متابعة الانتخابات العامة التركية 2023

من تعتقدون الفائز في هذه الانتخابات الرئاسية؟

  • رجب طيب أردوغان

    الأصوات: 22 88.0%
  • كمال كليجدار أوغلو

    الأصوات: 1 4.0%
  • لا أعلم

    الأصوات: 2 8.0%
  • آخرون..

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    25
  • الاستطلاع مغلق .
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

Pred@tor

التحالف بيتنا
عضو قيادي
إنضم
9/9/20
المشاركات
776
التفاعلات
3,790
:بسم الله الرحمن الرحيم:

هذا الموضوع خاص لمتابعة الإنتخابات العامة التركية 2023.

هذه أخر الاستطلاعات العامة للانتخابات التركية.

47٪ كيليجدار أوغلو
42٪ أردوغان
3٪ أخرى
8٪ مترددون (غالبية ناخبي HDP)

 
:بسم الله الرحمن الرحيم:

هذا الموضوع خاص لمتابعة الإنتخابات العامة التركية 2023.

هذه أخر الاستطلاعات العامة للانتخابات التركية.

47٪ كيليجدار أوغلو
42٪ أردوغان
3٪ أخرى
8٪ مترددون (غالبية ناخبي HDP)


أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وحزب "العدالة والتنمية" الحاكم سيفوزان بالانتخابات في حال جرت حاليا.



ونشر مركز "أريدا سورفي" للأبحاث في الفترة ما بين 23-27 فبراير استطلاعا للرأي شارك فيه 3 آلاف شخص، أجابوا عن سؤال: إذا جرت الانتخابات الرئاسية التركية يوم الأحد القادم، فأي مرشح ستصوت له؟

وجاءت نتائج الاستطلاع على الشكل التالي:

1 ـ رجب طيب أردوغان 49.8%

2- كمال كليتشدار أوغلو 21.7%

3- منصور يافاش 9.6%

وكانت الإجابة عن سؤال: "في حال إجراء الانتخابات العامة يوم الأحد القادم لأي حزب تصوت؟":

حزب العدالة والتنمية 38.5%

حزب الشعب الجمهوري 22.8%

حزب الجيد 10.4%

حزب الشعوب الديمقراطي 10.5%.

وحول تأجيل موعد الانتخابات الرئاسية التركية، قال الكاتب التركي إرسين جليك: "كل الشخصيات التي تحدثت إليها من أوساط حزب العدالة والتنمية، كانت تقول لي إن الانتخابات الرئاسية ستجرى في 14 مايو، وإن الرئيس أردوغان ليست لديه أية مقترحات خلاف ذلك. لدرجة أنه حتى تاريخ الانتخابات الرسمي 18 يونيو لم يتم طرحه على جدول الأعمال".

المصدر: "يني شفق"
 
:بسم الله الرحمن الرحيم:

هذا الموضوع خاص لمتابعة الإنتخابات العامة التركية 2023.

هذه أخر الاستطلاعات العامة للانتخابات التركية.

47٪ كيليجدار أوغلو
42٪ أردوغان
3٪ أخرى
8٪ مترددون (غالبية ناخبي HDP)


ذكر مراسل الجزيرة مباشر في تركيا عبد العزيز مجاهد أن نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه مركز “كوندا” أشارت إلى أن حزب العدالة والتنمية سيتصدّر نتائج الانتخابات التشريعية بنسبة 33.3% متقدما على حزب الشعب الجمهوري الذي رجحت أن يحصل على نسبة 21.7%، متبوعًا بأحزاب أخرى مثل حزب الجيد والحركة القومية ثم حزب الشعوب الديمقراطي.

وقال نحو 38% ممن شملهم الاستطلاع إنهم سيصوتون لرئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان للفوز بمنصب الرئيس، في حين قال 34% إنهم سيمنحون أصواتهم لرئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض.

وحسب نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة “سوسيو ميديا”، أكد 36% من المشاركين في الاستطلاع أنهم سيختارون أردوغان لولاية جديدة، وجاء في المرتبة الثانية رئيس حزب الشعب الجمهوري بنسبة 33%.

أما استطلاع الرأي الذي أجراه مركز “أوراسيا”، فجاءت نتائجه في صالح حزب الشعب الجمهوري فيما يتعلق بالانتخابات التشريعية بنسبة 33.6% متقدما على حزب العدالة والتنمية الذي جاء في المركز الثاني بنسبة 29.5%.

أما على مستوى الانتخابات الرئاسية، فقد جاءت النتائج لصالح فوز أردوغان بولاية رئاسية جديدة متبوعا بكمال قلجدار أوغلو.

وكانت عملية تجميع نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجريت على مستوى منصة تويتر، والتي بلغ عددها 16 استطلاعا، قد أكدت تقدم رجب طيب أردوغان بنسبة 33.2% متبوعا بكمال قلجدار أوغلو بنسبة 26% يليه ميرال أشكنار بنسبة 13.6%.
 
فرص المنافسة كلها تصب فى مصلحة أردوغان

ستسفر الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة عن فوز الرئيس الثالث عشر للبلاد، وسيكون أمامه أكبر عدد من التحديات الداخلية بعد كارثة زلزال “كهرمان مرعش” المدمر الذي أثَّر على 11 محافظة تركية، و15% من سكان البلاد البالغ عددهم 85 مليون نسمة، وتجاوزت أضراره المادية 100 مليار دولار، وأودى بحياة 46 ألف شخص، فضلاً عن سائر التحديات الاقتصادية والسياسية. وحتى اليوم فإن هناك 3 مرشحين أعلنوا رسمياً خوضهم الانتخابات المقبلة؛ هم: مرشح تحالف “الشعب” الحاكم الرئيس الحالي “رجب طيب أردوغان”، ومرشح تحالف الأمة المعارض “كمال أوغلو”، ورئيس حزب البلد “محرم إنجه”، الذي طلب من “أكشينار” رئاسة الوزراء حال فوزه بالانتخابات، وبناءً على مواقف الأحزاب الحالية فإن هناك عدة سيناريوهات للانتخابات؛ هي:


1– فوز الرئيس التركي “أردوغان”: رغم تراجع شعبية “أردوغان” عن الانتخابات السابقة، وكثرة الأزمات الداخلية، فإنه ما زال الأوفر حظاً بالفوز بالانتخابات، لا سيما أنها تتطلب الفوز بالأغلبية البسيطة (50%+1)؛ وذلك نتيجة نجاحه خلال الأشهر الأخيرة الماضية في تحقيق تحسن نسبي للاقتصاد، ورفع الحد الأدنى للأجور، وإنهاء حالة العزلة الخارجية التي عانت منها أنقرة، عبر إجراء مصالحات إقليمية ودولية أدت إلى ضخ مليارات الدولارات في الاقتصاد التركي، وهو ما أكده خلال تعليقه على أزمة ترشح “كليتشدار أوغلو”؛ حيث جدد تمسك تحالف الشعب بهدفه، وهو الفوز بالانتخابات، واستغل الزلزال لرفع شعبيته قائلاً: “نعيش كارثة حقيقية، ونعمل على إنقاذ حياة الناس وتأمين احتياجاتهم، وهؤلاء يتصارعون على المناصب”.


وربما يكون هذا السيناريو المرجح؛ نظراً إلى استمرار “أردوغان” في الحكم وسيطرته على العملية السياسية والانتخابية لمدة 20 عاماً، فضلاً عن قدرته على الحشد الجماهيري، وهو ما أكدته آخر استطلاعات للرأي؛ حيث ما زال يحتفظ “أردوغان” بقاعدة تأييده التي تبلغ (36%) من الكتلة التصويتية، ومرشحة للزيادة قبل الانتخابات إذا اتخذ قرارات في صالح الناخبين، كما أن فوز “أردوغان” ربما يأتي لضعف منافسه الرئيسي “كليتشدار أوغلو”، وتسخيره كل إجراء حكومي لمصلحته الانتخابية، لا سيما ما يخص التعامل مع كارثة الزلزال المدمر؛ فقد أعلن مؤخراً عن عزمه بناء 100 ألف منزل مؤقت، ونقل المواطنين إليها خلال شهرين؛ أي قبل إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، فضلاً عن إجراءاته الحكومية الاقتصادية الأخرى التي من شأنها رفع شعبيته.


2– فوز مرشح المعارضة: ويقضي هذا السيناريو بفوز مرشح تحالف الأمة المعارض “كليتشدار أوغلو”. وهذا يتوقف على تحركاته السياسية خلال الشهرين المقبلين لإقناع الناخبين به وقدرة الأحزاب الخمس الأخرى بالتحالف على حشد قواعدهم الشعبية خلفه، واحتواء أزمة رفض “أكشينار” لترشحه؛ لأن موقفها لن ينسى، خاصةً عندما وصفت التحالف بأنه “لا يعبر عن إدارة الشعب” التي تعتمد على استطلاعات الرأي غير المؤيدة “لكليتشدار أوغلو”. ورغم هذا فإن هناك احتمالية بفوزه نتيجة الرفض الشعبي لسياسات “أردوغان”، وطول فترة حكمه. وإذا تمكن “أوغلو” من استغلال نقاط ضعف الرئيس الحالي وخطأ بعض سياساته وكسب تأييد الأكراد له وتكثيف جهوده خلال الحملات الانتخابية والترويج لشخصه باعتباره رئيساً قوياً للبلاد وليس الترويج “لتحالف الأمة”، فربما يفوز بالانتخابات.


3– فوز “أوغلو” وفشله في إدارة الدولة: ويقضي هذا السيناريو بفوز مرشح تحالف “الأمة” المعارض في الانتخابات وتوليه الحكم بالفعل، ثم فشله في إدارة الدولة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة أو إعادة الانتخابات. وهذا سيحدث نتيجة طعن “أردوغان” في النتائج قضائياً، وافتعاله المشكلات والأزمات سياسياً لإنهاء حكم “أوغلو” سريعاً. وإذا فشل “أوغلو” في الفوز أو في إدارة الدولة، فإن ذلك ربما يؤدي إلى تفكك تحالف “الأمة” المعارض أو خروج بعض الأحزاب منه، مثل حزب “الجيد”.


مما سبق، نستنتج أن الوضع الداخلي بتركيا، في ظل التداعيات الاقتصادية والإنسانية بعد الزلزال المدمر، والبيئة الإقليمية والدولية في ظل استمرار تداعيات الحرب الأوكرانية وتصاعد التنافس على تغيير شكل النظام الدولي؛ لا يتحمَّل وجود “رئيس تركي ضعيف” أو “فريق رئاسي”، وهذا سيمنح “أردوغان” فرصاً مضاعفة بالفوز، لا سيما بعد الجدل حول تسمية مرشح تحالف المعارضة “كليتشدار أوغلو”.
 
مبدئياً من سيصوت ضد اردوغان و حزب العدالة و التنمية

احزاب الطاولة السداسية

الكتلة الكردية ( رغم وجود قسم لا يستهان به من الاكراد يصوت للعدالة و التنمية )

العنصريين و الفئة الشابة التي لم تعيش سنوات القحط ما قبل اردوغان

من سيصوت لاردوغان و العدالة و التنمية

المحافظين و جمهور حزب العدالة و التنمية و سكان الارياف في الدرجة الاولى
حزب الحركة القومية بزعامة دولت بهشتلي

