الـيـورانـيـوم الـمـنـضّـب Depleted uranium

عــمــر الـمـخــتــار

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
14/5/19
المشاركات
5,062
التفاعلات
26,992
بسم الله الرحمن الرحيم
1441/8/12 - 2020/4/5

501.jpg


اليورانيوم المنضب (Depleted uranium (DU هو أحد أسلحة الدمار الشامل، بالرغم أنه لم يحظ بشهرة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية المعروفة. كما أن له قدرة تدميرية هائلة على البيئة بكل ما فيها من إنسان ونبات وحيوان، وقد استخدمته الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وكانت له نتائج كارثية.


خـصـــــائــصـــه

اليورانيوم المنضب هو أحد مشتقات اليورانيوم الطبيعي، ويعبأ به نوع من القنابل تطلق من المدافع أو تلقى من الطائرات المقاتلة، وله قدرة عالية على إذابة المواد الصلبة الخرسانية والمدرعة. وتعتبر كثافته العالية وتكلفته المنخفضة مادة مفضلة لأوزان الطائرات المضادة، وهو فعال للغاية لاستخدامه في الدروع العسكرية والذخائر المضادة للدروع.

uranmunition-operation-desert-shield-m1a1-abrams-main-battle-tank.jpg


A_destroyed_iraqi_main_battle_tank_on_the_Highway_of_Death.jpg


الاســـــــــتـــخـــــدام

اليورانيوم المنضب اُستخدم في حرب الخليج 1991م، والبلقان 1994 و1995م، وأفغانستان عقب أحداث 11سبتمبر 2001م، واستخدم من قبل الجيش الأميركي والقوات العسكرية المتحالفة معه في حربي الخليج الأولى والثانية، وأثناء حصار الفلوجة عام2004م، واُستخدم ما لا يقل عن 440 ألف كغم من اليورانيوم، وقد خلف أكثر من 2200 طناً مترياً من اليورانيوم، حيث تحول جزء منه إلى شظايا متروكة في أماكن لا يعرف عددها، وجزء آخر تحول لغبار اختلط بالتربة أو تطاير في الجو، وهذا بما يعادل 250 قنبلة ذرية.

يعد اليورانيوم السبب الأول في الانتصار الساحق للولايات المتحدة الأمريكية في حرب العراق، أحد أسلحة الدمار الشامل؛ فإذا استخدمت قذيفة اليورانيوم المنضب في دبابة، فإنه يحولها إلى كتلة من اللهب، وتطلق كمية كبيرة من أكسيد اليورانيوم الذي يسبب السرطان وتشوهات كثيرة؛ وذلك لأنه عند إصابته للهدف، يحترق بدرجات حرارة عالية جداً، ويتعلق في تراب الغلاف الجوي، كما أن له القدرة على إذابة المواد الخرسانية. و
يتم تبرير استخدام اليورانيوم المنضب عادة من قبل مستخدميه في الأسلحة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية والروسية منذ حوالي 15 عاماً، بأنه يقتصر على استهداف الدروع الثقيلة، ويعتبر ذو ضرورة عسكرية لهزيمة الدروع الحديثة، وأنه دقيق جداً بإستهداف الهدف.

duround.jpg


gettyimages-115100389-2048x2048.jpg


ذخـــيــــرة الــيـــورانـيــوم الـمــنــضــب

في أوائل السبعينيات بدأ الجيش الأمريكي عن البحث باستخدام معدن اليورانيوم المنضب لاختراق دروع الدبابات باستخدام الطاقة الحركية، وتم النظر في المواد عالية الكثافة مثل التنغستن tungsten (بكثافة 19.3 جم/سم³) واليورانيوم المنضب (بكثافة 19.05 جم/سم³) وتم في نهاية المطاف اختيار اليورانيوم المنضب بسبب توافره وسرعة حرارته. في حين يجب استيراد 50% من معدن التنغستن بشكل رئيسي من الصين، بينما يتم توفير اليورانيوم المنضب مجانًا لمصنعي الأسلحة. كما أن التنجستن لديه درجة انصهار أعلى بكثير (3410 درجة مئوية) من اليورانيوم (1132 درجة مئوية) ويفتقر إلى الانحراف الحراري وبالتالي تصبح مقذوفات التنغستن غير فعالة عند الارتطام وأقل فعالية في اختراق الدروع.

يتم تقوية اليورانيوم المنضب عن طريق تقليل محتوى الكربون والسبائك بنسبة 0.75% بالوزن (3.7% بواسطة قياس العناصر المتكافئة) من التيتانيوم. وعندما يتم إطلاق قذيفة اليورانيوم من الدبابة فإن غطاء الألومنيوم الخاص بالقذيفة المنطلقة يسقط في أول 100 متر من الإطلاق ثم تتحرك القذيفة المجردة بسرعة 1.5 كم/ثانية، وعندما تصيب القذيفة هدفها يحدث الاشتعال والانصهار الجزئي بسبب درجة الحرارة المرتفعة -خاصة مع الفولاذ- وذلك نتيجة ارتطام اليورانيوم، وغالبًا ما تتميز آثار اليورانيوم المنضب بفتحة دخول صغيرة مستديرة، وإذا كان ذلك المقذوف يمرعبر هدفه فإن فتحة الخروج مستديرة أيضًا وأكبر قليلاً من فتحة الدخول.

تدعي البحرية الأمريكية أنها استبدلت طلقة MK149-2 Phalanx الخارقة من اليورانيوم المنضب بطلقة MK149-4 Phalanx الخارقة من التنغستن (مع بقاء اليورانيوم المنضب في المخزون)، ويتم تطوير أنواع جديدة من ذخائر اليورانيوم المنضب من أجل أنظمة لأسلحة أخرى، مثل قذائف M919 لمركبات القتال برادلي. ويتم وضع اليورانيوم المنضب أيضًا في رأس صاروخ الكروز (BGM-109 Tomahawk (TLAM أثناء الرحلات التجريبية لتوفير الوزن والاستقرار، حيث كانت الرؤوس الحربية القديمة مغطاة بالفولاذ، و
يبلغ مدى صاروخ التوماهوك نحو 1260 كم وقادر على حمل رأس حربي تقليدي يبلغ (454 كجم)، ومن أجل زيادة مدى الصواريخ إلى 1850 كم فقد تم تزويد أحدث صواريخ كروز توماهوك ذات الوزن الأخف (318 كجم) برأس حربي WDU-36 تم تطويره في عام 1993 وهو من اليورانيوم المنضب مغلف بالتيتانيوم.

