فـادي الـشـام

التحالف بيتنا
طاقم الإدارة
عضو مجلس الادارة
إنضم
16/1/19
المشاركات
18,079
التفاعلات
82,472
عندما نفذ الموساد "أكبر عملياته" في السودان
منتجع البحر الأحمر للغطس

880x495_312034.jpg


واحدة من أكثر عمليات الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) جرأة وتعقيدًا وطولاً
جرت العملية في منتجع لممارسة رياضة الغوص في البحر الأحمر

-575735463.jpg


اسم العملية: الإخوة

جرت في منتجع في قرية عروس السياحية وسط السودان
واستمرت حوالي 3 سنوات في بداية الثمانينات

portsudan-1.jpg


صحيفة هآرتس الإسرائيلية: كانت مهمة مثيرة، احتاجت إلى سنوات من التحضير

108_1-477x330.jpg


قرية العروس قدمت عروضا لا يمكن رفضها للسياح، وتضمن الكتيب عدة معلومات
وصور لرمال الصحراء الذهبية
وبحرها شديد النقاء، والذي يمتلئ بالشعاب المرجانية
وصور لحطام السفن الموجودة قبالة ساحل شرق أفريقيا، حتى يكتشفه الغواصون

iStock-672816120-1024x694.jpg


إلا أن الرمال الذهبية والمناظر الخلابة كانت مجرد واجهة ساحرة
صممها وأجرى صيانتها عملاء في الموساد
للتغطية على عمليات نقل وتهريب الإثيوبيين اليهود
المعروفين باسم (بيتا اسرائيلز) المحتجزين في السودان

20171711220468-810x384.jpg


عملاء الاستخباراتيين الإسرائيليين كانوا ينتقلون من المنتجع إلى مراكز اللاجئين بالسودان
وينقلون اللاجئين الإثيوبيين عبر شاحنات إلى المنتجع، ومن هناك يُنقلون إلى إسرائيل عن طريق البحر أو الجو


2018_4_30_19_3_1_536.jpg


أحد الجواسيس المشاركين في العملية شيمرون قال:
إن هذه العملية كانت مختلفة تمامًا عن غيرها من العمليات التي نفذها الموساد
فكانت مليئة بالأحداث المثيرة، وتابع: أطلقوا علينا الرصاص، وأُلقي القبض علي
واستجوبتني قوات الأمن السودانية، ولحسن الحظ لم يمت أحد من العملاء الآخرين
ولكن أود التأكيد على أن عملية نقل المهاجرين كانت خطيرة للغاية

_100943064_2386299b-bfab-448f-80e8-014f895d0e27.jpg


قوات الأمن السودانية شكت في أمرهم، ونصبت لهم فخًا في مارس عام 1982
وأطلقت عليهم الرصاص وهم ينقلون مجموعة من اللاجئين الإثيوبيين على قارب مطاطي
يتوجهون إلى سفينة إسرائيلية تنتظرهم في المياه الدولية

_100943062_e34953bb-579e-4e79-90d9-f3be2b5a7f93.jpg


يعود تاريخ عملية الإخوة إلى عام 1977، وانتخاب مناحم بيجين رئيسًا للوزراء
عندما تلقت إسرائيل تقاريرًا تفيد ببدء موجة نزوح في إثيوبيا، هربًا من الحرب الأهلية والأزمات الغذائية
وكان من بين النازحين عدد كبير من اليهود الإثيوبيين
وتقول هآرتس إن موقع السودان الجغرافي جعلها المكان المناسب للاجئين
فتوجهوا إليها دون تفكير، رغم أنها معروفة بعدائها الشديد لإسرائيل

1120176164437204611855.jpg


و بدأ الموساداستكشاف الساحل السوداني، وبحثوا عن مواقع تستطيع فيها البحرية الإسرائيلية
نقل أكبر عدد ممكن من اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل

_100943056_06152a4b-b1b4-4e74-8647-0fe05a65b82e.jpg


حسب هآرتس، فإن المستكشفين الإسرائيليين عثروا على منطقة بها 15 منزلا خاليا على الشواطئ
والتي تحتوي على مطابخ ودورات مياه وغرف نوم، بناها رجال أعمال إيطاليون قبل سنوات
وتركوها بعد فشل السلطات السودانية في توفير طرق آمنة للوصول إليها، ومدّها بالماء والكهرباء

thumb.php


ووجد الموساد أن هذا الموقع سيكون أفضل مكان لقضاء عطلات سياحية، والاستمتاع بأشعة الشمس
وممارسة رياضة الغوص، واكتشاف أعماق البحار

5b3bd75246cd4cbc1e8188747d246310_L.jpg


وأوهم الموساد وزارة السياحة السودانية بأنها تؤجر المنتجع لشركة سويسرية
ترغب في إنشاء وجهة جديدة لقضاء العطلات في أفريقيا، مقابل دفع مبلغ وصل إلى حوالي 320 ألف دولار
وعينت الشركة الوهمية مجموعة من المدراء الأوروبيين، ومدربي الغوص والركمجة والتزلج
كانوا في حقيقة الأمر عملاء مخابرات


2018_4_30_19_3_17_458.jpg


قام الموساد بإستئجار المنتجع لمدة 3 سنوات ووضع عددًا من الوكلاء الرئيسيين هناك
حيث تم تكليفهم بتجديده وإمداده بالكهرباء والمياه
تمهيدًا لتحويله إلى موقع سياحي مُسلّح بكافة الإمكانات البشرية والمادية

2018_4_30_19_3_48_958.jpg


لم يكن الموظفون العاملون في المنتجع يعرفون أي شيء عن الأهداف الحقيقية للمُنتجع


2018_4_30_19_3_35_771.jpg


تمكن عملاء الموساد من إرسال أكثر من 7000 يهودي إلى إسرائيل على مدى 3 سنوات
خلال عملية "الإخوة"

_100943060_a3daeb35-b1a5-4ca8-89c0-4ea53a91f7a0.jpg


عندما تم إسقاط ا الجنرال جعفر نميري في انقلاب أبريل 1985
تم إجلاء ما تبقى من الإسرائيليين من المنتجع وانتهت العُطلة

20.jpg
 
أعلى