stouf

نجم المنتدى
إنضم
19/12/18
المشاركات
1,430
مستوى التفاعل
1,410


استكشاف المريخ يبدأ من الصحراء المغربية، هكذا عنونت وكالة الأنباء الإسبانية مقالا عن تجارب فضائية يجريها أحد المراكز العالمية تحاكي الرحلات المستقبلية نحو كوكب المريخ.


وأضافت الوكالة أن الصحراء المغربية تعد حقلا مثاليا لاختبار الروبوتات التي يتم التحكم بها عن بعد. وهي جيل جديد من الروبوتات التي ستسند إليها مهام استكشاف القمر الأحمر مستقبلا.

ويشتغل فريق من الخبراء والباحثين الدوليين والمغاربة على هذه التجارب بمنطقة أرفود بالخصوص.

وعن سبب اختيار ارفود نقلت الوكالة عن البروفيسور كمال تاج الدين، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاضي عياض بمراكش، ورئيس مركز ابن بطوطة، قوله إن تضاريس المنطقة تشبه إلى حد كبير مكونات سطح المريخ .

ورغم أن هناك مناطق صحراوية أخرى بالقارة السمراء مماثلة لطبيعة ارفود ، مثل الجزائر وإثيوبيا وبوستوانا، إلا أن الخبراء الدوليين فضلوا إجراء تجاربهم بأرفود، لعدة عوامل، أبرزها، الاستقرار والأمن الذي يتمتع بهما المغرب، بحسب كمال تاج الدين .

وأضافت ايفي ان وجود بنيات تحتية ممتازة من فنادق وانترنت ذي صبيب عالي بالجنوب الشرقي للمملكة، امر يمكن الفريق العلمي الموجود في أرفود من تقاسم نتائج التجارب التي يحصلون عليها مع باقي المختبرات الفضائية العالمية بطريقة سريعة وآمنة.

ويضم هذا الفريق خبراء عن معاهد علوم الفضاء بعدد من الدول الرائدة في مجال الأبحاث الفضائية، كالولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وفرنسا، وإيطاليا، وسويسرا، وبولندا، والمملكة المتحدة، وهنغاريا، والنمسا، ونيوزيلندا وألمانيا.

وكشف المصدر نفسه أن آخر تجربة قام بها هؤلاء الخبراء بصحراء الجنوب الشرقي للمغرب، بداية دجنبر الجاري، تتجلى في التحقق من إثبات استقلالية "الروبوت" المزمع إرساله لاستكشاف سطح كوكب المريخ.

ويبلغ طول هذا "الروبوت" الذي يعرف باسم شيربا TT، مترين كما يبلغ عرضه مترين، ويزن 200 كيلوغرام، ويسير بواسطة عجلات.

وستكون مهمة هذا "الروبوت" التي نجح افتراضيا في القيام بها في صحراء أرفود، التقاط صور لأدق تفاصيل الأحجار والنباتات الموجودة على سطح الكوكب الأحمر، على مساحة لا تتجاوز 360 مترا.

وتهدف هذه التجارب الافتراضية بأرفود إلى تقييم آثار العوامل والظروف التي سيتعايش معها رواد الفضاء الذين يرغبون في النزول مستقبلا على كوكب المريخ، وقياس مدى قدرة الإنسان على تحمل هذه الرحلة الاستكشافية خارج كوكب الأرض، والتعرف على كيفية التعامل مع مختلف المخاطر المحتملة الوقوع أثناء الرحلة وأثناء الهبوط على سطح الكوكب.

كما يتوخى الخبراء الدوليون، الذين يشتغلون منذ 2013 في صحراء أرفود، قياس مدى فاعلية المعدات والآليات الجديدة المصنعة ومدى قدرتها على إنجاح الرحلة الاستكشافية الحقيقية إلى المريخ.

ولفت المقال إلى أن المغرب عرف سقوط نيازك خلال السنوات الأخيرة، ما يبرر ان السباق نحو الفضاء يبدأ من الصحراء المغربية.

https://www.alayam24.com/articles-65669.html
 
أعلى