last-one

طاقم الإدارة
عضو مجلس الادارة
إنضم
11/12/18
المشاركات
5,659
مستوى التفاعل
16,974



برنامج الطائرات الإيرانية بدون طيار هو البرنامج الذي تمتلكه وتديره جمهورية إيران منذ عدة عقود. وتُعَد إيران إلى جانب كلً من روسيا والصين والولايات المتحدة وإسرائيل من أكبر مصنعي الطائرات بدون طيار في العالم. والطائرات الإيرانية المسيرة والموجهة عن بعد هي تلك التي تمتلكها جمهورية إيران وذلك لإستخدامها في عمليات مهام المراقبة والإستطلاع في نطاقات لا تقل عن 200 كيلومتر، وكذلك استخدام هذه الطائرات لضرب أهداف أرضية فردية باستخدام القنابل والصواريخ الموجهة. حيث أن خصائص الطائرات بدون طيار من ناحية حجم ووزن وأجهزة الإستشعار، وتجهيزاتها القتالية، حولتها إلى أهم أحتياجات ومتطلبات العمليات القتالية بالنسبة لإيران. ان تقنية الطائرات الإيرانية المسيرة تساعد وحدات الجيش على إدارة مسرح العمليات ومطاردة قوات العدو، وتحديد أماكنها من خلال التصوير والبث المباشر لتجمعاتهم أو الدخول إلى موجات إتصالاتهم، بالإضافة إلى تحديد مواقع مدفعية العدو وتوجيه نيران القوات المدافعة وتصوير مواقع الوحدات المعادية، بالإضافة إلى إمكانية مواجهة الحرب الإلكترونية فضلاً عن إمكانية الإستفادة منها في مراقبة المناطق الحدودية وتهيئة خرائط المسح الجغرافي لهذه المناطق .



طائرة كرار القاذفة، تُعَد الجيل الأول من الطائرات النفاثة الإيرانية بدون طيار



طائرة كرار بدون طيار من طراز MK 82 وهي مجهزة بالصواريخ



طائرة SANT Arpía الفنزويلية، هي نسخة من طائرة مهاجر بترخيص من جمهورية إيران، والتي تم عرضها بمعرض الطيران Balanda 2016



طائرة فطرس الإيرانية بدون طيار





النسخة الأحدث من طائرة ملحمة بدون طيار مع إعادة التصميم سنة 2016م



الجانب السفلي لطائرة أبابيل





أبابيل 3، لاحظ أنه جناح منتصف الجسم، الذيل التوأم، والذيل الأفقي، يختلف تماماً عن نماذج طائرة أبابيل الأخرى



طائرة مهاجر-2 المسيرة سنة 2014م



الجانب السفلي لطائرة مهاجر 2 المسيرة



طائرة مهاجر 4، وهي الجيل الجديد من عائلة مهاجر المسيرة



محطة مراقبة أرضية لمهاجر 4



طائرة ياسر مع قاذفة الإطلاق



طائرة ياسر بدون طيار إيرانية الصنع



تم كشف النقاب عن الجيل الثاني من طائرة Shahed 129 المسيرة عندما تم وضعها في ميدان (Azadi Square) في طهران في عام 2016م



تحتوي طائرة شاهد في المقدمة على ذخائر ذات دقة موجهة من نوع Sadid-345. بالإضافة إلى ذخائرة معلقة على الأجنحة وإلى أقصى اليسار وهي من نوع ATGMs Sadid





نماذج لطائرة أبابيل المسيرة الهجومية



طائرة مهاجر 2 الإنتحارية الموجهة عن بعد



نماذج لطائرة سفره ماهى، هي أول طائرة إيرانية لا يكتشفها الرادار

تأريخ الطائرات المسيرة في جمهورية إيران
يعود استخدام الطائرات بدون طيار في إيران إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1978م، حيث كانت القوات الملكية تستخدم هذه الطائرات كوسيلة لإختبار كفاءة صواريخ أرض–جو والمدفعيات وسفن القوات البحرية وكذلك صواريخ جو–جو التابعة للقوات الجوية. لكن بعد الثورة الإسلامية وإبان الحرب العراقية–الإيرانية تم استخدام هذه الطائرات لأول مرة وبشكل مبدئي للمهمات الإستطلاعية وتصوير مواقع العدو وجمع المعلومات. بعد الحرب، بدأت الأنشطة المكثفة لتصميم وصناعة طائرات بدون طيار إيرانية في مصانع وزارة الدفاع وعدد من الجامعات وما زالت مستمرة حتى الآن. في الوقت الحاضر، هناك شركات لصناعة الطائرات بدون طيار في إيران أهمها شركتا (هسا) و(صنايع هوايي قدس) وهي تُعَد من أهم المواقع لتصميم وإنتاج هذه الطائرات. ومن أهم الطائرات بدون طيار التي صنعتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي أبابيل من نوع بي، اِس وتي، وصاعقة (1و2) وتلاش (1و2) ومهاجر (1و2 و 3و4 و5 و6) وكذلك طائرة طوفان باز وتشابك پر وتيزپر وسهند، وطوفان وحازم وزحل وسفره ماهی وکرّار وسرير وحماسه وشاهد 129 وطائرة فُطرس. ويمكن تقسيم هذه الطائرات التي تمت صناعتها داخل جمهورية إيران إلى ثلاثة أقسام:

  • القسم الأول: الطائرات بدون طيار ذات علوٍ منخفض مثل طائرة تلاش 1 وهي خاصة بتدريب طياري الطائرات بدون طيار وغيرها من الطائرات المسيرة.
  • القسم الثاني: الطائرات بدون طيار ذات علوٍ متوسط مثل طائرات مهاجر 2 و 3 والتي تحلق على مدى 12000 قدم وهي خاصة بالمراقبة والإستطلاع.
  • القسم الثالث: الطائرات بدون طيار ذات علوٍ مرتفع مثل الطائرة بدون طيار المسلحة شاهد 129 بمدى 1700 كيلومتر وتحلق 25000 قدم وبإمكانها التحليق لمدة 24 ساعة متواصلة.
ومع إنتهاء الحرب وعلى الرغم ان جهود المتخصصين الإيرانيين في عام 1991م على تصنيع هذا النوع من الطائرات بما يفي متطلبات القوات المسلحة الإيرانية ولإثبات الهوية الإيرانية في تصنيع هذه الطائرات، إلا أن عملياتها العسكرية كانت محدودة حتى تم تطويرها وأثبتت مكانتها ميدانياً بعد ذلك.



طائرة أبابيل_B المسيرة والتي تنتمي لعائلة طائرات أبابيل سنة 2006م

صناعة الطائرات بدون طيار في إيران وتسليحها
أصبحت جمهورية إيران رائدة في الصناعات العسكرية وهي تعتمد على خبراتها الداخلية فقط. وقبل عدة سنوات أي خلال فترة التسعينات، كان الإيرانيون قادرون على تصنيع جميع أنواع الطائرات الحربية، لكنهم قرروا رفع مستواها عن طريق الحصول على تقنيات الطائرات بدون طيار وذلك لحاجتهم لمثل هذا النوع من الطائرات. حيث أن الإيرانيون الآن يصنعون جميع أنواع الطائرات بدون طيار، سواءً الطائرات بدون طيار خفيفة الوزن والتي تحمل قنابل متفجرة صغيرة، أو طائرات من دون طيار متوسطة الحجم كطائرة مهاجر التي تحمل على بدنها قنابل متوسطة الوزن ومدفع ار بي جي 7، ويُعَد أبرز وأكبر إنجاز لصناعة الطائرات الإيرانية صناعة طائرة بدون طيار تحمل اسم "شاهد 129" وهي طائرة تُستَخدَم في العمليات العسكرية الطويلة حيث يبلغ مداها 1700 كم وتحمل أيضاً مواد متفجرة بزنة 32 كغ وتستطيع التحليق لمدة 24 ساعة متواصلة. وإمكانية تنفيذها لعمليات حربية لكونها طائرة قاذفة نفاثة قادرة على تنفيذ مهمات جيدة في المجالات الإستطلاعية والقتالية ويمكن تسليحها بـ "صواريخ سديد" حيث يُمكنها من إصابة أهداف بعيدة ‌المدى، وهي قادرة على حمل 8 صواريخ ذكية، وقد تم استخدام هذه الطائرة في الحرب السورية لضرب أهداف متنوعة وكانت تتمتع بدقة عالية في إصابة الهدف.



صواريخ سديد-345 الموجهة التي تم تركيبها على مقدمة طائرة شاهد، بالإضافة إلى ذخائرة معلقة على الأجنحة وإلى أقصى اليسار وهي من نوع ATGMs Sadid

تصدير الطائرات الإيرانية المسيرة إلى الدول الحليفة
ان تعزيز قدرات جمهورية إيران في مجال تصنيع الطائرات بدون طيار أدى إلى إنتاج عدة مئات من الأنواع المختلفة لهذه الطائرات، كما ان تصدير إيران في عام 2001م لطائراتها بدون طيار إلى الدول الحليفة كانت هذه الخطوة بداية حركة نحو المزيد من الدراسات والتصاميم لإنتاج أنواع مختلفة من طائرات بدون طيار قتالية بما يتناسب مع متطلبات قواتها المسلحة. ويمكن ان يكون صناعة طائرة "كرار" النفاثة من دون طيار من أهم جهود إيران في مجال صناعة هذه الطائرات القتالية، والتي ازيح الستار عنها عام 2010م. ويبلغ مدى الطائرة من دون طيار "كرار" 1000 كيلومتر وسرعتها نحو 900 كيلومتر في الساعة ولها إمكانية حمل شحنة تزن نحو 500 كيلوغرام وسقف تحليق يتراوح مابين 25 ألفاً و40 ألف قدم (7500 إلى 12000) متر وفضلاً عن إمكانية تجهيزها بقنابل 250 و500 باوند فقد تم تجهيزها بصاروخ كروز البحري "كوثر" أيضاً والذي بإمكانه إصابة الأهداف المعادية في البحار.



طائرة كرار المسيرة أثناء الإقلاع

مهام الطائرات الإيرانية المسيرة والهدف منها
ان الطائرات بدون طيار الإيرانية وعلى إختلاف أنواعها وأحجامها فقد أصبحت أكثر نشاطاً في منطقة الخليج العربي والطرق المائية الهامة الأخرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط وتقوم بإنتظام برحلات مراقبة بالقرب من السفن الحربية الأمريكية التي تعبر مضيق هرمز وتعمل في المنطقة. فبالإضافة إلى إجراء مهام المراقبة والاستطلاع في نطاقات لا تقل عن 200 كيلومتر، بإمكان هذه الطائرات حالياً على ما يبدو ضرب أهداف أرضية فردية بإستخدام القنابل والصواريخ الموجهة. ويمكن الإشارة إلى أن صاروخ "سديد" يعمل ضمن نطاق يتراوح ما بين 2.5 كم و 5 كيلومترات عند إطلاقه من الأرض. حيث يمكن للنسخة الإنسيابية من هذا السلاح غير المزودة بمحركات أن تضيف بعض القدرة على التخفي من خلال إزالة علامة إطلاق الصاروخ. إلى جانب ذلك، كانت إيران تحاول تحسين مرونة الطائرات بدون طيار الخاصة بها. ففي الماضي عرضت العديد من الطائرات بدون طيار مع "أنظمة دفاع جوي محمولة تحت أجنحتها"، والتي تم تغييرها لتعمل كصواريخ جو-جو. حيث بإمكانها أن تطرح تهديداً للطائرات والطائرات المروحية العسكرية والمدنية بطيئة الحركة، على إفتراض أنه بالإمكان إستخدامها عملياً.



