لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,572
التفاعلات
106,172

بالأسماء.. مسؤولو أسد بحلب يحولون "فيلاتهم" إلى شركات كهرباء لبيعها بمبالغ طائلة


==============



أخبار سوريا || أورينت نت - حسان كنجو 2023-01-23 08:10:59

مع تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في مناطق سيطرة ميليشيا أسد، وانهيار الليرة السورية أمام القطع الأجنبي وفقدان أبسط مقومات الحياة من محروقات وكهرباء والارتفاع الكبير للأسعار، استكمل مسؤولو أسد وضباط ميليشياته سياسة نهبهم للناس مستغلين أزماتهم المتتالية.

وبحسب مصادر خاصة لأورينت نت في حلب، عن قيام ضباط ومسؤولين في حزب البعث ببيع كهرباء قصورهم (فيلاتهم) للمواطنين في بعض المناطق الغربيّة بالمدينة وذلك لقاء مبالغ خيالية.

وكشف (عامر . ل) موظف في شركة كهرباء حلب، أن العديد من المسؤولين لجؤوا مؤخراً لبيع الكهرباء من (فيلاتهم) الواقعة في مناطق ضاحية الأسد ومشروع 4000 شقة في الحمدانية غرب المدينة وذلك للمباني التي يقطنها المواطنون لقاء مبالغ طائلة، حيث وصل سعر الأمبير الواحد إلى أكثر من 70 ألف ليرة.



وتابع، أن أبرز هؤلاء هو (محمد شحادة) العضو في أمانة سر الحزب والذي قام الأخير بمد كابلات بسماكة 6 ملم من الفيلا الخاصة به بضاحية الأسد إلى بعض المباني الواقعة والمجاورة له، معتمداً في ذلك على طريقة شركة الكهرباء عبر حفر خندق ضيق بعمق نصف متر ومد الكابل وإنشاء لوحة توزيع تتوسط المباني التي تتلقى الكهرباء من الفيلا خاصته.

كما قام "شحادة" بوضع قواطع خاصة مع لوحة أمبيرات لتغذية كل شقة في تلك المباني البالغ عددها ثلاثة مبانٍ وتضم نحو 30 شقة وسطياً، حيث إنه يتقاضى 60 ألف ليرة سورية (10 دولارات أمريكية) عن كل أمبير.

غسيل أموال


وتابع "عامر" أن الأمر برمته هو أشبه بغسيل الأموال، ومن المؤكد أن المسؤولين لا يحصلون على الكهرباء عبر شبكات الكهرباء المتهالكة، بل يقومون بتشغيل مولدات ضخمة وتلك المولدات تحصل على الوقود اللازم من المخصصات العسكرية والأمنية (غير المقطوعة وغير الممنوعة)، فضلاً عن علاقاتهم الواسعة بأمراء الحرب وتجار النفط وسائر الميليشيات التي باتت الآمر والناهي في البلاد.

وأضاف، أن العديد من المسؤولين اعتمد الطريقة نفسها في غسيل أموالهم، من بينهم العميد في شعبة التجنيد (مروان طرشة) الذي يسكن في فيلا تطلّ على معظم حي 4000 شقة في الحمدانية، ورئيس شعبة عبد الجبار شيحان لحزب البعث (عامر طرشة)، الذي قام مؤخراً باستقدام مولدة كهرباء جديدة وبدأ بتشغيلها لصالحه في الحي نفسه، والعقيد في قيادة المنطقة الشمالية (نادر القاطرجي) في حي حلب الجديدة.


استغلال تام للوضع


وبينما انقطع الوقود عن الناس بشكل تام، استغل هؤلاء عجز أصحاب المولدات أنفسهم عن تأمين المشتقات النفطية وبدؤوا بتجارة الأمبيرات ما جعل الناس يقبلون بأسعارهم المرتفعة جداً، وذلك لأنهم يحصلون على الكهرباء من مولدات المسؤولين لمدة 14 ساعة مع انقطاع 10 ساعات في اليوم، وهو ما عجز عنه أصحاب المولدات، الذين باتوا يشغلون المولدات ساعتين أو 3 ساعات فقط بما يتناسب مع كمية الوقود المؤمّنة.

