متجدد ملف الساحة السورية

بعد انقضاء المهلة.. فصائل درعا تهاجم مواقع قوات النظام في إنخل

==============


في يوليو 10, 2024

محافظة درعا: دارت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، بين فصائل محلية من جهة، وقوات النظام السوري المتمركزة في الحواجز من جهة أخرى، في مدينة إنخل بريف درعا، بعد انقضاء المهلة التي منحت لقوات النظام للإفراج عن سيدة معتقلة بدمشق.

وشهدت المدينة حالة استنفار وتأهب أمني بين عناصر الأمن من جهة، والفصائل المحلية من جهة أخرى

وتوعدت الفصائل المحلية في مدينتي إنخل وجاسم، النظام السوري بالتصعيد في حال رفضه مطالبهم بعد منحه ساعتين لإطلاق سراح السيدة التي اعتقلت صباح اليوم في مبنى الجوازات بدمشق.

وطوقت الفصائل المحلية المركز الثقافي الذي يتخذه أمن الدولة التابعة للنظام مقراً لهم في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي، وهددت الفصائل بالتصعيد في المنطقة، إذا لم يتم إطلاق سراح الشابة التي اعتقلتها الأجهزة الأمنية في مبنى الهجرة والجوازات في العاصمة دمشق لأسباب مجهولة.


وقبل قليل أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى اعتقال شابة تنحدر من بلدة إنخل في درعا، من قبل الأجهزة الأمنية، أثناء تواجدها في مبنى الهجرة والجوازات بالعاصمة دمشق، حيث تم اقتيادها إلى أحد الأفرع الأمنية دون معرفة مصيرها والتهمة الموجهة إليها حتى اللحظة.
 
محافظة درعا: تصاعدت وتيرة الاشتباكات المسلحة في درعا بين مجموعة من الأهالي والفصائل المحلية من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، على خلفية اعتقال سيدة صباح اليوم، من قبل الأجهزة الأمنية في مبنى الهجرة والجوازات بالعاصمة دمشق.

وهاجم مسلحون محليون مفرزة لشعبة المخابرات العسكرية في مدينة نوى بريف درعا الغربي،

وفي مدينة إنخل، استهدفت الفصائل بالأسلحة الثقيلة ” آر بي جي” عربة عسكرية مصفحة لقوات النظام على حاجز الطيرة، وتزامنا مع الاشتباكات قصفت قوات النظام محيط مدينة إنخل بالمدفعية الثقيلة.

كما استقدمت تعزيزات عسكرية إلى مناطق الاشتباكات، وسط قطع الطريق بين مدينة إنخل وجاسم شمالي درعا.

واليوم، دارت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، بين فصائل محلية من جهة، وقوات النظام السوري المتمركزة في الحواجز من جهة أخرى، في مدينة إنخل بريف درعا، بعد انقضاء المهلة التي منحت لقوات النظام للإفراج عن سيدة معتقلة بدمشق.

وتوعدت الفصائل المحلية في مدينتي إنخل وجاسم، النظام السوري بالتصعيد في حال رفضه مطالبهم بعد منحه ساعتين لإطلاق سراح السيدة التي اعتقلت صباح اليوم في مبنى الجوازات بدمشق.

وطوقت الفصائل المحلية المركز الثقافي الذي يتخذه أمن الدولة التابعة للنظام مقراً لهم في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي، وهددت الفصائل بالتصعيد في المنطقة، إذا لم يتم إطلاق سراح الشابة التي اعتقلتها الأجهزة الأمنية في مبنى الهجرة والجوازات في العاصمة دمشق لأسباب مجهولة.
 