RQ-170 طائرة أمريكية تم إنزالها من قبل القوات الإيرانية بواسطة وسائل الحرب الإلكترونية

نبذة عن أهم أنواع الطائرات الإيرانية المسيرة
  • سلسلة طائرات أبابيل بدون طيار
هي طائرة بدون طيار إيرانية الصنع وتعني السنونو. هذه الطائرة تحتوي على مكونات للمراقبة الجوية، فهي تحمل كاميرا ومعدات للإتصالات الرقمية، ولكنها أيضاً يمكنها أن تُصنَع بمكونات هجومية، فتحمل رؤوساً شديدة الإنفجار، يتم تسديدها بواسطة إصطدام الطائرة بالهدف المراد تفجيره. كما يمكن استخدام نظام إطلاق صاروخي من على سطح سفينة، والذي يمكن تجميعه أو تفكيكه للقدرة على النقل، يوفر نظام الاستعادة المظلي (بالبارشوت) معدل هبوط للطائرة يقدر بحوالي 44 متر في الثانية، في حين يمكن استخدام الزلاقات لعمليات الهبوط على المدرجات التقليدية أو في الحقول. ان نصف القطر الأقصى لعمليات الطائرة أبابيل يصل إلى 150 كم (93 ميل) وحدّها الأقصى للإرتفاع هو 14000 قدم (4268 م). أيضاً الطائرة لديها قدرة على السفر بسرعة قصوى تبلغ 300 كلم/ ساعة (186 ميلاً في الساعة)، وقادرة على الطيران بحمولة تبلغ 45 كجم (أو 88 رطل). اما بالنسبة لحجم طائرة أبابيل فهي أصغر بكثير من حجم الطائرات التي يقودها طيار، فطولها 2.9 متر (9.5 قدم)، وهي بذلك تكون أقصر من سيارة فولكس فاجن بيتل (أصلية)، وهي تُدار بواسطة مروحة دافعة ذات ريشتين وبجناح مثبت في الخلف وذيل أمامي من أجل تحسين خصائص الهويان والإستقرار والقدرة على المناورة، ويمكن إطلاق الطائرة بواسطة قضبان مثبتة على ظهر شاحنة، التي بدورها توفر الطاقة اللازمة للقاذفة الهوائية. وقد طورت إيران من أبابيل القدس عدداً من الأنواع، تشتمل على عدة أنواع أهمها:



الجانب السفلي لطائرة أبابيل



نماذج لطائرة أبابيل المسيرة الهجومية



إحدى نماذج أبابيل المسيرة



رسم توضيحي لطائرة أبابيل أثناء الإقلاع

أبابيل 2 هي طائرة إيرانية بدون طيار ضمن سلسلة طائرات أبابيل، وتُعتبر هذه الطائرة إحدى النماذج المطورة والتي تمت صناعتها لتلبية إحتياجات البلاد.



أبابيل 2، إحدى طائرات سلسلة أبابيل الإيرانية

أبابيل 3: هذه الطائرة المسيرة يمكنها أن تطير بسرعة تصل إلى 200 كم / ساعة (120 ميلاً في الساعة) وحتى 100 كم (62 ميل) وبحد أقصى للإرتفاع التشغيلي يصل إلى 5000 متر (16000 قدم). ويمكنها تحمل الطيران لحوالي 4 ساعات، ولها قدرات على الرؤية الليلية. وبإمكان الطائرة أبابيل 3 إرسال الصور الملتقطة إلى محطات التحكم الأرضية أو أي نوع نظام استقبال آخر. ومحرك الطائرة هو من نوع 4 سيلندر بوقود البنزين وقادر على العمل لمدة 8 ساعات، كما أن الطائرة مصنوعة من الكامبوزي.



أبابيل 3، لاحظ أنه جناح منتصف الجسم، الذيل التوأم، والذيل الأفقي، يختلف تماماً عن نماذج طائرة أبابيل الأخرى



أبابيل 5: هي طائرة متوسطة تكتيكية تُستَخدَم لعمليات الإستطلاع والمراقبة.

أبابيل- تي: هذه الطائرة تنتمي لعائلة أبابيل المسيرة عن بعد وهي إحدى الطائرات المعروفة داخل إيران وتُستَخدَم طائرة أبابيل - تي لهجوم قصير أو متوسط المدى.

أبابيل بي وأبابيل أس: هذه الطائرات تعمل في إيران وتنتمي لسلسلة طائرات أبابيل المعروفة بتفوقها في أداء مهامها.



