اليابان تكتشف 16 مليون طن من المعادن النادرة

الموضوع في 'الاقتصاد العالمي' بواسطة last-one, بتاريخ ‏8/1/2019.

  1. last-one

    last-one طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    1,361
    الإعجابات:
    5,022
    نقاط الجائزة:
    113
    [​IMG]


    اكتشف باحثون يابانيون حقولاً من المعادن الأرضية النادرة في قعر المحيط الهادئ، في دراسة أجريت في وقت سابق من العام 2018.

    وتحتوي هذه الحقول على أكثر من 16 مليون طن مما يعرف علمياً بـ"المعادن النادرة" المستخدمة في صناعة التكنولوجيا، مثل الهواتف الذكية والبطاريات، وصولا إلى السيارات الكهربائية.

    وبحسب "هيئة المسح الجيولوجي الأميركية وهي وكالة حكومية أميركية مخصصة لعلوم الأرض" إن هذه العناصر موجودة بكثرة في طبقات قشرة الأرض، ولكنها عادة ما تكون مشتتة على نطاق واسع، مشيرة إلى أنه عندما تشكلت الأرض، تم دمج المعادن في أعمق أجزاء غلاف الأرض، في طبقة من الصخور تحت القشرة الأرضية، ولذا فإن استخراجها يعتبر صعباً جداً.

    وتعتمد اليابان في صناعاتها على استيراد تلك المعادن من الصين، التي تستحوذ بشكل عام على إنتاج المعادن النادرة حول العالم، وقد يأمل اليابانيون في خفض الاعتماد على الصين بعد الاكتشاف الأخير، خصوصاً وأن الصين تستخدم المعادن النادرة كورقة ضغط على طوكيو.

    تقع حقول المعدن التي تمّ اكتشافها وفق "يورونيوز" قبالة جزيرة ميناميتوري، على بعد حوالي 1850 كيلومتراً جنوب شرق طوكيو.

    وقال جاك ليفتون، وهو أحد المؤسسين لشركة "تكنولوجيا المعادن والأبحاث " الأميركية، في حديث لصحيفة "وول ستريت" "هذا تغيير في قواعد اللعبة بالنسبة لليابان".

    وذكر العلماء أن الحقول التي تم اكتشافها مؤخرا كافية لتزويد العالم بهذه المعادن بشكل لا ينتهي.

    ومنذ عقود تفرض الصين، التي تؤمن الإنتاج العالمي للمعادن الثمينة بشكل شبه كامل، رقابة شديدة على ذاك الإنتاج، مما أجبر اليابان، التي تعد أحد أهم البلاد التي تصنع الإلكترونيات، على الرضوخ للأسعار التي يمليها العملاق الصيني.

    وامتنعت الصين عن شحن المعادن بعد نشوب صراع بين الطرفين حول جزر يدعي كل طرف أنها ملك خاص به في العام 2014 بحسب ما أفادته وكالة رويترز للأنباء آنذاك، ما دفع اليابان إلى البحث عن خيارات بديلة.

    ويعتبر الشيء الوحيد الذي يمنع اليابان من استخدام ودائعها الحديثة في السيطرة على السوق العالمي للمعادن الأرضية النادرة هو التحدي الذي ينطوي عليه عند استخراجها.

    والمعادن النادرة تشكل دعامة أساسية في العمود الفقري لبعض القطاعات الأسرع نمواً في اقتصاد التكنولوجيا العالمي، ومن المرجح أن تبقى على هذا الحال إذ لا بديل لها.

    ويعد هذا الاكتشاف خبرا سارا بالنسبة لليابان، إذ يضع الفرصة أمامها للسيطرة على جزء ضخم من العرض العالمي، مما يجبر الدول التي تصنع الإلكترونيات، مثل الصين والولايات المتحدة على شراء المعادن وفق شروطها.


    https://www.afrigatenews.net/article/اليابان-تكتشف-16-مليون-طن-من-المعادن-النادرة/
     
    المنشار و ستالين الحديدي معجبون بهذا.
  2. last-one

    last-one طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    1,361
    الإعجابات:
    5,022
    نقاط الجائزة:
    113
    أعجب بهذه المشاركة المنشار
  3. الموريسكي

