المعجزة التركية

النمس

فريق اول
إنضم
18/11/22
المشاركات
525
التفاعلات
1,370
304D204C-39AD-404A-9F81-A872DCF79977.jpeg


والله أسميها معجزة
في ظرف 20 سنة شهدت تركيا ولادة العشرات من المشاريع الدفاعية الجوية من طائرات إلى صواريخ إلى محرّكات إلى أقمار صناعية
دولة ليس لها أي إرث في مجال الصناعات الفضائية هل تستطيع أن تصل إلى هذا المستوى ؟
قبل 20 سنة كنت سأجيب مستحيل.
الآن ظهر أن المستحيل ليس تركيّا .
موضوعي هو في قالب قَرْصة في أذن المسؤولين العرب بأن كل شيء ممكن
وأنّ ....
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر
وأنّ ....
من لا يريد صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر

رحم الله شاعرنا أبو القاسم الشابي
فهل من مجيب لهذا النداء ويخرج شعوبنا من الحُفر ويصعد بنا إلى قمم الحضارة والتقدّم ؟




1709475381015.png


1709475438008.png



 
تركيا نجحت فعلا في هذا الموضوع لكن وصفه بالمعجزة مبالغ فيه
لا اعتقد انه مبالغ فيه .. الوصول لهذا المستوي فعلا في صناعات الدفاع في ظرف ٢٠ عاما شئ مثير للدهشة
 
لا اعتقد انه مبالغ فيه .. الوصول لهذا المستوي فعلا في صناعات الدفاع في ظرف ٢٠ عاما شئ مثير للدهشة
حين ترى ماذا فعلت تركيا في العشرين سنة الأخيرة في كل المجالات يعتبر فعلا معجزة .
مدن طبّية مطارات طرق سيّارة جسور أنفاق مدارس ومعاهد جديدة محطة نووية صناعات عسكرية ومدنية وشركات عملاقة فلاحة سياحة
في الثمانيات قامتا المغرب وتونس بإمضاء إتفاقية تجارة حرّة بإعتبار وقتها أننا كنا متطورين أكثر من تركيا وكنّا نضحك عليهم
اليوم هم إحتلونا بتجارتهم صناعتهم وأصبحنا نحن نشكي ونبكي ونطلب إعادة النظر في هذه الإتفاقيات
هم كانوا يشتغلون ونحن كنّا في سبات عميق مخدّرين بأفلام ليلى علوي ونادية الجندي ومدمنين على قصص إحسان عبدالقدوس
 
هناك قصص نجاح اخرى تستحق الذكر والاشادة، عربيا اليوم الامارات السعودية في الطريق الصحيح عسكريا لديهم استثمارات كبيرة في الصناعة العسكرية وبالاخص الامارات والاسلحة الاماراتية بدات تدخل الاسواق بالفعل بدرجة ثانية توجد مصر كذالك لتأتي بعدها المغرب، في المغرب لدينا تعتيم غير طبيعي عن الموضوع..

نسمع عن صفقات نقل تكنولوجيا والصناعة العسكرية واتفاقيات مع امريكا إسرائيل الصين..الخ لكن للان لم نرى اي شيء على ارض الواقع، في انتظار معرض مراكش لللطيران بالمملكة.

وبالعودة للإمارات سوف تكون منافس شرس لتركيا في المنطقة وسوف تتفوق عليها وامامها اسواق كثيرة خصوصا السوق الافريقي .
 
لا اعتقد انه مبالغ فيه .. الوصول لهذا المستوي فعلا في صناعات الدفاع في ظرف ٢٠ عاما شئ مثير للدهشة

الذي اقصده هو ان النجاح في الصناعة العسكرية لا يحتاج معجزة ابدا.

تحتاج الارادة اولا والاستثمار ( الدولارات $ ) وخصوصا الاستثمار في بناء كوادر وطنية والبحث العلمي وتوطين التكنولوجيا في هذا المجال وتوفير جميع المتطلبات التي تحقق الابتكار وتستطيع انت كذالك ان تنافس في السواق وتعرض اسلحتك .

