Nabil

التحالف يجمعنا
مستشار المنتدى
إنضم
4/5/19
المشاركات
10,086
التفاعلات
19,016
بسام جعارة

حرب كونية .. اعلام العصابة : عشرات من الهاربين من "العدالة" يقتحمون مقر محافظة السويداء ويحرقون ملفات وأوراق رسمية!
 

Nabil

التحالف يجمعنا
مستشار المنتدى
إنضم
4/5/19
المشاركات
10,086
التفاعلات
19,016
بسام جعارة

محتجون يقطعون أوتوستراد دمشق ـ السويداء بالقرب من قرية "حزم" عبر إشعال الإطارات!
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,662
التفاعلات
106,282

قوات النظام تتمكن من تفريق الاحتجاجات في مدينة السويداء.. وشرطي ومواطن حصيلة أولية للخسائر البشرية

===========

في ديسمبر 4, 2022

محافظة السويداء: لقي عنصر شرطة مصرعه، أثناء محاولة المحتجين اقتحام، مبنى قيادة الشرطة في مدينة السويداء.

وبذلك، يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات في السويداء إلى شرطي ومواطن.

وانتشر عناصر قوات النظام في المدينة، بعد أن تمكن من تفريق المتظاهرين.

وأشار المرصد السوري، إلى أن متظاهرين قطعوا بإشعال الإطارات المطاطية، أوتوستراد دمشق-السويداء، بالقرب من قرية حزم، تضامنا مع الاحتجاجات في مركز مدينة السويداء، وتنديدا بتدهور الأوضاع المعيشية في البلاد.

ووثق المرصد السوري استشهاد شاب وإصابة 7 آخرين، تم نقلهم إلى المشفى الحكومي بمدينة السويداء، نتيجة تصدي القوى الأمنية للاحتجاجات الشعبية، بعد أن دخلوا إلى مبنى المحافظة وحرقوا سيارات حكومية، تزامنا مع محاولة تفريق جموع المحتجين من قبل العناصر الأمنية، بعد هجوم المحتجين على مراكز حكومية في السويداء.

وشهدت مدينة السويداء توترا أمنيا كبيرا، بعد أن هاجم محتجون مبنى السرايا الحكومي بالحجارة، في حين اقتحمه بعض الشبان ومزقوا صورة رأس النظام السوري “بشار الأسد” الموجودة على واجهته، وطالبوا بإسقاط النظام.

وأحرق محتجون سيارة أمنية، وألحقوا أضرار بسيارات أخرى، بعد دخلت القوى الأمنية بين جموع المتظاهرين وأطلقوا الرصاص لتفريق المحتجين في مدينة السويداء.

وتنقل المحتجون من دوار المشنقة “المركز الرئيسي للاحتجاجات” إلى ساحة السير وسط السويداء، وأشعلوا الإطارات المطاطية.

وندد المحتجون في المظاهرة بسوء الأوضاع المعيشية، ورفعوا لافتات وهتفوا بشعارات تطالب بتحسينها.

وأشار المرصد السوري، قبل قليل، إلى تجمع عشرات المواطنين في ساحة دوار المشنقة وسط مدينة السويداء، للاحتجاج على تدهور الأوضاع المعيشية وعدم تأمين حكومة النظام مستلزمات الحياة الأساسية في المدينة.

ووفقا للمصادر، فقد توافد عشرات الأشخاص إلى دوار المشنقة، ودعو المواطنين للمشاركة بالاحتجاجات، تزامنا مع توقف حركة السير على الطريق المحوري وسط المدينة.


ويشار إلى أن، محافظة السويداء تشهد حالة من الاحتقان الشعبي ناتج عن فساد السلطة السورية والمؤسسات التابعة لها ونهب المال العام من قبل المسؤولين وحرمان المحافظة من الوقود ومواد التدفئة والمياه والكهرباء وغلاء الأسعار، فضلا عن الانفلات الأمني وعمليات السرقة.
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,662
التفاعلات
106,282

مدير المرصد السوري:

ما يجري في السويداء هو ثورة كرامة.. المتظاهرون مزقوا صور بشار الأسد ورموز النظام.. وهناك شهيد وجرحى نتيجة إطلاق الرصاص والقنابل الصوتية على المتظاهرين.. وإحراق المباني العامة يجب أن يتوقف لأنها ملك لأبناء الشعب السوري وليست للنظام..