rolling04.jpg


_38972561_du_missile4_416inf.gif



دروع الـدبــــابــــات الـثــقــيــلــة

يستخدم اليورانيوم المستنفد أيضًا لتعزيز حماية الدروع لدبابات سلسلة M1، فقد كشف الجيش الأمريكي علنًا عن استخدام درع اليورانيوم المنضب في مارس 1987 واعتبارًا من عام 1993 حصل الجيش الأمريكي على حوالي 1500 دبابة أبرامز M1A1 مزودة بدروع اليورانيوم المنضب مع خطط لـ 3000 إضافية. وعندما يتم استخدام اليورانيوم المنضب في الدروع يتم إدخاله في "غلاف sleeve" داخل الدروع الفولاذية العادية للدبابات ومن ثم يتم إغلاقها باللحام، كما تتميز أبراج دبابات (Abrams Heavy Armor (AHA بحرف "U" (يورانيوم) بالقرب من قاذفة القنابل الجانبية اليمنى كجزء من الرقم التسلسلي للبرج.


gettyimages-163165146-2048x2048.jpg


gettyimages-615296940-2048x2048.jpg


اسـتــخـــدام ذخــيــرة الـيــوارنـيـــوم الـمــنـــضــــب فـي الـعـــراق

استخدم الجيش الأمريكي ذخائر اليورانيوم المنضب في ساحة المعركة لأول مرة خلال حرب الخليج في عام 1991، فقد قامت طائرات الهجوم الجوي A-10 Warthog التابعة للقوات الجوية الأمريكية ودبابات أبرامز M1A1 التابعة للجيش الأمريكي ودبابات تشالنجر التابعة للجيش البريطاني بإطلاق قذائف اليوارنيوم المنضب بنتائج قاتلة، حيث اخترقت قذائف اليوارنيوم المنضب التي أطلقتها الدبابات الأمريكية دروع دبابات T-72 العراقية على بعد 3 كم، وكانت دبابات تشالنجر البريطانية قادرة على تدمير الدبابات العراقية من مسافة 5 كم، وعلى عكس السبطانات المساء Smoothbore لدبابات M1A1 Abrams الأمريكية، فإن دبابات تشالنجر البريطانية لديها سبطانة محلزنة Rifling مما يؤدي إلى دوران القذيفة ويمنح المقذوف استقرارًا إضافيًا.


من أصل 3700 دبابة عراقية مدمرة فقد تدمرت أكثر من 1400 دبابة بقذائف اليوارنيوم المنضب، واعتمد الجيش على اليوارنيوم المنضب كأسلحة مفضلة في الحرب، واستخدمها لتدمير كل شيء من الدبابات إلى المركبات المدرعة الخفيفة إلى المخابئ. ومن بين الدبابات الأمريكية البالغ عددها 2058 التي اُستخدمت في العمليات القتالية خلال عملية عاصفة الصحراء كانت 654 دبابة ثقيلة مزودة بدروع من اليورانيوم، وأثناء القتال أصابت القذائف العراقية التقليدية الدبابات الأمريكية من مسافة قريبة تصل إلى 400 متر لكنها لم تخترق الفولاذ الذي يغطي درع اليورانيوم المنضب. وخلال حرب الخليج أشارت بعض التقديرات إلى أنه تم استخدام 940 ألف طلقة من الطائرات و 14 ألف قذيفة من اليورانيوم المنضب، ومن إجمالي قذائف الدبابات تم إطلاق 7000 قذيفة أثناء التدريب على الكثبان الرملية قبل الحرب في المملكة العربية السعودية، وتم إطلاق 4000 أثناء القتال، وفقدان 3000 قذيفة بسبب الحرائق أو الحوادث العرضية.

حــوادث بـنـــيـــــران صـــديــــقــة

تم تأكيد حوادث النيران الصديقة من خلال المسح الإشعاعي للدبابات المدمرة والمركبات الأخرى، وفي نهاية عملية عاصفة الصحراء تم جمع المركبات المتضررة والمدمرة من مدينة الملك خالد العسكرية في المملكة العربية السعودية، وبعد 3 أسابيع على الأقل من وصول المركبات الأولى إلى القاعدة قام فريق إشعاعي تابع للجيش يرتدي بدلات الحماية من الإشعاع وأجهزة التنفس بقياس الدبابات باستخدام عدادات جيجر Geiger counters ووجدوا أن 29 مركبة من أصل 200 مركبة كانت مشعة (6 دبابات أبرامز M1A1 و15 مركبة قتال برادلي M2/M3 دمرت بنيران صديقة و6 دبابات أبرامز تدمرت M1A1 أثناء القتال، وتم تدمير دبابتين إضافيتين من أبرامز M1A1 عن عمد لتجنب اغتنامها).


"كانت قذائف اليورانيوم المنضب قادرة على اختراق دروع اليورانيوم المنضب كما يتضح من العديد من حوادث النيران الصديقة التي تشمل دبابات أبرامز M1A1."

في هذا الوقت، طُلب من أفراد الجيش الذين يعملون في المركبات الملوثة ارتداء معدات واقية مضادة للكيماويات قبل دخولهم وعدم السماح لأي شخص بالتقاط صور المركبات المدمرة، لكنهم تجاهلوا هذه التعليمات واستمروا في العمل بدون أقنعة، وتعرض بعض الأفراد من مشاكل خطيرة في الكلى بعد عام تقريبًا، ثم تم دفن 6 مركبات قتالية من برادلي في المملكة العربية السعودية بسبب تلوث إشعاعي كبير وتم شحن 16 مركبة ملوثة إلى منشأة إزالة التلوث في مدينة سنلينج Snelling بأمريكا، وعلى الرغم من جهود التطهير المكثفة تم دفن لاحقا 6 مركبات في مكب نفايات مشعة منخفض المستوى في بارنويل - كارولاينا الجنوبية.