وباختصار :

- توفير التمويل

- فتح المجال للشركات الخاصة والاجنبية ( تحت رعاية الدولة )

-الاستثمار في البحث العلمي والتوطين ( + التعاون الدولي )

لو كان النجاح في الصناعة العسكرية معجزة لما شفنا مثلا الحوثي يستعرض براجمات الصواريخ وانظمة الدفاع والصواريخ الباليستية…الخ
 
المعجزة هو أنّك تعمل كل هذه الأشياء وغيرها التي تراها في الصور في عشرين سنة.
إعطني دولة فعلت مثل ما فعلت تركيا في عشرين سنة ؟
لا تقارن تركيا بالدول العربية التي ذكرتها... تركيا تجاوزتهم بعشرات السنين
ماذا فعلت المغرب أو تونس أو غيرهم لتعديل كفة التجارة مع تركيا
لا شيء سوى رمي الإتهامات يمين ويسار كذبا وزورا وبهتان
المغرب وتونس إتهموا الإتجاه الإسلامي بخدمتهم تركيا ناسين أو متناسين أن إتفاقية التجارة الحرّة أُمضيت وهم في السجون
 
حين ترى ماذا فعلت تركيا في العشرين سنة الأخيرة في كل المجالات يعتبر فعلا معجزة .
مدن طبّية مطارات طرق سيّارة جسور أنفاق مدارس ومعاهد جديدة محطة نووية صناعات عسكرية ومدنية وشركات عملاقة فلاحة سياحة
في الثمانيات قامتا المغرب وتونس بإمضاء إتفاقية تجارة حرّة بإعتبار وقتها أننا كنا متطورين أكثر من تركيا وكنّا نضحك عليهم
اليوم هم إحتلونا بتجارتهم صناعتهم وأصبحنا نحن نشكي ونبكي ونطلب إعادة النظر في هذه الإتفاقيات
هم كانوا يشتغلون ونحن كنّا في سبات عميق مخدّرين بأفلام ليلى علوي ونادية الجندي ومدمنين على قصص إحسان عبدالقدوس

انا ليس لدي علم بالاسباب الخاصة بتونس وبتاريخ تونس في الصناعة العسكرية، لكن المغرب له تاريخ في الصناعة العسكرية بداية من الاسلحة النارية من التاريخ البعيد الى القريب :


لكن المغرب كان في كل مرة ينوي الدخول بقوة لهذا المجال يواجه مشاكل وعوائق ترجع به للخلف ولا اريد ان ادخل في التفاصيل لكن الاسباب كثيرة منها : حرب الصحراء المغربية، وانقلاب 71و72 بالاضافة للاسباب الاخرى التمويل والفساد في بعض المشاريع والاجراءات الامنية التي جاءت بعد محاولات الانقلاب .

مع كل هذا توجد محاولات واثار للصناعة العسكرية بالمغرب، كان الجيش الملكي يقوم بأعمال تطوير لقدرات دفاعية خاصة في ميدان الطيران مثلا شراء القذافي صواريخ السام 6 وإهدائها للبوليساريو لمواجهة قواتنا الجوية
( ولك ان تتخيل انذاك قوة نظام سام6 ولم تملكه حتى اقوى الدول عسكريا في افريقيا في ذالك الوقت )

قام مهندسون وتقنيون وطيارون مغاربة بالعمل على ابتكار وسائل لمواجهة هذا الخطر مثل تحويل طائرات سي 130 لطائرات للرصد والاستطلاع
وضع مضادات الدفاع الجوي على الميراج وتطوير جهاز بود للتصوير على نفس هذه الطائرات لالتقاط صور للعدو خلف خطوط الدفاع.