  • عائلة مهاجر المسيرة: هي طائرة بدون طيار إيرانية الصنع، فخلال الحرب (العراقية الإيرانية)، وضِعت أولى الدراسات لطائرة من دون طيار من قبل الجامعات الإيرانية، حين كانت إيران بحاجة إلى معدات لمراقبة وجمع المعلومات عن تحركات القوات العراقية. وقد بُنيَت أربع نماذج أولية سميت مهاجر 1 عام 1981م، حيث لَعِبَت في البداية دوراً في مراقبة وتصوير خطوط الجبهة العراقية، وحتى نهاية الحرب العراقية - الإيرانية كان قد تم إنجاز 619 طلعة جوية. بعد الاستخدام الناجح للمهاجر 1، باشرت إيران بتطوير نسخة بقدرات أكبر، فتم تصنيع مهاجر 2 ومهاجر 3 إلى أن أبصر مهاجر 4 النور، وهو من جيلٍ جديد، حيث أُعيدَ تصميم البدن بالكامل وتم تركيب كاميرات متطورة وإمكانيات التصوير الليلي، إضافةً إلى زيادة المدى والقدرة على التحمل أكثر من النسخ الاولى. ولم يمضِ وقتاً طويلاً حتى تم تجهيز أول أنموذج من هذه الطائرات أي "مهاجر" بعدد من قاذفات RPG وفي الواقع فإنها كانت التجربة الأولى لإيران في استخدام بهباد، في عملياتها الدفاعية في تلك الفترة.


إحدى طائرات عائلة مهاجر المسيرة



طائرة SANT Arpía الفنزويلية، هي نسخة من طائرة مهاجر بترخيص من جمهورية إيران، والتي تم عرضها بمعرض الطيران Balanda 2016

مهاجر 1: هي أول نموذج من بين أربع نماذج بُنيَة إبان الحرب العراقية - الإيرانية، وذلك بعد أن وضِعت أولى الدراسات لطائرة بدون طيار من قبل الجامعات الإيرانية.



إنزال طائرة مهاجر 1 بواسطة المظلة



تم إلتقاط هذه الصور بواسطة طائرة مهاجر-1 من قبل إيران لتحديد موقع نيران المدفعية خلال عمليات كربلاء 5 وذلك خلال حرب الخليج الأولى

مهاجر 2: هي النسخة الثانية والمطورة عن طائرة مهاجر الأم والتي تم تصنيعها مباشرةً بعد استخدام مهاجر 1 ونجاحها ميدانياً. وبدأت إيران بتطوير مهاجر 2 بقدرات أكبر من مهاجر 1. ان طائرة مهاجر 2 الحديثة تتميز بتفيذ عمليات إنتحارية على بعد 250 كيلو متراً، بالإضافة إلى سرعتها التي تفوق قدرة مهاجر 2 القديمة بأربعة اضعاف.



طائرة مهاجر 2 الإنتحارية الموجهة عن بعد



طائرة مهاجر-2 المسيرة سنة 2014م



الجانب السفلي لطائرة مهاجر 2 المسيرة



طائرة مهاجر 2-N أثناء الطيران

مهاجر 3: تم تصنيعها بعد طائرة مهاجر 2، وتُعتبَر مهاجر 3 من أقدم الطائرات التي تمتلكها إيران من هذا النسل، والتي تستطيع الطيران لمدة 90 دقيقة متواصلة وبسرعة 210 كيلومتر في الساعة، كما لديها القدرة على حمل 12 قذيفة آر بي جي يَزِنوا 30 كيلو غراماً.

مهاجر 4: هي طائرة إستطلاعية لها القدرة على إجراء المسح الجوي بدقة وفعالية متناهية، وهي صالحة للإستخدام العسكري وغير العسكري، ولها قابلية كشف الأهداف وتحديدها على بعد 150 كلم. ان سرعتها القصوى تصل إلى 200 كلم بالساعة، وتستطيع التحليق لإرتفاع يصل إلى 15000 قدم أي ما يقارب 4500 متر وهذا يشير إلى تحسين مستوى تحليق الطائرة بنسبة 36% مقارنةً بطائرتي مهاجر 2 و3. وهذه الطائرة مصنوعة أساساً من المواد المركبة، ذات الوزن الخفيف، والتي تتحمل الصدمات. كما أن بصمتها الرادارية ضئيلة نسبياً. وتُستَعاد الطائرة بواسطة زحافات بطنية، والتي تقلل من وزن الطائرة. في الواقع ان مهاجر 4 هي نسخة مطورة من مهاجر 2 و3 لاسيما في تغيير شكل الأجنحة حيث تم الإستفادة من أجنحة شبه منحرفة والتي تعزز من صلابة الأجنحة وتوسيع مساحتها مما يساعدها على سهولة الإقلاع وزيادة وزن تجهيزاتها. ويبلغ طول الطائرة مترين و87 سنتيمتر وإرتفاعها الإجمالي متراً واحداً، إما باع جناحيها فأقل من أربعة أمتار بقليل. تتميز هذه الطائرة بإمتلاكها جناحين غير مستدقين، مركبَين في وسط الهيكل. جسم الطائرة يشبه الصاروخ، ويحمل في الذيل محرك كباسي يولد 25 حصان، تؤازره مروحة دافعة، بشفرتَين. وللطائرة ذيل، يخرج من الجناحَين، على شكل ذراعَين ثنائيَين. وثمة زعنفتان، ودفتان، يصل بينهما سطح ذيلي أفقي. كما تم نصب الجناحين أسفل هيكل الطائرة لتقليل المقطع العرضي الراداري لها، كما وان شكل سطح الطائرة من الأمام يساعدها على سرعة وسهولة الإقلاع من المدرج جراء تقليل مقاومة الهواء. نظراً لمدى طيران هذه الطائرة فإنها تُدار بواسطة محطة القيادة التي تتواصل مع الطائرة عبر وصلة بيانات تَرسل المعلومات إلى نظام كمبيوتر يقَّيم موقف الطائرة عبر مراقبة المحركات والسرعة ومعدل إستهلاك الوقود ويعالج كل المعطيات الميدانية التي تقدمها الطائرة بالإستفادة من منظومة GPS. أي انها تدار بصورة شبه أوتوماتيكي او أوتوماتيكي كامل. وتتمكن القيادة الأرضية إجراء تغييرات على مهمة الطائرة. حققت طائرة مهاجر 4 الأداء المطلوب باعتماد أجنحة حادة مما قلل من مقاومة الهواء والحد من إستهلاك الوقود، وبالتالي زيادة مدى الطيران. وجُهِزّت الطائرة مهاجر 4 بصاروخ أرض-جو من طراز الصواريخ المحمول على الكتف، يوجه بالأشعة تحت الحمراء وهو صاروخ ميثاق-1 وله قابلية الإطلاق جو-جو ايضاً. كما وزُوِدَت الطائرة مهاجر 4 بنظام تحديد المواقع العالمي، الذي يعمل من خلال الأقمار الصناعية، وتحمل كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء اضافةً لمعالج رقمي، يسمح بإرسال الصور إلى مركز القيادة والتحكم في نفس وقت التقاط الصور. كما تحمل جهاز ترحيل الاتصالات اللاسلكية، وإعادة الإذاعة، كما تستطيع مواجهة الإجراءات الإلكترونية المضادة ECM. ان الطائرة مهاجر 4 صالحة للإستخدام العسكري وغير العسكري حيث يمكن لها ان تلعب دوراً كبيراً في مجالات الدفاع ومجالات تطوير البلد أيضاً. تقوم مهاجر 4 بتصوير المواقع عبر كامرتين الأولى في المقدمة (FLTV)، والثانية التي تختص بتصوير المواقع السفلى للطائرة وهي من طراز (DLTV) .