راتب الموظف يكفي لـ3 أيام فقط وماذا يفعل رب الأسرة في باقي الأيام؟.. الأوضاع السيئة ليست في السويداء وحدها.. وهؤلاء خرجوا بعفوية دون محرك
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,662
التفاعلات
106,282

وصفهم فيها بأحفاد شارون ونتنياهو وبالشعب الخائن..

الشبيح النصيري"شحادة إسماعيل" من القرداحة يوجّه رسالة إلى ثوار السويداء



 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,662
التفاعلات
106,282

هل يقود جيمس جيفري صفقة حول سوريا؟

===========


في ديسمبر 4, 2022

تتسارع الأخبار الآتية من تركيا في ما يخص سوريا، من التجهيز لعملية اجتياح برية كبرى، إلى إعلان أردوغان استعداده للقاء رأس النظام السوري، إلى مباركة موسكو لهذه الخطوة، إلى الصمت الأميركي عن الغارات التركية على قوات سوريا الديموقراطية.. وفي خضم هذه الأخبار التي تدل على تحول مفصلي في القضية السورية، يمرّ خبر صغير لا يكاد يلفت اهتمام أحد، هو لقاء وُصف بالشخصي بين وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، والدبلوماسي الأمريكي جيمس جيفري الذي لا يحمل أي صفة رسمية سواء كونه سفيراً سابقاً. فهل يشكل هذا الظهور مفتاحاً لفهم ما يحدث في كواليس القضية السورية؟

يمكننا القول، مع بعض الجرأة، إن جيمس جيفري وكان وما زال السياسي الأميركي المعاصر الأكثر خبرة ومعرفة بالشأن التركي، الأمر الذي أهّله لصياغة جزء كبير من علاقة البيت الأبيض مع أنقرة، بتأثير مزدوج في إدارة بلاده من ناحية، وفي القيادة التركية من ناحية أخرى.

شغل جيفري مناصب عليا في الدبلوماسية الأميركية عقب تركه للجيش الذي كان ضابطاً في مشاته من العام 1969 إلى العام 1976، وعمل نائباً لمستشار الأمن القومي وسفيراً للولايات المتحدة في ألبانيا بين 2002 و2004. وفي العام 2010 تم تقليد جيفري أعلى رتبة في وزارة الخارجية الأميركية، لكن مهمتيه اللتين صنعتا نفوذه وسمعته في الشرق الأوسط كانتا منصبه كسفير للولايات المتحدة في تركيا بين 2008 و2010، وسفيرها في العراق بين 2010 و2012.

وعلاقة جيفري بتركيا تمتد إلى نحو نصف قرن، ففي أيار/مايو1981 انتُدب كضابط في الموقع وممثل للولايات المتحدة في قضية خطف طائرة مدنية تركية على متنها خمسة رجال أعمال أميركيين أُخذوا كرهائن في بلغاريا. بعد ذلك، عمل في مهام مختلفة، في كل من أضنة وأنقرة، كضابط سياسي عسكري بين 1983 و1987. تولى بعد ذلك مهام ليست بعيدة من الشأن التركي، مثل عمله في البوسنة كمستشار للرئيس الأميركي في ما يخص تنفيذ اتفاقيات دايتون، وفي العام 1999 عاد إلى تركيا كنائب لرئيس البعثة الدبلوماسية.

عيّن الرئيس جورج دبليو بوش، جيفري، سفيراً في تركيا العام 2008، وفي 2010 نقله الرئيس باراك أوباما سفيراً في العراق، التي تعتبر شأناً حيوياً مباشراً لتركيا. وفي 2018، عاد جيفري إلى صلب القضايا التركية عندما عينه دونالد ترامب ممثلاً خاصاً للولايات المتحدة بشأن سوريا، وفي 2019 أضيف لمهمته تلك منصب المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة داعش، وتقريباً اتخذ من تركيا مقراً لتحركاته، وربط نفسه بعلاقات وثيقة مع أعلى القيادات السياسية والعسكرية والأمنية التركية.

انعكس فهم جيفري للحياة السياسية الداخلية لتركيا وعلاقاتها الخارجية، على مكانته في أنقرة، إذا بدا موثوقاً ومسموع الصوت في دوائر صنع القرار التركي، واستطاع التأثير في القرارات التركية بالقدر ذاته الذي ساهم فيه بصياغة العلاقة من جهة واشنطن.

ويبدو أن رؤى جيفري في قضايا النزاع في الشرق الأوسط تتطابق إلى حد بعيد مع الرؤية التركية. ففي ما يتعلق الموضوع الكردي، على سبيل المثال، يعتقد الرجل إنه من الخطورة بمكان منح الأكراد أي وهم بإقامة دولة متجزأة من الدولة التركية أو مقتطعة من عموم دول المنطقة، وهو الأمر الذي انعكس على علاقته بقيادة قوات سوريا الديموقراطية الكردية عندما تولى منصب الممثل الخاص للرئيس الأميركي في التحالف الدولي لمحاربة داعش. إذ نُقل عنه في مناسبات كثيرة، تنبيهه لتلك القيادات إلى أن العلاقة معهم محصورة في محاربة داعش، لا لإقامة دولة أو إقليم كردي، وأن ذلك الطرح غير وارد على الإطلاق. وعلى خلفية تأكيداته تلك، كان يوم استقالته من منصبه يوماً بهيجاً للقيادة الكردية.

لجيفري أيضاً موقف حازم من إيران ومشاريعها التوسعية، التي خبرها إبان عمله سفيراً في العراق، ويعتقد أن الدور الإيراني لا بد من موازنته بنفوذ تركي في عموم منطقة الشرق الأوسط، إذا ما أريد له ألا يتجاوز الحدود الذي تجعله تدميرياً.

أما كمبعوث خاص إلى سوريا، فإن جيفري يرى أن السماح “بانتصار نظام الأسد سيرسل رسالة إلى الحكام المستبدين في أنحاء العالم مفادها أن القتل الجماعي هو تكتيك قابل للتطبيق للاحتفاظ بالسلطة”. وحمّل نظام الأسد مسؤولية ظهور تنظيم داعش والتمدد الإيراني وتمكين الروس من الحصول على موقع استراتيجي في الشرق الأوسط. وطالب الإدارات الأميركية المتعاقبة بعدم السماح باستمرار الصراع في سوريا مع مأساة إنسانية ومخاطر أمنية، إلى ما لا نهاية.

إلى جانب موقفه هذا، يحمل جيمس جيفري مشروعاً للحل في سوريا، دافع عنه مراراً في محافل غير رسمية، لا يجده مثالياً إطلاقاً، لكنه يعتقد أنه أفضل من استمرار الصراع. ويقوم تصوره على أن تقود الإدارة الأميركية جهوداً سياسية بالشراكة مع روسيا حصراً، لإنهاء الصراع وفق الخطوات التالية: خفض التصعيد خطوة بخطوة من كافة الأطراف، فرض لائحة من التنازلات السياسية على نظام الأسد لضمان عودة اللاجئين المراقبة دولياً، وإعادة دمج قوات المعارضة وقوات سوريا الديموقراطية في الجيش السوري، وتقديم ضمانات أمنية لتركيا في حدودها الجنوبية، وإزالة الأسلحة الاستراتيجية الإيرانية من الأراضي السورية وخصوصاً الصواريخ..

ويعتقد جيفري أن روسيا ستطلب في المقابل انسحاباً للقوات الأميركية والإسرائيلية والتركية من سوريا، كما يرجح أن تطلب تعاوناً أميركياً في مكافحة داعش، وتخفيف العقوبات على نظام الأسد، وقد تفكر أيضاً بطلب فتح باب الاستثمار الأجنبي في سوريا. ويرى جيفري أن التفاوت في المواقف هذه سيُحلّ عبر التفاوض، لكن يجب تثبيته عبر قرار جديد من مجلس الأمن، لإبرام هذه الصفقة وفرض رقابة على التزامات كل جانب.

لقد أشار جيفري أكثر من مرة، إلى أن واشنطن جربت سبيل التفاهم مع موسكو لعقد صفقة حول سوريا، ويشير بشكل محدد إلى عرض إدارة ترامب حلاً وسطاً يقوم بشكل عام على إنهاء الضغط الدولي على نظام الأسد، مقابل تنازلات في القضايا الجيوستراتيجية. ووفقه، فقد كان هذا الاقتراح جذاباً بشكل كاف لبوتين، ما دفعه لدعوة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إلى سوتشي في أيار/مايو 2019، لتدارس المقترح، لكن بوتين رفضه في النهاية. ويرجح جيفري إن سبب الرفض كان اعتقاد بوتين في ذلك الحين أنه يستطيع أن يحقق أهدافه في سوريا من خلال نصر عسكري كامل. وهو الأمر الذي أصبح بعيد المنال في الوقت الحاضر مع التورط الروسي في أوكرانيا، وعجز نظام الأسد وضعفه البالغ. ويعتقد جيفري أن موسكو باتت أكثر استعداداً لعقد هذا الاتفاق، بل أنها قد تكون أكثر استعداداً مما تظن إدارة جو بايدن.

في عود على بدء، يمكننا أن نتساءل، هل قام الدبلوماسي الأميركي المخضرم بعمله في الخفاء، ونسق بين أطراف النزاع لعقد الصفقة التي بشّر بها لسنوات؟ تبدو كل الظروف مواتية لذلك، بل يستطيع المرء أن يغامر فيعتبر التطورات الدراماتيكية الجارية إعلان بدء العمل بتلك الصفقة.

المصدر: جريدة المدن
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,662
التفاعلات
106,282

أنقرة تدافع عن «الانخراط» مع دمشق وتتمسك بإنشاء «حزام أمني»

===========

في ديسمبر 4, 2022

أكدت تركيا أنها لن تتخلى عن استكمال الحزام الأمني الذي تنوي إقامته على حدودها الجنوبية بعمق 30 كيلومتراً داخل الأراضي السورية. وجاء هذا التأكيد في وقت وجّهت فيه الولايات المتحدة تحذيراً جديداً لتركيا من عرقلة عمليات قواتها والقوات الكردية لمكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا، في موقف يكرر رفض الأميركيين تلويح أنقرة بعملية عسكرية برية ضد مواقع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد، في منبج وتل رفعت وعين العرب (كوباني) شمال سوريا.

بالتزامن مع ذلك، أكدت تركيا أمس أن «هناك حاجة للانخراط» مع النظام السوري، والوصول إلى توافق بينه وبين «المعارضة المعتدلة»، في ظل معلومات عن رفض الرئيس السوري بشار الأسد «ضغوطاً» من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لترتيب لقاء يجمعه بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وجدد إردوغان أمس التأكيد أن بلاده «ستكمل حتماً» الشريط الأمني الذي تقوم بإنشائه على حدودها الجنوبية بعمق 30 كيلومتراً. وقال إردوغان، خلال مشاركته في فعالية جماهيرية نظمها حزب العدالة والتنمية الحاكم لافتتاح مجموعة من المشاريع في ولاية شانلي أورفا الحدودية مع سوريا السبت، إن الهجمات التي تتعرض لها تركيا (من داخل سوريا) «لن تتمكن من ثنيها عن تحقيق هذا الهدف (استكمال الحزام الأمني)».

في السياق ذاته، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده بحاجة لتطهير شمال سوريا من «وحدات حماية الشعب» الكردية، أكبر مكونات «قسد»، مثلما فعلت مع تنظيم «داعش». وقال جاويش أوغلو، على هامش مشاركته في النسخة الثامنة لمنتدى الحوار المتوسطي المنعقد في العاصمة الإيطالية روما: «مثلما طهّرنا شمال سوريا من داعش فنحن بحاجة إلى مواصلة عملياتنا لتطهير المنطقة من حزب العمال الكردستاني وأذرعه (وحدات حماية الشعب)».

– الانفتاح على النظام

وبخصوص مساعي التقارب مع نظام الرئيس الأسد وتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق، قال وزير الخارجية التركي إن آثار الحرب المستمرة بسوريا منذ 11 عاماً طالت الجميع، مضيفاً أنه يجب تحقيق توافق بين المعارضة المعتدلة، المعترف بها عبر قرارات مجلس الأمن الدولي، والنظام. وأضاف جاويش أوغلو: «هناك حاجة للانخراط مع النظام أيضاً حتى تكون المحادثات في إطار اللجنة الدستورية وصيغة أستانة بناءة أكثر مما هي عليه اليوم… هذا الأمر ضروري كذلك من أجل ضمان عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بطريقة طوعية وكريمة… لا يمكن إرسال السوريين واللاجئين الآخرين بطريقة قسرية، وإنما يجب أن تكون العودة طوعية». وتابع: «علينا في الوقت نفسه أن نتعاون في حربنا ضد التنظيمات الإرهابية دون أي تمييز فيما بينها»، معرباً عن أمله في أن «يفهم النظام السوري أيضاً أنه لا يمكن إحلال سلام واستقرار مستدامين في البلاد من دون توافق».

وأشار إلى أن الإرهاب يعد من أكبر الانعكاسات للأزمة السورية، معتبراً أن «حزب العمال الكردستاني» و«وحدات حماية الشعب» الكردية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) كلها «تنظيم واحد» يأتي قادته من جبال قنديل في شمال العراق. وأكد أن هذا «التنظيم الإرهابي» يؤثر على تركيا بطريقة مباشرة، وقد نفذ خلال آخر عامين نحو 2000 هجوم إرهابي ضدها ما تسبب في مقتل نحو 300 مواطن، بالإضافة إلى مقتل مدنيين سوريين. وأضاف أن التنظيم «يقمع الأقليات»، كما أنه يستهدف «الأقليات المسيحية… لكن أصدقاء تركيا الأوروبيين والغربيين، بما في ذلك الولايات المتحدة، يغضون الطرف عن ذلك».

ولفت جاويش أوغلو إلى أن «حزب العمال الكردستاني» يسعى لتقسيم البلدان، مضيفاً أنه عندما أطلقت تركيا عمليات ضده بسوريا عام 2019 (عملية نبع السلام العسكرية في شمال شرقي سوريا في أكتوبر (تشرين الأول) 2019) تعهدت الولايات المتحدة وروسيا بإبعاده عن الحدود التركية 30 كلم على الأقل، لكن لم تفيا بالتعهدات التي قدمتاها لتركيا و«لا يزال الإرهابيون في إمكانهم استهداف تركيا وهم يواصلون ذلك، لذا نحن بحاجة إلى مواصلة عملياتنا حتى نطهر المنطقة من الإرهابيين والتنظيمات الإرهابية». وتابع: «لكن في الوقت ذاته نحن على اتصال مع النظام السوري على مستوى الاستخبارات؛ لأن التنظيم الإرهابي هدفه تقسيم البلاد، وهذا يؤثر أيضاً على سوريا والشعب السوري».

وكان الرئيس رجب طيب إردوغان أكد الأسبوع الماضي أن الأمور يمكن أن تعود إلى نصابها مع سوريا في المرحلة المقبلة مثلما جرى مع مصر، «فليست هناك خصومة دائمة في السياسة». وتسعى روسيا للعب دور الوسيط بين إردوغان والأسد من أجل عقد لقاء بينهما، وإن كانت ترى أن الأرضية لعقد مثل هذا اللقاء لم تتهيأ بعد. وفي هذا السياق، نقلت وكالة «رويترز»، السبت، عن 3 مصادر لم تسمها، أن النظام السوري يقاوم ضغوطاً روسية، وأن الأسد يرفض لقاء إردوغان بعد أن اقترح عليه ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دون الكشف عن موعد الحديث الذي جرى بينهما.

ونقلت «رويترز» عن مصدرين قولهما إن «دمشق تعتقد أن مثل هذا الاجتماع قد يعزز فرص إردوغان قبل الانتخابات الرئاسية التركية العام المقبل، خاصة إذا تناول هدف أنقرة بإعادة بعض من 3.6 مليون لاجئ سوري من تركيا». وأضاف المصدران: «تقول دمشق: لماذا نمنح إردوغان نصراً مجانياً؟… لن يحدث أي تقارب قبل الانتخابات… سوريا رفضت أيضاً فكرة عقد اجتماع لوزراء الخارجية».

وقال المصدر الثالث، وهو دبلوماسي مطلع على الاقتراح بحسب الوكالة، إن سوريا ترى مثل هذا الاجتماع عديم الجدوى إذا لم يأت بشيء ملموس، وما طلبوه حتى الآن هو الانسحاب الكامل للقوات التركية.

كما نقلت الوكالة عن مصادر تركية قولها إن «عقد اجتماع بين الأسد وإردوغان قد يكون ممكناً في المستقبل غير البعيد… بوتين يعبد ببطء الطريق للقاء… ستكون بداية تغيير كبير في سوريا، وستكون لها آثار إيجابية للغاية على تركيا… ستستفيد روسيا أيضاً، نظراً لأنها متداخلة في العديد من المجالات».

وبحسب «رويترز»، رغم حديث تركيا عن عملية عسكرية محتملة ضد «قسد» في شمال سوريا فإن اقتراحات روسية قوبلت بإيجابية من أنقرة بعضها يتحدث عن انسحاب «قسد» من مناطق تريدها تركيا شمال سوريا، مقابل إعادة قوات النظام السوري إليها.

– تحذير أميركي جديد

بالتزامن مع ذلك، كررت الولايات المتحدة تحذيرها لتركيا من تعطيل عمليات القوات الأميركية والكردية ضد تنظيم «داعش» في سوريا، وعبّرت في الوقت ذاته عن تفهمها لمخاوف أنقرة الأمنية. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، في تصريحات ليل الجمعة-السبت، إن القصف التركي للمناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شمال شرقي سوريا مستمر، في إشارة إلى عملية «المخلب-السيف» التي أطلقتها تركيا ليل 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على خلفية تفجير إرهابي وقع في شارع الاستقلال بمنطقة تقسيم في إسطنبول، نسبته أنقرة إلى «حزب العمال الكردستاني» و«وحدات حماية الشعب» الكردية الحليفة لأميركا في الحرب على «داعش». ولفت كيربي إلى أنه لا يوجد ما يشير حتى الآن إلى أن تركيا ستطلق عملية عسكرية برية ضد «قسد» في شمال سوريا. وقال: «يواصلون شن غارات جوية… لا دليل حتى الآن على عملية برية وشيكة عبر الحدود التركية السورية، حيث تنتشر قوات أميركية إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)».

وأضاف كيربي أن تركيا لها الحق في الدفاع عن نفسها، لكن عمليات القصف تنطوي على مخاطر جسيمة. وأوضح: «ندرك مخاوفهم الأمنية المشروعة للدفاع عن أنفسهم… ما لا نريد رؤيته هو عمليات في سوريا يمكن أن تتسبب في وقوع إصابات بين المدنيين مرة أخرى، ويمكن أن تتسبب في وقوع إصابات بين أفرادنا، ويمكن أن تصرف انتباه شركائنا في (قسد) عن مهمة حقيقية وضرورية للغاية قائمة ضد تنظيم داعش… لا نريد أن نرى أي شيء من شأنه أن يؤثر في قدرتنا على مواصلة الضغط على التنظيم المتطرف». وتابع أن «المستوى الاستراتيجي للتعاون مع قوات (قسد) ليس مهدداً، لكن القصف التركي ضدها يعني أن القوات الكردية ستكون أقل استعداداً لمواصلة المساهمة في مواجهة تنظيم (داعش) بمعدل يومي».

– دعم لـ«قسد»

وغداة إعلان «قسد» وقف التنسيق مع التحالف الدولي للحرب على «داعش»، سيّرت القوات الأميركية و«قسد» دورية مشتركة، السبت، تجولت بمناطق رميلان وقحطانية في ريف محافظة الحسكة، تزامناً مع استمرار الهدوء الحذر في شمال شرقي سوريا، بحسب ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». ولفت «المرصد» إلى أن قوات التحالف الدولي، بمشاركة قوات المهام المشتركة وعملية العزم الصلب، أجرت، الجمعة، تدريبات عسكرية بالقرب من منطقة الجوادية شرق القامشلي بريف الحسكة الشمالي، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون، بهدف معرفة مدى كفاءة الطاقم واستعداده، وتأكيداً على دعمها لـ«قسد» في المنطقة.

كما أجرت قوات التحالف الدولي تدريبات عسكرية في قاعدتها بحقل «كونيكو» للغاز بريف دير الزور، شملت القفز بالمظلات من الطائرات، للمرة الأولى، إضافة إلى استخدام الأسلحة الثقيلة. وشهدت مناطق دير الزور تسيير دوريتين لـ«التحالف الدولي» بالاشتراك مع «قسد»، الأولى في بلدة الطيانة، والثانية في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، تزامناً مع تحليق طيران مروحي في أجواء المنطقة.

من ناحية أخرى، وصلت تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى محيط مناطق «مجلس منبج العسكري» المنضوي تحت قيادة «قسد» في ريف حلب الشرقي، دون التقدم نحو مناطق التماس مع القوات التركية وفصائل «الجيش الوطني السوري» الموالي لأنقرة. وتتألف التعزيزات من أكثر من 600 جندي بعتادهم وآليات ثقيلة من دبابات ومدافع، تمركزت في قرى عدة محيطة بمناطق «مجلس منبج العسكري» بريف حلب، منها تل أسود، التايهة، جب مخزوم ومنطقة خفسة جنوب منبج وغربها.

– هجوم تركي

بالمقابل، قصفت القوات التركية بالمدفعية الثقيلة مواقع لقوات النظام في قرى سفتك وزور مغار وزيارة بريف عين العرب (كوباني) الغربي، كما قصفت بالمدفعية الثقيلة قاعدة لقوات النظام في بلدة عين عيسى شمال الرقة، واستهدف القصف المدفعي التركي قرية أبو صرة بريف عين عيسى وقرية كور حسن بريف تل أبيض شمال الرقة.

وأشار «المرصد السوري» إلى قصف مسيّرة تركية، موقعاً قرب خطوط التماس المقابلة لمناطق «نبع السلام» شرق عين عيسى، بالتزامن مع تحليق 6 مروحيات تابعة للقوات الروسية فوق قطاع من طريق حلب-اللاذقية الدولي (إم 4) من قاعدة صرين وحتى مناطق نفوذ «مجلس الباب العسكري» المنضوي تحت قيادة «قسد».

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان السبت، إن القوات الخاصة التركية قتلت اثنين من عناصر «الوحدات» الكردية أثناء محاولة لتنفيذ هجوم في منطقتي «غصن الزيتون» و«نبع السلام» في شمال وشمال شرقي سوريا.

وزار وفد من أعضاء لجنة الدفاع الوطني بالبرلمان التركي النقطة صفر على الحدود بين تركيا وسوريا في ولاية هطاي جنوب البلاد، السبت، بدعوة من وزير الدفاع خلوصي أكار لتفقد الوضع في المنطقة والإجراءات التي اتخذتها القوات التركية لمواجهة أي تهديد أمني للبلاد.


المصدر: الشرق الأوسط
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,662
التفاعلات
106,282

مقـ ـتل قيادي لدى “قسد” وسائقه جراء استهداف طائرة مسيّرة تركية لسيارتهم بريف عامودا

==========

في ديسمبر 3, 2022

محافظة الحسكة: قتل قيادي عسكري وهو قائد فوج لدى قوات سوريا الديمقراطية، إضافة لمقتل سائق السيارة التي كانت تقله جراء استهدافها بصاروخين من طائرة تركية مسيّرة قبل قليل في قرية سنجق شيخ التابعة لمدينة عامودا بريف الحسكة.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل قليل، استهداف طائرة تركية مسيّرة بصاروخين سيارة بقرية سنجق شيخ التابعة لمدينة عامودا بريف الحسكة ما أدى لسقوط قتيل على الأقل وعدد من الجرحى حيث سارعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين.