موضوع لاستاذنا @anwaralsharrad :


وهذه بعض المشاريع المغربية المسكوت عنها ومنها من فشلت ولم تكتمل لسبب من الاسباب المذكورة :

B0966044-AB07-4096-86F6-69E95C45D21E.jpeg
92D3CC05-A22F-4BEE-8C25-1D8B352EE683.jpeg
880C57E2-40A4-42D4-AFDC-4A963B1306FB.jpeg

A021155C-A9E3-42A1-A627-BABC2CFA7488.jpeg
9AFE5BAA-0675-4AC1-8CC2-A02B231891AD.jpeg

هذه طائرة مغربية الصنع في الثمانينات صاحب المشروع مستثمر مغربي، بدعم فرنسي.

6344FB74-1F1C-4885-806C-60DAE100FC58.jpeg

A9FD601D-B2E1-4BB4-9093-A148B33D3768.jpeg


نظام مراقبة واستطلاع يركب على الطائرات الثابتة الجناح والمروحيات والطائرات بدون طيار
عرضته الشركة المغربية Lexis التي يترأسها وزير الصناعة المغربي السابق أحمد رضى الشامي في مؤتمر صحفي يوم 18 ماي 2016، بشراكة مع الشريك الفرنسي Nexeya
 
المعجزة هو أنّك تعمل كل هذه الأشياء وغيرها التي تراها في الصور في عشرين سنة.
إعطني دولة فعلت مثل ما فعلت تركيا في عشرين سنة ؟
لا تقارن تركيا بالدول العربية التي ذكرتها... تركيا تجاوزتهم بعشرات السنين
ماذا فعلت المغرب أو تونس أو غيرهم لتعديل كفة التجارة مع تركيا
لا شيء سوى رمي الإتهامات يمين ويسار كذبا وزورا وبهتان
المغرب وتونس إتهموا الإتجاه الإسلامي بخدمتهم تركيا ناسين أو متناسين أن إتفاقية التجارة الحرّة أُمضيت وهم في السجون

حسنا، هنا الموضوع بدأ ياخد اتجاه آخر ولا اعلم سبب اقحامك المغرب مع تونس! تصحيحا لمعلوماتك المملكة المغربية ليس لديها اي مشكلة مع الاسلام لازلنا نصلي ونختم القرآن في المساجد مرتين كل شهر ولازلنا نصوم رمضان وكمعلومة اضافية حزب العدالة والتنمية الذي كان لديه اتجاه او تيار اسلامي، حكم في المغرب لمدة 7 سنوات باختيار شعبي ويوم تمت معاقبته عاقبه الشعب بالانتخابات .
 
حسنا، هنا الموضوع بدأ ياخد اتجاه آخر ولا اعلم سبب اقحامك المغرب مع تونس! تصحيحا لمعلوماتك المملكة المغربية ليس لديها اي مشكلة مع الاسلام لازلنا نصلي ونختم القرآن في المساجد مرتين كل شهر ولازلنا نصوم رمضان وكمعلومة اضافية حزب العدالة والتنمية الذي كان لديه اتجاه او تيار اسلامي، حكم في المغرب لمدة 7 سنوات .
بالعكس كلامي في صميم الموضوع
أعتقد أنك تقلّل من إنجاز تركيا في مجال الصناعات الدفاعية والمدنية وأتمنى أن كون مخطئ.
فأردت أن أقارن بينها وبين تونس والمغرب (بلدينا) اللذان كانا في مستوى إقتصادها 25 سنة للوراء لكي تفهم أن ما حصل في تركيا بالمقارنة مع ما يحصل في بلدينا هو فعلا معجزة. (لا تنسى أن كوريا الجنوبية وبولندا كانتا في نفس مستوانا 25 سنة للوراء)
ذكري للإتجاه الإسلامي في تونس والمغرب ووجودهم في السجون زمن توقيع اتفاقية التجارة الحرّة مع تركيا هو للردّ على من يقول أنهم السبب في عدم توازن الميزان التجاري بين البلدين (قيل الكثير في هذا الموضوع في بلدينا لو تذكر )
 
بالعكس كلامي في صميم الموضوع
أعتقد أنك تقلّل من إنجاز تركيا في مجال الصناعات الدفاعية والمدنية وأتمنى أن كون مخطئ.