حـريـق فـي مـخـزن لـذخـيــرة الـيـورانـيـوم الـمـنــــضــب فـي الـكـــويــت

في يوليو 1991 اشتعلت النيران في منطقة تخزين الذخيرة ومجمع المركبات لقاعدة الجيش الأمريكي في معسكر الدوحة بالكويت حيث كان يتمركز 3600 جندي، وخلال 6 ساعات من الانفجارات الشديدة و18 ساعة إضافية من الحرائق المتبقية تم تدمير أكثر من 6400 كجم من قذائف اليورانيوم و 102 مركبة بما في ذلك دبابة واحدة تعرضت للتلف و3 دبابات M1A1 محترقة بالكامل مزودة بدروع اليورانيوم المنضب ومحملة بالكامل بذخيرة اليورانيوم، وأثناء اندلاع الحريق حذر فريق التخلص من الذخائر المتفجرة القادة بشكل صريح من المخاطر التي يشكلها حرق اليورانيوم المنضب، لكن القادة فشلوا في تمرير التحذير إلى جنودهم ولم يتم استخدام أقنعة تنفسية أو ملابس واقية في عمليات التنظيف من خلال أسبوع كامل حتى وصلت فرق مكافحة الإشعاع (RADCON).


الـكـشــف الـعـلــنـي عـن اسـتـخــدام ذخــائــر الـيـورانـيــوم الـمـنـــضــب

تم الكشف عن استخدام قذائف اليورانيوم المنضب من قبل القوات الأمريكية في حرب الخليج عام 1991 علنا من قبل الدكتور Siegwart-Horst Guenther وهو عالم ألماني وأستاذ الأمراض المعدية وعلم الأوبئة في جامعة بغداد، وقد علم العراقيون عن استخدام اليورانيوم المنضب من الصحافة الأجنبية في نهاية عام 1992.

LuOoer0.gif



تـأثـيـر قـذائـف الـيـورانـيـوم الـمـنـضـب عـلـى الـدروع والإنـسـان

إذا استخدمت قذيفة اليورانيوم المنضب ضد دبابة مثلا فإنها تمر فيها كما يمر السكين الحاد في قطعة من الزبدة، وتحولها إلى كتلة من اللهب وتطلق في الهواء أكسيد اليورانيوم الذي يسبب السرطان وأمراضا أخرى كثيرة. وحين تصطدم قذيفة اليورانيوم المنضب بالهدف تحترق ذاتيا إلى درجات حرارية بالغة الارتفاع، وفي هذه الحرارة ينبعث اليورانيوم في جزيئات متناهية الصغر إلى تراب الغلاف الجوي، وفي تراب الغلاف الجوي يخبز اليورانيوم نفسه في عجينة الجزئيات الميكروسكوبية التي تعلق إلى الأبد بالغلاف الجوي. لقد استخدم اليورانيوم المنضب في أنظمة الأسلحة الأميركية والبريطانية والروسية والإسرائيلية لما لا يقل عن 15 عاما وتم تصديره إلى أكثر من عشرين دولة، لما يتمتع به هذا المعدن من كثافة عالية تعطيه طاقة حركية عالية بالنسبة لحجمه وخاصية الاشتعال، حيث إنه يشتعل بدرجة عالية وينصهر في الدروع مما يزيد من تأثيرات الاحتراق للذخيرة المصنوعة منه.

285c88f061f5718721b905d09e519a73.jpg


original.jpg


gettyimages-1696451-2048x2048.jpg


عندما تؤثر القذائف الخارقة من اليورانيوم المنضب على الدروع فإن 18-70% من قضيب الاختراق سوف يحترق ويتأكسد في الغبار وعادة ما يكون لونه أسود باهتًا، على الرغم من أنه قد يظهر أيضًا باللون الذهبي المسود أو الأخضر المسود، ويحتوي الهباء الجوي لأكسيد اليورانيوم المنضب المتشكل أثناء الارتطام على 50-96% من الجسيمات ذات الحجم القابل للتنفس (بقطر أقل من 10 ميكرومتر) و 17-48% من هذه الجسيمات قابلة للذوبان في الماء. إن الجسيمات المتولدة من تأثير الارتطام بالأجسام الصلبة تصبح قابلة للتنفس تقريبًا، بينما تستقر الجسيمات الثقيلة الغير قابلة للتنفس بسرعة، ويبقى الهباء الجوي لليورانيوم المنضب القابل للتنفس محمولا في الهواء لساعات. وتحدد قابلية ذوبان جزيئات اليورانيوم المعدل حيث ينتقل اليورانيوم من موقع دخوله للجسم (الرئتين للاستنشاق أو الجهاز الهضمي للابتلاع أو موقع الإصابة بتلوث الجروح في مجرى الدم)، ويتم إخراج حوالي 70% من اليورانيوم القابل للذوبان في مجرى الدم في البول في غضون 24 ساعة دون أن يتم ترسبه في أي عضو والباقي يترسب بشكل رئيسي في الكلى والعظام، وتعتبر الكلية هي العضو الأكثر حساسية لسمية اليورانيوم المنضب. وعندما يتم استنشاق جزيئات اليورانيوم المنضب ذات الفئة القابلة للتنفس، فإن ما يقرب من 25% من الجسيمات تصبح عالقة في الرئتين، حيث يمكن أن تبقى الجسيمات غير القابلة للذوبان لسنوات، ويتم استنشاق حوالي 25% من اليورانيوم المستنشق ويتم ابتلاع الـ 50% المتبقية.


gettyimages-51100731-2048x2048.jpg


اسـتـخـــدام ذخـيـرة الـيــورانـيــوم الـمـنــضـــب فـي يـوغـوســــلافـيـا

تم إطلاق قذائف عيار 30 ملم من طائرات A-10 Warthog خلال الحرب في البوسنة والهرسك في عام 1995 وأثناء "عملية عاصفة البلقان" في يوغوسلافيا في عام 1999. وبحسب ما ورد فقد أُصيبت حوالي 400 طائرة تابعة لحلف شمال الأطلنطي وأُسقطت أكثر من 100 طائرة من قبل الدفاع الجوي اليوغوسلافي وتم تحديد 9 طائرات على أنها A-10 Warthogs. لقد تم العثور على قذائف 30 ملم من اليورانيوم المنضب في بقايا طائرة A-10 Warthog، وتشير التقارير الواردة من يوغسلافيا إلى أن منطقة ما يسمى Djavolnje Stene بالقرب من بلدة فرانيي Vranje تعرضت لضربة شديدة ومتكررة خلال تدخل الناتو بأكمله عام 1999.


"يمكن أن تخترق قذائف اليورايوم المنضب عيار 30 ملم من مدفع GAU-8A المثبت على طائرات A-10 Warthog دروع فولاذية يصل سمكها إلى 9 سم."