محافظة درعا: تجددت الاشتباكات المسلحة في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، تزامناً مع فرض حظر التجوال في المدينة، ودعوات للأهالي عبر مكبرات الصوت بالاتزام بمنازلهم.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، تدور الاشتباكات على أشدها في المدينة بين مجموعة “حسام الحلقي” التابعة لفصيل محلي، ومجموعة “وائل الجلم” التابعة لشعبة المخابرات العسكرية، مع تبادل الطرفين استخدام الأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون، ما أسفر عن مقتل عنصر من الفصيل المحلي متأثراً بشظايا قذيفة الهاون، بالإضافة إلى إصابة مدني برصاص قناص، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ويشار إلى أن القتيل هو شقيق القيادي “عبدالله إسماعيل الحلقي” والذي اغتيل يوم الأحد الماضي، برصاص مسلحين مجهولين في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 195 حادثة انفلات أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 229 شخصا، هم:

– 70 من المدنيين بينهم 5 سيدات و18 طفل

– 65 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها

– 13 من المتهمين بترويج المخدرات

– 5 من اللواء الثامن الموالي لروسيا

– 16 من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قيادي

– 51 من الفصائل المحلية المسلحة

– 1 عقيد منشق عن قوات النظام

– 6 من المتعاونين مع حزب الله اللبناني

– قيادي سابق في فصائل المعارضة المسلحة

– 1 مجهول الهوية.
 

في الوقت الذي يستمر فيه الترحيل القسري.. رحلات تهريب مستمرة بشكل شبه يومي باتجاه الأراضي اللبنانية

============

في يوليو 11, 2024

في الوقت الذي تستمر فيه السلطات اللبنانية بترحيل اللاجئين السوريين من أراضيها قسرياً تحت مسمى “العودة الطوعية”، يستمر في الوقت ذاته تدفق الكثير من السوريين باتجاه الأراضي اللبنانية عبر طرق “التهريب”، حيث رحلت السلطات اللبنانية صباح اليوم نحو 350 من اللاجئين السوريين عبر حافلات وشاحنات معظمهم عبر معبر الزمراني في جرود عرسال، وبعضهم عبر معبر القاع الحدودي، باتجاه قرى القلمون في ريف دمشق.

وعلى الرغم من استمرار حملات الترحيل القسرية التي تنفذها السلطات اللبنانية بحق اللاجئين السوريين من على أراضيها عبر تنظيم رحلات باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام، تحت مسمى “العودة الطوعية”، بالتوازي مع حملات “العنصرية” والانتهاكات الجارية بحقهم هناك على يد قوات الجيش اللبناني والأمن وبعض اللبنانيين، والتي غذتها العديد من التصريحات “العنصرية” من قبل بعض السياسيين، تستمر حركة التوافد العكسي من قبل سوريين باحثين عن ملاذ آمن هرباً من انهيار الواقع المعيشي والتضييق الأمني في مناطق سيطرة قوات النظام باتجاه الأراضي اللبنانية.

وتدفع تلك الأوضاع بعشرات السوريين غالبيتهم من الشباب بشكل شبه يومي للهروب نحو الأراضي اللبنانية بتكلفة تتراوح ما بين 75 إلى 125 دولاراً أمريكياً انطلاقاً من حمص، عدا تكلفة الطريق بالنسبة للأشخاص الذين يأتون من محافظات أخرى وربما من مناطق سيطرة أخرى، وذلك بالرغم من كل ما يجري هناك إذ يفضلون لبنان على البقاء تحت رحمة القبضة الأمنية المشددة والاعتقال وغلاء الأسعار وانعدام فرص العمل ما يجعل من العيش في غاية الصعوبة.

ويفضل البعض البقاء في لبنان ممن لا يملكون القدرة المادية بينما يجازف البعض الآخر بأرواحهم للهروب باتجاه دول أوروبية عبر رحلات تهريب بحرية.

وفي مقابل ذلك يرفض اللاجئون السوريون في لبنان العودة باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام إذ يعتبرون الموت أرحم لهم من العودة، وسبق وأن وجه الكثير منهم نداءات استغاثة عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان، لوقف عمليات الترحيل القسري التي تنفذها السلطات اللبنانية رغم سوء المعاملة التي يقابلون بها في لبنان وتعرضهم لشتى صنوف الانتهاكات والتضييق من تقييد حركة تجولهم وتعرض الكثير للضرب، فضلاً عن الطرد من المنازل والمحال التجارية وإغلاقها وإغلاق مخيمات ومساكن خاصة بهم بقرارات صادرة عن الحكومة اللبنانية في إطار التضييق على اللاجئين السوريين لدفعهم لقبول العودة طوعياً.