محطة مراقبة أرضية لمهاجر 4





طائرة مهاجر 4، وهي الجيل الجديد من عائلة مهاجر المسيرة



مهاجر 6: هذه الطائرة هي الجيل الأحدث لعائلة طائرات مهاجر والتي تم تزويدها بقنابل قائم الذكية والقادرة على ان تؤدي مهاماً إستطلاعية وعسكرية ضمن مساحة واسعة وبشكل مستدام، حيث يمكن للقوات المسلحة الإعتماد عليها في إجراء عمليات الكشف والإستهداف في أي وقت وبدقة عالية جداً. ان طائرة مهاجر 6 قادرة على الإقلاع والهبوط في مدرجات طيران قصيرة، ان الاخصائيين والعاملين في مجال الصناعات الجوية في إيران إتخذوا المرونة وقابلية التطوير كأهم مبدء في تصميم هذه الطائرة التكتيكية، كي تكون قادرة على أداء مهامها في مختلف الظروف والأجواء أثناء العمليات العسكرية. وأن القنابل الجوية الذكية في طائرة مهاجر 6 قادرة على إصابة الأهداف الثابتة والمتحركة بشكل قائم وفي أي ساعة من الليل والنهار وإنها قادرة على الإستهداف والنفوذ في انواع التحصينات. كما ولهذه الطائرة القدرة على إرسال المعلومات مباشرةً وعلى مدار الساعة إلى مراكز القيادة والتحكم، وتوفير مراقبة إستخبارية واسعة لمحيط العمليا . وتُعتبَر هذه المركبة طويلة المدى ومجهزة بمحرك توربو نفاث يتيح لها الطيران بسرعة تصل إلى 900 كيلومتر في ساعة ويبلغ مداها 1000 كيلومتر (620 ميلاً) وتحلق من إرتفاع 7500 إلى 12 ألف متر ويمكن أن تحمل ذخيرة أو قنابل موجهة بدقة تصل إلى 250 كغم. ومن مهام هذه الطائرة هي أنها تتولى مهمة تنفيذ بعض العمليات المهمة ومنها إستعمالها في عمليات تدريب منظومة الدفاع الجوي بالإضافة إلى أن مهمتها الأساسية هي إعتراض الطائرات المعادية والتصدي لها. وتتميز طائرة "كرار" بقدرتها على الوصول إلى الأهداف البعيدة مع حملها لكميات من القنابل تُطلَق على تلك الأهداف. ان نظام الطيار الآلي مع القدرة على تنفيذ المهمات دون الحاجة إلى الإرتباط مع المحطة الأرضية، والقدرة على التخطيط المجدد أثناء التحليق وتغيير المهمة الموكلة إليها وإمكانية قطع الاتصالات للحؤول دون نفوذ العدو في منظومة التوجيه والمراقبة هي من جملة المميزات المهمة لطائرة "كرار" بدون طيار. ويتم إطلاق النماذج الفعلية لطائرة كرار من منصّة أرضية ثابتة أو متحركة بواسطة صاروخ يعمل بالوقود الصلب ينفصل بعد إنتهاء وقوده ويعمل المحرك النفاث للطائرة على تنفيذ المهمة ويتم إستردادها أو هبوطها بواسطة مظلة. ان طائرة كرار يمكنها أن تحمل إثنين من 250 باوند أي (115 كغم) من القنابل، أو من الذخيرة الموجهة بدقة بوزن 500 باوند. ويمكن أن تحمل كرار أيضاً صواريخ كوثر-3 البحرية وهي صواريخ مضادة للسفن خفيفة تعمل بالوقود الصلب وتزن هذه الصواريخ 120 كغم ومداها يبلغ نحو 25 كيلومتر ولها رأس حربي يزن 29 كيلومتر وتنطلق بسرعة قريبة من 0.8 من سرعة الصوت. ونظراً إلى صناعة القنابل الذكية مثل رعد 301 وكذلك قنبلة 342 الذكية، فإنه يمكن أن تكون هذه القنابل جزء من أسلحة "كرار" في المستقبل. ان قنبلة 342 هي من القنابل الذكية والموجهة بواسطة نظام GPS او نظام GPS/INS ويبلغ طول الصاروخ حوالي 1.5 متر ويزن أقل من 50 كغم ويبلغ زمن الرحلة نحو 35 ثانية. ويتميز الرأس الحربي لهذا الصاروخ بأنه شديد الإنفجار متشظٍ مضاد للمواقع غير المحصنة ويُستَخدَم أيضاً لتدمير المركبات الخفيفة. ان طائرة "كرار" بدون طيار يمكنها حمل عدداً من هذه الصواريخ المدمرة والقوية. كما وتم تجهيزها أيضاً بصاروخ يحمل اسم "شهاب ثاقب" وهو صاروخ سطح - جو، وصُنِعَ من قبل وزارة الدفاع الإيرانية. ويزن هذا الصاروخ نحو 84 كغم فيما يبلغ وزن رأسه الحربي 13.5 كغم وهو من النوع المتشظٍ وينطلق بواسطة محرك يعمل بالوقود الصلب وتصل سرعة الصاروخ 740 متر في الثانية أي نحو 2.2 سرعة الصوت. يبلغ مدى الصاروخ (سطح-جو) من 8.8 إلى 11 كيلومتر ويُستَخدَم ضد أهداف متنوعة. ولهذه الصواريخ ومن ضمنها صاروخ كوثر القدرة على إصابة وإغراق أهدافه المتمثلة بالسفن الحربية الصغيرة والمتوسطة، وذلك عبر 3 أوضاع مختلفة وهي ساحل - بحر، وبحر - بحر، وجو - بحر.

