تأثير شحنة IED على دبابة M1A2 Abrams

anwaralsharrad

باحث عسكري
مستشار المنتدى
إنضم
12/12/18
المشاركات
2,661
التفاعلات
18,096
1616260292030.png


صور عرضت لأول مرة من العراق وتحديدا من مدينة الموصل لتأثير إنفجار شحنة IED (اختصار أداة تفجير مرتجلة) على دبابة M1A2 Abrams أمريكية. الحادث الذي وقع في شهر يناير العام 2008 تسبب بضرر هيكلي محدود لهيكل الدبابة، خصوصا عجلات الطريق ويمكن ملاحظة تأثير الكرات الحديدية الممزوجة مع شحنة التفجير.. أدوات التفجير المرتجلة أو سلاح الرجل الفقير poor-man's weapon كما يحلو للبعض تسميتها، هي عبارة عن شحنات تفجير محلية الصنع، يتم إنتاجها ونشرها بوسائل مغايرة للعمل العسكري التقليدي. هي قد تكون مصنعة من متفجرات عسكرية شائعة military explosives مثل تلك الخاصة على سبيل المثال بقذائف المدفعية والهاون، لتلحق بعد ذلك بآلية تفجير كهربائية أو ميكانيكية بغرض التحفيز على الانفجار. يمكن استخدام هذا النوع من الأدوات في أعمال قتالية مركبة أو خلال الحروب غير التقليدية unconventional warfare وذلك من قبل مجموعات مدنية أو شبه عسكرية في مسرح العمليات.

بالنسبة للقوات المتمردة والميليشيات المسلحة غير النظامية، أدوات التفجير المرتجلة والألغام الأرضية تعتبر طرق فعالة ومجزية ليس فقط لمهاجمة القوات الراجلة ولكن أيضاً العربات المدرعة بكافة أصنافها. قدرات هذه الأسلحة اختبرت في الكثير من مناطق الصراع، على الأخص في الشرق الأوسط وأفغانستان وغيرها من بؤر الصراع الدولي. على سبيل المثال، مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS وهو مجلس خبراء أمريكي مقره في واشنطن دي سي (تأسس في العام 1962 ويتولى انجاز الدراسات السياسة والاستراتيجية والاقتصادية وكذلك تحليل القضايا الأمنية التي تخص كافة أنحاء العالم) يشير إلى وقوع عدد 86.217 حادثة أداة تفجير مرتجلة وإلى 2.192 حالة وفاة بين قوات التحالف في العراق لوحدها خلال الفترة من يونيو 2003 إلى سبتمبر 2010.

إحصائيات أخرى مصدرها مركز بيانات القوى العاملة في الدفاع DMDC وهو مركز أمريكي يتبع سلاح القوة البحرية U.S. Navy (تأسس العام 1974 ويتولى متابعة البيانات الخاصة بالموظفين في الجيش وعائلتهم وذلك لأغراض الرعاية الصحية وتمويل التقاعد والحاجات الإدارية الأخرى) تظهر أن أدوات التفجير المرتجلة تسببت بحدوث عدد 34.647 إصابة/حالة وفاة في القوات أمريكية خلال عمليات حرية العراق OIF والحرية الدائمة OEF في أفغانستان وذلك في الفترة من أكتوبر 2001 إلى مايو 2012، بينما الأسلحة الخفيفة تسببت فقط بعدد 6.013 إصابة/حالة وفاة خلال نفس الفترة (في الحقيقة أدوات التفجير المرتجلة فسرت نسبة 74.4% من خسائر المعركة وهي أعلى من أي نزاع أمريكي سابق).


1616260292030.png

1616260330873.png

1616260353395.png

1616260436585.png

1616260457717.png

1616260531546.png

 
يبدو أن هذه العبوة الناسفة بدائية التصنيع أي يعني أنها صنعت مما متاح أو أن من صنعها ليس خبير في هذا المجال

فكما نلاحظ أنها مصمم لإحداث ضرر بالشظايا الحديدية و هذا النوع من التكتيكات يستعمل ضد المشاة و ليس ضد الدروع أو حتى سيارات الهمر الأمريكية

العبوات المضادة للدروع تستعمل مبدأ كوز النحاس

Capture+_2021-03-20-19-58-42-1.png

و هو مصمم لإختراق درع العربة على شكل مسمار نحاسي ملتهب و طبعا يتم هذا الأمر خلال جزء من الثانية من كل الضغط الذي يسببه الإنفجار الموجة نحو العربة المستهدفة
 

الصورة تخص عبوة شواظ لفصائل المقاومة الفلسطينية وتحديدا القسام !! هذا النوع من الرؤوس الحربية يختلف عما تحدثنا عنه بالموضوع وأقصد شحنات الطريق المرتجلة، فهذا النوع يطلق عليه اسم explosively formed penetrator وهو اختصار "الخارق المشكل انفجارياً" EFP. كما يطلق عليه أسماء أخرى مثل الشظية المشكلة ذاتياً self-forging fragment، الشحنة الصفيحية Plate Charge وغيرها. وفي جميع الحالات فإن الاسم يعكس حقيقة تكوين هذه الرأس الحربي، فهو شكل من أشكال الشحنات المشكلة طور أثناء الحرب العالمية الثانية بهدف زيادة التأثير التدميري على الهدف من مسافة مباعدة قصوى. هذا التأثير درس واختبر من قبل مهندس المتفجرات الهنغاري "جوزيف ميزناي" Jozsef Misznay، وخبير المقذوفات الألماني المهندس "هوبرت سكاردين" Hubert Schardin الذين أرادا أولياً تطوير لغم مضاد للدبابات أكثر فاعلية لقوات ألمانيا النازية. كما اختبرت قدرات الشحنة التدميرية حديثاً في العراق وأفغانستان على الكثير من أسلحة الطرق. إذ كشفت إحصائيات ساحة المعركة الأمريكية لشهر يوليو 2007 بأن شحنات EFP كان لديها كفاءة قاتلة تجاه الأهداف المدرعة لنحو 23%، بينما الأنواع الأخرى من قنابل الطرق كان لديها كفاءة أقل لنحو 4% فقط.
 
الصورة تخص عبوة شواظ لفصائل المقاومة الفلسطينية وتحديدا القسام !! هذا النوع من الرؤوس الحربية يختلف عما تحدثنا عنه بالموضوع وأقصد شحنات الطريق المرتجلة، فهذا النوع يطلق عليه اسم explosively formed penetrator وهو اختصار "الخارق المشكل انفجارياً" EFP. كما يطلق عليه أسماء أخرى مثل الشظية المشكلة ذاتياً self-forging fragment، الشحنة الصفيحية Plate Charge وغيرها. وفي جميع الحالات فإن الاسم يعكس حقيقة تكوين هذه الرأس الحربي، فهو شكل من أشكال الشحنات المشكلة طور أثناء الحرب العالمية الثانية بهدف زيادة التأثير التدميري على الهدف من مسافة مباعدة قصوى. هذا التأثير درس واختبر من قبل مهندس المتفجرات الهنغاري "جوزيف ميزناي" Jozsef Misznay، وخبير المقذوفات الألماني المهندس "هوبرت سكاردين" Hubert Schardin الذين أرادا أولياً تطوير لغم مضاد للدبابات أكثر فاعلية لقوات ألمانيا النازية. كما اختبرت قدرات الشحنة التدميرية حديثاً في العراق وأفغانستان على الكثير من أسلحة الطرق. إذ كشفت إحصائيات ساحة المعركة الأمريكية لشهر يوليو 2007 بأن شحنات EFP كان لديها كفاءة قاتلة تجاه الأهداف المدرعة لنحو 23%، بينما الأنواع الأخرى من قنابل الطرق كان لديها كفاءة أقل لنحو 4% فقط.

أذاً أخطئت في إختيار الصورة
الغرض كان توضيح شكل الرأس الحربي للعبوة الناسفة المضادة للدروع
Capture+_2021-03-20-20-37-22-1.png
 
عودة
أعلى