last-one

طاقم الإدارة
عضو مجلس الادارة
إنضم
11/12/18
المشاركات
4,863
مستوى التفاعل
13,976



أوضح نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن قطاع الصناعة العسكرية بعض خصائص السلاح الثوري ، والتي تم اختبارها بنجاح يوم الأربعاء.

وقد أظهرت الاختبارات الأخيرة لنظام "أفانجارد" الذي يفوق سرعة الصوت في روسيا أن رأسه الحربي قادر على التسارع بسرعة تصل إلى 27 ماخ.

في الواقع ، هذا يعني أنه لا يمكن لأنظمة الدفاع الصاروخي الموجودة في العالم حاليآ أن توقف العبء المميت الذي يحمله رأسها الحربي ، وفقا لنائب رئيس الوزراء يوري بوريسوف ، الذي قابلته شبكة فيستي.

وأكد المسئول - وهو خريج سابق من كلية الدفاع الجوي - أن الميزة الأساسية لـ Avangard هي عدم إمكانية التنبؤ بها. إن رأسها الحربي تناور باستمرار ، وهي قادرة على تغيير مسارها وزاويتها ، لذا لا تعرف أبدًا باليقين أين يمكن العثور عليه بعد بضع ثوان.

مسارها الذي لا يمكن التنبؤ به يزيد من تعقيد تشغيل أنظمة الدفاع الصاروخية.

وفي يوم الأربعاء ، أجرت وزارة الدفاع الروسية بنجاح الاختبارات النهائية لأفانجارد ، التي ضرب رأسها الحربي هدفها في منطقة الكورا الصناعية في شبه جزيرة كامتشاتكا. سوف يبدأ تسليم هذه الأنظمة إلى قوة الصواريخ الاستراتيجية الروسية في العام المقبل.


https://elcomercio.pe/mundo/actuali...locidad-32-202-kilometros-hora-noticia-591651
 

stouf

نجم المنتدى
إنضم
19/12/18
المشاركات
1,430
مستوى التفاعل
1,401
بهاد تجربة روسية تريد لعودة الي عهد لسوفياتية
بد الحرب لنفسية الروسية الامريكية كل وحد/يسطعرض عضلاته
 

last-one

طاقم الإدارة
عضو مجلس الادارة
إنضم
11/12/18
المشاركات
4,863
مستوى التفاعل
13,976
بهاد تجربة روسية تريد لعودة الي عهد لسوفياتية
بد الحرب لنفسية الروسية الامريكية كل وحد/يسطعرض عضلاته
في الحرب الباردة كان هناك قادة حقيقيون , الآن أصبح لدينا مجنين في السلطة يمكن أن يتسببو في كارثة .
 

stouf

نجم المنتدى
إنضم
19/12/18
المشاركات
1,430
مستوى التفاعل
1,401

تباهى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنجاح «مطلق» خلال تجارب على صاروخ أسرع من الصوت، كان اعتبر أنه سيجعل أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية بلا جدوى.


وقال خلال لقائه وزراء: «بناء على تعليماتي، أعدّت وزارة الدفاع هذه المنظومة ونفذت تجربة نهائية لها. أُنجِز ذلك بنجاح مطلق». وأعلن أن «روسيا تمتلك نوعاً جديداً من الأسلحة الاستراتيجية»، مضيفاً أن منظومة «أفانغارد» العابرة للقارات ستكون جاهزة بدءاً من العام 2019.

وذكر الكرملين أن التجرية نُفذت في أقصى شرق كامتشاتكا، مشيراً الى ان بوتين تابعها من مركز التحكّم التابع لوزارة الدفاع.

وكان الرئيس الروسي كشف عن قدرات منظومة «أفانغارد»، خلال خطابه السنوي في آذار (مارس) الماضي، قائلاً إنها ستكون جزءاً من جيل جديد من أسلحة «لا تُقهر». وتابع آنذاك أن الصاروخ قادر على التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت بعشرين مرة، وعلى تعديل مساره صعوداً ونزولاً، ما يعني أنه سيكون قادراً على تجاوز الأنظمة الدفاعية.

وتأتي التجرية الأخيرة للصاروخ بعد إعلان ترامب أنه يعتزم الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة وقصيرة المدى، المبرمة عام 1987، اذ يتهم موسكو بانتهاكها. وأعلن بوتين خططاً لتطوير صواريخ تحظرها المعاهدة، في حال انسحبت منها الولايات المتحدة.

الى ذلك قال ديمتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين، إن بلاده لا تستبعد مشاركة بوتين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الشهر المقبل. جاء ذلك بعدما نفى الكرملين تقارير افادت بقيود على مشاركة رجال أعمال بارزين روس في المنتدى، مرحباً بقرار المنظمين رفع حظر على عدد من أقطاب الأعمال الروس.

الى ذلك، أعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إنهاء العمل بالأحكام العرفية التي فُرضت أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، في مناطق حدودية بعدما صادرت موسكو 3 سفن حربية أوكرانية في مضيق كيرش الذي يقع بين شبه جزيرة القرم وجنوب روسيا. ويتحكّم المضيق في الوصول إلى بحر آزوف حيث توجد موانئ روسية وأوكرانية.

واتهمت موسكو السفن بدخول المياه الروسية أثناء محاولتها عبور المضيق من دون إشعار مسبق، متجاهلة أوامر بالتوقف. لكن كييف شددت على ان سفنها لا تحتاج إذناً من روسيا لعبور المضيق.

وبموجب الأحكام العرفية منعت أوكرانيا الرجال الروس في سنّ القتال من دخول اراضيها وعزّزت إجراءات الأمن في مواقع حيوية، مثل محطات الطاقة النووية وموانئ البحر الأسود.

وأعلن قائد الجيش الأوكراني أن روسيا تحشد قواتها قرب الحدود، لافتاً الى انها باتت تشكّل أضخم تهديد عسكري منذ العام 2014، عندما ضمّت القرم إلى أراضيها.

إعلان بوروشينكو جاء بعد ساعات على إضافة روسيا 245 شخصاً و7 شركات الى لائحة عقوباتها الاقتصادية على أوكرانيا.

وبموجب مرسوم وقعه رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف، أُضيف هؤلاء الى لائحة أولى نُشرت الشهر الماضي. وبذلك باتت العقوبات الاقتصادية الروسية تطاول 567 شخصاً و75 شركة في اوكرانيا.

وشدد مدفيديف على أن هذه التدابير اتُخذت «دفاعاً عن مصالح الحكومة والشركات والمواطنين في روسيا». وتشمل العقوبات الجديدة شركات في قطاعَي الدفاع والطاقة، اضافة الى شركة تأمين. وبين الافراد المستهدفين رئيس بلدية أوديسا وموظفون اوكرانيون بارزون.

ومنذ اندلاع النزاع في اوكرانيا عام 2014، اتخذت كييف اجراءات تحدّ من علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع روسيا، بعدما كانت شريكا أساسياً لها منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.

وشملت اللائحة الروسية السوداء الاولى النجل البكر لبوروشينكو، إضافة الى رئيسَي الوزراء السابقين أرسيني ياتسينيوك ويوليا تيموشينكو.
 
أعلى