متجدد ملف الساحة السورية

عملاء اتاتورك يقبضون على السوري الي انزل العلم التركي

 

محافظة درعا: تشهد محافظة درعا توتراً مستمراً واشتباكات متقطعة بين الفصائل المختلفة مما يزيد من حالة عدم الاستقرار الأمني في المنطقة نتيجة تواجد العديد من الأطراف المسلحة فيها مع سيطرة شكلية لقوات النظام فيها، الأمر الذي يتسبب بالعديد من الجرائم والاغتيالات.

في سياق ذلك، وفي حادثة من حوادث الانفلات الأمني، أصيب قائد إحدى اللجان الشعبية التابعة لشعبة المخابرات العسكرية بجروح متفاوتة، نتيجة اشتباكات عنيفة استخدم خلالها الأسلحة الرشاشة وقواذف “الآربيجي”، بين عناصر من اللجان الشعبية من جهة، ومجموعات محلية في بلدة محجة شمالي درعا من جهة أخرى، تم نقله إلى إحدى المشافي لتلقي العلاج.

ويأتي ذلك في ظل الفوضى والانفلات الأمني ضمن مناطق النظام في درعا.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 193 حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 226 شخصا، هم:

– 69 من المدنيين بينهم 5 سيدات و18 طفل

– 64 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها

– 13 من المتهمين بترويج المخدرات

– 5 من اللواء الثامن الموالي لروسيا

– 16 من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قيادي

– 50 من الفصائل المحلية المسلحة

– 1 عقيد منشق عن قوات النظام

– 6 من المتعاونين مع حزب الله اللبناني

– قيادي سابق في فصائل المعارضة المسلحة

– 1 مجهول الهوية.
 

خلال 48 ساعة..

“التنظيم” ينفذ 3 هجمات في باديتي الرقة ودير الزور ويقتل 6 من قوات النظام بينهم ضابط ويصيب آخرين

=================


في يوليو 9, 2024

نفذت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال الـ 48 ساعة الماضية 3 هجمات في باديتي دير الزور والرقة، مخلفاً 6 قتلى من قوات النظام بينهم ضابط وإصابة آخرين، ويأتي ذلك في ظل استمرار تصعيد “التنظيم” لهجماته مستهدفاً مواقع ونقاط وآليات عسكرية معظمها لقوات النظام، حيث قتل ضابط من قوات النظام برتبة “ملازم أول” و3 عناصر آخرين كانوا برفقته بهجوم مسلحه نفذه عناصر خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل يومين، استهدف عربة عسكرية على طريق السبخة الشرقي في ريف الرقة الشرقي.

ونفذ “التنظيم” أمس هجوماً عنيفاً على نقاط عسكرية لقوات “الدفاع الوطني” في بادية البشري غربي دير الزور، ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، مما أدى لمقتل عنصرين وإصابة آخر من “الدفاع الوطني”.

كما شن “التنظيم” أول أمس” هجوما عنيفا على نقاط قوات “الدفاع الوطني” في بادية البشري غربي دير الزور، ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، في حين دفعت قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى موقع الاشتباكات لمنع “التنظيم” من التقدم والاشتباك مع النقاط المحيطة،


وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 464 قتيلاً منذ مطلع العام 2024، هم:

29 من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم 3 بقصف جوي روسي، والبقية على يد قوات النظام والميليشيات ورعاة مواشي.

389 من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، من ضمنهم 33 من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية، قتلوا في 158 عملية لعناصر التنظيم ضمن مناطق متفرقة من البادية، تمت عبر كمائن وهجمات مسلحة وتفجيرات في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص.

و46 مدني بينهم طفل وسيدة بهجمات التنظيم في البادية.


وتوزعت العمليات على النحو الآتي:

– 53 عملية في بادية دير الزور، أسفرت عن مقتل 111 من العسكريين بينهم 12 من الميليشيات الموالية لإيران، و8 من التنظيم، و19 مدنيين بينهم 17 من العاملين في جمع الكمأة من ضمنهم سيدة.
– 73 عملية في بادية حمص، أسفرت عن مقتل 186 من العسكريين بينهم 15من الميليشيات الموالية لإيران، و18 من التنظيم، واستشهاد 16 مدني بينهم 2 من العاملين بجمع الكمأة.
– 19 عملية في بادية الرقة، أسفرت عن مقتل 52 من العسكريين بينهم 2 من الميليشيات التابعة لإيران، و3 من التنظيم و4 مدنيين بينهم 2 من العاملين بجمع الكمأة.
– 11 عملية في بادية حماة، أسفرت عن مقتل 35 من العسكريين بينهم 1 من الميليشيات التابعة لإيران، واستشهاد 7 مدنيين بينهم طفل.

– 2 عملية في بادية حلب، أسفرت عن مقتل 5 من العسكريين بينهم 3 من الميليشيات الموالية لإيران.
 

في الاستهداف الثالث منذ مطلع العام.. ضربات جوية إسرائيلية تستهدف مبنيين بالقرب من مدينة بانياس

=============

في يوليو 9, 2024

محافظة طرطوس: دوى انفجارين عنيفين بعد منتصف ليل الإثنين– الثلاثاء ناجمان عن صاروخين إسرائيليين استهدفا مبنيين على الاقل أحدهما تابع لكتيبة للدفاع الجوي في شاطئ عرب الملك في منطقة القلوع بالقرب من مدينة بانياس، ولا يعلم إذا ما كان الاستهداف لشحنات أسلحة دقيقة وصلت للمنطقة أو لشخصيات تابعة للميليشيات الموالية لإيران، حيث أدى الاستهداف إلى اندلاع حريق كبير في أحد المواقع المستهدفة، دون أن أن تنطلق الدفاعات الجوية للتصدي للغارة الإسرائيلية بخلاف معظم الاستهدافات السابقة، وأسفرت الضربات عن وقوع أضرار مادية كبيرة دون ورود معلومات حتى اللحظة عن سقوط خسائر بشرية.

ويعتبر هذا الاستهداف الثالث من نوعه لمدينة بانياس ومحيطها منذ مطلع العام الجاري.

وفي 29 أيار الفائت، استشهد رجل مسن وطفلة بالإضافة وأصيب 11 مدنيا بجراح إثر سقوط صاروخين (إسرائيلي-سوري) أثناء الاشتباك الجوي، بمنزل والآخر بمركز شخص يدعى جلال في منطقة “نزلة الكورنيش”.

وفي 1 آذار، قتل 3 هم مستشار إيراني ومعه 2 هما إيراني والثالث لبناني الجنسية في الضربات الإسرائيلية التي استهدفت “فيلا ” في منطقة بطرايا على أطراف مدينة بانياس، ويتواجد ضمن المنطقة مجموعة تابعة للميليشيات الإيرانية.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2024، 49 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 36 منها جوية و 13 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 103 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 174 من العسكريين بالإضافة لإصابة 90 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– 23 من الجنسية الإيرانية من الحرس الثوري
– 36 من حزب الله اللبناني
– 18 من الجنسية العراقية
– 43 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية
– 14 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية
– 40 من قوات النظام
بالإضافة لاستشهاد 16 من المدنيين بينهم طفلة و3 سيدات بالاستهدافات الإسرائيلية بالإضافة لإصابة نحو 36 منهم

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي:

-19 دمشق وريفها
-13 درعا
-7 حمص
-5 القنيطرة
-3 طرطوس
-1 دير الزور
-2 حلب

ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.
 

مدير المرصد السوري:

هناك ضباط من قوات النظام يعملون مع إسرائيل يمدونها بالمعلومات والإحداثيات عن التواجد الإيراني على كامل التراب السوري.

عندما يصل الخرق الإسرائيلي لهذا المستوى فهذا يدل على أن هناك خروقات كبيرة موجودة في سوريا.

انفجاران وقعا في منطقة بانياس ومحيطها لا نعلم إن كانا ناجمين عن استهداف إسرائيلي أم عن انفجارات على الأرض ولا معلومات لدينا حول الاستهداف الإسرائيلي.

يوجد في بانياس ميناء شحن ويتواجد فيها وفي محيطها إيرانيين وضباط.

قبل فترة من الزمن سقط صاروخ في بانياس بالتزامن مع استهداف إسرائيلي.

إذا ما كان ملهم الشبل متهم بإعطاء معلومات عن قيادة محور المقاومة وهو متهم بأنه جاسوس إسرائيلي، وإذا كانت لونا الشبل التي قتلت هي التي كانت تسرب محاضر الجلسات السرية بين الإيرانيين والنظام إلى الروس وقد يكون بعد الروس إسرائيل.
 

مدير المرصد السوري:

انفجاران وقعا في منطقة عرب الملك بالقرب من بانياس والتي يتواجد فيها العديد من الإيرانيين.

منطقة عرب الملك يوجد فيها دفاعات جوية لا نعلم إن كان سورية أو إيرانية وما نستطيع تاكيده حتى اللحظة أن السفن الإيرانية وصلت هناك.

السفن الإيرانية تصل بشكل مستمر لميناء بانياس، وإذا كان هناك قصف إسرائيلي على الساحل السوري فسوف تُبلغ روسيا بذلك الدفاعات الجوية السورية غير فعالة على الإطلاق.
 
عودة
أعلى