last-one

طاقم الإدارة
عضو مجلس الادارة
إنضم
11/12/18
المشاركات
5,666
مستوى التفاعل
17,002


الصواريخ الموجهة هي التي يتم التحكم في توجيهها وضبط مسارها حتى تصيب أهدافها، وهي إحدى أبرز صيحات التصنيع العسكري في القرن العشرين، وأهم أدوات الحروب في القرن الواحد والعشرين. وقد باتت من وسائل الفتك بالأعداء في معارك العصر الحديث لدقتها في إصابة وتدمير أهدافها.

خصائص
بدأ العالم بتطوير الصواريخ باستخدام أنظمة التوجيه بعد الحرب العالمية الثانية، وشكلت الحروب العربية الإسرائيلية في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين بواكير الاستخدام الفعلي للصواريخ الموجهة.

وخلال عقود الحرب الباردة, تنافس العدوان التقليديان الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي السابق في إنتاج وتطوير عدد كبير من الصواريخ الموجهة بما فيها الصواريخ البالستية العابرة للقارات, والقادرة على حمل رؤوس نووية.

وقد طُورت ليبلغ مداها آلاف الكيلومترات لإثارة الرعب لدى الطرف الآخر، وهو ما أتاح تحقيق مستوى من توازن الخوف بين المعسكرين.

ويتم استخدام وسائل مختلفة في توجيه الصواريخ بينها الأقمار الاصطناعية، والرادارات, وأشعة الليزر.

كما تستطيع هذه الصواريخ اقتناص أهدافها عن طريق أجهزة استشعار حراري تُزود بها، ومن خلالها تكتشف تلقائيا الأجسام الساخنة مثل الدبابات والطائرات عن طريق الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من تلك الأجسام.

وبعضها مزود بكاميرات تلفزيونية تقوم بتصوير أهدافها بدقة قبل أن تصيبها، بينما البعض الآخر مزود بكاميرات للأشعة تحت الحمراء لتصوير الأهداف وإرسالها لمحطة التوجيه قبل ضربها بدقة متناهية.

وكما أن أنظمة التوجيه متعددة, فإن الصواريخ الموجهة أنواع كثيرة تسابقت الدول وشركات التصنيع العسكري خلال عقود في إنتاجها, وتطوير أنظمتها.
 
أعلى