تجارب روسية صينية "لتعديل الغلاف الجوي"

الموضوع في 'العلوم التكنولوجيا' بواسطة last-one, بتاريخ ‏23/12/2018.

  1. last-one

    last-one طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    1,413
    الإعجابات:
    5,133
    نقاط الجائزة:
    113
    [​IMG]


    عمدت روسيا والصين إلى إجراء تجربة علمية فريدة من نوعها، بتعديل طبقة مهمة من الغلاف الجوي فوق أوروبا، لاختبار تقنية مثيرة للجدل قد تكون مناسبة لتطبيقات عسكرية محتملة، بحسب ما أفاد علماء صينيون مشاركون في هذا المشروع.

    وكشف العلماء أن البلدين أجريا 5 تجارب في شهر يونيو الماضي، منها تجربة أجريت في 7 يونيو تسببت في إحداث اضطراب فيزيائي فوق منطقة مساحتها 126 ألف كيلومتر مربع، أي تقريبا بنصف مساحة بريطانيا.

    وتقع المنطقة على ارتفاع 500 كيلومتر فوق بلدة فاسيلسورسك الروسية شرقي أوروبا، وشهدت المنطقة ارتفاعا في الشحنات الكهربائية المصحوبة بجزيئات دون ذرية سالبة الشحنة أكثر 10 مرات من المناطق المحيطة بها.

    وفي تجربة أخرى في 12 يونيو، ازدادت حرارة طبقة رقيقة مؤينة، على ارتفاع عال جدا، أكثر من 100 درجة مئوية بسبب تدفق الجزيئات.

    وتم ضخ الجزيئات في الغلاف الجوي فوق البلدة بواسطة جهاز "سورا"، وهو جهاز للتسخين الجوي تم تشييده إبان العهد السوفييتي خلال فترة الحرب الباردة.

    وأطلقت قاعدة سورا سلسلة من الهوائيات عالية الطاقة، وحقنت طبقة الجو العليا بكمية كبيرة من أمواج المايكروويف، وتكفي كمية الطاقة الناجمة لإضاءة مدينة صغيرة، حيث قدرت كمية الطاقة بحوالي 160 ميغاوواط.

    وجمع قمر اصطناعي صيني البيانات من مداره بواسطة أجهزة استشعار متطورة للغاية.

    ووصف عالم الفيزياء الصيني غوو ليكسين التجربة بأنها "غير عادية على الإطلاق"، بحسب ما ذكره موقع "بيزنيس إنسايدر".

    وأضاف ليكسين أن مثل هذا التعاون أمر نادر بالنسبة إلى الصين، كما أن التكنولوجيا المستخدمة فيه كانت تتميز بأنها "حساسة للغاية".

    ويعتقد أن المنشأة في بلدة فاسيلسورسك هي أول وأكبر منشأة بنيت لهذه الغاية، وتم تشغيلها في عام 1981 "للتلاعب بالسماء" لغايات عسكرية، مثل اتصالات الغواصات.

    ويمكن لأي تغيير في الغلاف الأيوني في سماء المناطق المعادية أن يتسبب بتشويش وإرباك اتصالات الأعداء مع أقمارهم الاصطناعية.

    وأثارت هذه التجارب المخاوف من إمكانية استخدام هذه المنشآت والتسهيلات العلمية في إجراء تعديلات على الجو والطقس، وحتى من أجل خلق كوارث طبيعية، مثل الأعاصير والعواصف والزلازل.

    يشار إلى أن الولايات المتحدة عمدت إلى إنشاء منشأة مماثلة في ألاسكا في تسعينيات القرن الماضي في مشروع أطلقت عليه اسم "هارب"، وبلغت كمية الطاقة التي ولدها "هارب" حوالي واحد غيغاواط، أي نحو 4 أضعاف مشروع سورا السوفيتي.

    وتعمل الآن الصين على مشروع مماثل خاص بها في سانيا بمقاطعة هينان، ليغطي كامل منطقة بحر الصين الجنوبي، وسيكون أكبر حتى من مشروع هارب الأميركي، وفقا لما ذكرته ساوث تشاينا مورنينغ بوست.

    https://www.skynewsarabia.com/technology/1210917-تجارب-روسية-صينية-لتعديل-الغلاف-الجوي
     
    أعجب بهذه المشاركة stouf
  2. stouf

    stouf نجم المنتدى

    إنضم :
    ‏19/12/2018
    المشاركات:
    1,430
    الإعجابات:
    2,525
    نقاط الجائزة:
    113
    مع الأسف هد لتجارب يدفع تمنه صحة الناس
    اما يوصلو لمستو امريكا صعب شوف غير ميزانية وكالة الفضاء ناسا لو جمعو جميع امول العالم لن تكفيهم لميزانية الابحات ولمشاريع ناسا لعسكرية
    امريكا اعطات الاستعداد للجيش الامريكي الفضاء فكيف سيكون جيش لروسي ولصين للفضاء؟؟؟
     
    أعجب بهذه المشاركة last-one
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة