ابن المغرب البار

التحالف يجمعنا
صقور التحالف
إنضم
12/12/18
المشاركات
1,020
التفاعلات
2,989
5cd9268095a597366c8b459a.jpg

عرضت الولايات المتحدة الصاروخ R9X عالي الدقة في إصابة الأهداف من دون أي انفجار. وتفيد صحيفة وول ستريت جورنال استنادا إلى ممثلين سابقين وحاليين في الإدارة الأمريكية ، بان طول هذا الصاروخ نحو 1.5 متر ووزنه 45 كلغم. ووفقا لمعلوماتها فإن الصاروخ R9X هو نموذج محدث من صاروخ Hellfire. ولكن بدلا من الرأس الحربي يصيب هذا الصاروخ هدفه بواسطة الشفرات التي تنطلق بسرعة كبيرة قبيل اصطدامه بالهدف.

كما تضيف الصحيفة، بأن استخدام هذا الصاروخ نادر جدا، وعلى وجه الخصوص في توجيه ضربات لتجمعات الإرهابيين، حيث وفقا لممثلي الإدارة الأمريكية، تسمح تكنولوجيا الصاروخ بتخفيض عدد الضحايا والأضرار بين المدنيين.

تشير الصحيفة إلى أن عملية تحديث الصاروخ بدأت عام 2011 وقد استخدم مرتين على الأقل في فبراير عام 2017 في إدلب وفي يناير عام 2019 خلال عملية خاصة بالقضاء على إرهابيين.

كما استخدم البنتاغون ووكالة المخابرات المركزية CIA الصاروخ الجديد على حد سواء، في عمليات خاصة نفذت في سوريا واليمن والعراق وليبيا والصومال.

5cd57d70d43750f8388b4583.png

وقارن المسؤولون ضرب هذا الصاروخ للهدف مع سقوط سندان حديدي من السماء بسرعة هائلة على المستهدف.

علاوة على ذلك، يحتوي الصاروخ الجديد على ستة سكاكين تخرق هيكلها قبل ثوان من لحظة الاستهداف كي تقتل كل من يوجد على مقربة مباشرة من الهدف.

وعلى الرغم من الشائعات، لم يتم التأكيد بعد على إنتاج هذا الصاروخ الذي سماه المسؤولون للصحيفة "قنبلة نينجا" بسبب سكاكينه.

وتم تصميم هذا الصاروخ في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، بهدف تقليص عدد الضحايا بين المدنيين خلال عمليات واشنطن الخاصة في مختلف أنحاء العالم، وخاصة لأن مقتل الضحايا الأبرياء كان يؤدي إلى حرمان القوات الأمريكية من أي دعم بين سكان المناطق المتضررة.

وأشار المسؤولون إلى أن تصميم الصاروخ جاء أيضا ردا على بدء المسؤولين في التنظيمات المتشددة بالاختباء بين المدنيين، تحسبا للغارات الأمريكية.

وبدأ العمل على تصميم الصاروخ أوائل عام 2011، وحسب بعض المسؤولين، درست واشنطن إمكانية استخدام سلاح مماثل للقضاء على زعيم تنظيم "القاعدة" الراحل أسامة بن لادن.

وأشار المسؤولون إلى أن هذا الصاروخ لم يستخدم إلا في حالات نادرة، أي نحو ست حالات، للقضاء على أشخاص منفردين غير محيطين بأنصارهم، ويتطلب استخدامه معلومات استخباراتية عالية الدقة.

وتمكنت الصحيفة من تأكيد حالتين لاستخدام هذه الصاروخ، أولهما عملية البنتاغون لتصفية جمال محمد البدوي في اليمن في يناير العام الجاري، وهو مشتبه فيه بتفجير المدمرة الأميركية "يو إس إس كول"، في ميناء عدن عام 2000 مما أودى بحياة 17 بحارا أمريكيا.

وأما بخصوص الحالة الثانية، فهي عملية CIA لاستهداف المسؤول في تنظيم "القاعدة" أحمد حسن أبو الخير المصري في محافظة إدلب السورية في فبراير 2017.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الحالي دونالد ترامب ألغى في مارس الماضي معايير عهد أوباما بشأن إصدار تقارير سنوية حول حصيلة ضحايا الغارات الجوية الأمريكية خارج مناطق القتال التقليدي، ووسع صلاحيات CIA في تنفيذ مثل هذه الضربات.

الصاروخ-الأمريكي-R9X-الجديد-الإستهداف-الصامت-بشِفرات-قاتلة-دون-تفجير.png

وأعرب اثنان من المسؤولين الذين تحدثوا مع الصحيفة عن قناعتهم بأنه كان يجب على الولايات المتحدة الإعلان رسميا قبل سنوات عن تصميمها هذا السلاح، لتوجيه رسالة إلى العالم الإسلامي مفادها أن واشنطن تهتم بتفادي سقوط ضحايا بين المدنيين في المنطقة.

روسيا اليوم ووكالات
 
عودة
أعلى