    الموريسكي طاقم الإدارة مدير الادارة

    إنضم :
    ‏12/12/2018
    المشاركات:
    69
    الإعجابات:
    566
    نقاط الجائزة:
    83
    مرحبا اخي الكريم

    بداية 16 مليون طن من المعادن النادرة لن تمكن اليابان من السيطرة على السوق فالصين تملك احتياطي سهل الاستغلال يصل ل 55 مليون طن كما ان فيتنام هي الاخرى تملك احتياطي 22 مليون طن و كيمة معتبرة موجودة في منغوليا و غرينلاند و استراليا و ماليزيا كما ان المعادن النادرة تستخرج كمعادن ثانوية من معادن اكثر وفرة اولها النحاس مما يجعل دولا ككازاخستان و البيرو و الشيلي و الكونغو الديموقراطية مصادر محتملة للمجموعة كما ان كوريا الشمالية قد تكون متربعة على ثروة تعادل 6 ترليونات دولار من هاته المجموعة بما يعادل ضعف الاحتياطي العالمي الحالي لتصبح رفقة بوليفيا و الكونغو الديموقراطية عمالقة الريع في القرن 21 ' معادن ارضية نادرة و ليثيوم و كولتان '

    كل هاته المصادر سهلة الاستخراج و اقل كلفة اذا ما قورنت بمصدر في قاع المحيط الذي يجعل ظروف التعدين متطرفة و غير ذات جدوى لذلك نجد اليابان لحد الساعة تستثمر في اعادة تدوير المعادن من المخلفات الالكترونية كما تستثمر في مجال معالجة معدن النحاس في كازاخستان و تطوير مناجم فيتنام و ماليزيا متجاهلة تقريبا مصادرها البحرية

    لذلك فالخارطة العالمية للمعادن و الطاقة ستعرف تغيرا لكن لصالح الدول الممتلكة لاعلى الاحتياطات و اقلها كلفة و احسنها جدوى اقتصادية و اقلها قيودا على البيئة


     
  4. last-one

    last-one طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    1,361
    الإعجابات:
    5,022
    نقاط الجائزة:
    113
  5. الموريسكي

    الموريسكي طاقم الإدارة مدير الادارة

    إنضم :
    ‏12/12/2018
    المشاركات:
    69
    الإعجابات:
    566
    نقاط الجائزة:
    83
    مرحبا مجددا

    في احصائية لنفس المصدر لكن احدث ' مكتب المسح الجيولوجي الامريكي 2018 ' تغيرت الارقام نوعا ما و طبعا لصالح فيتنام التي اصبحت صاحبة الصف الثاني خلف الصين

    https://minerals.usgs.gov/minerals/pubs/commodity/rare_earths/mcs-2018-raree.pdf

    بالنسبة لكوريا الشمالية فاهتمام الغرب بها و بداية التطبيع معها و انهاء عزلتها و فتح قنوات التعامل التجاري معها ليس بريئا لانها ارض واعدة الدورادو جديدة للعم سام و زمرته للتربح من خيرات العالم الثالث

    https://www.businessinsider.com/theres-a-10-trillion-resource-that-north-korea-cant-tap-2017-9?IR=T

    بالتوفيبق
     
  6. المنشار

    المنشار Don't mess with us طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    7,770
    الإعجابات:
    27,800
    نقاط الجائزة:
    113
    العالم مقبل على أزمات اقتصادية كبيرة كل ما نشاهده الان هو مجرد تسخينات بين الكبار للانقضاض على الأسواق الناشئة و النامية
    مؤخرا تم التوصل إلى اتفاق تجاري بين الصين و امريكا و صفته الأخيرة بالجيد . لا ننسى أيضا بريطانيا التي تحن الى ماضيها و بدأت بانشاء قواعد عسكرية جديدة في مستعمراتها القديمة
    فرنسا ايضا أصبحت تفقد بعض اسواقها القديمة في افريقيا لصالح التنين الصيني الدي عبد طريقه بالحرير للأفارقة .
    روسيا أصبحت تلعب بقادفاتها الاستراتيجية بجوار العم سام
    عموما استاذي ملامح الأزمة المالية و الاقتصادية المقبلة أشراطها بارزة من الان

     
    آخر تعديل: ‏12/1/2019
    الموريسكي و last-one معجبون بهذا.
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة