تقرير: إقالة البحرين لوزيرة الثقافة والآثار بعد أن رفضت مصافحة السفير الإسرائيلي

يوسف بن تاشفين

التحالف يجمعنا🏅🎖
كتاب المنتدى
إنضم
15/1/19
المشاركات
49,406
التفاعلات
147,766
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة خلال لقاء مع ولي العهد السعودي في قصر الصخير الملكي بالعاصمة المنامة ، 9 ديسمبر 2021.
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة خلال لقاء مع ولي العهد السعودي في قصر الصخير الملكي بالعاصمة المنامة ، 9 ديسمبر 2021.

بيان: حكومة البحرين تسعى إلى تحديث المناصب القيادية في هيئات القطاع العام ولا ينبغي إساءة تفسير القرار

أصدر ملك البحرين، الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، مرسومًا يوم الخميس الماضي، 21 تموز/ يوليو الجاري، يقضي بفصل وزيرة الثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، في حملة تستهدف تعيين جملة من المسؤولين الجدد في الحكومة البحرينية على ما كشف موقع الميادين.

وتناولت وسائل الإعلام المختلفة نبأ إقالة وزيرة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، على خلفية رفضها مصافحة السفير الإسرائيلي إيتان نائيه في المنامة، في تلميح واضح لتعبيرها عن رفض بلادها مسار التطبيع مع إسرائيل.

والبحرين قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل في عام 2020 كجزء من الاتفاقيات التاريخية المعروفة باسم "اتفاقيات إبراهيم" إلى جانب الإمارات العربية المتحدة والمغرب برعاية واشنطن.

وبحسب النشر في عدد من وسائل الإعلام المحلية، فإنّ الوزيرة التي عملت في الإعلام والثقافة لأكثر من من 20 عاما، رفضت مصافحة السفير الإسرائيلي لدى المنامة، في مجلس عزاء خاص، أقامه السفير الأمريكي، في منزله في العاصمة البحرينية.

وكانت الوزيرة مي، قد شاركت في الـ 16 من حزيران/ يونيو الماضي، في جلسة عزاء والد السفير الأمريكي في المنامة، حضرها عدد كبير من السفراء والمسؤولين من بينهم السفير الإسرائيلي في البحرين، وأثناء مصافحة الوزيرة عدد من المسؤولين علمت بجنسية السفير الإسرائيلي فرفضت مصافحته، بل وقررت الانسحاب من المكان. وطلبت من السفارة الأمريكية عدم نشر أية صورة لها، بحسب موقع المصراوي.

وأكد الخبر مصدر إسرائيلي رفيع لقناة i24NEWS التي تلقت تعقيبا مفاده أن "التغييرات الواسعة النطاق التي تم الإعلان عنها هذا الأسبوع في عدد من الهيئات الحكومية تأتي بعد أكبر تعديل وزاري في تاريخ المملكة، والذي شمل 17 من أصل 22 وزارة".

وجاء في البيان بحسب مصدر حكومي بحريني ردًا على التقرير "تود الحكومة التأكيد على أن الرئيسة السابقة لهيئة البحرين للثقافة والآثار، سعادة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، خدمت في الحكومة لأكثر من 20 عامًا بامتياز. كما تشير الحكومة إلى تحديث المناصب القيادية في هيئات القطاع العام ولا ينبغي إساءة تفسير القرار، سواء في التقارير الإعلامية أو في أي مكان آخر ".

من جانبه، تلقف حماس النبأ وقال "إن الوزيرة البحرينية تعبر بموقفها هذا عن الرأي الحقيقي للشعب البحريني ضد التطبيع مع ما وصفه بالعدو الإسرائيلي.
 
أعلى