نظرًا لعدم وجود أهداف مدنية أو عسكرية في هذه المنطقة، يبدو أن القوات الجوية الأمريكية انتهزت الفرصة واستخدمت هذه المحمية البرية كمحمية لتجربة ذخائر اليورانيوم المنضب. وفي الولايات المتحدة نطاق الجو-أرض الوحيد المتبقي المرخص له باستخدام ذخيرة اليورانيوم المنضب (19 مهمة تدريبية في السنة) في قاعدة نيليس Nellis الجوية في نيفادا، حيث انتهت صلاحية التصريح المؤقت في نهاية عام 1999. كما تم استخدام صواريخ توماهوك كروز ذات الرأس الحربي WDU-36 لأول مرة في عام 1995 في البوسنة والهرسك، وفي عام 1999 تم إطلاق أكثر من 1500 صاروخ كروز توماهوك ضد يوغوسلافيا - ربما يحتوي بعضها على 3 كجم من اليورانيوم المنضب في رؤسها - ويصل حجم اليورانيوم المنضب في مجموع تلك الصواريخ إلى 4500 كيلوجرام.

38b9b6d2d41b216e623a3ee445b52c26.jpg


gettyimages-944304992-2048x2048.jpg


مـآســي الــيـــورانـيــوم الـمـنـضـب فـي الـعـــراق

ذكرت مجلة الغارديان البريطانية أن العراق تعرض لتلوث إشعاعات خطيرة تزيد عدة مرات على التي نتجت من النوع الذي استخدم ضد هيروشيما ونجازاكي في اليابان.
كيف لا! وقد استخدمت الأسلحة والذخائر والمتفجرات بمختلف أنواعها وسببت كوارث إنسانية وصحية وبيئية، وقد تم مسح أكثر من 80% من العراق في المناطق التي شهدت أعمالاً حربية، فكلما يتم تفجير دبابة يتم سحبها وفحص الموقع يجد العلماء آثاراً واضحة للإشعاع.

gettyimages-661921-2048x2048.jpg


وقالت وزيرة البيئة “ناريمان عثمان”: أن الأراضي الزراعية واقعة تحت تأثير المواد الملوثة ذات درجة عالية من السموم خاصة في البصرة جنوبي العراق، وتعاني مناطق مثل: النجف والفلوجة والبصرة من مستويات عالية من لتلوث الإشعاعي، وأكثر من أربعين منطقة أخرى مما أدى إلى ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان والتسبب بالإعاقات الخلقية لدى حديثي الولادة. وقد حدد مركز الوقاية من الإشعاع أنه يوجد 300 -360 موقعاً ملوثاً باليورانيوم في عام 2006م. وقد ساهم في انتشار التلوث الإشعاعي استخدام الأطفال لمخلفات الحروب واللعب بها، وأيضاً تجارة السكارب/ الخردة من تفكيك الدبابات والمدرعات وبيعها؛ لصهرها وإعادة استخدامها ونقلها لأماكن أخرى.

gettyimages-1696443-2048x2048.jpg


ولذلك أطفال العراق هم الضحية الأولى لليورانيوم بإصابتهم بالسرطان؛ فهو يمثل 8% من حالات السرطان في العراق، وأكدت الدراسات أن أعلى معدل لوفيات الأطفال هو العراق، وقد ارتفعت نسبة الإصابة به أضعاف ما كانت عليه قبل عام 1989م وتضاعفت نسبته في البصرة ثلاث مرات خلال الخمسة عشر سنة الأخيرة، وانتشرت أمراض سرطانية معاكسة للأعمار المعروفة طبياً، مثل سرطان الثدي لفتيات أعمارهن 10 و12 سنة. وأكثر السرطانات شيوعاً هو سرطان الدم ثم سرطان الجهاز الليمفاوي وأورام الجهاز العصبي، وقد لاحظ الدكتور “جواد العلي” إصابة المريض الواحد بأكثر من حالة سرطانية في وقت واحد وهناك حالات أخرى بالإضافة للسرطان، مثل:

– حالات الإجهاض المتكرر.

– ظهور التشوهات غير المعروفة من قبل.

– حالات العقم عند الرجال والنساء، حيث انخفضت نسبة الخصوبة الكلية للنساء.

– ازدياد تشوهات وأمراض القلب الولادية بـ13 مرة مقارنة بالنسب الأوروبية.

– كما ظهرت تشوهات الهيكل العظمي وحالات ولادية أخرى.

gettyimages-661917-2048x2048.jpg


gettyimages-944304950-2048x2048.jpg


سعت وزارة الدفاع الأمريكي لتزييف وطمس الأدلة على استخدامها اليورانيوم في حرب العراق وفي قصف الفلوجة. وقد كلف الجيش الأمريكي “دوج روكي” بمهام تنظيف المخلفات الحربية من اليورانيوم المنضب، ولكنه قد أُبعِد واعتدوا عليه؛ لأنه أدلى بشهادته على استخدام أمريكا لليورانيوم وخطورة ما رآه. فقد ارتفع أعداد الجنود الأمريكيين والمشاركين في الحرب على العراق بأعراض الإشعاعات، حيث قال علماء فيزيائيين وأطباء أن غبار اليورانيوم الذي استنشقه الجنود هو السبب في ذلك، وذلك فيما يُسمى بأعراض “مرض الخليج”، الذي يشكو منه أكثر من 130 ألف جندي، حيث اشتكى هؤلاء من مشاكل صحية تتراوح بين مشاكل في الجهاز التنفسي إلى مشاكل صحية في الكبد والكلية وفقدان الذاكرة والصداع والتعب المستمر والحمى وانخفاض ضغط الدم. وأجرى “كرس بزبي” دراسة على عائلات من الفلوجة، أثبتت هذه الدراسة إصابتهم بالسرطان واللوكيميا، والتشوهات الخلقية بسبب اليورانيوم المنضب الذي استخدمه الجيش الأمريكي، وأيضاُ عُثر على اليورانيوم في شعر سيدة عراقية بالفلوجة. وقد قالت المديرة العامة لمنظمة المجتمع العلمي أن علماء البيئة استطاعوا قياس مستويات عالية من اليورانيوم في التربة في عدة مناطق عراقية، وربطوا تلك القياسات بأعداد المصابين بالسرطان، وذكر الكاتب الكندي “هاري شارما”: أنه سيموت بالسرطان في العراق نحو 5-12% من الذين تعرضوا لليورانيوم، وأكد أن 100 ألف في البصرة أصيبوا بالسرطان من عام1991 إلى 1998م، 75% منهم أطفال. وسجل حالات من التشوهات الجنينية أكثر مما كان معتاداً.

