس علميا

تخيل خلق كون لا نرى منه سوى جزء معين فقط و جزء ربما يكون كبير لا نراه اطلاقا و لا نعرف عنه شيء
عدى شبه استحالة الوصول الى ابعد نقطة نراها بالكون
عدى ان هذه الاجرام الغير معدودة الجزء الاكبر منها و ماقد يمثل 99.99 لا فائدة منه لاي كائن على هذا الكوكب حتى بوجود كائنات اخرى
عدى ان فرضية الخلق لا دليل عليها سوى ادعاءات بفهم قديم بسيط جدا
مثلا ادعاء خلق السماء التي هي غير موجودة لكن هذا الادعاء حسب الفهم القديم للون الازرق الذي فوقنا الذي كان يعتبر السماء
فاذا سالت اي مؤمن بنظرية الخلق عن تعريف بسيط و واضح للسماء . لا يستطيع تقديمه على الرغم انه من المفروض ان يكون شيء بديهي و واضح
 
الله هو الواحد الصمد و هو فقط من نسميه باحد اسماءه (الله) عز و علا سبحانه الخالق الوحيد
هو من اعلمنا بنفسه من خلال رسله جميعا لا أله إلا هو تنزه عن كل النقائص و العيوب القادر الجبار
و هو الذى لا تساوى عنده الدنيا كلها جناح بعوضة , الغنى الرزاق

خلقنا و هو أعلم بفطرتنا و خلقنا و أن أطعناه حق طاعته أثابنا بنعيمه فى الاخرة

و التنعم بنعم الله فى الجنة هو من أفضل ما يحدث للبنى أدم و الجنة كلها مشاعر أيجابية و محبة و وئام و لا يوجد بها مشاعر سلبية و هذا يجعلك أنسان أحسن و ليس ربوت
فرضية وجود الله من ناحية قياس التمثيل تشبه الربط الاعتباطي بين نواح الكلب وظاهرة معينة مثل قدوم شخص معين أو رؤية شيء ،هي مجرد رابطة اعتباطية لاتستند الى اي تفسير سببي ..
والعلم التجريبي يطرح فكرة نشوء الكون من عمليات عشوائية فالكون كان في فوضى في بداياته لكن مع توسع الكون ونشوء قوة الجاذبية تدرج نظامه حتى وصل الى حالة مستقرة
 

فرضية وجود الله من ناحية قياس التمثيل تشبه الربط الاعتباطي بين نواح الكلب وظاهرة معينة مثل قدوم شخص معين أو رؤية شيء ،هي مجرد رابطة اعتباطية لاتستند الى اي تفسير سببي ..
والعلم التجريبي يطرح فكرة نشوء الكون من عمليات عشوائية فالكون كان في فوضى في بداياته لكن مع توسع الكون ونشوء قوة الجاذبية تدرج نظامه حتى وصل الى حالة مستقرة
لا يوجد شى اسمه فرضية وجود الله ،لانه بالفعل هو واجد الوجود ،السببية المادية ليس بامكانها تفسير كل شئ و حتى ما نتحذث عنه انه علم فهو في حقيقته افتراضات و نظريات لتفسير الوجود الذي نعيش فيه و ليس بامكانك ان تفسر الكون الذي نعيش فيه و انت حتى لا تدركه على الحقيقة و لا تعلم عنه شيىا الا ما يفترضه بعض الناس و بنوا على افتراضاتهم بنيات معقدة و توسعوا فيها ،صديقي هي بنية وهم بنيت على تلال من الاكاذيب كذبة تسند كذبة اخرى ،الاستروفيزيكس اعيد و اؤكد ذلك ليس علما منطقيا صارما هو افتراضات للاإجابة على أسئلة وجودية ليست لها اجابات الا ما وصل الى يقيننا من الوحي الإلهي اما ما عداه فهو التدليس و الكذب .
 
صحيح انه لا توجد حاليا معرفة قبل زمن بلانك لان كل نظريات الفيزياء الحالية لا تعمل قبل زمن بلانك
لكن ما هو معروف ان هذه المواد كلها تكونت من الطاقة الموجودة لحظة التوسع اي ان الطاقة كانت موجودة اساسا و لم ياتي اي شيء من العدم لان الفيزياء لاتعترف بشيء اسمع العدم

اولا انت اسقطت تكملة المعنى السماء و الارض كانتا رتقا ففتقناهما / اي انهما موجوتان بشكلهما الحالي و ملتصقتان وليس بصورتهما الاولية
حسب اتفاقك معي طرحي طالما انه لم توجد ذرات اولية اساسا كيف للسماء و الارض ان تلتصق و كيف لهما ان يفتقوا حتى

انت من استشهدت بهذه الاية وليس انا...