ويقوم ضباط ميليشيا أسد بسرقة محروقات المواطنين وإعادة بيعها لهم بأسعار فلكية، ولم يتوقف الأمر هنا بل وصل إلى إتلاف 300 ألف لتر من إحدى محطات الوقود في حلب المملوكة لعضو برلمان أسد (فؤاد علداني)، بعد اكتشاف وجود خزانات وصهاريج سرية لدى الكازية.

 

Nabil

التحالف يجمعنا
مستشار المنتدى
إنضم
4/5/19
المشاركات
10,058
التفاعلات
18,944
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,572
التفاعلات
106,172

“الـ ـمـ ـخـ ـابـ ـر ا ت العسكرية” تـ ـعـ ـتـ ـقـ ـل شابين يلتقطان صورا قرب سيارات وفود إيرانية وصينية عند المسجد الأموي بدمشق

====================

في يناير 24, 2023


محافظة دمشق: أقدم عناصر من شعبة المخابرات العسكرية على اعتقال شابين من أبناء دير الزور بشكل تعسفي، أثناء التقاطها صورا تذكارية بالقرب من سيارات الوفود، الإيرانيين والصينيين عند المسجد الأموي بالعاصمة دمشق، دون معرفة التهم الموجهة إليهما.

ويأتي ذلك، في ظل استمرار الاعتقالات التعسفية بحق المدنيين من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في عموم مناطقها.


وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 19 كانون الثاني الجاري، أن عناصر حاجز الأمن العسكري التابع للنظام في منطقة المعمورة المحاذية لبلدة حوش عرب بريف القلمون الغربي، اعتقلوا شاب دون معرفة التهم الموجهة إليه، حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة.
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,572
التفاعلات
106,172

قـ ـتـ ـلـ ـى وجـ ـرحـ ـى من قوات النظام في هـ ـجـ ـوم لـ ـحـ ـركـ ـة أحـ ـر ا ر الـ ـشـ ـام على مواقع عسكرية بجبل الأكراد شمالي اللاذقية

=============

في يناير 24, 2023


قتل 3 عناصر وأصيب آخرون من قوات النظام في الهجوم الذي نفذه عناصر حركة أحرار الشام على مواقعهم على محور التفاحية بجبل الأكراد بريف اللاذقية، دون تسجيل خسائر في صفوف الحركة.

وأشار المرصد السوري، قبل ساعات، إلى أن عناصر حركة “أحرار الشام الإسلامية” نفذوا هجوماً عسكرياً على مواقع قوات النظام على محور التفاحية بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين بالأسلحة الثقيلة والرشاشات وقصف متبادل بقذائف الهاون.


وقصفت قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة تلة التفاحية والمناطق المحيطة بها، تزامناً مع تحليق مكثف للطيران الحربي الروسي.
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,572
التفاعلات
106,172

منذ مطلع كانون الثاني..

خـ ـلايـ ـا تنـ ـظـ ـيـ ـم “الـ ـدولـ ـة الإسـ ـلامـ ـيـ ـة” تنفذ 12 عملية ضمن مناطق سيطرة النظام وتقـ ـتـ ـل 19 عنصر من قوات النظام والمـ ـيـ ـلـ ـيـ ـشـ ـيـ ـات الموالية لها

==================

في يناير 24, 2023


تستمر خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بشن هجماتها ضمن مناطق متفرقة من البادية السورية ضمن مناطق سيطرة قوات النظام في كل من حمص ودير الزور والرقة، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ خلايا “التنظيم” 12 عملية ضمن هذه المناطق منذ مطلع الشهر الجاري كانون الثاني، أسفرت عن مقتل 20 هم: 1 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” و19 من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، من ضمنهم 12 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل الهجمات منذ مطلع كانون الثاني

–4 كانون الثاني، اغتيال عنصرين من ميليشيات “الحرس الثوري” الإيراني من الجنسية الأفغانية، نتيجة تفجير لغم أرضي في أحد المنازل القريبة من المول المخصص لـ”الميليشات الإيرانية”، في حي الجمعية غربي تدمر، حيث جرى نقلهما لمشفى تدمر الوطني ودفنهما بمقبرة الصناعة.

