هل ينهار ائتلاف نتنياهو بعد قرار تجنيد الأرثوذكس؟

بلارج

التحالف يجمعنا
كتاب المنتدى
إنضم
21/4/24
المشاركات
32
التفاعلات
127
IMG_0887.jpeg




قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بضرورة تجنيد الرجال الأرثوذكس المتطرفين في الجيش، مما يشكل ضربة كبيرة لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. هذا القرار ينهي الإعفاءات التي كانت تسمح للرجال الأرثوذكس بتجنب الخدمة العسكرية الإلزامية أثناء دراستهم في المعاهد الدينية (اليشيفات)، وهو موضوع أثار جدلاً كبيراً في المجتمع الإسرائيلي لسنوات عديدة.

تتجلى التداعيات على حكومة نتنياهو بشكل كبير. فقد هددت الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة، التي تشكل جزءاً أساسياً من ائتلافه، بسحب دعمها إذا تم فرض التجنيد. هذه الأحزاب تعارض بشدة الخدمة العسكرية الإلزامية، بحجة أنها ستعطل دراستهم الدينية ونمط حياتهم.

يعتمد ائتلاف نتنياهو بشكل كبير على دعم هذه الأحزاب، وخروجها قد يؤدي إلى انهيار حكومته، مما قد يضطر البلاد إلى إجراء انتخابات جديدة. ويأتي هذا التهديد في وقت حساس للغاية بسبب الحرب الجارية مع حماس، التي تتطلب الوحدة الوطنية وحكومة قوية.

علاوة على ذلك، أمرت المحكمة العليا بوقف الدعم المالي لطلاب اليشيفا الذين لا يخدمون في الجيش، مما يزيد من حدة التوتر داخل ائتلاف نتنياهو. كانت هذه المساعدات المالية تشكل دعماً أساسياً لكثيرين في المجتمع الأرثوذكسي المتطرف، وقطعها بدون بديل مناسب يهدد بتعميق الفجوة بين الأجزاء الدينية والعلمانية في المجتمع الإسرائيلي.


باختصار، قرار المحكمة العليا بتجنيد الرجال الأرثوذكس المتطرفين في الجيش يضع حكومة نتنياهو في موقف صعب. انسحاب الأحزاب الأرثوذكسية من الائتلاف، مع استمرار الصراع مع حماس، يمكن أن يؤدي إلى عدم استقرار سياسي كبير وربما انتخابات جديدة، مما يضعف قبضة نتنياهو على السلطة.




 

إسرائيل.. المحكمة العليا تبت في قضية "تجنيد الطلاب الحريديم"


قبل 7 ساعات

وكالات - أبوظبي

قضت المحكمة العليا في إسرائيل، الثلاثاء، بإلزام الحكومة بتجنيد طلاب المعاهد اليهودية المتشددين دينيا (الحريديم) في الجيش.

ومن المرجح أن يحدث القرار صدمة في ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقد يؤدي إلى انهياره.

وقررت المحكمة أنه "في غياب قانون يميز بين طلاب المعاهد الدينية اليهودية وغيرهم من الشباب الإسرائيلي، فإن نظام الخدمة العسكرية الإلزامية في إسرائيل ينطبق على اليهود الأرثوذكس مثلهم مثل أي مواطن آخر".

وبموجب ترتيبات قديمة، تم إعفاء هذه الفئة من التجنيد الإلزامي لمعظم الرجال والنساء اليهود.

وكثيرا ما كانت هذه الإعفاءات مصدر غضب في إسرائيل، وسبب انقساما اتسع خلال حرب غزة المستمرة منذ أكثر من 8 أشهر.


سكاي نيوز عربي
 
عودة
أعلى