هل ستؤثر الدبابة الأميركية «أبرامز» في مسار الحرب الأوكرانية؟

صبيان نجد

التحالف يجمعنا
طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
29/9/21
المشاركات
4,726
التفاعلات
13,001
350638.png


مع بدء الهجوم الروسيّ على أوكرانيا. أوقف الجيش الأوكرانيّ أرتال الدبابات الروسيّة المُهاجمة بواسطة المسيّرات التركيّة، صاروخ جافلين المضاد للدروع، كما مدفعيّة الميدان. عندها، نظّر البعض بأن عصر الدبابة قد انتهى. كما نظّر البعض الآخر من الخبراء، بأن انتكاسة الدبابة الروسيّة أمر مؤقّت. وأن هذه الانتكاسة تعود في صميمها إلى التكتيك الروسيّ الخاطئ في الاستعمال.

مع بدء الاستعداد للهجوم الأوكرانيّ على خط الدفاع الروسيّ (خط الجنرال سيروفيكين). طالبت أوكرانيا بنحو 300 دبابة غربيّة بهدف خرق هذا الخط. وبالتالي قطع الجسر البرّي الذي يصل القرم بإقليم دونباس، كما الوصول إلى شواطئ بحر آزوف. فالدبابة تشكّل عماد قوّة الصدم، الماديّة كما المعنويّة للقوى التي تُدافع. هي تُحدث الخرق لأنها تؤمّن الحماية، القدرة الناريّة، والحركية في نفس الوقت. وبعد الخرق للدفاعات، تؤمن الدبابة المناورة في خلفيّة خطوط العدو.


ماذا لو لم يتردّد أو يتأخّر الغرب في تأمين الطلبات الأوكرانيّة؟ ماذا لو لم يتأخرّ الغرب في تسليم كل من العتاد التالي دفعة واحدة: الدفاعات الجويّة المتطوّرة، الصواريخ بعيدة المدى، دبابات القتال الرئيسيّة، القنابل العنقوديّة، ذخيرة اليورانيوم المُنضّب. وأخيرا وليس آخرا، تزويد أوكرانيا بالطيران الحربيّ الحديث من الجيل الرابع: إف 16.

وقد يكون الجواب عن هذه الأسئلة كالتالي:

للغرب استراتيجيّة خاصة به تجاه التعامل مع روسيا. هي تتقاطع مع الاستراتيجيّة الأوكرانيّة في بعض الأمور. لكنها تتعارض معها في أمور أخرى. وعند الحديث عن الغرب، إنما نتحدّث عن الكثير من الدول، منها القريب من مسرح الحرب ومنها البعيد.

اعتمد الغرب على استراتيجيّة المراحل لتخطّي الخطوط الحمر التي وضعها الرئيس بوتين (منها المُعلن ومنها المضمر). وعليه كان التقييم الغربي لإرسال المعدّات إلى أوكرانيا، يعتمد على الحاجة الميدانيّة الآنيّة والمُلحّة.
ولو سلّمنا جدلاً، أن الغرب أعطى كلّ ما طلبته أوكرانيا منذ بدايات الغرب. فهل يمكن للجيش الأوكرانيّ أن يستوعب، ويهضم السلاح الغربيّ، وهو الذي تربّى على العقيدة والسلاح الشرقيّين.

وعدت أميركا أوكرانيا بـ 31 دبابة أبرامز. ما يعني تقريبا كتيبتين. طالبت أوكرانيا الغرب بـ 300 دبابة قتال رئيسيّة، فحصلت حتى الآن على نصف هذا العدد. مع التذكير، بأن ليس كلّ الدبابات التي أعطيت لأوكرانيا، كانت جاهزة للاستعمال الفوريّ. حتى الآن، وصل ما يُقارب الـ 10 دبابات أبرامز إلى أوكرانيا (حسب موقع «بوليتيكو»). هلّل لها الرئيس الأوكرانيّ. كما حدّد رئيس الاستخبارات العسكريّة الأوكرانيّة كيريلو بودانوف، كيفيّة استعمالها وأين.

لن تُغيّر «أبرامز» موازين القوى في الهجوم الأوكرانيّ. خاصة أن أوكرانيا كانت قد اعتمدت القتال بوحدات أقلّ من لواء، وذلك في ظلّ معارضة أميركيّة. وفي هذا القتال، لم تلعب الدبابة الدور المنوط بها، أي الصدم، الخرق، النار والمناورة. لا، بل يقول بعض من عاينوا أرض المعركة مباشرة، إن الدبابة قد استعملت لتأمين الدعم الناري عند الحاجة. كما استعملت لنقل الجنود من مكان إلى آخر.