– 5 كانون الثاني الجاري، أصيب عنصران من “الدفاع الوطني” التابع للنظام بجروح بليغة أدت لبتر ساق أحدهما، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، زرعتها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب منطقة الرصافة جنوب غربي بادية الرقة، وذلك خلال عمليات تمشيط البادية السورية.

–7 كانون الثاني، قتل عنصر من قوات النظام وأصيب 4 آخرين على الأقل بجروح متفاوتة، جراء هجوم شنه عناصر من خلايا التنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة جعيدين في بادية الطبقة غربي الرقة، حيث انتهز عناصر التنظيم الأجواء الضبابية التي تشهدها المنطقة هناك ليشن عملية جديدة ضد قوات النظام في ظل استمرار النشاط الكبير بالعمليات.

–9 كانون الثاني، هاجم عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية ” بالأسلحة الرشاشة، موقعا عسكريا يتبع لقوات النظام بالقرب من بلدة الجلاء التابعة لمدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، ودارت اشتباكات بين الطرفين، مما أدى لمقتل عنصر من “التنظيم”، قبل أن يفر عناصر “التنظيم” إلى جهة مجهولة.

–9 كانون الثاني، قتل عنصر من المليشيات المحلية الموالية لإيران سوري الجنسية، في هجوم نفذته خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل يومين على مقر عسكري للمليشيات الموالية لإيران في بادية تدمر بريف حمص الشرقي.

–9 كانون الثاني، هاجم تنظيم “الدولة الإسلامية” مواقع تابعة للنظام في بادية المسرب بريف دير الزور الغربي، وعقب ذلك، استنفر عناصر “الدفاع الوطني” واستقدم تعزيزات عسكرية مؤلفة من نحو 10 سيارات محملة بالعناصر باتجاه بادية المسرب.

–12 كانون الثاني، قتل ضابط من قوات النظام برتبة نقيب متأثراً بإصابته جراء انفجار لغم أرضي في سيارة عسكرية في منطقة التنف الواقعة ضمن منطقة الـ 55 كيلومتر، الواقعة عند الحدود السورية-الأردنية -العراقية، وينحدر القتيل من بلدة المشرفة شمال شرقي مدينة حمص، ويشار بأنه تقع ضمن المنطقة قاعدة “التنف” التي سيطرت عليها قوات “التحالف الدولي” في آذار 2016.

–15 كانون الثاني، قتل عنصر من قوات النظام، اليوم، في هجوم نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” على نقاط تمركز قوات النظام في بادية السخنة بريف حمص.

–16 كانون الثاني، قتل عنصر من قوات النظام جراء هجوم شنه مجهولون يرجح تبعيتهم لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” أمس، استهدف أحد النقاط العسكرية التابعة لقوات النظام بالقرب من طريق المدحول في بادية الخريطة بريف دير الزور الغربي.

–17 كانون الثاني، أصيب 4 عناصر من قوات النظام بجراح متفاوتة، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها خلايا “التنظيم” على طريق حقل الثورة النفطي ببادية الطبقة غربي الرقة.

– 23 كانون الثاني، عثرت دورية للفرقة 17 التابعة لقوات النظام أمس على 9 جثث تعود لعناصر من ميليشيا لواء “فاطميون” الأفغاني الموالي لإيراني، حيث وجدوا مقتولين ذبحاً ومجردين من ملابسهم في بادية المسرب بريف دير الزور الغربي، ويرجح أن العناصر وقعوا بالأسر بيد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بتاريخ 18 كانون الثاني الجاري أثناء هجوم تعرضت له دورية تابعة لميليشيا لواء “فاطميون” الأفغاني.

– 23 كانون الثاني، قتل 3 عناصر من قوات النظام بهجوم لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” على نقطة حراسة بمحيط مطار الطبقة العسكري غربي الرقة مستغلين تشكل الضباب والظروف المناخية.


وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 20 قتلى منذ مطلع العام 2023، هم: 1 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا باشتباكات مع قوات النظام واستهدافات جوية روسية طالت مناطق يتوارون فيها في مناطق متفرقة من بادية حمص والسويداء وحماة والرقة ودير الزور وحلب، و19 من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، من ضمنهم 12 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية، قتلوا في 12 عملية لعناصر التنظيم ضمن مناطق متفرقة من البادية، تمت عبر كمائن وهجمات مسلحة وتفجيرات في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء وحماة وحلب.

بالإضافة لمقتل مواطن بهجمات التنظيم في البادية.

وتوزعت العمليات على النحو الآتي:


– 4 عمليات في بادية حمص، أسفرت عن 5 قتلى عسكريين بينهم 3 من الميليشيات التابعة لإيران.
– 4 عملية في بادية الرقة، أسفرت عن 4 قتلى من قوات النظام
– 4 عمليات في بادية دير الزور، أسفرت عن مقتل 10 عسكريين بينهم 9 من الميليشيات الموالية لإيران ، وقتيل من التنظيم.
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,572
التفاعلات
106,172

بدون قـ ـتـ ـال.. “هـ ـيـ ـئـ ـة تـ ـحـ ـريـ ـر الـ ـشـ ـام” تسيطر على مقرات “السلطان مراد” في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي

=========

في يناير 24, 2023


محافظة حلب: سيطرت “هيئة تحرير الشام” مساء أمس، على مقرات عسكرية تابعة لفصيل السلطان مراد بالقرب من مبنى السرايا القديم وسط مدينة عفرين شمالي حلب، وذلك بعد اقتحام عناصر من “هيئة تحرير الشام” مقر “لجنة رد الحقوق والمظالم” التابعة لفصيل “السلطان مراد” بعد محاصرته ونشر القناصات على الأبنية السكنية في محيط المقر العسكري.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن “هيئة تحرير الشام” كانت قد طلبت من فصيل “السلطان مراد” تسليمها كافة المقرات العسكرية التي كان فصيل “الجبهة الشامية” يتخذها سابقاً مقرات لها، إلا أن فصيل “السلطان مراد” رفض طلب “هيئة تحرير الشام”، لتبدأ “الهيئة” بإرسال قوات عسكرية إلى محيط المقر العسكري وبدأت بفرض حصار عليه من 4 جهات ونشر القناصات على الأبنية السكنية، ووجهت إنذار أخير إلى فصيل “السلطان مراد” بضرورة إخلاء المقر قبيل الهجوم عليه، وخوفاً من الصدام مع هيئة تحرير الشام انسحب فصيل “السلطان مراد” من المقر دون مقاومة.

وتوجهت قوة عسكرية أخرى بقيادة” ابو عبدالله العراقي” إلى مقر آخر لفصيل السلطان مراد تقع خلف مبنى السرايا القديم، وسيطرت عليها أيضاً دون مقاومة تذكر من قبل فصيل السلطان مراد،يشار إلى المبنى كانت سابقاً تعرف باسم مبنى مصرف التسليف الشعبي.


الجدير بالذكر، أن المقرات التي سيطرت عليها “هيئة تحرير الشام” كانت مقرات عسكرية تابعة لفصيل الجبهة الشامية وانسحب منها الاخير بعد هجوم “هيئة تحرير الشام”و الفصائل المساندة لها، على مدينة عفرين وطرد كافة مكونات “الفيلق الثالث”.
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,572
التفاعلات
106,172

مـ ـقـ ـتـ ـل 17 بينهم 7 من قوات النظام وأجهزته الأمـ ـنـ ـيـ ـة و5 مدنيين نتيجة 25 استهداف في درعا منذ مطلع الشهر الجاري

