عيوب المسيرات الإيرانية والحاجة إلى المساعدة في البحث عن طائرة الرئيس الإيراني

الفريق الأول

التحالف بيتنا
عضو مميز
إنضم
23/4/23
المشاركات
1,482
التفاعلات
3,140
من المتعارف عليه أن إيران تشتهر بصناعة الطائرات المسيرة بأنواع مختلفة وتم استخدامها في ظروف قتالية، حتى أنها لعبت دورًا كبيرًا في الحرب الروسية الأوكرانية عبر تصدير المئات من المسيرات الإيرانية إلى روسيا، واستخدامها في ضرب إسرائيل قاطعة مئات الكيلومترات.

1716301229324.jpg


ومع كل هذا، المسيرات الإيرانية متأخرة تكنولوجيًا وتفتقر لأنظمة استخبار إلكتروني اعتمادية، حيث تعتمد في صناعة مسيراتها على إلكترونيات تجارية يتم تهريبها إلى إيران وتجميعها، بالإضافة إلى أنظمة محلية ضعيفة مستنسخة بالهندسة العكسية.

1716301239110.jpg


أهم عيوب المسيرات الإيرانية:

1. ضعف الأنظمة الكهروبصرية EO/IR التي تحملها المسيرات الإيرانية والمصنعة محليًا وهي المسؤولة عن مهام التصوير الجوي والتي يجب أن تكون ذات تقريب كبير وعالي الوضوح في الظروف الجوية السيئة ليلاً/نهاراً عبر التصوير الحراري.

2. ضعف مدى الطائرات المسيرة الاستطلاعية بسبب افتقارها إلى وصلة اتصالات بالأقمار الاصطناعية، والتي تحد من مدى الطائرات المسيرة إلى 250 كم بأفضل الأحوال واعتمادها على الاتصال بمحطات أرضية.

3. افتقارها إلى رادارات SAR وهي ضرورية في مهام الاستخبار والبحث عبر إنشاء صور جغرافية ومسح مساحة شاسعة لتضاريس الأرض.

كما أن اعتماد المسيرات الإيرانية الانتحارية بعيدة المدى على أنظمة GPS تجارية فقط في تحديد مسار ووجهة وأهداف الطائرات عبر برمجتها مسبقاً قبل إطلاقها.

علمًا أن مشروع المسيرات التركية حتى عام 2020 كان يعتمد بشكل أساسي على أنظمة غربية في مكونات المسيرات التركية، مثل النظام الكهروبصري الكندي WESCAM MX-15D إلا أن فرض عقوبات وقيود غربية على تركيا دفعها لتصنيع أنظمة محلية مثل CAST FLIR وASELFLIR-500 وتركيبها على مسيرات بيرقدار TB2 وأقانجي وأنكا، وبطبيعة الحال لن تجاري الأنظمة التركية المحلية نظيرتها الغربية، وهذا واضح عبر استخدام طائرة "أقانجي" التي كانت في مهمة البحث عن حطام طائرة الرئيس الإيراني لنظام التصوير MX-15D الكندي.

1716301234171.jpg
 
من المتعارف عليه أن إيران تشتهر بصناعة الطائرات المسيرة بأنواع مختلفة وتم استخدامها في ظروف قتالية، حتى أنها لعبت دورًا كبيرًا في الحرب الروسية الأوكرانية عبر تصدير المئات من المسيرات الإيرانية إلى روسيا، واستخدامها في ضرب إسرائيل قاطعة مئات الكيلومترات.

مشاهدة المرفق 154196

ومع كل هذا، المسيرات الإيرانية متأخرة تكنولوجيًا وتفتقر لأنظمة استخبار إلكتروني اعتمادية، حيث تعتمد في صناعة مسيراتها على إلكترونيات تجارية يتم تهريبها إلى إيران وتجميعها، بالإضافة إلى أنظمة محلية ضعيفة مستنسخة بالهندسة العكسية.

مشاهدة المرفق 154197

أهم عيوب المسيرات الإيرانية:

1. ضعف الأنظمة الكهروبصرية EO/IR التي تحملها المسيرات الإيرانية والمصنعة محليًا وهي المسؤولة عن مهام التصوير الجوي والتي يجب أن تكون ذات تقريب كبير وعالي الوضوح في الظروف الجوية السيئة ليلاً/نهاراً عبر التصوير الحراري.

2. ضعف مدى الطائرات المسيرة الاستطلاعية بسبب افتقارها إلى وصلة اتصالات بالأقمار الاصطناعية، والتي تحد من مدى الطائرات المسيرة إلى 250 كم بأفضل الأحوال واعتمادها على الاتصال بمحطات أرضية.

3. افتقارها إلى رادارات SAR وهي ضرورية في مهام الاستخبار والبحث عبر إنشاء صور جغرافية ومسح مساحة شاسعة لتضاريس الأرض.

كما أن اعتماد المسيرات الإيرانية الانتحارية بعيدة المدى على أنظمة GPS تجارية فقط في تحديد مسار ووجهة وأهداف الطائرات عبر برمجتها مسبقاً قبل إطلاقها.

علمًا أن مشروع المسيرات التركية حتى عام 2020 كان يعتمد بشكل أساسي على أنظمة غربية في مكونات المسيرات التركية، مثل النظام الكهروبصري الكندي WESCAM MX-15D إلا أن فرض عقوبات وقيود غربية على تركيا دفعها لتصنيع أنظمة محلية مثل CAST FLIR وASELFLIR-500 وتركيبها على مسيرات بيرقدار TB2 وأقانجي وأنكا، وبطبيعة الحال لن تجاري الأنظمة التركية المحلية نظيرتها الغربية، وهذا واضح عبر استخدام طائرة "أقانجي" التي كانت في مهمة البحث عن حطام طائرة الرئيس الإيراني لنظام التصوير MX-15D الكندي.

مشاهدة المرفق 154198
كخلاصة من غير بعض المسيرات الإنتحارية فباقي المسيرات ليست إلا خردة طائرة تتفاخر بها إيران
 
عودة
أعلى