لا يكفي العدد (10 دبابات) لتسريع عمليّة خرق الدفاعات الروسيّة. فهي وطواقمها، يفتقرون إلى وعي الزمان والمكان على مسرح المعركة. إذ لا يمكن زجّها في معركة مضى على بدئها أكثر من 3 أشهر.

تتميّز دبابة «أبرامز» عن غيرها من الدبابات التي أرسلت إلى أوكرانيا بأنها أحدث. فمحرّكها يعمل على غرار محرّكات الطائرات (Jet Engine). وهي تستهلك الكثير من الوقود (2 غالونميل). وتأتي مع ذخيرة تحتوي اليورانيوم المُخضّب. ومجهّزة للقتال أثناء الحركة (المناورة). فالحركيّة والمناورة، هما جزء أساسيّ من عناصر حماية الدبابة (صعوبة إصابتها أثناء التحرّك). وعليه، يجب تحضير أرضيّة منظومة الدبابة «أبرامز»، من تعهّد، تموين، معالجة الذخيرة، وحتى القتال المشترك مع غيرها من الدبابات، أو الأسلحة الأخرى.

يقول بعض المُحللين إن وصول 10 دبابات «أبرامز» إلى أوكرانيا، يُعدّ مرحلة من مراحل تجميع القوّة العسكريّة، وذلك في ظلّ استمرار الهجوم حتى ولو كان بطيئا. فالهجوم الأوكراني وحسب القيادات العسكريّة الأوكرانيّة، سوف يستمرّ حتى مع قدوم فصل الشتاء وتشكل الوحول. وإذا استطاع الجيش الأوكرانيّ خرق خطّ الدفاع الروسيّ الثالث. فإن قوّة الخرق الأوكرانيّة مع 31 دبابة «أبرامز» ستكون فعّالة جدّا. هذا إذا ما أضفنا إليها قدوم طائرات الـ«إف 16».

تهدف هذه الدبابات إلى منع وصول الهجوم الأوكرانيّ إلى نقطة الذروة (Culmination). فوصول الهجوم إلى هذه النقطة، يعني نهاية التقدّم. إذا هي تُضيف عاملا مساعدا للاندفاعة.

الشرق الأوسط

@يوسف بن تاشفين
@المنشار
@last-one
@الادغال الاسمنتية
 
كيف سيتم نشر الأبرامز:؟

1695912531433.png


وفي 25 سبتمبر/أيلول، تلقت أوكرانيا الدفعة الأولى من دبابات أبرامز الأمريكية من طراز M1A1، حيث صرح الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأن المركبات "موجودة بالفعل في أوكرانيا وتستعد لتعزيز ألويتنا". ومن المتوقع أن يرسل الجيش الأوكراني 31 مركبة، مع بقاء الأعداد التي تم تلقيها حتى الآن غير مؤكدة.

وعلى عكس بريطانيا وألمانيا وبولندا ودول أوروبية أخرى سحبت الدبابات مباشرة من مخزوناتها لتقديم المساعدة لأوكرانيا، لم تقدم الولايات المتحدة سوى دبابات أبرامز ذات المستوى المنخفض والتي تم تصنيعها وفقًا لمعايير M1A1 في حقبة الحرب الباردة. كانت التعديلات المخصصة للاستخدام الأوكراني تستغرق وقتًا طويلاً وتؤخر عمليات التسليم.

يأتي توريد دبابات أبرامز بعد خسائر كبيرة بين الدبابات الألمانية ليوبارد 1 وليوبارد 2 والبريطانية تشالنجر 2 في الخدمة الأوكرانية، مع افتقار المركبات الأمريكية إلى دروع اليورانيوم المنضب مما يعني أنه من غير المتوقع أن تكون أكثر قابلية للبقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ. تعتبر حماية دروعها أخف بشكل ملحوظ من دبابات تشالنجر 2 التي تكبدت خسائر لأول مرة في القتال في وقت سابق من سبتمبر.

1695912629046.png


حذر رئيس مديرية المخابرات الرئيسية بالجيش الأوكراني، كيريل بودانوف، قبل أسبوع من وصول دبابات أبرامز الأولى من أن المركبات قد لا تدوم طويلاً في القتال ما لم يتم تخصيصها للاستخدام في أنواع محددة جدًا من العمليات. وأشار إلى أنه إذا تم نشر الدبابات الأمريكية "على الخطوط الأمامية وفي معركة أسلحة مشتركة فقط، فلن تعيش طويلا في ساحة المعركة"، مضيفا أنه يجب تخصيصها لعمليات اختراق "محددة للغاية ومصممة بشكل جيد".

وأشار كذلك إلى أن فائدة الدبابات يمكن أن تكون محدودة بسبب استخدام العدو على نطاق واسع للمدفعية والألغام مما "قلل من إمكانية استخدام المعدات المدرعة في جميع الاتجاهات الرئيسية تقريبًا إلى الحد الأدنى". وقد تكبدت مركبات المشاة القتالية الأمريكية برادلي بالفعل خسائر فادحة في القتال أثناء محاولات الهجوم على المواقع الروسية، حيث تشير التقديرات الأعلى إلى أنه تم تحييد أكثر من 80 منها. قدم بيان بودانوف أحد المؤشرات المتعددة التي تشير إلى أن دبابات أبرامز لن يتم نشرها بسرعة في العمليات على الخطوط الأمامية، على عكس ليوبارد 1 وليوبارد 2 ولكنها تشبه إلى حد كبير الدبابات البريطانية تشالنجر 2.

1695912717356.png


وقد اتفق المحللون الأمريكيون على نطاق واسع فيما يتعلق بالقيود المتوقعة على دبابات أبرامز، مع الجدار. لاحظت ستريت جورنال أنه على الرغم من أن الفصل يتمتع بمزايا أداء في بعض المناطق مقارنة بالدبابات الغربية الموجودة، إلا أن الفرق لم يكن كبيرًا. ولاحظ التقرير أن "المسؤولين الأوكرانيين يعترفون بأنه بعد أربعة أشهر من الهجوم، من غير المرجح أن تغير المركبات شكل الحرب بشكل كبير"، مع أن الفائدة الأساسية لوصولها هي أنها "تقدم دفعة معنوية للقوات الأوكرانية". وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين في 26 سبتمبر/أيلول إن الدبابات "سوف تحترق أيضاً"، في إشارة إلى الصور التي تم نشرها على نطاق واسع لمركبات غربية الصنع تحترق،

وفي بعض الحالات تنفجر نتيجة الضربات الروسية منذ أوائل يونيو/حزيران. إن الضرر الذي قد يلحق بالسمعة والذي يمكن أن تسببه الخسائر الفادحة بين دبابات أبرامز لقطاع الدفاع الأمريكي من شأنه أن يقوض آفاق التصدير المستقبلية، مع عدم تطوير فئات دبابات أكثر قدرة في العالم الغربي. أحد أوجه عدم اليقين الملحوظة فيما يتعلق بعمليات دبابات أبرامز في أوكرانيا هو تحديد الأفراد الذين سيشغلون الدبابات ومدى الأدوار التي سيلعبها المتعاقدون الأمريكيون أو المتعاقدون الآخرون مع حلف شمال الأطلسي، والتي أصبحت قضية ذات أهمية خاصة في أعقاب التقارير الأخيرة التي تفيد بأن أفرادًا ألمانًا وغربيين آخرين يقومون بتشغيل هذه الدبابات.

تسليم الدبابات إلى أوكرانيا. وقد وفر القيام بذلك وسيلة لتجنب استغراق الوقت في التدريب على تشغيل أجهزة أكثر تكلفة، حيث يُتوقع على نطاق واسع أن يقوم موظفون أجانب بتشغيل أصول معقدة مثل أنظمة باتريوت التي تم تسليمها في وقت أقل بكثير من الوقت الذي يستغرقه تدريب الموظفين الأوكرانيين على تشغيلها.
 
وجود اي دبابة في مستنقع اوكرانيا المليء بالتشويش والطائرات بدون طيار الانتحارية والخاصة بالتوجيه والاستخبار وكذالك الصواريخ الموجهة ستجعل تاثير الدبابة اقل من عادي
 
أما المقامرة التي تلي ذلك هي دبابة القتال الرئيسية أبرامز ولكن بعد تسليحها بأفضل جيل من قذائف ستاف الذاتية التوجيه بالأقمار الصناعي الذي كان في نماذج حرب عام 2003 في العراق وكان مداها 4 كم ليتحول لتوجيه ثلاثي أي بإضافة وحدة المقياس الذاتي البرمجة المتغيرة بموجات البرمجة بالأقمار الصناعية، والموجات الرادارية الميلمترية لتصبح قادرة على اصطياد الأهداف المتحركة براس ترادفي بدل الرؤوس الحرارية وحتى مدى 6 كم بطريقة الهجوم العلوي Top Attack مثل جافلين Javelin المقذوف الفردي، وهو بذلك يمثل منافس خطير لصواريخ الدبابات الروسية الذكية.

أما السلاح الثاني فهو قذيفة اليورانيوم المنضب سابو الجيل الثالث المعروفة بالطلقة الفضية، والتي يزيد مداها كيلومتر إضافي بعد أن كان مداها 2 كم بالحرب العراقية، ولتصل سرعتها حتى 1800 م/ث بعد أن كانت نهاية سرعتها 1500 م/ث وبحرارة اختراق تتجاوز 5000 درجة مئوية وبكتلة أكبر لتتجاوز الدروع السلبية الخارجية وحتى التفاعلية الردية ثم تتجاوز الدروع الرئيسية لدبابات القتال الرئيسية.

والأهم من نقاط التفوق تلك كلها في هذه الدبابة تدريعها القوي الذي فيه خليط خاص متجانس من اليورانيوم والفولاذ الصامد يفوق قوة الفولاذ المكثف الذي تدرع به دبابات ت 72 بأكثر من ضعفين وبطريقة طبقية، ويمكن دعم جوانب الدبابة والبرج بصناديق درعية تفاعلية ووضع في مقدمتي البرج جنبي المدفع الرئيسي درعي صدمة إلكترونية عالية الطاقة الإلكترومغناطيسية تؤدي لتعطيل إلكترونيات المقذوف الذكي أو تفجير حشوته الكيميائية بطريقة فيزيائية،، ويمكن تزويد أطراف مقدمة البرج القتالي بنظام تروفي للحماية النشطة القاذفة لدروع موقوتة صديه بالضغط التفجيري، حيث تغطي كل زاوية 180 درجة، وينطبق الأمر على مجنزرات برادلي المدرعة الناقلة للجند المرافقة لدبابات أبرامز بالدروع التفاعلية والدروع الإلكترونية ولكن من ناحية الحماية النشطة فتعتمد على مقذوفات فاست المتفجرة بطريقة تقاربية.

أما مميزات أبرامز الفنية القتالية، فهي سرعة إقلاعها وتسارعها لأنها مزودة بمحرك نفاث يعمل الحديث منه بكيروسين الطائرات! ونظام تسديد ألية على أهم الأهداف المرصودة وأخطرها أو أقربها مع الإطباق الآلي على الهدف المسدد عليه بالقذائف المباشرة الصماء الحركية والحرارية والترادفية التي يتم اختيارها وفق الهدف أيضاً بطريقة آلية، هذا عدا عن وسائل النجاة الناجحة.

 
السلاح الوحيد الذي يمكن أن يؤثر في ساحة المعركة بشكل كبير هو الطائرات الإنتحارية الإسرائيلية سواء المضادة للرادارات او الاليات او الأفراد . اما بقية الأسلحة الغربية التي زودت بها اوكرانيا سابقا او يتزود لها مستقبلا لن يكون لها تأثير كبير سوى موازنة القوة مع روسيا
 
تزايدت التكهنات حول هوية الأفراد الذين سيشغلون دبابات “أبرامز” M1A1 Abrams الأمريكية بعد تسليم الدفعة الأولى من الدبابات الجديدة إلى الجيش الأوكراني في 25 سبتمبر/ أيلول.

تعتبر دبابات “أبرامز” من أكثر الدبابات التي تتطلب صيانة بشكل مستمر، حيث تزن ما بين 70 و 80 طنًا حسب تكوينها، وتحتاج إلى صيانة مكثفة لمحركاتها أيضًا.

في هذا الصدد، يرى العديد من الخبراء أن الأفراد الأوكرانيين قد لا يكونون مؤهلين بشكل كافٍ لتشغيل دبابات “أبرامز”، حيث يتطلب التدريب الكامل لطاقم الدبابة الأمريكي 22 أسبوعًا، وتدريب أفراد الصيانة ما يصل إلى 34 أسبوعًا.

في ظل هذه التحديات، يُعتقد أن المقاولين الأجانب، وربما حتى الأفراد العسكريين من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قد يلعبون دورًا رئيسيًا في تشغيل الدبابات الأوكرانية.

تقرير: من سيشغّل دبابات “أبرامز” في أوكرانيا؟
 
حتى الآن فقط اكرانيا ٩ دبابات من ٣٠ تبرعت بها الويلات المتحدة الأمريكية
 
حتى الآن فقط اكرانيا ٩ دبابات من ٣٠ تبرعت بها الويلات المتحدة الأمريكية
لأنه لا يوجد جدية روسية في تعمد تدمير دبابة ابرامز الأمريكية لاعتبارات سياسية.
 
عودة
أعلى