المخابرات البريطانية وبروباغندا تراجع زخم هجمات فاغنر في باخموت

الصيد الثمين

التحالف يجمعنا
عضو مميز
إنضم
26/4/22
المشاركات
1,037
التفاعلات
2,345
المخابرات البريطانية وبروباغندا تراجع زخم هجمات فاغنر في باخموت

القناة الإعلامية الخاصة بالمخابرات البريطانية هي بالحقيقة قناة متخصصة بالبروباغندا التضليلية في إطار الحرب النفسية الاحباطية.

وقولها بحدوث تراجع كبير بزخم عمليات فاغنر في باخموت وانخفاض نشاطها، وتفسيره بأنه ناتج عن تفاقم الخلاف بين مؤسسة فاغنر ووزارة الدفاع الروسية، الذي أفضى إلى خفض إمدادات فاغنر اللوجستية وبدء تحييد دور فاغنر في العملية العسكرية الروسية، هو قلب للحقائق الواقعية.

لأن مؤسسة فاغنر المعنية بالخبر، تتكلم عن نشاط نوعي جديد وتقدمات فعلية!

وتحليل الخبرين وتفسيرهما بالشكل الصحيح برأي، أن فاغنر نشاطها القتالي المحموم أصبح محدود من الناحية المساحية داخل باخموت، فقد قاربت مساحة السيطرة لقوات فاغنر في باخموت حوالي 75%، ومن ناحية أخرى زاد دور القوات الخاصة المجوقلة الروسية بعمليات الصاعقة الفرعية في محيط باخموت وخاصة الجهة الغربية، كما أن المساحات المسيطر عليها من باخموت البعيدة عن خطوط المواجهة القتالية، تسلم بشكل منتظم لقوات التعبئة الجزئية الدفاعية الروسية، ويبدو أن القياد الروسية تريد إراحة أكثر تشكيلات قوات فاغنر الفدائية لزجها بجبهات جديدة متقدمة قوية كرأس حربة اقتحاميه قتالية، لما تشكل عندها من خبرة قتالية نوعية في الجبهات الأوكرانية.

ومن ناحية أخرى ترى وزارة الدفاع أن الأكثر نجاح وموثوقية هي التشكيلات المتعاقدة المحترفة الخبيرة التابعة لوزارة الدفاع الروسية من الناحية القيادية، وليس اللوجستية فقط والتنسيقية، والتي منها اليوم قوات فيالق فوستوك (الشرق) الاقتحامية.

لذلك تعمد روسيا لتعبئة وتشكيل فيالق اقتحام مستقلة قوية ومجموعات كتائب تكتيكية مستقلة متعاقدة جديدة، تابعة لوزارة الدفاع الروسية قوامها 400 ألف مقاتل محترف ليصبح قوام قوات التدخل السريع الهجومية المحترفة الروسية مليون محارب متعاقد بدل 600 ألف مع القوات الاحتياطية، لأن روسيا تستعد لمواجهة الناتو في النهاية.

وصدق من قال: خير الكلام ما قل ودل.
 
في حالة صدقت الأنباء الخاصة بالمخابرات البريطانية حول هدوء الجبهة الروسية في باخموت بشكل كبير كما تدعي، فذلك سوف يكون مؤشر جد خطير!
أي أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، ولكن هذه المرة بطريقة غير تقليدية، ولكن ببدائل سوبر غير نووية، وبذلك سوف ترسل روسيا للعالم الغربي رسائل مخيفة بالفعل.
 
في حالة صدقت الأنباء الخاصة بالمخابرات البريطانية حول هدوء الجبهة الروسية في باخموت بشكل كبير كما تدعي، فذلك سوف يكون مؤشر جد خطير!
أي أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، ولكن هذه المرة بطريقة غير تقليدية، ولكن ببدائل سوبر غير نووية، وبذلك سوف ترسل روسيا للعالم الغربي رسائل مخيفة بالفعل.
هناك أنباء من باخموت مفادها أن الروس بدؤوا وبشكل كثيف وغير مسبوق في باخموت باستهداف المواقع المتبقية الحصيتة الأوكرانية بقنابل جوية ثقيلة مضادة للتحصينات من فئة أوباب التي تزن 1.5 طن المباعدة المدى حتى 60 كم لخلق عنصر المفاجئة وكذلك قنابل غروم ون الأطول مدى حتى 150 كم ذات الدفع الصاروخي الذي يساعد أيضاً مع وزنها وهو 600 كغ على زيادة الاختراق وأيضاً القنبلة المباشرة بيتاب التي تزن 500 كغ التي تعتمد على دفع ذاتي فرط صوتي في آخر مراحل سقوطها لزيادة فوة الاختراق.
وكذلك قذائف أرضية من عيار 240 ملم زنة ربع طن من مدفعية ماوتزر الثقيلة طولبان، وأيضاً مدفعية هاوتزر مالكا عيار 203 ملم.
 
عودة
أعلى