اذا تابعت هذا الموضوع ستجد انه لدي حوالي 100 مشاركة واتابع الموضوع ومهتم به : https://www.udefense.info/threads/الصناعة-العسكرية-التركية-turkish-defense-industry.296/

انا فقط اختلف معك في وصفه بالمعجزة

الذي اقصده هو ان النجاح في الصناعة العسكرية لا يحتاج معجزة ابدا.

تحتاج الارادة اولا والاستثمار ( الدولارات $ ) وخصوصا الاستثمار في بناء كوادر وطنية والبحث العلمي وتوطين التكنولوجيا في هذا المجال وتوفير جميع المتطلبات التي تحقق الابتكار وتستطيع انت كذالك ان تنافس في السواق وتعرض اسلحتك .

وباختصار :

- توفير التمويل

- فتح المجال للشركات الخاصة والاجنبية ( تحت رعاية الدولة )

-الاستثمار في البحث العلمي والتوطين ( + التعاون الدولي )


لو كان النجاح في الصناعة العسكرية معجزة لما شفنا مثلا الحوثي يستعرض براجمات الصواريخ وانظمة الدفاع والصواريخ الباليستية…الخ
 
حدثنا عن من كان في السجون من حزب العدالة و التنمية عند توقيع إتفاقية التبادل الحر مع تركيا إن امكن...
في المغرب في تلك الفترة كان الآلاف من الشباب في السجون بتهمة الإرهاب زمن تفجيرات الدار البيضاء وكانت هناك ضغوطات شديدة على أحزاب المعارضة وتضييقات عليهم, وكان حزب العدالة يتعرض لضغوطات أيضا وإتهامات أنه مسؤول معنوي عى تلك التفجيرات حتى أنه بطرق غير مباشرة طلب منه عدم الترشح للإنتخابات.
المهمّ أنّه لم يكن في الحكم حزب العدالة زمن تفعيل إتفاقية التجارة الحرّة بين المغرب وتركيا وهذا هو صلب موضوعنا ولا أريد أن أدخل في مواضيع جانبية تخرجنا عن الموضوع الرئيس.
(نفس الشيء في تونس لكن بأكثر قوّة حيث توجد فعلا قيادات في السجن ولم يكونوا طرفا في إتفاقية التجارة الحرّة بين تونس وتركيا )
المهم أنه بعد سنين وخلال حكمهما وقع إتهامهما بأنهم خونة وعملاء لتركيا وباعوا البلد لهم ووووووو ونحن نجيد جيّدا رمي التهم على الآخرين وتضليل شعوبنا بسبب إختلافاتنا الإيديولوجية.
الحقيقة أنه كانت هناك تقصير من دولنا في النهوض بإقتصاد دولنا وعدم دراسة جيّدة للملفات و حتّى الإرادة السياسية كانت غير متوفرة ولم توفّر الدولة كما قال الأخ the lion of atlas السيولة المادية والتعاون الدولي والتشجيع...
 
انا فقط اختلف معك في وصفه بالمعجزة

الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية لكنني أنا أقرأ كثيرا عن المعجزة الإقتصادية التركية​



نظرة العرب إلى «المعجزة الاقتصادية التركية»

واشنطن بوست: معجزة تركيا الاقتصادية قامت على تعاون أردوغان مع الخبراء.. واليوم يمضي وحيدا في الطريق


تحليل-عندما بدأت معجزة أردوغان الاقتصادية تنحسر في تركيا




 
التعديل الأخير:
يجب توافر عدة عوامل للنجاح في اي عمل

كل تلك العوامل متوافرة على الاقل في نصف الدول العربية و ما يكبلها و يمنع إنطلاقها من عقالها نحو آفاق النجاح
هو فقط المنظومة السياسية الحاكمة و الفساد المستشري ثم لا تنسوا يجب النجاح في الميدان الزراعي " الفلاحي "
قبل الانتقال للتصنيع او على الاقل العمل على خطين متوازيين و الإستثمار الإستراتيجي بالزراعة
لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الغذاء (وضعنا حالياً يكفي ان تقطع الدول المصدرة للغذاء الحبوب عنا لنسقط حتى بدون ان تطلق تلك الدول رصاصة واحدة !)