وتعد المناطق التي تقع تحت نفوذ حزب القوات اللبنانية من أكثر المناطق التي يتعرض فيها السوريين للتنكيل والانتهاكات والترحيل القسري ومصادرة الممتلكات وتقييد الحرية.

وفي ذات السياق، أخلت السلطات اللبنانية العديد من المنازل التي كان يقطنها لاجئون سوريون في قرية بيت شلالا في قضاء البترون خلال الساعات الماضية، حيث توجهت دوريات تابعة لأمن الدولة للمنطقة وأخلت جميع المنازل والغرف التي كانوا يقطنونها وطردهم منها بالقوة.


وفي 14 ايار الماضي، رحلت السلطات اللبنانية 300 لاجئ سوري باتجاه قرى القلمون في ريف دمشق عند معبر وادي حميد في عرسال اللبنانية، بينما انطلقت قافلة ثانية تضم 10 لاجئين سوريين من معبر جوسيه في القاع باتّجاه حمص.
 

تحضيراً لتجهيز منطقة آمنة لترحيل اللاجئين السوريين في لبنان إليها..

وفد أمني يترأسه اللواء “حسام لوقا” يصل مدينة تلبيسة شمالي حمص

====================


في يوليو 11, 2024

محافظة حمص: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حمص، بوصول اللواء “حسام لوقا” رئيس إدارة المخابرات العامة برفقة وفد معه إلى مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، إذ من المقرر افتتاح مركز تسوية للمطلولين لأجهزة النظام الأمنية في المنطقة، والبدء بإجراءات إقامة منطقة آمنة في المناطق التي تضم عدد كبير من عناصر فصائل المصالحات في ريف حمص الشمالي، تحضيراً لإعادة اللاجئين السوريين في لبنان.

ووفقاً لمعلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن إنطلاق التسويات في المدينة وتجهيز المنطقة الآمنة لاستقبال اللاجئين السوريين من لبنان، جاء بطلب تركي ومن الأمم المتحدة وبالضغط على الجانب الروسي لقبول التسويات والمنطقة الآمنة.

وتزامن وصول الوفد الذي يترأسه اللواء “حسام لوقا”، شهدت مدينة تلبيسة انتشاراً كبيراً لعناصر إدارة المخابرات العامة.

وتأني الخطوة في الوقت الذي تواصل فيه السلطات اللبنانية ترحيل دفعات من اللاجئين السوريين باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام في حمص وريف دمشق.

ورحلت السلطات اللبنانية صباح اليوم نحو 350 من اللاجئين السوريين عبر حافلات وشاحنات معظمهم عبر معبر الزمراني في جرود عرسال، وبعضهم عبر معبر القاع الحدودي، باتجاه قرى القلمون في ريف دمشق.


وفي 14 ايار الماضي، رحلت السلطات اللبنانية 300 لاجئ سوري باتجاه قرى القلمون في ريف دمشق عند معبر وادي حميد في عرسال اللبنانية، بينما انطلقت قافلة ثانية تضم 10 لاجئين سوريين من معبر جوسيه في القاع باتّجاه حمص.
 

محافظة السويداء: احتجز فصيل محلي 5 من قوات النظام وهم: نقيب و3 ضباط صف وشرطي في السويداء، بعد مرور 24 ساعة على اعتقال شاب يوم أمس، من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في السويداء، وجاء ذلك، بعد تحذيرات ذوي الشاب بتصعيد الموقف إذا لم يطلق سراحه خلال مهلة مدتها 24 ساعة.

وتسود حالة من التوتر في المنطقة بين محليين من جهة، وقوات النظام من جهة آخرى.

واعتقلت أجهزة النظام الأمنية الشاب في محافظة السويداء، أثناء محاولته مغادرة الأراضي السورية باتجاه لبنان.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فقد تم اعتقاله برفقة سوريين آخرين من قبل السلطات اللبنانية ومن ثم تم تسليمهم إلى أجهزة النظام الأمنية، وهو شاب متخلف عن الخدمة الإلزامية، وحاول السفر بغية العمل في لبنان الشقيق.

في سياق ذلك، طالب ذويه بالإفراج الفوري عنه، وكشف مصيره، وحذروا من التصعيد خلال مهلة مدتها 24 ساعة، في حال لم يطلق سراحه.

 
عودة
أعلى