و يبقى فئة بعيدة عن الطرفين هذه الفئة قد تصوت لأي من المتنافسين

من الصعب توقع من يفوز فهناك إستياء كبير من الاوضاع الاقتصادية في تركيا إستغلها العنصريين للتحريض على السوريين و العرب
و اللاجئين و تحميل اردوغان شخصياً مسؤلية تردي الاوضاع الاقتصادية
المجتمع التركي غير متجانس و منقسم عامودياً و افقياً إضافة لبعض العوامل الاخرى التي قد تلعب دور في ترجيح كفة طرف على الآخر
امريكا و الغرب لم يخفون سعيهم بشتى الوسائل للتخلص من اردوغان و تحريضهم قد يكون سيف ذي حدين
مثلما تم تسريب فيديو قديم لبايدن و هو يدعو للعمل مع المعارضة لهزيمة اردوغان في الانتخابات ما قد بثير حفيظة الاتراك على هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية لتركيا و ثد يكون الرد للمواطنين او الفئة المترددة بالتصويت لاردوغان
في الواقع هي إنتخابات مصيرية قد ترسم ليس وجه تركيا و حسب بل الدول المحيطة بتركيا الكل سيتأثر بنتيجة هذه الانتخابات
 

"صناعة الدفاع المحلية في تركيا هي بالتأكيد جزء أساسي من الحزمة الشاملة التي يعرضها الرئيس [رجب طيب] أردوغان على الناخبين - فكرة تركيا الصاعدة التي ستلعب دورًا صعبًا في عصر منافسة القوى العظمى"​


230410_erdogan_baykar_handout

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقف أمام "كيزيلما" ، طائرة مقاتلة بدون طيار ، في مصنع بايكار في اسطنبول في 26 مارس 2023، TB-3 ، طائرة بدون طيار مسلحة بقدرات هبوط وإقلاع قصيرة المدى بأجنحة قابلة للطي مرئي من الخلف. (تويتر)

أنقرة -

قطع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم رسميًا شريط سفينة TCG Anadolu التابعة للبحرية التركية ، لتسليم أكبر سفينة في البلاد يمكنها حمل طائرات هليكوبتر وطائرات بدون طيار مسلحة.

للتوضيح ، الأناضول خطوة مهمة للجيش التركي وهي سفينة هجومية برمائية ستكون قادرة على نقل قوة بحجم كتيبة على الأقل وتحمل ثمانية قوارب ، وستستضيف أيضًا طائرات هبوط عموديًا مثل طائرة بدون طيار من طراز بايكار TB-3 المسلحة ، والتي سيكون لها أجنحة قابلة للطي.

لكن ليس من قبيل المصادفة أن يقوم أردوغان بإطلاق هذه السفينة ، التي كانت قيد الإنشاء لمدة خمس سنوات ، قبل أقل من 34 يومًا من الانتخابات العامة في 14 مايو ،و تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أنه سيكون سباقًا صعبًا وكل صوت مهم ويقول محللون إن الألعاب الجديدة اللامعة التي قدمها أردوغان للجمهور قد تلعب دورًا في حصد المزيد من الأصوات لشاغل الوظيفة ، الذي يواجه معركة شاقة بسبب أزمة اقتصادية وإرهاق شعبي بعد 20 عامًا في السلطة.

رشحت ستة أحزاب معارضة ، بقيادة حزب الشعب الجمهوري من يسار الوسط (CHP) ، كمال كيليجدار أوغلو كمنافس مشترك ضد أردوغان بعد أشهر من المفاوضات ، لكن المعارضة تكافح من أجل الحفاظ على الوحدة ، مع محرم إنجه ، زميله السابق في كيليجدار أوغلو ، الذي يعمل تحت بطاقته الخاصة.

أشارت استطلاعات الرأي المختلفة إلى أن إينس يمكن أن يحصل على 5 إلى 10 في المائة من الأصوات من شرائح المجتمع التي لا تحب كيليجدار أوغلو وأردوغان ، مما يؤدي إلى تقسيم المعارضة و يمكن أن تؤدي شعبية إينسيه إلى جولة إعادة حيث لن يتمكن كيليجدار أوغلو أو أردوغان من الحصول على نسبة 50 في المائة المطلوبة للفوز بالسباق.

في الفترة من 27 إلى 29 مارس ، بمشاركة 2655 مشاركًا ، أن السباق الرئاسي سيذهب على الأرجح إلى جولة الإعادة ويقول الاستطلاع إن كيليتشدار أوغلو قد يحصل على 46.4 في المائة من الأصوات بينما قد يظل أردوغان عند حوالي 41.6 في المائة ، وسيحصل إينس على 9.1 في المائة.

ومن ثم ، قد يكون لكل صوت أهمية ، ويتم سحب كل رافعة للسلطة و قال مسؤول كبير في حزب العدالة والتنمية الحاكم لموقع Breaking Defense إن منتجات الصناعات الدفاعية كانت جزءًا من الاستراتيجية الانتخابية ، بهدف تقديم سجل أردوغان الحافل كزعيم يمكنه تحقيق نتائج ملموسة.
و قال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته للتحدث بحرية ، لموقع Breaking Defense: "نحن نقدم أشياء حققناها بالفعل ، بينما لا تزال المعارضة تحاول التوحيد" ، سنواصل نشر المزيد منها حيث تستهدف الصناعة عام 2023 باعتباره العام الذي نحتفل فيه بالذكرى المئوية لجمهوريتنا وهذا هو سبب إحراز الكثير من المنتجات للتقدم ".

خلال الشهر الماضي ، دفعت حكومة أردوغان علنًا بإحراز تقدم في عدد من المشاريع التي بدت ذات يوم مستحيلة و أكملت مقاتلة أنقرة من طراز TFX من الجيل الخامس بنجاح أول اختبار لسيارات الأجرة ، كما فعلت طائرة التدريب والقتال الخفيف Hurjet ، كشفت شركة صناعات الفضاء التركية (TAI) ، وهي شركة مملوكة للحكومة ، عن الصورة الأولى لطائرة Anka-3 بدون طيار ذات قدرات التخفي.

أعلنت شركة Baykar ، شركة الدفاع التركية التي اشتهرت بطائراتها بدون طيار المستخدمة ضد الجيش الروسي في أوكرانيا ، عن الانتهاء من اختبارات الطيران على ارتفاع متوسط لتصميم طائرة مقاتلة بدون طيار من طراز Kizilema و كانت الشركة - التي يديرها سلجوق بيرقدار صهر أردوغان - سعيدة بوضع أردوغان أمام الطائرة الشهر الماضي و سيعقد Baykar أيضًا TeknoFest آخر في وقت لاحق من هذا الشهر ، وهو حدث يتم فيه عرض منتجات صناعة الدفاع التركية للجمهور ، بما في ذلك TB-3.

كما سيستقبل أردوغان رسميًا أول دبابة قتال وطنية تركية تسمى Altay في 23 أبريل ، في يوم السيادة الوطنية ، وهو عطلة في تركيا تحتفل بافتتاح الجمعية الكبرى ، وأيضًا بعد 21 يومًا من الانتخابات و تهدف BMC ، الشركة التي تنتج الدبابات ، إلى إنتاجها بكميات كبيرة بدءًا من عام 2025.

"صناعة الدفاع المحلية في تركيا هي بالتأكيد جزء أساسي من الحزمة الشاملة التي يقدمها الرئيس أردوغان للناخبين - فكرة تركيا الصاعدة التي ستلعب دورًا صعبًا في عصر منافسة القوى العظمى ،" Aslı Aydıntaşbaş ، زميل زائر في مركز الولايات المتحدة وأوروبا في معهد بروكينغز يقول ، لموقع Breaking Defense "بأسلوبه الدبلوماسي الحازم ودعمه للاعتماد على الذات في صناعة الدفاع ، فهو يعد بـ 'جعل تركيا عظيمة مرة أخرى' '.

تحت إشراف أردوغان ، خفضت صناعة الدفاع اعتمادها على الموردين الأجانب ويزعم إسماعيل دمير ، رئيس وكالة المشتريات الدفاعية التركية ، أن صناعة الدفاع التركية يمكنها توفير 80 في المائة من احتياجاتها الإنتاجية محليًا، وقال إن الصادرات الدفاعية التركية بلغت العام الماضي 4 مليارات دولار حيث تقدر قيمة المشاريع الدفاعية الجارية بنحو 75 مليار دولار.