لدينا عقول و سواعد و للأسف العقول و السواعد تهاجر لدنيا الغرب و امريكا لتساهم في تقدم و تطور هذه الدول

لنأخذ مصر مثلاً هذه الايام حتى " بندقية وطنية " بتصميم و تصنيع مصري بالكامل لا يوجد ( دعك من بندقية المعادي المستنسخة عن الكلاش و التي تجاوزها الزمن و في دارة آم خيل في ممر خيبر يصنعون مثلها و افضل ! ) مصر اليوم يجب ان يكون مستوى الصناعة فيها افضل من تركيا !

بدون إصلاح سياسي حقيقي يشرك الشعب بمنظومة الحكم و ضرب الفساد و الطفيليين و إحترام حقوق المواطن و اولها ايصال من يريد لكرسي الحكم
كل المشاريع التي تجري هي ذر للرماد في العيون ثم يجب اتاحة المجال للقطاع الخاص بدون السماح بسيطرة الاجانب على المشاريع الحساسة
بنسبة تتجاوز الـــ 25 %

هناك الكثير من الكتب القيمة التي بحثت في اسباب الفشل و التأخر ( العربي الرسمي كدول ) عن اللحاق بركب التطور حضارياً و ثقافياً و إقتصادياً و علمياً

الخلاصة طالما تحكمنا منظومة سياسية " فاسدة " تعتبر الشعوب " رعايا " و ليس شعوب و مواطنين لهم الحق كما قال الروائي الفرنكوفوني اللبناني / الفرنسي الفائز بجائزة غونكور

إذا كان ثمة من حق. فلكل امرئ الحق في الرحيل، وعلى وطنه أن يقنعه بالبقاء- مهما أدعى رجال السياسة العظام.

( لاتسأل ماذا يمكن لوطنك أن يفعل لك، بل اسأل نفسك ماذا يمكن أن تفعله لوطنك)

مقولة سخيفة !

من السهل قول ذلك حين يكون المرء مليارديراً، وقد أنتخب للتو في الثالثة والأربعين من العمر رئيساً للولايات المتحدة الأميريكية ! كما قائلها كينيدي أما حين لا تستطيع في بلدك إيجاد وظيفة، ولا تلقى الرعاية الصحية ولا إيجاد المسكن، ولا الإستفادة من التعليم، ولا الأنتخاب بحرية، ولا التعبير عن الرأي، بل ولا حتى السير في الشوارع على هواك، فما قيمة قول جون كينيدي ؟ لا شيء يذكر.

فعلى وطنك أن يفي إزاءك بعض التعهدات، أن تعتبر فيه مواطناً عن حق، وألا تخضع فيه لقمع، أو لتمييز، أو لأشكال من الحرمان بغير وجه حق، ومن واجب وطنك وقياداته أن يكفلوا لك ذلك، وإلا فأنت لا تدين لهم بشيء. لا بالتعلق بالأرض، ولا بتحية العلم، فالوطن الذي بوسعك أن تعيش فيه مرفوع الرأس، تعطيه كل ما لديك، وتضحي من أجله بالنفيس والغالي، حتى بحياتك، أما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس، فلا تعطيه شيئاً ، سواء تعلق الأمر بالبلد الذي استقبلك أو ببلدك الأم. فالنبل يستدعي العظمة، واللاا مبالاة تستدعي اللامبالاة، والإزدراء يستدعي الأزدراء، ذلك هو ميثاق الأحرار ولا أعترف بأي ميثاق آخر”



عندما حققت تركيا تلك الشروط نجحت
و من الآن و حتى تحقيق ذلك لا نستطيع سوى القول مع مجموع " مجاريح " الوطن العربي :

أبكيك يا وطني !


