اقتصاد روسيا تسحق أوروبا

last-one

طاقم الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
إنضم
11/12/18
المشاركات
24,351
التفاعلات
57,833
Xx2JgrE.jpg


الاقتصاد الروسي يتعزز ويترك اقتصاد الاتحاد الأوروبي وراءه. كشف بنك جيه بي مورجان أن الاقتصاد الروسي سينمو بأكثر من 3% هذا العام و1.8% في 2024، مقارنة مع 0.6 و1.3% المتوقعة في اقتصاد الاتحاد الأوروبي.

والبيانات متناقضة، حيث فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات مختلفة لإلحاق الضرر بالاقتصاد الروسي، ومن ناحية أخرى، تعاني مجموعة الـ 27 من الركود. ويرجع هذا النمو في موسكو إلى حد كبير إلى تأثير الارتداد. حسنًا، لم ينكمش الاقتصاد الروسي بنسبة 10% كما توقعت بعض المنظمات، لكنه انخفض بنسبة 1.9% في عام 2022، وفقًا لصحيفة الإيكونوميستا.

وفي هذا العام، من المتوقع أن تستعيد روسيا ما فقدته، ومن المتوقع أن تحافظ على نمو يقترب من 2% في عام 2024. وتضمن أحدث تقرير شهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول مراجعة صغيرة للاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن "روسيا تظهر نمواً قوياً في عام 2023. ويمكن لروسيا أن تتجاوز التوقعات مع تحسن الطلب المحلي والتجارة الخارجية".

وأكد بوتين أن اقتصاده سينمو بنسبة 3%، بحسب رويترز. من ناحية أخرى، أشارت بلومبرج إلى حدوث تحول 180 درجة في توقعات نمو روسيا في عام 2023.

معدلات فوائد مرتفعة للغاية والبطالة عند أدنى مستوياتها التاريخية

واعترف البنك الروسي، بعد رفع أسعار الفائدة إلى 15%، أن "البيانات الأخيرة للربع الثالث تشير إلى أن الاقتصاد يتوسع بشكل أسرع مما توقعه بنك روسيا. وارتفاع الطلب المحلي يدفع الاقتصاد الروسي نحو اختلال التوازن في مسار النمو". وهذا يعزز الضغوط التضخمية المستمرة."

ومن ناحية أخرى، بلغ معدل البطالة 3%، وهو أدنى مستوى تاريخي للاقتصاد الروسي. لقد ترك الرجال وظائفهم لأنهم في الخطوط الأمامية، وهذا النقص في الموظفين يتسبب في ارتفاع الأجور الحقيقية بشكل حاد. وتتقدم الأجور الاسمية بمعدل يتجاوز 11%، فيما يبلغ معدل التضخم 5.2%.

وبالإضافة إلى ذلك، تواصل روسيا تلقي مبالغ كبيرة من المال مقابل صادراتها النفطية. وبلغت عائدات صادرات النفط في أكتوبر/تشرين الأول 18.34 مليار دولار، أي أقل بمقدار 25 مليون دولار فقط عما كانت عليه في سبتمبر/أيلول، "مع انخفاض أسعار النفط العالمية بما يعوض التخفيض المتقلص للخامات الروسية"، وفقاً لأحدث تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية.

 
مفاجاة غير سارة للغربيين خصوصا الولايات المتحدة و بريطانيا التان كانتا تعولان على أضعاف الاقتصاد الروسى و قيام أضطرابات شعبية فى روسيا بسبب حربها فى اوكرانيا
 
عودة
أعلى