يقول محمد علي قولات ، المدير العام لشركة الاستطلاعات MAK Consultancy ، إن حكومة أردوغان ، من خلال الرسائل الدقيقة واستخدام وسائل الإعلام ، صنعت جاذبية بين الناخبين نحو رؤية تكون فيها تركيا قوة إقليمية مع صناعة دفاعية قوية وقال كولات لموقع Breaking Defense: "الأسلحة والطائرات التي أطلقها أردوغان قبل أيام من الانتخابات لها تأثير بالطبع بفضل هذا التصور بأن تركيا تتعرض للهجوم باستمرار".

وأشار كولات إلى أن الحكومة لا تحتاج حتى إلى الضغط بشدة منذ الحرب السورية وأزمة أوكرانيا وملايين اللاجئين في تركيا جعلوا الناخبين يفكرون في مستقبلهم كمجتمع،
وأضاف كولات أنه في حين أن هذه الاستراتيجية يمكن أن تستقطب 1 إلى 2 في المائة من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم ، فإن تأثيرها ينصب بشكل أساسي على الاحتفاظ بالناخبين الوطنيين والمتدينين الذين يدعمون أردوغان بالفعل، هذا شيء يوافق عليه أيدينتاسباس - أن آمال إردوجين تعتمد على إبقاء قاعدته نشطة.

"قيمة الدعاية وصلت إلى الحد الأقصى وقال أيدينتاسباس: "بالنسبة للشباب ، الذين يعيشون في تضخم من رقمين ، وليس لديهم آفاق عمل ، ولا يمكنهم أن يعيشوا نمط الحياة الذي يعيشه الأطفال في سنهم في الغرب ، فقد بدأ هذا يبدو أجوفًا"، "بالنسبة للكثيرين ، الوضع هو أن لدينا أسلحة كبيرة ولكن ليس لدي أي احتمالات للحصول على تأشيرة شنغن للسفر في أوروبا ، إنهم يعرفون كيف يعيش الأطفال الآخرون في سنهم في الغرب بفضل وسائل التواصل الاجتماعي جزئيًا "
 
شعبية اردوغان طاغية بين مؤيديه لكن حزبه هو حزب الرجل الواحد ، حتى لو فاز اردوغان فإن العمر يعدي ، الرجال وصل سن ال٧٠ ولا اتوقع ان العدالة و التنمية سيحقق اي شيء في حالة عدم وجود اردوغان ..

انا متابع للدعايات الانتخابية ، و وعود المعارضة تافهة بطريقة مثيرة للسخرية :

توزيع ذهب البنك المركزي على الشعب بعد الفوز ، منح مبالغ مادية و قروض غير ربحية لسكان ولايات مؤيدية لاردوغان في حال تركو اردوغان و صوتولهم ، محاربة بيرقدار و بي ام سي بشراكة قطر ، الخ الخ ..

اصرارهم هذي المرة على الفوز مضحك لدرجة انه رؤساء الحلف السداسي يعلنو في كل دعاية انتخابية بأنهم ملتزمين دينيا و انهم يصلو الخمس صلوات و انهم يحجو و حتى بأن كليشدار ( وريث الجمهوري و اتاتورك ) يفتخر بانه من احفاد الرسول عليه الصلاة و السلام .. الموضوع مضحك و مخزي لكن وجدو قاعدة شعبية ساذجة يضحكو عليهم ..


بشكل عام وجود المعارضة مهم جدا حتى تكون رقيب و تحفز الحزب الحاكم على العمل بشكل دائم ، وفي النهاية الشعب مستفيد ..

لكن بحالة تركيا ، المعارضة تافهة جدا ، للاسف المستقبل البعيد ليس بصالح تركيا نهائيا ..
 
 
إتهام صريح من " صويلو " للغرب بالتدخل في الإنتخابات التركية !

 
العربية مثال " بائس " عن الإعلام الموجه الذي لا يحترمه احد و لا يتابعه حتى " اراجوزات الانظمة "

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى