إنضم
6/10/21
المشاركات
242
التفاعلات
913
يطبلون لحق الشعوب تقرير مصيرها

اليس الشعب السوري شعب حر ويستحق يعيش حريته؟

هل هم وفد رسمي من رئيس الجزائري الجنرال شنقريحة ؟ كنت اعتقد انهم مجرد متملقين لا غير , لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم , لك الله يا شعب السوري الجريح

صب يا عمي صب...
 

Nabil

التحالف يجمعنا
مستشار المنتدى
إنضم
4/5/19
المشاركات
9,482
التفاعلات
17,704
 

Nabil

التحالف يجمعنا
مستشار المنتدى
إنضم
4/5/19
المشاركات
9,482
التفاعلات
17,704

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
40,020
التفاعلات
102,433

في الاستهداف الجوي المسير التركي الـ57 لمناطق “الإدارة الذاتية الكردية” بالطائرات المسيرة.. مقتل 3 من عمال الأنفاق في ريف الرقة

===========

في سبتمبر 20, 2022

محافظة الرقة: استهدفت طائرة مسيرة تركية، عمال أنفاق في محيط حاجز الهيشة بريف عين عيسى الشرقي، مما أدى إلى مقتل 3 عناصر من قسد وإصابة آخر.

وبذلك، يرتفع إلى 57 تعداد الاستهدافات الجوية التي نفذتها طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي على مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية الكردية” لشمال وشمال شرق سوريا، منذ مطلع العام 2022، تسببت بسقوط 10 شهداء مدنيين بينهم 7 أطفال و 54 قتيلاً من العسكريين بينهم طفلين اثنين و13 نساء، بالإضافة لإصابة أكثر من 93 شخص بجراح متفاوتة.

وتوزعت الاستهدافات على النحو التالي:


– الشهر الأول، 3 استهدافات تسبب بسقوط 3 قتلى و13 جريح.
– الشهر الثاني، 10 استهدافات تسببت بسقوط 8 قتلى بينهم طفلين وشابة مقاتلة، بالإضافة لإصابة 21 آخرين بجراح متفاوتة.
– الشهر الثالث، استهدافين اثنين، تسببا بإصابة اثنين بجراح.
– الشهر الرابع، 11 استهداف، تسبب بمقتل 6 أشخاص بينهم 3 نساء، بالإضافة لإصابة 19 آخرين بجراح متفاوتة.
– الشهر الخامس، 4 استهدافات، تسببت بمقتل 3 أشخاص بينهم سيدة، بالإضافة لسقوط 7 جرحى.
– الشهر السادس، 3 استهدافات، تسببت بمقتل عسكري وإصابة 5 آخرين بجراح.
– الشهر السابع، 9 استهدافات، تسببت بمقتل مدني و13 عسكريين بينهم 7 نساء، وإصابة 10 آخرين بجراح.
-الشهر الثامن، 13 استهداف، تسببت باستشهاد 8 مدنيين بينهم 6 أطفال، ومقتل 14 من العسكريين بينهم قيادي بارز، بالإضافة لإصابة 13 شخص بجراح.
– الشهر التاسع، استشهدت طفلة متأثرة بجراحها في قصف 18 آب، ومقتل 6 عسكريين.
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
40,020
التفاعلات
102,433

بصاروخ موجه.. قتيل وجريحان من قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي

==========

في سبتمبر 20, 2022

وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر من قوات النظام وإصابة اثنين أخرين بجروح، جراء استهدافهم بصاروخ موجه لفصائل “الفتح المبين”، على محور الملاجة بريف إدلب الجنوبي، وجرى نقل المصابين إلى مستشفى السقيلبية الوطني بريف حماة.

وردا على ذلك، قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية قريتي سفوهن وفليفل بريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في ساعات الصباح الأولى، اليوم، قصفا مدفعيا نفذته قوات النظا

م، استهدف محيط بلدة البارة بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، كما قصفت قوات النظام، بالمدفعية الثقيلة، قريتي الوساطة والقصر غربي حلب.
وقصفت قوات النظام تلال ومحور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع بأجواء المنطقة، وتحليق للطيران الحربي الروسي في سماء منطقة “بوتين-أردوغان” من ساعات الصباح الباكر.
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
40,020
التفاعلات
102,433

جرحى مدنيون وعسكريون باستهداف حافلة مبيت عسكرية بعبوة ناسفة في ريف درعا

===========


في سبتمبر 20, 2022

محافظة درعا: أصيب 6 مواطنين بينهم أطفال، نتيجة إصابة سيارة مدنية كانت قرب حافلة عسكرية استهدفت اليوم في بلدة اليادودة بريف درعا.

كما أصيب 3 من عناصر قوى الأمن الداخلي، جراء استهدف حافلة المبيت في الموقع ذاته.

وأشار المرصد السوري، قبل قليل، إلى أن مسلحين مجهولين استهدفوا حافلة عسكرية بعبوة ناسفة قرب منطقة المفطرة على طريق اليادودة – الضاحية عند مدخل مدينة درعا الغربي.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 391 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 329 شخصا، هم: 156من المدنيين بينهم 4 سيدات و5 أطفال، و 137 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و21 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و4 عناصر سابقين بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و4 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.

 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
40,020
التفاعلات
102,433

بتهمة التعامل مع “التحالف الدولي وجهات خارجية”..

قيادات وضباط في الحرس الثوري وحزب الله والمخابرات الجوية يحققون مع 34 سورياً في دير الزور

==========

في سبتمبر 21, 2022

محافظة دير الزور: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية في دير الزور، بأن “المخابرات الجوية” التابعة للنظام بدأت منذ يوم السبت الفائت حملة أمنية، اعتقلت على إثرها حتى اللحظة 34 عنصراً سورياً من الميليشيات العاملة مع الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” اللبناني بشكل مباشر في كل من الميادين والقورية والموحسن ضمن الريف الشرقي لدير الزور، وتم نقلهم إلى فرع المخابرات الجوية في دير الزور، ليتم التحقيق معهم داخل الفرع.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن عمليات التحقيق تجري من قبل ضباط ضمن “الحرس الثوري” الإيراني، وحجاج من “حزب الله” وضباط من المخابرات الجوية، وذلك بتهمة التعامل مع “التحالف الدولي” وجهات خارجية ورصد تحركات الإيرانيين و”حزب الله” وإعطاء إحداثيات للمقرات ومواقع عسكرية ومخازن السلاح التابعة للحرس الثوري والميليشيات الموالية لإيران في دير الزور، مما أدى إلى إرباك الميليشيات المتواجدة في المنطقة، وغيابهم عن الأنظار في المواقع العسكرية.

وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن 9 من الذين جرى اعتقالهم، تم نقلهم إلى العاصمة دمشق، كما أن المعتقلين هم من الذين أجروا مصالحات وتسويات مع قوات النظام، وانضموا إلى الميليشيات التابعة لإيران عقب ذلك.

وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان في مدينة الميادين “عاصمة الميليشيات الإيرانية” ضمن منطقة غرب الفرات، قد أفادت، بأن الميليشيات التابعة لإيران لاسيما الغير سورية، أصدرت أوامر لعناصرها بالحد من تحركاتهم في المدينة بشكل كبير، وذلك تخوفاً من استهدافات محتملة لهم، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن المدينة الواقعة شرقي محافظة دير الزور، تشهد توار لعناصر الميليشيات عن الأنظار بشكل لافت، في حين أنهم لا يغادروا مقراتهم إلا عند الضرورة وبحذر شديد، تخوفاً من الاغتيالات.

وكان المرصد السوري أشار في التاسع من الشهر الجاري، إلى أن ميليشيا “حزب الله” اللبناني، اعتقلت 17 عنصراً من الجنسية السورية في صفوفها، بتهمة التعامل مع “التحالف الدولي”.

