مصر تدخل معركة قوية في مجلس الأمن وروسيا تقف خلف إفريقيا!

يوسف بن تاشفين

التحالف يجمعنا🏅🎖
كتاب المنتدى
إنضم
15/1/19
المشاركات
66,197
التفاعلات
186,513
642fff5642360456054b9b43.jpg


تسعى الدول الأفريقية وتنادي مرارا بضرورة وجود مقعد دائم لها داخل مجلس الأمن الدولي، حيث تسعى مصر لهذا الأمر في مجلس الأمن.

وتتحدث مصر دوما عن أهمية التمثيل العادل داخل مجلس الأمن وحق الشعوب الأفريقية.

وأكدت مصر في الاجتماع الثاني للمفاوضات الحكومية حول إصلاح مجلس الأمن التزامها الثابت بالموقف الأفريقي الموحد، الوارد بتوافق أوزوليني وإعلان سرت، والذي تم تأكيده من جانب رؤساء الدول والحكومات الأفارقة في قمة الاتحاد الأفريقي في فبراير 2023.

وأكد السفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، خلال إلقاء بيان مصر، أهمية منح القارة الأفريقية مقعدين دائمين، بما في ذلك حق النقض، بالإضافة إلى خمسة مقاعد ضمن الفئة غير الدائمة لتصحيح الظلم التاريخي الواقع على القارة الأفريقية.

كما شدد على أهمية التوافق والحوار خلال المشاورات الحكومية حول إصلاح مجلس الأمن لتحقيق تفاهم مشترك حول كافة جوانب الإصلاح قبل بدء المفاوضات النصية.

يذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قالت في 2022 خلال مقابلة أجرتها مع صحفيين من مؤسسة إعلامية أفريقية، إنه من غير العادل ألا يكون للدول الأفريقية والآسيوية مقاعد دائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة: "من غير المقبول إطلاقا أن تكون إفريقيا متفرجا على منصة كبيرة حيث يتم البت في قضاياها الخاصة" وأشارت إلى أن هذا دليل على أنه لا تزال هناك عقلية استعمارية تجاه إفريقيا.

وأضافت المتحدثة إن أفريقيا لديها عدد كبير من السكان والموارد الطبيعية ومساهمة كبيرة في الاقتصاد العالمي، وتمثيلها الدائم في مجلس الأمن الدولي شيئا ضروري، وشددت زاخاروفا على أنه يجب أن تكون هناك فرصة لأفريقيا للحصول على مقعد دائم في المجلس حتى يمكن سماع صوتها.

وقال المتحدث إن روسيا لديها موقفا حازما بأن أفريقيا يجب أن يكون لها مقعد دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأوضحت أن الأسباب الجذرية لمعظم الصراعات في إفريقيا هي صراعات خلفها الحكام الاستعماريون.

في هذا الصدد قال الدكتور أحمد سيد خبير العلاقات الدولية والمتخصص في الشؤون الأمريكية، إن قضية إصلاح مجلس الأمن الدولي هي قضية قديمة وتم طرح العديد من المبادرات كان من بينهم مصر التي طرحت العديد من المشروعات المتعلقة بضرورة إصلاح مجلس الامن الدولي باعتبار أن المجلس بوضعه الحالي لم يعد يمثل كافة دول العالم وبالتالي ليس هناك تمثيل عادل وذلك يرجع لوجود 5 دول هما الصين وروسيا وامريكا وفرنسا وبريطانيا لديهم حق الفيتو" والذي يعرقل أي قرارات.

وأضاف الدكتور أحمد سيد خلال تصريحاته لموقع "صدى البلد"، أنه في هذا السياق تؤيد مصر إصلاح مجلس الامن على مستويين، اولاً أن يكون المجلس أكثر تمثيلاً وتعبيراً عن دول العالم المختلفة من خلال زيادة عدد أعضاء مجلس الامن وضم دول جديدة بالعضوية الدائمة وأن يكون لأفريقيا على الاقل مقعدين دائمين في مجلس الامن الدولي باعتبار أن افريقيا بها 54 لدولة ولا يوجد مقعد دائم واحد لها.

واستكمل خبير العلاقات الدولية أن هناك دولا مرشحة لنيل العضوية مثل مصر ونيجيريا وجنوب إفريقيا، وأشار إلى أنه في اعتقاده سيكون لمصر العضوية الدائمة نظرا للكثير من المقومات التي تتمتع بها مصر كالاستقرار السياسي والاقتصادي وعدد سكان مصر وموقعها والكثير من المقومات الأخرى الهامة، مشيراً أن أفريقيا يوجد عليها تنافس كبير خلال هذه الفترة بعد أن تم تهميشها في الفترات الماضية بسبب الاستعمار الغربي ، وبالتالي جزء من استعادة تنميتها هو أن يكون لها مقاعد دائمة في مجلس الامن الدولي.

المصدر: صدى البلد
 
إذا توافق القادة الافارقة مجتمعين على توجيه تحذير للأمم المتحدة إما مقعد دائم للقارة او مغادرة الامم المتحدة جماعياً للدول الافريقية
سيرضخ ما يسمى بمجلس الامن لكن هل يقومون بهذه الخطوة ؟
 
إذا توافق القادة الافارقة مجتمعين على توجيه تحذير للأمم المتحدة إما مقعد دائم للقارة او مغادرة الامم المتحدة جماعياً للدول الافريقية
سيرضخ ما يسمى بمجلس الامن لكن هل يقومون بهذه الخطوة ؟
الجواب ببساطة مستبعد الدول الافريقية منههكة ولا تبحث عن مصالحها حتى ولو اتفقت سوف تجد انقساما على من يظفر بالمقعد
 
الجواب ببساطة مستبعد الدول الافريقية منههكة ولا تبحث عن مصالحها حتى ولو اتفقت سوف تجد انقساما على من يظفر بالمقعد


عندما يكون الحاكم إنقلابي او جبري او طاغية فمصلحته التي تسود و ليس مصلحة وطنه و شعبه
و يمكن ببساطة شرائه بحقائب المال من اي من الدول الكبرى !
 


عندما يكون الحاكم إنقلابي او جبري او طاغية فمصلحته التي تسود و ليس مصلحة وطنه و شعبه
و يمكن ببساطة شرائه بحقائب المال من اي من الدول الكبرى !
وهذا ما بوجد عند الكثير من الافارقة
 
عودة
أعلى