غارة جوية لحزب الله بطائرة بدون طيار تدمر رادار الدفاع الجوي الإسرائيلي من نظام القبة الحديدية

عبدالله أسحاق

التحالف يجمعنا
طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
17/9/22
المشاركات
6,955
التفاعلات
15,678
1717597779927.png

شاهد 136 طائرة بدون طيار "كاميكازي" وبطارية القبة الحديدية

دمرت ميليشيا حزب الله اللبنانية رادارًا للدفاع الجوي من نظام القبة الحديدية التابع للقوات الجوية الإسرائيلية في مرتفعات الجولان المتنازع عليها في غارة بطائرة بدون طيار في 2 يونيو، وسجلت إصابة مباشرة وتسببت في سقوط العديد من الضحايا في صفوف الأفراد القريبين.
وانخرط الجانبان المتعارضان في سلسلة شبه متواصلة من المناوشات منذ أكتوبر 2023، حيث بدأ حزب الله الأعمال العدائية لتمديد القوات الإسرائيلية خلال عملياتها ضد الميليشيات الفلسطينية عبر حدودهما الجنوبية في قطاع غزة. وقد استهدفت وحدات حزب الله أنظمة القبة الحديدية في مناسبات متعددة في الماضي، وفي الأسبوع الأخير من شهر كانون الثاني/يناير، استخدمت طائرتين بدون طيار من طراز "كاميكازي" تستخدمان مرة واحدة لتحييد أحد هذه الأنظمة بالقرب من مستوطنة كفار بلوم الإسرائيلية.

وقبل ذلك، أفادت التقارير أن وحدات حزب الله قد ضربت في 18 ديسمبر/كانون الأول بطاريتي صواريخ أرض جو من طراز القبة الحديدية، وهو ما يُعتقد أنه تم تحقيقه باستخدام نوع من المدفعية. يمكن أن تكون أنظمة تحييد القبة الحديدية بمثابة مضاعف للقوة في الضربات على أهداف إسرائيلية، حيث تم تحسين هذه الأنظمة للدفاع ضد مقذوفات قصيرة المدى منخفضة الارتفاع مثل الطائرات بدون طيار والمدفعية الصاروخية التي تعد الوسائل الأساسية التي يستخدمها حزب الله للاشتباك مع أهداف إسرائيلية. أصبحت إمدادات المكونات والصواريخ لنظام القبة الحديدية نادرة بشكل متزايد، حيث يتم الاعتماد عليها لاعتراض الهجمات من كل من غزة وجنوب لبنان.

1717597859556.png

أحد أفراد ميليشيا حزب الله يحمل صاروخ كورنيت على الحدود الإسرائيلية

ويظل حزب الله القوة العسكرية الوحيدة المعروفة التي هزمت إسرائيل في حرب، بعد أن خرج منتصراً في صيف عام 2006. وكانت محاولة الغزو الإسرائيلية التي دامت شهراً في ذلك الوقت تهدف إلى القضاء على قواتها، ولكنها فشلت بعيداً عن تحقيق أهدافها.

وحذر الأمين العام للجماعة حسن نصر الله في 24 مايو/أيار من أنه ستكون هناك "مفاجآت جديدة" للقوات الإسرائيلية، وهو ما اعتبر أنه من المرجح أن يشير إلى نشر أنظمة أسلحة جديدة. تنبع المعدات العسكرية لحزب الله في المقام الأول من إيران وكوريا الشمالية، حيث تدربت قيادتها على نطاق واسع في الدولة الأخيرة بينما تظل الأولى راعيًا وموردًا رئيسيًا للمساعدات العسكرية.

ووصف خبراء إسرائيليون حزب الله بأنه "قوة حرب عصابات دفاعية منظمة على طول الخطوط الكورية الشمالية"، مسلطين الضوء على أن "جميع المرافق تحت الأرض، بما في ذلك مستودعات الأسلحة ومخزونات المواد الغذائية ومستوصفات الجرحى" تم تركيبها "تحت إشراف مدربين كوريين شماليين". وكانت إحدى أبرز المفاجآت في اشتباكاتها الأخيرة مع القوات الإسرائيلية هي نشر فئة جديدة من الصواريخ المضادة للدبابات ذات قدرات مماثلة لصواريخ جافلين الأمريكية، والتي كان من المتوقع أن تكون نظام صواريخ ألماس الإيراني الجديد.
 
عودة
أعلى