ويأتي ذلك، بعد هدوء حذر من القصف الجوي التركي على مناطق سيطرة “قسد” في شمال وشرق سوريا.
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
42,662
التفاعلات
106,282

رئيس الأركان الإسرائيلي: نعمل على منع “استنساخ حزب الله” في العراق وسوريا واليمن

=============

في ديسمبر 4, 2022

كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية في تقرير لما جاء على لسان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، حول منع تشكيل “حزب الله” جديد في سوريا والعراق واليمن.

وكشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي عن عملية تقوم إسرائيل بتنفيذها حاليا في العراق وسوريا باسم “حرب بين حربين”، وتهدف من خلالها إلى “منع تدشين حزب الله آخر في العراق وسوريا”.

وتضمنت المعلومات أيضا حديثاً عن قيام إسرائيل بـ”ضربات” ضد “أهداف إيرانية” في كل من العراق وسوريا، مؤكدة أن نفوذ إيران وصل إلى قاعدة الإمام علي العسكرية القريبة من البوكمال في سوريا، والتي وصفتها بأنها “مقر عمليات للفصائل الإيرانية” في المنطقة.

وتابعت الوكالة عبر تقريرها أن “حزب الله تضاعفت قوته عما كان عليه بين عامي 1999 و2005، حيث أصبح الآن مسيطرا بالكامل على لبنان سياسيا واقتصاديا، الأمر الذي لا يمكن أن تسمح إسرائيل بتكراره في باقي بلدان المنطقة”، على حد تعبيرها.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن كوخافي، أنه “خلال السنوات الماضية، نجح حزب الله في الحصول على خبرات واسعة وطور أسلحته والمعدات خصوصا في سوريا والعراق واليمن”.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن العمليات التي تقوم بها إسرائيل تتضمن أنشطة في العراق وسوريا واليمن، ومناطق أخرى تنشط داخلها الفصائل التي وصفتها بـ”التابعة لإيران”. فإسرائيل تحاول جاهدة منع إيران من الاستحواذ على جزء من سوريا.

وأكدت أن الهدف النهائي للمبادرة والعمليات المرتبطة بها سيكون “منع استنساخ حزب الله”، على حد قولها.

الحرب بين الحربين


وقالت الصحيفة: “بحلول هذا الوقت، كانت إسرائيل تنفذ استراتيجية “الحرب بين الحربين” بشكل رئيسي من خلال سلسلة من الضربات الجوية على أهداف إيرانية، مما أضر بقدرة إيران على التأثير في المنطقة”، مشيرة إلى أن طهران سعت إلى نقل الطائرات بدون طيار والدفاعات الجوية إلى سوريا، وأقامت أيضا مستودعات في المطارات حيث تنقل الذخائر، كما شيدت قاعدة تسمى الإمام علي على الحدود مع العراق بالقرب من البوكمال.

وأردفت: “إن المسار العام لحملة “الحرب بين الحربين” والمحاولة الواضحة لمنع ظهور “حزب الله 2” غير واضحة”، مضيفة أن لإيران وكلاء في سوريا ونفوذا، وأقامت قواعد تمكنها من نقل الأسلحة إلى سوريا، كما أنها تستغل العراق للغرض نفسه.

وأشارت إلى أن إيران تهدد إسرائيل مباشرة بطائرات بدون طيار، حيث أسقط التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة طائرات إيرانية مسيرة كانت متجهة إلى إسرائيل في وقت سابق من هذا العام، كما استهدفت القوات الأميركية في الشرق.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن “هذا يعني أن الحملة لمنع “حزب الله 2” تواجه معركة شاقة، مؤكدة في السياق أن إيران ستواصل تحريك القوات إلى سوريا.


المصدر: العربية نت
 
أعلى