=============

في يناير 24, 2023


تتواصل حالة الفوضى والفلتان الأمني ضمن محافظة درعا، وتستمر الاستهدافات والاغتيالات والتفجيرات وسط عجز الأجهزة الأمنية التابعة للنظام عن وضع حد لذلك، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ مطلع شهر كانون الثاني الجاري، 25 استهداف أفضت لمقتل 17 شخصاً، هم 5 من المدنيين، و7 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها، ومقاتل سابق ممن أجرو “تسويات”، و4 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل الاستهدافات:

–1 كانون الثاني، قتل شاب متأثراً بجراحه التي أصيب بها، نتيجة استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين أمام منزله، في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي، وهو أحد عناصر الفصائل المعارضة، أجرى التسوية والمصالحة مع النظام في عام 2018، ولم ينضم لأي جهة عسكرية بعد التسوية.

– 2 كانون الثاني، قتل مواطن جراء إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي قبل أن يلوذ المسلحون بالفرار لجهة مجهولة، ويملك المستهدف “فرن خبز”، ولا ينتمي لأي جهة عسكرية.

– 3 كانون الثاني، قتل عنصران من حاجز يتبع لـ”أمن الدولة” وأصيب آخرون جرى نقلهم إلى مشفى الصنمين الوطني لتلقي العلاج، كما قتل مواطن يعمل مدّرس كان متواجد بالقرب من الحاجز في بلدة سلمين بريف درعا الشمالي، جراء استهداف الحاجز من قبل مسلحين مجهولين.

– 4 كانون الثاني، قتلت سيدة، جراء إطلاق الرصاص عليها بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين وهي في طريقها لإيصال طفلها لإحدى المدارس في حي طريق السد بدرعا.

– 4 كانون الثاني، استهدف مسلحون مجهولون ضابطاً مسؤولاً عن الحاجز الشرقي لمدينة بصر الحرير ومرافقيه بعبوة ناسفة بالقرب من الكازية الشرقية القريبة من كتيبة النقل، مما أدى لسقوط جرحى في صفوف العناصر وهروب الضابط نحو الكتائب العسكرية التابعة لـ”الفرقة الخامسة” القريبة من موقع الاستهداف.

– 6 كانون الثاني، أصيب مواطنان بالرصاص من قبل مجموعة محلية تابعة لـ”شعبة المخابرات العسكرية” في مدينة الصنمين بريف درعا، خلال عملية إطلاق نار عشوائي، مما أسفر عن إصابتهما بجروح نقلا على إثرها إلى إحدى المشافي لتلقي العلاج.

– 6 كانون الثاني، أصيب ضابط في شعبة المخابرات العسكرية بجروح إثر استهدافه بعبوة ناسفة في قرية شقرا شمال مدينة إزرع في ريف درعا الشرقي نقل على إثرها إلى إحدى المشافي لتلقي العلاج.

– 6 كانون الثاني، استهدف مسلحون يستقلون دراجتين ناريتين منزل مواطن مدني في قرية العوجة غربي مدينة المزيريب بريف درعا الغربي، مما أدى لإصابته.

– 7 كانون الثاني، استهدف مجهولون سيارة عسكرية تابعة لقوات النظام عبر زرع عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي “نمر – سملين” في ريف درعا الشمالي الغربي.

–7 كانون الثاني، اغتال مسلحون بالرصاص، عنصر مجند تابع للنظام السوري، في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، وجرت اشتباكات وتبادل لإطلاق النار في المنطقة على خلفية عملية الاغتيال.

– 9 كانون الثاني، أصيب شاب بجروح بليغة، جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، أثناء تواجده على الطريق الواصل بين مدينة الحراك وبلدة نامر بريف درعا الشرقي، فيما لاذا المسلحون إلى جهة مجهولة.

– 9 كانون الثاني، أصيب شاب متهم بالتعامل مع مليشيا “حزب الله” اللبناني بجروح، إثر استهداف منزله بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، على طريق الطيبة – المتاعية بريف درعا الشرقي.

– 9 كانون الثاني، أقدم مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية على رمي قنبلة يدوية، على عناصر دورية أمنية تابعة للنظام المتمركزة بالقرب ساحة بصرى جنوبي مدينة درعا، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة.

