stouf

نجم المنتدى
إنضم
19/12/18
المشاركات
1,430
التفاعلات
1,504
usa-730x438.jpg


اضطر مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون مغادرة تركيا مبكراً عن الموعد المقرر، عقب رفض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان استقباله في القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة بسبب تصريحات حول أكراد سوريا أغضبت المسؤولين الأتراك.


وعلى الرغم من أنه لم يعلن سابقاً عن وجود لقاء مقرر بين بولتون والرئيس التركي، إلا أن مصادر تركية قالت إن بولتون غادر تركيا على عجل على عكس ما كان مقرراً أن تستمر زيارته لوقت أطول ويلتقي مسؤولين أتراك آخرين بينهم أردوغان.

ورداً على أسئلة الصحافيين عقب خطابه أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة أكد اردوغان أنه لن يلتقي مستشار الأمني القومي الأتراك، معتبراً أن “المخول بلقاء بولتون هو كالين”، في إشارة إلى الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، وخلال كلمته أمام الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم انتقد اردوغان بشدة تصريحات مستشار بولتون من إسرائيل، الاثنين، والتي اعتبرتها تركيا دفاعاً عن تنظيم بي كا كا الإرهابي واتهام لتركيا بقتل الأكراد.

وصرح بولتون للصحافيين الذين يرافقونه إلى إسرائيل أنه يجب توافر شروط من بينها ضمان سلامة الحلفاء الأكراد، قبل انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

وقال اردوغان عن تصريحات بولتون: “غير مقبولة بالنسبة لنا ولا يمكن التساهل معها”، وأضاف “لقد أرتكب جون بولتون خطأ فادحا”.

وأضاف الرئيس التركي “في حين ان هؤلاء الناس هم إرهابيون، البعض يقول +لا تقتربوا منهم، إنهم أكراد+. (…) قد يكونوا أيضا أتراك أو تركمان أو عرب. إن كانوا إرهابيين فإننا سنقوم باللازم بغض النظر من أين اتوا”، وتابع: “سوف ننتقل قريبا الى الفعل من أجل تحييد الجماعات الإرهابية في سوريا”.

والثلاثاء، احتضنت العاصمة التركية أنقرة اجتماعا بين وفد تركي برئاسة متحدث الرئاسة التركية إبراهيم كالين، ووفد أمريكي يرأسه مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون.

وجرى اللقاء في المجمع الرئاسي بالعاصمة، بعيدا عن عدسات الصحافيين، واستمر لمدة ساعتين و10 دقائق.

 

ذياب

التحالف يجمعنا
خبراء المنتدى
إنضم
15/12/18
المشاركات
9,929
التفاعلات
39,634
" الرز " التركي ثمنه باهظ و لا يوزع للحفاظ على كرسي الحكم او الحصول على حماية قالها راعي البقر لولا امريكا ما بقيتم على عروشكم يوم واحد !
عندما يأتي الحاكم بإرادة شعبه و عندما يترك مقاليد الحكم بإرادة شعبه هذا الحاكم يحكم بكرامة و بقوة الحق و دعم شعبه اما الطاغية عدو شعبه فهو دائماً بحاجة للحماية الامريكية
و يدفع ثمنها لا فارق إن كان بالرز او ببراميل النفط !
هنيئاً لتركيا اللاعب الاقليمي القوي و الذي يمتلك نظام ديمقراطي ينتج حاكم يعمل لمصلحة وطنه و شعبه لا دمية بيد امريكا او روسيا او غيرها
 
التعديل الأخير:
أعلى