كرار-4: تنتمي الطائرة كرار 4 الإعتراضية إلى الجيل الجديد من طائرات إيران بدون طيار وهي من صنع وتصميم معامل القوى الجوية الإيرانية، ومهمة هذه الطائرة إعتراض الطائرات المعادية والتصدي لها. وتمنح هذه الطائرة القوات المسلحة الإيرانية القدرة على إنجاز مهام أكثر تنوعاً إضافةً إلى القدرة على الدفاع عن مجالها الجوي على إرتفاعات أكبر ومجال أوسع. كما ولهذه الطائرة المسيرة القدرة على إجراء المسح الجوي بدقة وفعالية متناهية، وهي صالحة للإستخدام العسكري وغير العسكري وتم بناؤها على أيدي الخبراء الإيرانيين بالتعاون مع الجامعات الإيرانية ومن المقرر أن تلعب هذه الطائرة دوراً كبيراً في مجالات الدفاع ومجالات تطوير البلد أيضاً.



طائرة كرار القاذفة، تُعَد الجيل الأول من الطائرات النفاثة الإيرانية بدون طيار

سلسلة طائرات حازم: هي طائرة قاذفة موجهة عن بعد والقادرة على التحليق لمسافات بعيدة والقيام بعمليات قصف جوي، كما وتُستَخدَم في مهمات تتناسب مع توجهات الدفاع الجوي. ومن مميزاتها القيام بتقصي الأهداف والتعرف عليها وعند الحاجة يمكن إستخدامها لتحميل المتفجرات ما يعني ان الطائرة (حازم) يمكن إستخدامها كمدفعية وصواريخ إضافةً إلى إرسالها في مهمات إستكشافية. لقد تم إنتاج طائرة حازم المسيرة في 3 أنواع للمديات القصيرة والمتوسطة والبعيدة وهي مغلفة بطبقة خفية، عَمِلَ على إنتاجها كوادر من قوات مقر خاتم الانبياء للدفاع الجوي.

رعد-85:هي جيل جديد من الطائرات المقاتلة من دون طيار، والتي تم تطويرها من قبل المهندسين الإيرانيين. ولهذه الطائرة القدرة على إستهداف وتدمير الأهداف الثابتة والمتحركة عن بعد، وتم إنتاجها بأحجام مختلفة تتناسب مع أهداف ومهمات متنوعة. وتستطيع "رعد-85" تحديد الأهداف الثابتة أو المتحركة، مثل الطائرات المروحية أو المقاتلة، وتدميرها، ويمكنها نقل شحنات متفجرة، والطائرة "الانتحارية" عبارة عن صاروخ مزود بكاميرا مراقبة يتم التحكم بها عن بعد. وقد باشرت إيران بعمليات الإنتاج المكثف لهذه الطائرة . وصُمِمَت رعد المسيرة بمدى 100 كم لضرب الأهداف الكبيرة. وتصيب "رعد 85" الهدف بهامش خطأ يبلغ 5 متر فقط، ويبلغ مدى الشظايا الناجمة عن الإنفجار 300 متر، فيما تصل سرعتها إلى 450 كم في الساعة وبإمكانها إرسال الصور التي تلتقطها إلى القاعدة بصورة مباشرة حتى اللحظة الأخيرة.

يسير: هي طائرة إستطلاع جديدة من دون طيار يصل مداها إلى 200 كلم وقادرة على الطيران حتى إرتفاع 4500 متر. ولهذه الطائرة القدرة على كشف ومراقبة الأماكن البعيدة. ان طائرة يسير من دون طيار مزودة بكاميرات قوية جداً قادرة على إلتقاط صور للعدو ونقلها إلى مركز مراقبة على الأرض. وتستطيع هذه الطائرة التحليق لمدة ثماني ساعات متواصلة وتُطلَق بواسطة دافع ما يتيح إطلاقها بشكل سريع.