و علميا ان هذا الكلام خاطىء بالكلية و تفسير ابن كثير كارثة ان قارنته بالعلم
( أي : كان الجميع متصلا بعضه ببعض متلاصق متراكم ، بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر ، ففتق هذه من هذه فجعل السماوات سبعا ، والأرض سبعا ، وفصل بين سماء الدنيا والأرض بالهواء ، فأمطرت السماء وأنبتت الأرض;)
مفهوم السماء بالديانات جميعا هو مفهوم بدائي عن هذا اللون الازرق الذي فوقنا بدليل كلام ابن كثير الذي استشهدت به
خارج الغلاف الجوي لا يوجد هواء



و علميا ان هذا الكلام خاطىء بالكلية و تفسير ابن كثير كارثة ان قارنته بالعلم
( أي : كان الجميع متصلا بعضه ببعض متلاصق متراكم ، بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر ، ففتق هذه من هذه ( اي كانتا موجودتان ) فجعل السماوات سبعا ، والأرض سبعا ، وفصل بين سماء الدنيا والأرض بالهواء ، فأمطرت السماء وأنبتت الأرض;)
مفهوم السماء بالديانات جميعا هو مفهوم بدائي عن هذا اللون الازرق الذي فوقنا بدليل كلام ابن كثير الذي استشهدت به
خارج الغلاف الجوي لا يوجد هواء
لا الارض كانت ملتصقة بشيء و لا السماء التي هي جزء من الارض حسب كلام ابن كثير كانت ملتصقة بالارض
للاسف كلام أبن كثير من اكثر التفاسير التى أقتربت من النظرية و كلام عالم من علماء الامة أفادنا الله بعلمه

و الأسلام ليس مفهومه بدائى للسماء كما تدعى انت فقط انت لم تلاحظ ان الله سبحانه و تعالى يقسم بالنجوم الطارقة النيترونية و الثقوب السوداء فى الكون و مواقع النجوم أى أن الأسلام كدين نظرته أشمل للسماء من ادعائك بعجز مفهومه عنها و بانها المسافة بين الارض و أخر طبقات الغلاف الجوى كما تدعى.

و كلام أبن كثير صحيح و ابلغ و قد حدد أبن كثير تحديد علمى عندما قال السماء الدنيا أى الخاصة بعالم الارض الذى به غلاف جوى به هواء و تحمل سحاب يمطر

و تجاهلت أن مكونات سماء الاسلام (النجوم و الثقوب السوداء و مواقع النجوم) و مكونات الارض البدائية أى الكون كلها كانت فى نقطة واحدة منفردة أنبثق منها الكواكب و المجرات .

و ادعائك بوجود طاقة كما نعرفها اليوم قبل حدوث الانفجار العظيم هو ادعاء خاطئ حيث أن النظريات تحوم حول وجود قدرة غير مفهومة (أطلقوا عليها طاقة للتقريب) تتغلغل فى الفضاء الكونى بعد أن تضاعف حجمه 80 مرة على الأقل في جزء من الثانية. و هذه القدرة الغير مفهومة هى ما مهد لظهور الظروف الساخنة والكثيفة للانفجار العظيم.
 
التعديل الأخير:
هل انت متاكد من ان هذه الجملة تحديدا بهذا التعبير و المعنى التي استخدمت بالاستنتاج . ارجوك لا ضع المصدر الذي يقول ان الوقت خلق

استنتاج ان الكون بدا من مفردة singularity التي هي حالة تصف تجمع كل الطاقة بهذا الكون بنقطة واحدة
هو استنتاج ظهر بعد اكتشاف توسع الكون بعكس عملية التوسع لنصل الى هذا المفهوم وهو المفردة اي كل الطاقة قبل ان تتوسع كانت متجمعة مع بعضها
نعم و كثير من علماء الفلك و المصدر البسيط بدون الدخول فى نظرية لا حدود هو كلام هوكينج عن الوقت
But what happened before that? It turns out, famed physicist Stephen Hawking has an answer, which he gave in an interview with his almost-as-famous fellow scientist, Neil deGrasse Tyson. Hawking discusses these ideas and others on the series finale of Tyson's "StarTalk" TV show, which airs this Sunday (March 4) at 11 p.m. ET on the National Geographic Channel.
 
عودة
أعلى