وأشار المرصد السوري، في 8 أيلول، إلى أن ميليشيا “حزب الله” اللبناني سلمت، 46 مواطنا من سكان بلدة حطلة بريف دير الزور، لقوات النظام لسوقهم إلى الخدمة العسكرية.


ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن الـ46 مواطن انضموا لصفوف “حزب الله” اللبناني، لحماية أنفسهم من قوات النظام تحت راية “الحزب”، بعد أن خضعوا للتسويات مع قوات النظام في الآونة الأخيرة، حيث تم تسليم العناصر للأمن العسكري، وسوقهم إلى الخدمة العسكرية الإجبارية والاحتياطية.
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
40,020
التفاعلات
102,433

(الغزو الروسي لسوريا) لمحمد خليفة: جهد صحفي وبحثي يقرأ العداء التاريخي الروسي للشعوب المسلمة!

===========


ثقافة وفنون || أورينت نت - محمد منصور 2022-09-20 08:10:48

(الغزو الروسي لسوريا) للكاتب محمد خليفة

(الغزو الروسي لسوريا) للكاتب محمد خليفة

بعد أكثر من عام على رحيله في منفاه السويدي، في الثاني والعشرين من نيسان/ إبريل 2021 متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، قام شقيق الكاتب والمعارض السوري البارز (محمد خليفة)، السيد عبد الرحيم خليفة، بإصدار كتاب شقيقه الراحل (الغزو الروسي لسوريا) في طبعة ورقية أنيقة، بتقديم لكل من: الصحفي اللبناني حسن صبرا رئيس تحرير مجلة (الشراع) التي واظب الكاتب الراحل على الكتابة فيها نحو أربعين عاماً، والكاتب اللبناني محمد حمود، مدير تحرير موقع (المدار نت) الذي نشر أجزاء من هذا الكتاب بعد رحيل مؤلفه.

الغزو بالغزو يذكّر!


ويوضح شقيق المؤلف في تقديمه للكتاب بأنه: " لم يتمكن الراحل من أن يطبع كتابه ويوزعه وهو على قيد الحياة، لأسباب عديدة تتعلق بالتكاليف ومشاكل الطباعة والتسويق، وعدم رواج سوق الكتاب؛ بل وحتى تراجع الاهتمام باقتناء الكتاب الورقية، والميل للقراءة الإلكترونية... وبالتالي لم يسعفه أو يمهله القدر ليراه مطبوعاً كما هو الآن بين يدي القارئ. رغم أهميته وحيازته على السبق في مضمونه، خصوصاً إذا ما علمنا أنه قد كتب ونشرت مقالاته في الفترة بين أيلول/ سبتمبر 2015 وتشرين الأول/ أكتوبر 2016. وجدت لزاماً عليّ وفاءً لشقيقي وأستاذي الراحل أن أقوم بطباعته وتوزيعه. وما زاد في أهمية الكتاب بالنسبة لي، وحفّزني على الإسراع بإخراجه إلى النور، عدا عن الضرورات الأخلاقية والسياسية، هو الغزو الروسي لأوكرانيا، والمقارنات بين ما حصل في سورية بالأمس، وما يحصل في أوكرانيا اليوم على يد روسيا، والمجرم بوتين تحديداً".

لم يكن قائداً.. بل ضميراً


أما الصحفي اللبناني حسن صبرا، فقد أشاد برؤية محمد خليفة السباقة، وبكتاباته عن الثورة السورية بمجمل فصولها، موضحاً صدق الكاتب الراحل ونزاهته وزهده في لعب أي دور قيادي خلال الثورة، وسعيه بأن يكون ضميراً لها، فكتب يقول:

" لم يبرز محمد خليفة واحداً من قادة الثورة السورية، لكن أبا خالد كان الضمير الذي يؤثر الكتابة والتعبير من دون أي ادعاء أو ظهور، وكم سمعته في مكاتب (الشراع) ليلاً ونهاراً، يحاور عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي أتقن إخضاعها لبرامجه السياسية، ويجادل ويقنع، ويجمع مواقيت العالم المترامي الذي قصده السوريون هرباً من جحيم بلدهم المحتل، محرضاً مبتكراً مؤسساً لمرتكزات عملية لاستمرار الثورة، والتذكير بما يعانيه السوريون منذ نصف قرن من الزمان".
دون أن ينسى في الختام الإشادة بمبادرة عبد الرحيم خليفة قائلاً: شكراً للصديق عبد الرحيم خليفة على هذه المبادرة (....) "نعم الأخوة.. نعم الوفاء".

عوامل دينية وتاريخية


ربما سنظلم كتاب الأستاذ محمد خليفة (الغزو الروسي لسوريا) لو اعتبرناه سجلاً للوقائع والأحداث، أو قراءة مرحلية في الأهداف والاستراتيجيات وحسب، بل هو وثيقة تاريخية تعود للجذور لتظهر حجم العداء الروسي الموغل في القدم للشعوب الإسلامية، وربما هذا يفسر بوضوح حيثيات تصريح وزير خارجية بوتين (سيرغي لافروف) لن نسمح للسنة أن يحكموا سورية، الذي أطلقه في آذار/ ماس عام 2012 .

ومن هنا تبرز أهمية الخلفية التاريخية للعداء الديني الروسي تجاه الشعوب المسلمة، الذي يورده الأستاذ خليفة في الكتاب، حيث يشير في المقال الأول المعنون (عوامل دينية وتاريخية للغزو الروسي لسورية) فيقول:

التاريخ الروسي منذ القرن الثالث عشر يتمحور حول الصراع مع شعوب مسلمة بلا توقف, وخاصة شعوب القوقاز التي سكنت المنطقة وأقامت سبع دول فيها قبل أن يصلها الروس السلافيون قادمين من البلقان ويقيموا دولة عاصمتها (كييف) دفعت الجزية لدولة التتار في شبه جزيرة القرم . ثم تعرضت لغزو المغول فتحطمت، ثم عادت للنهوض على يد (ايفان الرهيب) اعتبارا من عام 1230 على حساب التتار والقوقازيين.

وفي عام 1552 تمكن الروس من التوسع والقضاء على التتار والمغول وبدأوا يتوجهون نحو شمال القوقاز حيث كانت دول إسلامية متحضرة مثل كازاحستان وأذربيجان وأوزبكستان مرتبطة بالأمبراطورية العثمانية التي كانت في ذروة قوتها، فبدأت بالتوسع في المنطقة وضمت إمارات إسلامية أو منحتها الحماية فنشبت حروب بينها وبين الروس استمرت مئتي عام في القرنين 18 – 19 زاد من حدتها فتح العثمانيين للعاصمة الأرثوذوكسية الأولى، أي القسطنطينية التي أصبحت إستانبول، الأمر الذي جعل الروس ينقلون مركز القيادة الروحية للأرثوذوكس إلى بلادهم، فاكتسبت حروبهم طابعاً دينياً أكثر من ذي قبل.

أما بالنسبة لإمارات القوقاز التي رزحت تحت الاحتلال الروسي فشهدت ثورات متلاحقة طلباً للاستقلال، تميّزت كافة بأنها (إسلامية) تتم تحت عنوان (الجهاد المقدس) قادها أئمة الحركات الصوفية وخاصة النقشبندية أو المريدية، كالإمام منصور والإمام شامل، والإمام غازي. ومع تعاظم قوة الروس وتراجع قوة العثمانيين في القرن التاسع عشر ضعفت مقاومة مسلمي القوقاز وتوسعت حدود روسيا جنوبا وشرقا حتى بلغت أوجها في نهاية القرن.