نذير: هي إحدى الطائرت الإيرانية المسيرة والمستخدمة في إيران. ان طائرة نذير بإمكانها رصد الصواريخ الباليستيه وصواريخ " كروز" وطائرات الشبح منخفضة الردادر.

هد هد: تم صناعة هذه الطائرة من بدن بطول 150 سم، وجناح يبلغ طولة 190 سم، وتتمكن من التحليق لفترة 90 دقيقة، المدى 30 كيلو متر ويستفاد منها في تحديد إحداثيات تجمعات العدو وعتاده وتمتاز هدهد1 بخصائص عدة منها أنها مزودة بأحدث تقنيات التصوير الفوتغرافي وتمتاز بصغر حجمها وصغر المقطع الراداري، الأمر الذي يصعب إكتشافها وتتبعها ومحاولة إسقاطها بصواريخ الدفاع الجوي، وتتميز بصغر كمية الإشعاع الحراري، الأمر الذي يقلل من إحتمالية إصابتها بالصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء. ان بصمتها الصوتية قليلة، الأمر الذي يصعب سماع أزيزها في جو المعركة.

ياسر: هي طائرة إستطلاع إيرانية الصنع وتُعتبَر أحدث جهاز من هذا الطراز في الجيش الإيراني، وهي نسخة معدلة من طائرة الإستطلاع الأميركية (Scan Eagle) التي أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الخامس من كانون الأول عام 2012م أنه غنمها بعد خرقها المجال الجوي الإيراني فوق الخليج. "ياسر" طائرة آلية خفيفة توجه عن بعد، يبلغ عرض جناحيها حوالى 3 أمتار، تم تعديلها من النموذج الأميركي لتتمكن من التحليق على إرتفاع يصل لغاية 4.5 كيلومتر بسرعة أقصاها 200 كلم في الساعة ولمدة 8 ساعات. ويحمل رأس الطائرة أجهزة الإستشعار التي تبقيها على إتصال بمشغليها على الأرض، وكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء للتصوير في الليل، ويتم إطلاقها عبر قاذفات مطاطية من الأرض أو من قطع بحرية.



طائرة ياسر بدون طيار إيرانية الصنع



طائرة ياسر على قاذفة الإطلاق





المستشعر الخاص بطائرة ياسر



طائرة ياسر مع قاذفة الإطلاق

شاهد 129: هي طائرة قتالية قاذفة بدون طيار إيرانية صنعت محلياً بيد خبراء ومتخصصي القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري. وبإمکانها تنفیذ مهامّها على مسافة 1700 إلى 2000 کیلومتر من القاعدة التی تنطلق منها وقادرة علی حمل الصواريخ الذکية والتحليق لمدة 24 ساعة متواصلة. کُشِفَ النقاب عن هذه الطائرة في سبتمبر 2012م. ان طائرة "شاهد 129" قادرة على حمل صواریخ موجهة مضادة للدبابات، هذه الطائرة قادرة على التحليق لمدة 24 ساعة متواصلة، کذلك بإمکانها أن تحمل ثمانية صواريخ ذكية وتنفيذ مهام المراقبة والرصد وتدمير الأهداف في آنٍ واحد. إن هذه الطائرة تستطيع أن تقوم بعمليات قتالية ضد الأهداف الثابتة والمتنقلة من خلال استخدام القنابل والصواريخ. شعاع عمليات هذه الطائرة يصل إلى 1700 كيلومتر أي بإمكانها أن تقوم بالتحليق حتى شعاع 1700 كيلومتر لإنجاز مهمتها الإستطلاعية وتعود إلى حظيرتها. طائرة "شاهد 129" بدون طیار هي طائرة قاذفة، وتستطیع أن تلبي الکثیر من إحتیاجات البلاد بتکلفة ضئیلة جداً، والتي تستطیع التحلیق لمدة 24 ساعة متواصلة بإعتبارها أحدث إنجازات حرس الثورة الإسلامية فی مجال إنتاج طائرات من دون طیار. اما هيكل الطائرة فيتكون من جسم إسطواني مقاوم، وتم نصب دفة عل شکل حرف V فی نهایة هیکل الطائرة، ونصب جناح مستطیل الشکل کبیر نسبیاً ومرتفع إلى الأعلى وبعیداً عن الحافة الأمامیة للصاروخ، لتعزیز إمکانیة تصویر المناطق الإستطلاعیة او المراد تدمیرها. وبإمكان طائرة "شاهد 129" التحليق إلى إرتفاع 244 ألف قدم ويمكن التحكم بها بأجهزة التحكم الأرضية المحمولة، ولها القدرة على الرصد بدائرة نصف قطرها 200 كليومتر.





أول نموذج لطائرة شاهد 129، مع رقم التسجيل129-001، حيث يمكن تمييزه عن طريق معدات الهبوط الخلفية الثابتة





تحتوي طائرة شاهد في المقدمة على ذخائر ذات دقة موجهة من نوع Sadid-345. بالإضافة إلى ذخائرة معلقة على الأجنحة وإلى أقصى اليسار وهي من نوع ATGMs Sadid



تم كشف النقاب عن الجيل الثاني من طائرة Shahed 129 المسيرة عندما تم وضعه في ميدان (Azadi Square) في طهران في عام 2016م



حماسة: أو ملحمة، هي طائرة إيرانية محلية الصنع، ومن بين خصائص هذه الطائرة الجديدة هي قدرتها على التحليق على إرتفاعات شاهقة لتقوم بمهام المراقبة والإستطلاع، وتتميز أيضاً بقدرات هجومية عبر صواريخ وقنابل موجهة في أجنحتها، كما تمتلك هذه الطائرة "قابلية التخفي عن الرادار ما يصعب عملية كشفها من قبل الوحدات المعادية.