 
وهذا موقع 20minutes الفرنسي يقول في سنة 2012'' المعجزة الإقتصادية التركية تجذب الشركات الألمانية '' نظرا للفرص المتاحة في تركيا والتسهيلات والشراكة رابح-رابح ولليد العاملة المتوفّرة والرخيصة والمدرّبة إذ أن 60% من المجتمع التركي سنّه أقل من 35 سنة .

هذا التفسير مقنع وعلمي لكن المغاربة والتوانسة مثلا يربطون نهضة تركيا بإستغلالهم لإخواننا السوريين اللاجئين ولبراميل النفط المهرّب من سوريا. وهذا هو التفكير المعاق الذي جعلنا من أواخر الأمم لأننا
لا نريد أن نعترف بأن هناك مشكلة في نظامنا الإقتصادي ولهذا نبحث عن مبررات تافهة وعقيمة لتبرير تقدّم الغير.


 
وهذا موقع 20minutes الفرنسي يقول في سنة 2012'' المعجزة الإقتصادية التركية تجذب الشركات الألمانية '' نظرا للفرص المتاحة في تركيا والتسهيلات والشراكة رابح-رابح ولليد العاملة المتوفّرة والرخيصة والمدرّبة إذ أن 60% من المجتمع التركي سنّه أقل من 35 سنة .

هذا التفسير مقنع وعلمي لكن المغاربة والتوانسة مثلا يربطون نهضة تركيا بإستغلالهم لإخواننا السوريين اللاجئين ولبراميل النفط المهرّب من سوريا. وهذا هو التفكير المعاق الذي جعلنا من أواخر الأمم لأننا
لا نريد أن نعترف بأن هناك مشكلة في نظامنا الإقتصادي ولهذا نبحث عن مبررات تافهة وعقيمة لتبرير تقدّم الغير.



ليت المشكلة إقتصرت على " نظامنا الاقتصادي "

لو ترجع لردي شبه المطول في الاعلى لرأيت " أم المشاكل " التي رمتنا في واد سحيق بلا قرار من التخلف و التبعية
 
هناك قصص نجاح اخرى تستحق الذكر والاشادة، عربيا اليوم الامارات السعودية في الطريق الصحيح عسكريا لديهم استثمارات كبيرة في الصناعة العسكرية وبالاخص الامارات والاسلحة الاماراتية بدات تدخل الاسواق بالفعل بدرجة ثانية توجد مصر كذالك لتأتي بعدها المغرب، في المغرب لدينا تعتيم غير طبيعي عن الموضوع..

نسمع عن صفقات نقل تكنولوجيا والصناعة العسكرية واتفاقيات مع امريكا إسرائيل الصين..الخ لكن للان لم نرى اي شيء على ارض الواقع، في انتظار معرض مراكش لللطيران بالمملكة.

وبالعودة للإمارات سوف تكون منافس شرس لتركيا في المنطقة وسوف تتفوق عليها وامامها اسواق كثيرة خصوصا السوق الافريقي .
هل تتوقع ظهور علني للصناعات العسكرية المغربية في معرض مراكش؟ شخصيا أرى ذلك مستحيل في ظل التكتم الإعتيادي الذي سارت عليه القيادة العسكرية اللهم أشياء بسيطة قد تظهر ربما، هذا هو المرجح في نظري إلا إذا غيرت القيادة توجهاتها، مؤخرا تداول مرتزقة البوليزبال أخبار عن استهدافهم بأسلحة ذكية Made in Morocco و هو ماشكل مفاجئة سارة لم يتم تداولها و لم تخرج لحد الآن في مصدر رسمي. أرى انطلاقا من المعطيات السابقة أن أي سلاح مغربي المصدر سيتم حتى استخدامه في الميدان ربما لسنوات دون أن نعلم عليه شيئا
 
لقد قمت ببحث عن المعجزة التركية وقمت بوضع جداول وأضعت أكثر من نصف ساعة من وقتي ونشرته لكن قد تمّ حذفه ولا أعرف لماذا .
أريد أن أعرف من حذف مداخلتي من موضوعي ولماذا ؟
 
عودة
أعلى