الإفراط بالقتل والتهجير الجماعي


يوضح الكاتب محمد خليفة في قراءته للعوامل الدينية والتاريخية أن سياسات الامبراطورية الروسية تجاه هذه الشعوب بسمات محددة أهمها:

أولاً – الإفراط في القتل بلا تمييز بين المقاتلين والمدنيين واعتماد مبدأ (الإبادة الجماعية) أو (الأرض المحروقة).

ثانياً – تهجير السكان المسلمين جماعياً وتفريغ مدنهم منهم ونقلهم إلى الجبال أو مناطق نائية أو توزيعهم على مدن روسية كثيفة، كموسكو وبطرسبرج, واحلال شعوب روسية – أرثوذوكسية بدلاً منهم بهدف إحلال واقع ديمغرافي جديد.

ثالثاً – تقسيم بلدان القوقاز لإضعاف عناصر اللحمة العرقية والثقافية بين شعوبها.

كما يستشهد بما كتبه مؤرخ روسي وصف جرائم قومه في كتاب يدعى ( قتلة الأمم) فيقول:
"أسهب في الحديث عن سياسة (الأرض المحروقة) كنهج ثابت ضد المسلمين. والجدير بالملاحظة أن الثورة البلشفية الشيوعية لم تغير أساليب التعامل القيصرية مع الشعوب المسلمة بل طورتها فمارست التطهير الديني بعد التطهير العرقي بحجة نشر الثقافة العلمية – التقدمية، ودمرت المساجد والمقابر والمدارس والآثار الإسلامية بحجة القضاء على الرجعية. ويوضح أنه في الفترة بين 1847 و1850 تناقص عدد الشيشان إلى النصف . وحتى عام 1860 إلى الربع".

لماذا اكتفى بالعام الأول للغزو فقط؟!


يضم الكتاب الذي يقع في أكثر من (330) صفحة من القطع الكبير (37) مقالأ كتبها في العام الأول من الغزو العسكري الروسي لروسيا، وانتهت بسقوط حلب في شتاء عام 2016، وبهذا يمكن القول إن عنوان الكتاب كان ينقصه إضافة هامة حتى يغدو أكثر دقة وهي: (الغزو الروسي لسوريا في عامه الأول).

ورغم أن الكاتب عاش ليشهد خمس سنوات من عمر هذا الغزو، إذ رحل في ربيع عام 2021، أي قبل أن يتم هذا الغزو عامه السادس في أيلول من العام نفسه، إلا السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم يواظب على متابعة ملف هذا الغزو الوحشي ووقائعه كي يغدو هذا الكتاب وثيقة مرجعية للسنوات الخمس الأولى؟!

وربما كان جزءاً من هذا الجواب متضمناً في المقال الأخير المعنون: (توقعات العام الثاني: استمرار الحرب بضراوة أكبر) فمعظم التوقعات، أو السيناريوهات التي قرأها الكاتب، تأسيساً على مراقبة الأداء الروسي الوحشي في العام الأول للغزو، كانت صحيحة ودقيقة، بما في ذلك قوله:

1- بأن بوتين لن يوقف حربه حتى يخضع سورية كلها للسيطرة الثنائية الروسية- الإيرانية، وهو هدف قد يستغرق سنين عدة.
2- متابعة روسيا استراتجيتها العسكرية مع ميل لزيادة العنف، لكسر إرادة المعارضة بجناحيها العسكري والسياسي...
3- المحافظتان اللتان تسيطر عليها داعش (آنذاك طبعا) وهما (دير الزور والرقة) لا تحظيان بهذا الاهتمام من الروس وحلفائهم كما لو أنها في أيد أمينة.
4- دمشق أصبحت أكثر أمناً بالنسبة لبقاء النظام، ومعركة حلب ستكون عنوان التطورات القادمة في العام الثانمي للغزو الروسي..

كل هذا يدفعنا إلى القول بأن الكاتب توقف عند تجربة الغزو في عامه الأول، لأنه رأى فيها تأسيساً واضحاً لمرحلة جديدة من الصراع في سورية، يمكن قراءة كل سنوات الغزو واستراتيجاته اللاحقة من خلالها، وإن كان هذا لا يمنع أن يضيف سجلاً للوقائع والأحداث خلال السنوات الخمس الأولى التي عاصرها كي يغدو الكتاب أكمل وأجمل.

لغة الأستاذ محمد خليفة في كتابه، لغة واضحة وسلسة، بعيدة كل البعد عن الإنشاء الفارغ، قادرة على الغوص في الحالة السياسية والعسكرية، واستقراء دوافعها واستراتجياتها، وبوصلته نقية ومنحازة لقيم الحرية والكرامة التي تقرأ كل مشهد الغزو باعتباره حرباً بربرية وحشية ضد شعب ثار طلباً لحريته وصوناً لكرامته المهدورة في ظل نظام دولي متواطئ، مهما حاول بعضهم أن يصور المعركة من زوايا ضالة ومضلة.
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
40,020
التفاعلات
102,433

بعد أشهر من تواجدهم في روسيا..

مئات العناصر من “الفرقة 25” المدعومة من روسيا ينخرطون في عمليات أوكرانيا القتالية

==============

في سبتمبر 21, 2022


أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من داخل الفرقة 25 “مهام خاصة”، المدعومة من روسيا التي يقودها العميد سهيل الحسن الملقب بـ”النمر”، أن مئات العناصر من الفرقة المتواجدين في أوكرانيا منذ أشهر قد بدأوا فعلياً منذ يومين بالانخراط في العمليات القتالية التي تقودها روسيا ضد أوكرانيا.

ووفقاً للمصادر، فقد بدأ العناصر بالمشاركة في العمليات العسكرية ضمن المناطق التي تسيطر عليها روسيا شرق أوكرانيا، وذلك بعد أن جرى نقلهم من سوريا إلى روسيا عبر مطار “حميميم”، وقد تلقوا هناك تدريبات عسكرية خلال الأشهر الماضية، كما ويتقن العديد منهم اللغة الروسية بعد خضوعهم لدورات عسكرية في روسيا منذ العام الفائت قبل بدء العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 15 أيلول/سبتمبر الجاري، تقريراً أكد فيه من خلال مصادره، أن “المرتزقة” السوريين الذين جندتهم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، لايزالون هناك حتى اللحظة، ويتواجدون تحديداً في روسيا وقسم منهم في شرق أوكرانيا، حيث تكمن مهمتهم هناك بحماية مناطق تواجدهم، ولم يشارك أي أحد منهم حتى اللحظة بالعمليات العسكرية الدائرة بين روسيا وأكرانيا، وأضافت المصادر بأن عدم إتقان المرتزقة للغة الروسية يشكل العائق الأكبر أمام مشاركتهم بالصفوف الأولى للمعارك، حيث لا يتقن اللغة إلا قلة قليلة منهم، كما يذكر أن تعداد المرتزقة السوريين المتواجدين هناك يبلغ نحو 2000 شخص.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار أواخر شهر تموز/يوليو الفائت،إلى أن “المرتزقة” السوريين الذين جندتهم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، ونقلتهم إلى هناك والذي يقدر عددهم بنحو 2000 مرتزق، لم يشاركوا حتى اللحظة في العمليات العسكرية الروسية بأوكرانيا إطلاقاً، وبالتالي لم يسقط أي قتيل من المرتزقة السوريين في الحرب الروسية على أواكرانيا حتى يومنا هذا.

وأكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، مطلع شهر نيسان/أبريل الفائت، وكان المرصد السوري أشار مطلع نيسان الفائت، أن دفعات من “المرتزقة” السوريين أتموا تدريبات عسكرية مكثفة بإشراف عشرات الضباط الروس وضباط في قوات النظام وقيادات من المسلحين الموالين لها، وباتوا على أتم الاستعداد لنقلهم إلى أوكرانيا وتحديداً إلى شرقها لزجهم بالحرب الروسية على أوكرانيا.
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
40,020
التفاعلات
102,433

تركيا لن تسحب قواتها من سوريا

=========


في سبتمبر 21, 2022

أكد مصدر عسكري تركي في لقاء مع فصائل معارضة سورية شمال غربي سوريا، أنه لا توجد خطة أو حديث عن انسحاب القوات التركية من محافظة إدلب وريف حلب، وأن القوات التركية المتواجدة في المنطقة، هي «قتالية بحتة»، وتنفيذاً لاتفاق أُبرم مطلع عام 2020 بين تركيا وروسيا في إطار اتفاقية أستانا.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط»، عن قيادي في فصائل المعارضة السورية المسلحة، حضر اللقاء، أن «اجتماعًا خاصاً في شمال غربي سوريا، عُقد خلال الأيام الأخيرة وضم عدداً من العسكريين في فصائل المعارضة، بحضور مسؤول عسكري في القوات التركية، جرى خلاله مناقشة الملف السوري وتطوراته الأخيرة، والخطة المتعلقة بالتقارب بين تركيا والنظام السوري، وتطبيع العلاقات بين الجانبين.

وقد أكد المسؤول التركي في كلمته أثناء الاجتماع، بأن ليس لتركيا خطة أو نية للانسحاب من الأراضي السورية، وأن هذا الأمر مرفوض بشدة من قبل تركيا «في المدى القريب»، رغم أن أحد شروط النظام السوري للموافقة على التقارب مع أنقرة، هو انسحاب القوات التركية من سوريا.

وأوضح المسؤول التركي وفق المصدر، أن «القوات التركية المتواجدة في مناطق إدلب وأرياف حماة وحلب واللاذقية، هي قوات قتالية بحتة، وليست قوات حفظ سلام أو لمراقبة وقف إطلاق النار بين المعارضة والنظام السوري، وقد جرى انتشارها في المنطقة نتيجة لاتفاق بين تركيا وروسيا في إطار اتفاقية أستانا مطلع عام 2020 إبان الهجوم الفاشل لقوات النظام وحلفائه في حينها، إلى ما بعد مدينة سراقب شرق إدلب. وإن مهام القوات التركية في المنطقة هي مواجهة أي محاولة تقدم لقوات النظام باتجاه إدلب والمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا»، مشدداً على أن أي هجوم للأخير يعتبر «خرقاً واضحاً للاتفاق المذكور ويحق للقوات وفصائل المعارضة (مشتركة)، مواجهة العملية وسحق أي قوة مهاجمة».

وفي ظل تبادل التصريحات بين مسؤولين أتراك ونظرائهم في النظام السوري، حول خطة المصالحة والتقارب وشروطها بين أنقرة ودمشق، كان موقع «TRT HABER» قد نقل (الجمعة)، عن جاويش أوغلو، قوله، إن «مطالب النظام السوري بانسحاب القوات التركية من المناطق السورية، طرح غير واقعي، مشيراً إلى خطورة التنظيمات الإرهابية في تلك المناطق»، مضيفا أنه «إذا انسحبنا من تلك الأراضي اليوم، فلن يحكمها النظام وستهيمن عليها التنظيمات الإرهابية، هذا الأمر خطر علينا، وخطر على النظام أيضاً، ويعني أنه خطر على سوريا كلها».

وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت، الجمعة، عن مصادرها، أن رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان، عقد اجتماعات مع رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، علي مملوك، في دمشق، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بحث خلالها الطرفان الخلافات وتجاوزها للتوصل إلى اتفاقيات محددة، تصب في مصلحة الجميع، بما في ذلك تركيا وسوريا».

من جانبها قالت الصحافية في جريدة «النافذة» التركية، نوراي باباجان، إن «مملوك اشترط على نظيره التركي، عودة الجنود الأتراك الموجودين على الأراضي السورية إلى منازلهم، قبل الشروع بالتفاوض على قضية اللاجئين وقضايا متعلقة أخرى».