النسخة الأحدث من طائرة ملحمة بدون طيار مع إعادة التصميم سنة 2016م



طائرة حماسة أثناء التحليق



فطرس: هي طائرة بدون طيار إيرانية الصنع، والتي تُعَد أكبر طائرة إيرانية بدون طيار، والتي تتمتع بقدرات منها ان شعاع عملياتها يصل إلى 2000 كيلومتر. وسطح تحليقها يبلغ 25000 قدم كما وتقوم هذه الطائرة بعمليات المراقبة والرصد والمسح الجوي، فضلاً عن انها قادرة على القيام بعمليات قتالية نظراً لتجهيزها بأنواع من الصواريخ والقاذفات، وهذه الطائرة من إنتاج شركة صناعة الطائرات التابعة لمنظمة الصناعات الجوية لوزارة الدفاع الإيرانية. كما وتُعتبَر هذه الطائرة إحدى الطائرات الجديدة التي تمتلكها إيران، ومن أهم مميزاتها القدرة على التحليق لمسافات طويلة. حيث انها تحلق لمسافة ألفي كيلومتر، وعلى إرتفاع 25 ألف قدم، ولمدة طيران تتراوح بين 16 إلى 30 ساعة، كما ولها القدرة على إنجاز مهمات الإستطلاع والمراقبة والتسلح بصواريخ جو سطح، لإنجاز المهمات القتالية. وقد قُدِمت طائرة فطرس على انها الطائرة بلا طيار الأبعد مدى بين تلك التي بنتها إيران، وهذا المدى يسمح لها ببلوغ إسرائيل التي تقع على بعد ألف كيلومتر من إيران. ولطائرة فطرس بدون طيار عدة مهام هي: عسكرية حيث تستطيع هذه الطائرة القيام بمهمات قتالية وذلك من خلال تسليحها بأنواع محددة من الصواريخ. أي يمكن تجهيزها بصواريخ جو-ارض، لتنفيذ العمليات العسكرية المنوطة بها. وغير عسكرية: وهي مراقبة الحدود البرية والبحرية، ورصد خطوط أنابيب النقل والإتصالات، وضبط مرور الطرق الخارجية، ورصد المناطق المنكوبة بالزلازل والحرائق والسيول، والرصد البيئي للحفاض على البيئة، وإرسال أفلام فيديو وصور دقيقة خلال فترة أداء المهمة إلى المحطات الأرضية التي تتحكم بها.



طائرة فطرس الإيرانية بدون طيار

سرير 1: هي طائرة إيرانية بدون طيار عسكرية وغير عسكرية لا ترصدها الرادارات. والتي يمكن تسليحها بصواريخ مضادة للجو كما وانها قادرة على حمل عدد من الكاميرات والتصوير بها. ان طائرة سرير 1 المسيرة تتمتع بعدة خصائص أبرزها هي قدرتها على تغيير إتجاه تحليقها، والتحليق بالاتّجاه المعاكس، بمعنى عندما تكون تسير نحو جهة الغرب، تستطيع أن تتجه نحو الشرق باستخدامها محركاً آخراً وذلك بحسب ما أكده قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي فرزاد إسماعيلي. وأوضح إسماعيلي أن السرعة والقدرة على التخفي والتمويه من خصائص طائرة سرير من دون طيار، مضيفاً أن هذه الطائرة تتمتع بطاقة كبيرة في كشف الأهداف وتصوير المواقع المنشودة. ووصف إسماعيلي، طائرة سرير من دون طيار بأنها مناسبة لتنفيذ جميع المهام، مشيراً إلى أن منظومتها الصاروخية، صُممت في مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي، بيد المتخصصين الداخليين الإيرانيين وأن هذه الصواريخ تمكَّن طائرة سرير من دون طيار، من إستهداف مختلف الأهداف بما فيها طائرات من دون طيار مهاجمة.



سفره ماهى: تُلّقب أيضاً بشيطان البحر الإيراني وهي أول طائرة إيرانية دون طيار لا يكتشفها الرادار، صُنِعَت بالإستفادة من التكنولوجيا المتطورة للغاية، وأُعتُبِرَت في حينها ذروة التطور التقني في العالم الذي حصلت عليه إيران. وقد استُخدِمَت في صناعة هذه الطائرة المحلية الصنع تقنية عالية ومواد تجعلها خفية عن الرادار.



نماذج لطائرة سفره ماهى، هي أول طائرة إيرانية لا يكتشفها الرادار

صاعقة: هي طائرة قتالية من دون طيار تُستَخدَم من قبل القوات الإيرانية وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن هذه الطائرة تم عرضها في معرض قدرات قوات الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري في مجال الطائرات المسيرة.

زحل: هي أول طائرة إيرانية بدون طيار بشكل "طبق طائر" أُنتِجَت في إيران. وقد قدمها الخبراء الإيرانيون في معرض التقنيات الإستراتيجية في طهران. ويشار إلى أن طائرة "زحل" هي مشروع مشترك لشركة "فارنس" المتخصصة في تكنولوجيا الطيران والجمعية الإيرانية للبحوث في مجال الطيران والفضاء. وتوصف هذه الطائرة بأنها متعددة الوظائف، مع تخصصها في التصوير من الجو. وتم تجهيز الطائرة بنظام الملاحة GPS ونظامين منفصلين للتصوير ونقل الصور.
 
أعلى