ابن المغرب البار

التحالف يجمعنا
صقور التحالف
إنضم
12/12/18
المشاركات
978
مستوى التفاعل
2,777
34.jpg

القناص الفنلندي “سيمو هايا ” أعظم القناصة على الإطلاق

«فعلْتُ ما طُلب مني بقدْر ما استطعت».. هذا ما قاله القناص الفنلندي سيمو هايا، والمُلقب بـ«الموت الأبيض»، بعد أن أشعل جنون السوفييت خلال «حرب الشتاء»، بقتله أكثر من 500 جندي روسي برداءٍ أبيض، وبندقية دون منظار. ولد القناص الفنلندي في 17 ديسمبر عام 1905، لأسرة يعولها فلاح بسيط، والتحق بالخدمة العسكرية خلال حرب بلاده مع السوفييت المتفوقين من ناحية العدة والعتاد، بما يزيد على ثلاثة أمثال عدد الجنود، و30 مِثل الطائرات، ومائة مِثل الدبابات، ما كان ينبئ بأن المواجهة ستكون صعبة على الفنلنديين، لكن « هايا» الذي فضّل حمل بندقيته والتواري بين الأشجار لاصطياد الروس، لم يكن يعلم ما سوف يغيره في مسار الحرب. بعد ثلاثة أشهر من بدء الحرب العالمية الثانية، وتحديدًا في الثلاثين من نوفمبر عام 1939، وقع هجوم سوفييتي على الأراضي الفنلندية، أدى إلى إشعال حرب استمرت ما يقارب الأربعة أشهر سُميت بحرب الشتاء، في الوقت الذي التحق فيه «سيمو هايا» بالجيش الفنلندي بطولٍ لم يتعدَّ 1.62 متر، ورداء أبيض، وقناع لم يترك فسحة إلا لعينيه وفتحة للتنفس، مع بندقيته من طراز «إم 28» التي كان يفضلها لتماشيها مع قصره وحجمه الصغير، والتي استخدمها لقتل أكثر من 500 روسي خلال ثلاثة أشهر فقط، إذا لم نحتسب الـ 200 جندي الذين أرداهم بالرشاش قبلها، كل ذلك بعينه المجردة فقط، فلم يحب «هايا» استخدام المنظار المقرب، كي لا يضطر إلى رفع رأسه فيُرى أو أن يكشف انعكاس الشمس على عدسة المنظار مكانه. «الموت الأبيض» هو اللقب الذي أطلق على القناص الفنلندي، لأنه احترف التخفي في الثلج، ليبدو كقطعة منه مع ردائه الأبيض، لدرجة أنه أثار جنون السوفييت، فأرسلوا كتيبة من القناصين لقتله في تكتيك عسكري معتاد ومتكرر، لكن غير المعتاد أن يقتل «هايا» الكتيبة بأكملها، ساعده في ذلك أكبر مخاوفه «المنظار المُقرب» فكان يتعرف على أماكن القناصة من انعكاس الشمس عليه، ما ضاعف من غضب السوفييت، ودفعهم إلى حد قصف موقع القناص الماهر بالمدفعية الثقيلة، دون أن يتمكنوا من قتله. وانتقل القتال بين السوفييت و«هايا» إلى المواجهة المباشرة بعد ذلك، ففي 6 مارس 1940، وخلال قتال قريب، تمكن جندي روسي، من إطلاق رصاصة مُتفجرة، على «هايا» أصابت وجهه في منطقة الفك، حتى إن الجنود قالوا حينها إن نصف وجهه أصبح خاليًا، وبعد أسبوع استيقظ «الموت الأبيض» في المستشفى سليمًا، وتمت ترقيته بعدها من عريف إلى رتبة ملازم. وبعد كتيبة من القناصة، وتفجير بالمدفعية الثقيلة، ورصاصة متفجرة أطاحت بجزءٍ من وجهه، مات سيمو هايا، صاحب الـ 700 قتيل روسي على سريره بسلامٍ في الأول من إبريل عام 2002، عن عمر ناهز 97 عامًا.

الإطلاق «فعلْتُ ما طُلب مني بقدْر ما استطعت».. هذا ما قاله القناص الفنلندي سيمو هايا، والمُلقب بـ«الموت الأبيض»، بعد أن أشعل جنون السوفييت خلال «حرب الشتاء»، بقتله أكثر من 500 جندي روسي برداءٍ أبيض، وبندقية دون منظار. ولد القناص الفنلندي في 17 ديسمبر عام 1905، لأسرة يعولها فلاح بسيط، والتحق بالخدمة العسكرية خلال حرب بلاده مع السوفييت المتفوقين من ناحية العدة والعتاد، بما يزيد على ثلاثة أمثال عدد الجنود، و30 مِثل الطائرات، ومائة مِثل الدبابات، ما كان ينبئ بأن المواجهة ستكون صعبة على الفنلنديين، لكن « هايا» الذي فضّل حمل بندقيته والتواري بين الأشجار لاصطياد الروس، لم يكن يعلم ما سوف يغيره في مسار الحرب. بعد ثلاثة أشهر من بدء الحرب العالمية الثانية، وتحديدًا في الثلاثين من نوفمبر عام 1939، وقع هجوم سوفييتي على الأراضي الفنلندية، أدى إلى إشعال حرب استمرت ما يقارب الأربعة أشهر سُميت بحرب الشتاء، في الوقت الذي التحق فيه «سيمو هايا» بالجيش الفنلندي بطولٍ لم يتعدَّ 1.62 متر، ورداء أبيض، وقناع لم يترك فسحة إلا لعينيه وفتحة للتنفس، مع بندقيته من طراز «إم 28» التي كان يفضلها لتماشيها مع قصره وحجمه الصغير، والتي استخدمها لقتل أكثر من 500 روسي خلال ثلاثة أشهر فقط، إذا لم نحتسب الـ 200 جندي الذين أرداهم بالرشاش قبلها، كل ذلك بعينه المجردة فقط، فلم يحب «هايا» استخدام المنظار المقرب، كي لا يضطر إلى رفع رأسه فيُرى أو أن يكشف انعكاس الشمس على عدسة المنظار مكانه. «الموت الأبيض» هو اللقب الذي أطلق على القناص الفنلندي، لأنه احترف التخفي في الثلج، ليبدو كقطعة منه مع ردائه الأبيض، لدرجة أنه أثار جنون السوفييت، فأرسلوا كتيبة من القناصين لقتله في تكتيك عسكري معتاد ومتكرر، لكن غير المعتاد أن يقتل «هايا» الكتيبة بأكملها، ساعده في ذلك أكبر مخاوفه «المنظار المُقرب» فكان يتعرف على أماكن القناصة من انعكاس الشمس عليه، ما ضاعف من غضب السوفييت، ودفعهم إلى حد قصف موقع القناص الماهر بالمدفعية الثقيلة، دون أن يتمكنوا من قتله.

وانتقل القتال بين السوفييت و«هايا» إلى المواجهة المباشرة بعد ذلك، ففي 6 مارس 1940، وخلال قتال قريب، تمكن جندي روسي، من إطلاق رصاصة مُتفجرة، على «هايا» أصابت وجهه في منطقة الفك، حتى إن الجنود قالوا حينها إن نصف وجهه أصبح خاليًا، وبعد أسبوع استيقظ «الموت الأبيض» في المستشفى سليمًا، وتمت ترقيته بعدها من عريف إلى رتبة ملازم. وبعد كتيبة من القناصة، وتفجير بالمدفعية الثقيلة، ورصاصة متفجرة أطاحت بجزءٍ من وجهه، مات سيمو هايا، صاحب الـ 700 قتيل روسي على سريره بسلامٍ في الأول من إبريل عام 2002، عن عمر ناهز 97 عامًا.
 
أعلى