متجدد القمة العربية في البحرين 2024

(الوحش المغربي)

مهتم بالشأن الإقتصادي و الرياضي
كتاب المنتدى
إنضم
12/10/21
المشاركات
3,082
التفاعلات
8,654
5e1eadabe47ae0a8877af8cf252d125c.jpg


انطلقت، اليوم السبت بالمنامة بمملكة البحرين، الأعمال التحضيرية للقمة العربية 33 المقررة يوم الخميس المقبل؛ وذلك بانعقاد المجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى كبار المسؤولين.

ومثّل المغرب في هذا الاجتماع وفد ضم بالخصوص كلا من عبد الصمد الحمراوي، رئيس قسم العلاقات مع العالم العربي والإسلامي بوزارة الاقتصاد والمالية، وهشام ولد الصلاي، نائب المندوب الدائم للمغرب لدى الجامعة العربية، وعبد العالي الجاحظ، رئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وتضمن جدول أعمال الاجتماع استعراض تقرير الأمين العام للجامعة العربية عن العمل الاقتصادي والاجتماعي التنموي العربي المشترك، وبحث خطة الاستجابة الطارئة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان الإسرائيلي على فلسطين، والتقدم المحرز في استكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وإقامة الاتحاد الجمركي العربي.
كما بحث الاجتماع الاستراتيجية العربية للشباب والسلام والأمن، والاستراتيجية العربية للتدريب والتعليم التقني والمهني، وآلية لربط مؤسسات وبنوك التنمية الاجتماعية في الدول العربية تحت مظلة جامعة الدول العربية، والتعاون العربي في مجال التكنولوجيا المالية والابتكار الرقمي.

وفضلا عن ذلك سلط الاجتماع الضوء على أهمية دور القطاع الخاص ومؤسسات وبنوك التنمية الاجتماعية كداعم لتنفيذ السياسات الاجتماعية التنموية الناجعة في الدول العربية، وناقش مقترحا لعقد اجتماعي جديد يأخذ في الاعتبار التطورات والتحديات الراهنة.

وتستمر الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الثالثة والثلاثين على مدار 4 أيام، وتشمل فضلا عن اجتماع كبار مسؤولي المجلس الاقتصادي والاجتماعي، اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، واجتماع هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات على مستوى المندوبين الدائمين، واجتماع وزراء الخارجية في أفق انعقاد القمة يوم الخميس 16 ماي الجاري.

وتكتسب القمة العربية الثالثة والثلاثون زخما دوليا وإقليميا، في ظل الظروف والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مع ما يفرضه ذلك من ضرورة التوصل إلى قرارات بناءة تسهم في تعزيز التضامن العربي ودعم جهود إحلال السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
 
مخرجات القمّة غلبت عليها الصياغاتُ الكلاميّة والخطابيّة، مثل المطالبات والمناشدات والتأكيدات والدعوات وإعلان الدعم، في غياب شبه كامل لأيّ خطوات عمليّة يفترض أن تضطلع بها القمة التي جمعت قيادات 57 دولة عربية وإسلامية
 
تكون مخرجات القمة العربية – الإسلامية كلامية إنشائية في غالبيتها الساحقة، مفتقرة لمسارات عملية واضحة الخطوات وقادرة على الفعل والتأثير. ويبدو أنّ الخلافات والاختلافات بين الدول الأعضاء قد ساعدت على خروج البنود بهذه الصيغ الفضفاضة الأقرب للمناشدات والأبعد عن المسار العمليّ، بل حتى عن التلويح أو التهديد بأيّ عقوبات ولو دبلوماسية أو شكلية لا لدولة الاحتلال ولا لداعميها. حتى البند المتعلّق برفع الحصار وإدخال المساعدات "بشكل فوري" افتقر لتفصيل آلية تنفيذه، والجهات التي ستقوم على ذلك، وسيكون بالتأكيد أمام محكّ التطبيق العملي، وكذلك ستكون مصداقية القمّة والدول المشاركة بها.
 
فمحصّلة القمة العربية – الإسلامية، هي تأكيد حالة العالَمَين العربي والإسلامي إزاء العدوان على قطاع غزة، وهي حالة تمزج بين العجز والفشل والخِذلان والتي قد يراها البعض موحية بشيء من التواطؤ. لكن الأكيد أنه ليس في مخرجات القمة أي رادع عملي لسلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، ومؤسّستها العسكرية عن الاستمرار في ارتكاب المجازر، وليس فيها ما يضغط على الدول الداعمة لها، وفي مقدمتها الولايات المتّحدة لتخفيف هذا الدعم، فضلًا عن وقف الحرب. ولذلك يُخشى أن تدفع هذه المخرجات ودلالاتها الواضحة دولةَ الاحتلال لتشديد الحصار على غزّة، وتشجيعها على المزيد من المجازر وجرائم الحرب، كما حصل في محطات سابقة.
 
من حضر قمة البحرين ومن تغيب عنها من الزعماء العرب؟

تنطلق اليوم الخميس أعمال القمة العربية الـ33 في العاصمة البحرينية المنامة، بحضور عدد من القادة العرب والضيوف الأجانب

وستناقش القمة صياغة موقف عربي موحد تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني مع استمرار الحرب على قطاع غزة لأكثر من 7 أشهر، والأزمة الإنسانية في السودان، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالعمل العربي المشترك، في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية.
وتضم الجامعة العربية 22 دولة، ومنذ بدء القمم العربية العادية والطارئة في القاهرة عام 1946، تستضيف المنامة للمرة الأولى اجتماع مجلس جامعة على مستوى القمة (القادة) في دورته العادية الـ33.
ويحضر قمة البحرين كل من:
  • رئيس فلسطين محمود عباس.
  • ملك الأردن عبد الله الثاني.
  • رئيس مصر عبد الفتاح السيسي.
  • رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني.
  • رئيس العراق عبد اللطيف جمال رشيد.
  • رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي.
  • رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد محمد العليمي.
  • رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا محمد يونس المنفي.
  • رئيس جزر القمر المتحدة غزالي عثمان.
  • رئيس وزراء الصومال حمزة عبدي بري.
  • رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله.
  • أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
  • ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
  • الرئيس السوري بشار الأسد.

ويتغيب عن القمة من الزعماء العرب:
  • رئيس الجزائر عبد المجيد تبون وينوب عنه وزير الخارجية أحمد عطاف
  • ملك المغرب محمد السادس وينوب عنه رئيس الحكومة عزيز أخنوش
  • سلطان عمان هيثم بن طارق ويمثل السلطنة نائب رئيس الوزراء أسعد أل سعيد
  • أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح ويمثله رئيس الوزراءالشيخ أحمد العبد الله.
  • رئيس تونس قيس سعيد وينوب عنه وزير الشؤون الخارجية، نبيل عمار.
  • رئيس الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد وينوب عنه نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي محمد بن راشد
  • رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبدالفتاح البرهان، ينوب عنه وزير الخارجية المكلف حسين عوض علي.

المصدر: RT
 
عودة
أعلى