–11 كانون الثاني، أصيب شاب بطلق ناري في منطقة “الفخذ” بالرصاص المباشر عبر استهدافه من قبل مجهولين يستقلان دراجة نارية، لاشتباههم أنه قد عرفهما أثناء تجواله في إحدى طرق مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي.

– 12 كانون الثاني، قتل ضابط صف برتبة مساعد من مرتبات الفرقة 15 التابعة لقوات النظام إثر استهدافه بالرصاص على الطريق الحربي بين بلدتي تل شهاب وخراب الشحم في ريف درعا الغربي.

– 16 كانون الثاني، قتل قيادي في إدارة المخابرات العامة، مقرب من ميليشيا “حزب الله” اللبناني، إثر استهدافه بطلق ناري أثناء تواجده في أحد المنازل بمدينة الحارّة في ريف درعا الشمالي الغربي.

– 16 كانون الثاني، قتلت فتاة في بلدة الحارة بريف درعا الشمالي، كانت برفقة القيادي في “إدارة المخابرات العامة” المقرب من “حزب الله” اللبناني، الذي اغتيل إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين، ويشار بأن الفتاة تنحدر من بلدة الحارة شمالي درعا، و تعرف بعلاقاتها الوطيدة مع ضباط النظام.

– 17 كانون الثاني، تعرض مدير ناحية مدينة داعل بريف درعا الشمالي، لمحاولة اغتيال على يد مسلحين مجهولين، حيث أقدم المسلحون على إطلاق النار عليه بشكل مباشر أثناء تواجده في أحد شوارع المدينة أمام مبنى الناحية، مما أدى لإصابته بجراح نقل على إثرها للمشفى لتلقي العلاج.

– 18 كانون الثاني، أصيب مواطن بجروح، جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

– 18 كانون الثاني، عثر أهالي على جثة عنصر من “الدفاع الوطني” معدومة ميدانيا عليها آثار طلقات نارية، ملقاة بين المزارع في حي سجنة بدرعا البلد.
يشار أن القتيل يعمل ضمن ميليشيا “الدفاع الوطني” التي يتزعمها مصطفى المسالمة “الكسم” التابع لشعبة المخابرات العسكرية.

– 18 كانون الثاني، قتل ضابط برتبة نقيب في قوات النظام وأصيب 2 من جهاز الشرطة برفقته، بتفجير عبوة ناسفة مزروعة على إحدى الطرق استهدف دورية لهم قرب ساحة بصرى بمدينة درعا، تم إسعاف المصابين من قبل عناصر الهلال الأحمر إلى إحدى المشافي لتلقي العلاج.

– 19 كانون الثاني، قتل مواطن جراء إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة نوى في ريف درعا الغربي، ويشار، بأنه يعمل في سوق “الهال” في المدينة ولا ينتمي لأي جهة عسكرية أو أمنية.

– 20 كانون الثاني، أصيب مواطن بجروح، جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، أثناء تواجده في محل تجاري في منطقة الحريك غربي مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

– 20 كانون الثاني، – قتل قيادي مع 2 من مرافقيه خلال الاشتباكات التي دارت في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، وهو قيادي مبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” ينحدر من بلدة المزيريب ويدعى “محمد الشاغوري”، وقد كان سابقاً قيادياً في “الجيش الحر”، وخلال عمليات التسوية في العام 2018 أجرى تسوية مع النظام.

–21 كانون الثاني، عثر أهالي على جثة عنصر في تنظيم “الدولة الإسلامية” جرى إعدامه بالرصاص، حيث وجد على الجثة آثار طلقات نارية، وتم رميها في منطقة النخلة بدرعا البلد.

– 22 كانون الثاني، اغتال مسلحون مجهولون مواطناً في العقد الخامس من العمر، باستهدافه بالرصاص، أثناء تواجده شمالي مدينة جاسم بريف درعا الشمالي.


وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 25 استهداف، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 17 شخص، هم:


– 5 مدنيين بينهم سيدتين
– 7 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها
– 1 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.
– 4 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.
 
أعلى