وكانت تصريحات وزير الخارجية التركية مولود جاووش أوغلو، حول المصالحة بين المعارضة والنظام السوري، قد دفعت السوريين في مناطق المعارضة والنازحين في المخيمات، إلى الخروج بمظاهرات حاشدة على مدار شهر كامل للتنديد بتلك التصريحات، مطالبين الجانب التركي بالحديث عن نفسه فقط في مصالحته النظام السوري دون إشراك المعارضة.

يذكر أنه تنتشر في مناطق إدلب وأرياف حماة وحلب واللاذقية، ومناطق العمليات التركية (غصن الزيتون) و(درع الفرات) شمال حلب و(نبع السلام) بأرياف الرقة والحسكة، في شمال وشمال شرقي سوريا، نحو 124 قاعدة ونقطة عسكرية تركية، تضم أكثر من 120 ألف جندي تركي، وآلاف القطع العسكرية والأسلحة، بينها منظمات دفاع جوي ومدافع ثقيلة وراجمات صواريخ، تشكل خطاً دفاعياً عسكرياً بوجه قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية وقوات قسد، أمام أي محاولة تقدم باتجاه تلك المناطق، فيما تسلح وتدعم الفصائل المعارضة للنظام السوري، التي تضم أكثر من 50 ألف مقاتل، برواتب شهرية.


المصدر: الشرق الأوسط
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
40,020
التفاعلات
102,433

انفجارات عنيفة تهز منطقة تضم مقرات للميليشيات الإيرانية بريف دير الزور الشرقي

===========

في سبتمبر 21, 2022

محافظة دير الزور: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بسماع أصوات ناجمة عن انفجارات دوّت في محيط الحيدرية التي تتواجد فيها مقرات تابعة للميليشيات الإيرانية بمنطقة الميادين في ريف دير الزور الشرقي.

وبحسب نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد سمع أصوات 3 انفجارات، يرجح أنها انفجار مستودعات أسلحة تابعة للميليشيات الإيرانية، فيما لاتزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادثة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، أو أضرار مادية حتى اللحظة.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، في 19 سبتمبر، إزالة الظواهر العسكرية في مدينة الميادين عاصمة “الميليشيات الإيرانية” في شرق سورية، خوفا من استهدافات “التحالف الدولي”.

ووفقا لمصادر المرصد السوري من مدينة الميادين، فإن الميليشيات الموالية لإيران، أخلت مواقعها مثل المحارس والحواجز في مدينة الميادين وريفها وانكفأ عناصرها إلى أماكن مخفية عن أنظار المواطنين.

مصادر المرصد السوري أكدت بأن مجموعة من الشاحنات يقودها سائقين لبنانيين، وصلوا يوم أمس، إلى مدينة الميادين، واتجهت نحو مدينة البوكمال.

والتقطت مصادر المرصد السوري صورا قرب مواقع عسكرية للميليشيات الموالية لإيران في مدينة الميادين بريف دير الزور تظهر إزالة الأشكال العسكرية واختفاء عناصر الحراسة من المحارس التي كانت منتشرة في المدينة.

وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان في مدينة الميادين “عاصمة الميليشيات الإيرانية” ضمن منطقة غرب الفرات، قد أفادت، بأن الميليشيات التابعة لإيران لاسيما الغير سورية، أصدرت أوامر لعناصرها بالحد من تحركاتهم في المدينة بشكل كبير، وذلك تخوفاً من استهدافات محتملة لهم، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن المدينة الواقعة شرقي محافظة دير الزور، تشهد توار لعناصر الميليشيات عن الأنظار بشكل لافت، في حين أنهم لا يغادروا مقراتهم إلا عند الضرورة وبحذر شديد، تخوفاً من الاغتيالات.

وكان المرصد السوري أشار في التاسع من الشهر الجاري، إلى أن ميليشيا “حزب الله” اللبناني، اعتقلت 17 عنصراً من الجنسية السورية في صفوفها، بتهمة التعامل مع “التحالف الدولي”.
 
أعلى