انـتـــشـــار أســلــحــة الـيـورانـيــوم الـمـنــضــب

لم تعد الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي لديها ذخائر اليورانيوم المنضب، فلقد تم الحصول على أسلحة اليورانيوم المنضب من قبل 17 دولة بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وروسيا واليونان وتركيا وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والبحرين ومصر والكويت وباكستان وتايلاند وكوريا الجنوبية وتايوان ودول أخرى لم يكشف البنتاغون عنها لأسباب الأمن القومي. و
تكشف تراخيص تصدير اللجنة التنظيمية النووية (NRC) أن الولايات المتحدة هي المورد الرئيسي لليوارنيوم المنضب للأنظمة العسكرية








tipyan
aljazeera
ratical.org

 

السحاب

منتدى التحالف
خبراء المنتدى
إنضم
17/1/19
المشاركات
812
التفاعلات
4,210
بسم الله الرحمن الرحيم
1441/8/12 - 2020/4/5

مشاهدة المرفق 32871

اليورانيوم المنضب (Depleted uranium (DU هو أحد أسلحة الدمار الشامل، برغم أنه لم يحظ بشهرة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية المعروفة. له قدرة تدميرية هائلة على البيئة بكل ما فيها من إنسان ونبات وحيوان، وقد استخدمته الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وكانت له نتائج كارثية.




خـصـــــائــصـــه


اليورانيوم المنضب هو أحد مشتقات اليورانيوم الطبيعي، ويعبأ به نوع من القنابل تطلق من المدافع أو تلقى من الطائرات المقاتلة، وله قدرة عالية على إذابة المواد الصلبة الخرسانية والمدرعة.

كثافة اليورانيوم المنضب العالية والتكلفة المنخفضة تجعلها مادة مفضلة لأوزان الطائرات المضادة كما أنها أيضًا مادة فعالة للغاية لاستخدامها في الدروع العسكرية والذخائر المضادة للدروع.

مشاهدة المرفق 32872

مشاهدة المرفق 32894



الاســـــــــتـــخـــــدام


اليورانيوم المنضب استخدم في حرب الخليج 1991م، والبلقان 1994 و1995م، وأفغانستان عقب أحداث 11سبتمبر 2001م. من قبل الجيش الأميركي والقوات العسكرية المتحالفة معه في حربي الخليج الأولى والثانية، وأثناء حصار الفلوجة عام2004م.

استخدم ما لا يقل عن 440 ألف كغم من اليورانيوم، وقد خلف أكثر من 2200 طناً متراً من اليورانيوم، حيث تحول جزء منه إلى شظايا متروكة في أماكن لا يعرف عددها، وجزء آخر تحول لغبار اختلط بالتربة أو تطاير في الجو. وهذا بما يعادل 250 قنبلة ذرية.


يعد اليورانيوم السبب الأول في الانتصار الساحق للولايات المتحدة الأمريكية في حرب العراق، أحد أسلحة الدمار الشامل؛ فإذا استخدمت قذيفة اليورانيوم المنضب في دبابة، فإنها تحولها لكتلة من اللهب، وتطلق كمية كبيرة من أكسيد اليورانيوم الذي يسبب السرطان وتشوهات كثيرة؛ وذلك لأنه عند إصابته للهدف، يحترق بدرجات حرارة عالية جداً، ويتعلق في تراب الغلاف الجوي. وله قدرة أيضاً على إذابة المواد الخرسانية.

يتم تبرير استخدام اليورانيوم المنضب عادة من قبل مستخدميه في الأسلحة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية والروسية منذ حوالي 15 عاماً، بأنه يقتصر على استهداف الدروع الثقيلة، ويعتبر ذو ضرورة عسكرية لهزيمة الدروع الحديثة، وأنه دقيق جداً بإستهداف الهدف.

مشاهدة المرفق 32875

مشاهدة المرفق 32873



ذخـــيــــرة الــيـــورانـيــوم الـمــنــضــب


في أوائل السبعينيات بدأ الجيش الأمريكي عن البحث باستخدام معدن اليورانيوم المنضب لاختراق دروع الدبابات باستخدام الطاقة الحركية، وتم النظر في المواد عالية الكثافة مثل التنغستن tungsten (بكثافة 19.3 جم/سم³) واليورانيوم المنضب (بكثافة 19.05 جم/سم³) وتم في نهاية المطاف اختيار اليورانيوم المنضب بسبب توافره وسرعة حرارته. في حين يجب استيراد 50% من معدن التنغستن بشكل رئيسي من الصين، بينما يتم توفير اليورانيوم المنضب مجانًا لمصنعي الأسلحة.

كما أن التنجستن لديه درجة انصهار أعلى بكثير (3410 درجة مئوية) من اليورانيوم (1132 درجة مئوية) ويفتقر إلى الانحراف الحراري وبالتالي تصبح مقذوفات التنغستن غير فعالة عند الارتطام وأقل فعالية في اختراق الدروع.

يتم تقوية اليورانيوم المنضب عن طريق تقليل محتوى الكربون والسبائك بنسبة 0.75% بالوزن (%3.7 بواسطة قياس العناصر المتكافئة) من التيتانيوم. يسقط غطاء الألومنيوم لقذيفة اليورانيوم المنضب المنطلقة من الدبابة في أول 100 متر من الإطلاق ثم تتحرك قذيفة اليورانيوم المنضب المجردة بسرعة 1.5 كم/ثانية وعندما تصيب القذيفة هدفها يحدث الاشتعال -خاصة مع الفولاذ- نتيجة ارتطام اليورانيوم، ويحدث انصهار جزئي بسبب درجة الحرارة المرتفعة الناتجة عن الارتطام، وغالبًا ما تتميز آثار اليورانيوم المنضب بفتحة دخول صغيرة مستديرة، وإذا كان ذلك المقذوف يمرعبر هدفه فإن فتحة الخروج مستديرة أيضًا وأكبر قليلاً من فتحة الدخول.


في حين تدعي البحرية الأمريكية أنها استبدلت طلقة MK149-2 Phalanx الخارقة من اليورانيوم المنضب بطلقة MK149-4 Phalanx الخارقة من التنغستن (مع بقاء اليورانيوم المنضب في المخزون)، ويتم تطوير أنواع جديدة من ذخائر اليورانيوم المنضب من أجل أنظمة لأسلحة أخرى، مثل قذائف M919 لمركبات القتال برادلي.

يتم وضع اليورانيوم المنضب أيضًا في رأس صاروخ الكروز (BGM-109 Tomahawk (TLAM أثناء الرحلات التجريبية لتوفير الوزن والاستقرار، حيث كانت الرؤوس الحربية القديمة مغطاة بالفولاذ. و
يبلغ مدى صاروخ التوماهوك نحو 1260 كم وقادر على حمل رأس حربي تقليدي يبلغ (454 كجم)، ومن أجل زيادة مدى الصواريخ إلى 1850 كم فقد زودت أحدث صواريخ كروز توماهوك ذات الوزن الأخف (318 كجم) برأس حربي WDU-36 تم تطويره في عام 1993 وهو من اليورانيوم المنضب مغلف بالتيتانيوم.

مشاهدة المرفق 32876

مشاهدة المرفق 32877



دروع الـدبــــابــــات الـثــقــيــلــة


يستخدم اليورانيوم المستنفد أيضًا لتعزيز حماية الدروع لدبابات سلسلة M1. فقد كشف الجيش الأمريكي علنًا عن استخدام درع اليورانيوم المنضب في مارس 1987. واعتبارًا من عام 1993 حصل الجيش الأمريكي على حوالي 1500 دبابة أبرامز M1A1 مزودة بدروع اليورانيوم المنضب مع خطط لـ 3000 إضافية.

عندما يتم استخدام اليورانيوم المنضب في الدروع يتم إدخاله في "غلاف sleeve" داخل الدروع الفولاذية العادية للدبابات ومن ثم يتم إغلاقها باللحام. تتميز أبراج دبابات(Abrams Heavy Armor (AHA بحرف "U" (يورانيوم) بالقرب من قاذفة القنابل الجانبية اليمنى كجزء من الرقم التسلسلي للبرج.


مشاهدة المرفق 32879

مشاهدة المرفق 32882



اسـتــخـــدام ذخــيــرة الـيــوارنـيـــوم الـمــنـــضــــب فـي الـعـــراق


استخدم الجيش الأمريكي ذخائر اليورانيوم المنضب في ساحة المعركة لأول مرة خلال حرب الخليج في عام 1991. فقد قامت طائرات الهجوم الجوي A-10 Warthog التابعة للقوات الجوية الأمريكية ودبابات أبرامز M1A1 التابعة للجيش الأمريكي ودبابات تشالنجر التابعة للجيش البريطاني بإطلاق قذائف اليوارنيوم المنضب بنتائج قاتلة.

اخترقت قذائف اليوارنيوم المنضب التي أطلقتها الدبابات الأمريكية دروع دبابات T-72 العراقية على بعد 3 كم. كانت الدبابات البريطانية تشالنجر قادرة على تدمير الدبابات العراقية على مسافة 5 كم.على عكس السبطانات المساء Smoothbore لدبابات M1A1 Abrams الأمريكية، فإن دبابات تشالنجر البريطانية لديها سبطانة محلزنة Rifling مما يؤدي إلى دوران القذيفة ويمنح المقذوف استقرارًا إضافيًا.

من أصل 3700 دبابة عراقية مدمرة فقد تدمرت أكثر من 1400 دبابة بقذائف اليوارنيوم المنضب، واعتمد الجيش على اليوارنيوم المنضب كأسلحة مفضلة في الحرب، واستخدمها لتدمير كل شيء من الدبابات إلى المركبات المدرعة الخفيفة إلى المخابئ.

من بين الدبابات الأمريكية البالغ عددها 2058 التي استخدمت في العمليات القتالية خلال عملية عاصفة الصحراء، 654 دبابة ثقيلة كانت مزودة بدروع من اليورانيوم. وأثناء القتال أصابت القذائف العراقية التقليدية الدبابات الأمريكية من مسافة قريبة تصل إلى 400 متر لكنها لم تخترق الفولاذ الذي يغطي درع اليورانيوم المنضب.


وخال حرب الخليج أشارت بعض التقديرات إلى أنه تم استخدام 940 ألف طلقة من الطائرات و 14 ألف قذيفة من اليورانيوم المنضب. ومن إجمالي قذائف دبابات تم إطلاق 7000 قذيفة أثناء التدريب قبل الحرب على الكثبان الرملية في المملكة العربية السعودية، وتم إطلاق 4000 أثناء القتال، وفقدان 3000 قذيفة بسبب الحرائق أو الحوادث العرضية.




حــوادث بـنـــيـــــران صـــديــــقــة


تم تأكيد حوادث النيران الصديقة من خلال المسح الإشعاعي للدبابات المدمرة والمركبات الأخرى، وفي نهاية عملية عاصفة الصحراء تم جمع المركبات المتضررة والمدمرة من مدينة الملك خالد العسكرية في المملكة العربية السعودية. بعد 3 أسابيع على الأقل من وصول المركبات الأولى إلى القاعدة قام فريق إشعاعي تابع للجيش يرتدي بدلات الحماية من الإشعاع وأجهزة التنفس بقياس الدبابات باستخدام عدادات جيجر Geiger counters. ووجدوا أن 29 مركبة من أصل 200 مركبة كانت مشعة (6 دبابات أبرامز M1A1 و 15 مركبة قتال برادلي M2/M3 دمرت بنيران صديقة و 6 دبابات أبرامز M1A1 أثناء القتال، و تم تدمير دبابتين إضافيتين من أبرامز M1A1 عن عمد لتجنب اغتنامها).

"كانت قذائف اليورانيوم المنضب قادرة على اختراق دروع اليورانيوم المنضب كما يتضح من العديد من حوادث النيران الصديقة التي تشمل دبابات أبرامز M1A1."

في هذا الوقت، طُلب من أفراد الجيش الذين يعملون في المركبات الملوثة ارتداء معدات واقية مضادة للكيماويات قبل دخولهم وعدم السماح لأي شخص بالتقاط صور المركبات المدمرة، لكنهم تجاهلوا هذه التعليمات واستمروا في العمل بدون أقنعة، وتعرض بعض الأفراد من مشاكل خطيرة في الكلى بعد عام تقريبًا. ثم تم دفن 6 مركبات قتالية من برادلي في المملكة العربية السعودية بسبب تلوث إشعاعي كبير وتم شحن 16 مركبة ملوثة إلى منشأة إزالة التلوث في مدينة سنلينج Snelling بأمريكا، وعلى الرغم من جهود التطهير المكثفة تم دفن لاحقا 6 مركبات في مكب نفايات مشعة منخفض المستوى في بارنويل - كارولاينا الجنوبية.




حـريـق فـي مـخـزن لـذخـيــرة الـيـورانـيـوم الـمـنــــضــب فـي الـكـــويــت


في يوليو 1991 اشتعلت النيران في منطقة تخزين الذخيرة ومجمع المركبات لقاعدة الجيش الأمريكي في معسكر الدوحة بالكويت حيث كان يتمركز 3600 جندي. وخلال 6 ساعات من الانفجارات الشديدة و18 ساعة إضافية من الحرائق المتبقية تم تدمير أكثر من 6400 كجم من قذائف اليورانيوم و 102 مركبة بما في ذلك 1 دبابة تالفة و 3 دبابات M1A1 محترقة بالكامل مزودة بدروع اليورانيوم المنضب ومحملة بالكامل بذخيرة اليورانيوم.

وأثناء اندلاع الحريق حذر فريق التخلص من الذخائر المتفجرة القادة بشكل صريح من المخاطر التي يشكلها حرق اليورانيوم المنضب، لكن القادة فشلوا في تمرير التحذير إلى جنودهم ولم يتم استخدام أقنعة تنفسية أو ملابس واقية في عمليات التنظيف من خلال أسبوع كامل حتى وصلت فرق مكافحة الإشعاع (RADCON)




الـكـشــف الـعـلــنـي عـن اسـتـخــدام ذخــائــر الـيـورانـيــوم الـمـنـــضــب


تم الكشف عن استخدام قذائف اليورانيوم المنضب من قبل القوات الأمريكية في حرب الخليج عام 1991 علنا من قبل الدكتور Siegwart-Horst Guenther وهو عالم ألماني وأستاذ الأمراض المعدية وعلم الأوبئة في جامعة بغداد. وقد علم العراقيون عن استخدام اليورانيوم المنضب من الصحافة الأجنبية في نهاية عام 1992.

مشاهدة المرفق 32878




تـأثـيـر قـذائـف الـيـورانـيـوم الـمـنـضـب عـلـى الـدروع والإنـسـان


إذا استخدمت قذيفة اليورانيوم المنضب ضد دبابة مثلا فإنها تمر فيها كما يمر السكين الحاد في قطعة من الزبدة، وتحولها إلى كتلة من اللهب وتطلق في الهواء أكسيد اليورانيوم الذي يسبب السرطان وأمراضا أخرى كثيرة.

وحين تصطدم قذيفة اليورانيوم المنضب بالهدف تحترق ذاتيا إلى درجات حرارية بالغة الارتفاع، وفي هذه الحرارة ينبعث اليورانيوم في جزيئات متناهية الصغر إلى تراب الغلاف الجوي، وفي تراب الغلاف الجوي يخبز اليورانيوم نفسه في عجينة الجزئيات الميكروسكوبية التي تعلق إلى الأبد بالغلاف الجوي.

لقد استخدم اليورانيوم المنضب في أنظمة الأسلحة الأميركية والبريطانية والروسية والإسرائيلية لما لا يقل عن 15 عاما وتم تصديره إلى أكثر من عشرين دولة، لما يتمتع به هذا المعدن من كثافة عالية تعطيه طاقة حركية عالية بالنسبة لحجمه وخاصية الاشتعال، حيث إنه يشتعل بدرجة عالية وينصهر في الدروع مما يزيد من تأثيرات الاحتراق للذخيرة المصنوعة منه.

مشاهدة المرفق 32881

مشاهدة المرفق 32880

مشاهدة المرفق 32892

عندما تؤثر القذائف الخارقة من اليورانيوم المنضب على الدروع فإن 18-70% من قضيب الاختراق سوف يحترق ويتأكسد في الغبار وعادة ما يكون لونه أسود باهتًا، على الرغم من أنه قد يظهر أيضًا باللون الذهبي المسود أو الأخضر المسود. يحتوي الهباء الجوي لأكسيد اليورانيوم المنضب المتشكل أثناء الارتطام على 50-96% من الجسيمات ذات الحجم القابل للتنفس (بقطر أقل من 10 ميكرومتر) و 17-48% من هذه الجسيمات قابلة للذوبان في الماء.

الجسيمات المتولدة من تأثير الارتطام بالأجسام الصلبة تصبح قابلة للتنفس تقريبًا، بينما تستقر الجسيمات الثقيلة الغير قابلة للتنفس بسرعة، ويبقى الهباء الجوي لليورانيوم المنضب القابل للتنفس محمولا في الهواء لساعات.

تحدد قابلية ذوبان جزيئات اليورانيوم المعدل حيث ينتقل اليورانيوم من موقع دخوله للجسم (الرئتين للاستنشاق أو الجهاز الهضمي للابتلاع أو موقع الإصابة بتلوث الجروح في مجرى الدم).

يتم إخراج حوالي 70% من اليورانيوم القابل للذوبان في مجرى الدم في البول في غضون 24 ساعة دون أن يتم ترسبه في أي عضو والباقي يترسب بشكل رئيسي في الكلى والعظام، وتعتبر الكلية هي العضو الأكثر حساسية لسمية اليورانيوم المنضب.

عندما يتم استنشاق جزيئات اليورانيوم المنضب ذات الفئة القابلة للتنفس، فإن ما يقرب من 25% من الجسيمات تصبح عالقة في الرئتين، حيث يمكن أن تبقى الجسيمات غير القابلة للذوبان لسنوات، ويتم استنشاق حوالي 25% من اليورانيوم المستنشق ويتم ابتلاع الـ 50% المتبقية.


مشاهدة المرفق 32890



اسـتـخـــدام ذخـيـرة الـيــورانـيــوم الـمـنــضـــب فـي يـوغـوســــلافـيـا


تم إطلاق قذائف عيار 30 ملم من طراز A-10 Warthog خلال الحرب في البوسنة والهرسك في عام 1995 وأثناء "عملية عاصفة البلقان" في يوغوسلافيا في عام 1999.

وبحسب ما ورد فقد أصيبت حوالي 400 طائرة تابعة لحلف شمال الأطلنطي وأسقطت أكثر من 100 طائرة من قبل الدفاع الجوي اليوغوسلافي وتم تحديد 9 طائرات على أنها A-10 Warthogs.

تم العثور على قذائف 30 ملم من اليورانيوم المنضب في بقايا الطائرة A-10 Warthog. وتشير التقارير الواردة من يوغسلافيا إلى أن منطقة ما يسمى Djavolnje Stene بالقرب من بلدة فرانيي Vranje تعرضت لضربة شديدة ومتكررة خلال تدخل الناتو بأكمله عام 1999.

"يمكن أن تخترق قذائف اليورايوم المنضب عيار 30 ملم من مدفع GAU-8A المثبت على طائرات A-10 Warthog دروع فولاذية يصل سمكها إلى 9 سم."

نظرًا لعدم وجود أهداف مدنية أو عسكرية في هذه المنطقة، يبدو أن القوات الجوية الأمريكية انتهزت الفرصة واستخدمت هذه المحمية البرية كمحمية لإثبات ذخائر اليورانيوم المنضب. فقط نطاق إطلاق النار جو-أرض الوحيد المتبقي في الولايات المتحدة المرخص له استخدام ذخيرة اليورانيوم المنضب (19 مهمة تدريبية في السنة) هو قاعدة نيليس Nellis الجوية في نيفادا، مع انتهاء صلاحية التصريح المؤقت في نهاية عام 1999.

تم استخدام صواريخ توماهوك كروز ذات الرأس الحربي WDU-36 لأول مرة في عام 1995 في البوسنة والهرسك. وفي عام 1999 تم إطلاق أكثر من 1500 صاروخ كروز توماهوك ضد يوغوسلافيا - ربما يحتوي بعضها على 3 كجم من اليورانيوم المنضب في رؤسها - ويصل حجم اليورانيوم المنضب في صواريخ الكروز وحدها تلك إلى 4500 كيلوجرام.

مشاهدة المرفق 32885

مشاهدة المرفق 32883




مـآســي الــيـــورانـيــوم الـمـنـضـب فـي الـعـــراق


ذكرت المجلة البريطانية “الغارديان” أن العراق تعرض لتلوث إشعاعات خطيرة تزيد عدة مرات على التي نتجت من النوع الذي استخدم ضد هيروشيما ونجازاكي في اليابان.

كيف لا! وقد استخدمت الأسلحة والذخائر والمتفجرات بمختلف أنواعها، وأيضاً التي استهدفت أنابيب النفط لثلاثة عقود تلوث البلاد بمواد خطيرة، سبب كوارث إنسانية وصحية وبيئية. وقد تم مسح أكثر من 80% من العراق في المناطق التي شهدت أعمالاً حربية. فكلما يتم تفجير دبابة، يتم سحبها وفحص الموقع، ليجد العلماء آثاراً واضحة للإشعاع.

مشاهدة المرفق 32886

وقالت وزيرة البيئة “ناريمان عثمان”: أن الأراضي الزراعية واقعة تحت تأثير المواد الملوثة ذات درجة عالية من السموم خاصة في البصرة جنوبي العراق. وتعاني مناطق مثل: النجف والفلوجة والبصرة من مستويات عالية من لتلوث الإشعاعي، وأكثر من أربعين منطقة أخرى. مما أدى إلى ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان والتسبب بالإعاقات الخلقية لدى حديثي الولادة.

لقد حدد مركز الوقاية من الإشعاع أنه يوجد 300 -360 موقعاً ملوثاً باليورانيوم في عام 2006م. وقد ساهم في انتشار التلوث الإشعاعي استخدام الأطفال لمخلفات الحروب واللعب بها. وأيضاً تجارة السكارب/ الخردة من تفكيك الدبابات والمدرعات وبيعها؛ لصهرها وإعادة استخدامها، ونقلها لأماكن أخرى.

مشاهدة المرفق 32884

ولذلك أطفال العراق هم الضحية الأولى لليورانيوم بإصابتهم بالسرطان؛ فهو يمثل 8% من حالات السرطان في العراق، وأكدت الدراسات أن أعلى معدل لوفيات الأطفال هو العراق. وقد ارتفعت نسبة الإصابة به أضعاف ما كانت عليه قبل عام 1989م. وتضاعفته نسبته في البصرة ثلاث مرات خلال الخمسة عشر سنة الأخيرة. وانتشرت أمراض سرطانية معاكسة للأعمار المعروفة طبياً، مثل سرطان الثدي لفتيات أعمارهن 10 و12 سنة. وأكثر السرطانات شيوعاً هو سرطان الدم، ثم سرطان الجهاز الليمفاوي وأورام الجهاز العصبي. وقد لاحظ الدكتور “جواد العلي” إصابة المريض الواحد بأكثر من حالة سرطانية في وقت واحد. وهناك حالات أخرى بالإضافة للسرطان، مثل:

– حالات الإجهاض المتكرر.

– ظهور التشوهات غير المعروفة من قبل.

– حالات العقم عند الرجال والنساء، حيث انخفضت نسبة الخصوبة الكلية للنساء.

– ازدياد تشوهات وأمراض القلب الولادية بـ13 مرة مقارنة بالنسب الأوروبية.

– كما ظهرت تشوهات الهيكل العظمي وحالات ولادية أخرى.

مشاهدة المرفق 32887

مشاهدة المرفق 32888

سعت وزارة الدفاع الأمريكي لتزييف وطمس الأدلة على استخدامها اليورانيوم في حرب العراق، وفي قصف الفلوجة. وقد كلف الجيش الأمريكي “دوج روكي” بمهام تنظيف المخلفات الحربية من اليورانيوم المنضب، ولكنه قد أُبعِد واعتدوا عليه؛ لأنه أدلى بشهادته على استخدام أمريكا لليورانيوم وخطورة ما رآه.

فقد ارتفع أعداد الجنود الأمريكيين والمشاركين في الحرب على العراق بأعراض الإشعاعات، وقال علماء فيزيائيين وأطباء أن غبار اليورانيوم الذي استنشقه الجنود هو السبب في ذلك، وذلك فيما يُسمى بأعراض “مرض الخليج”، التي يشكو منها أكثر من 130 ألف جندي. واشتكى هؤلاء من مشاكل صحية تتراوح بين مشاكل في الجهاز التنفسي إلى مشاكل صحية في الكبد والكلية وفقدان الذاكرة والصداع والتعب المستمر والحمى وانخفاض ضغط الدم.

وأجرى “كرس بزبي” دراسة على عائلات من الفلوجة، أثبتت هذه الدراسة إصابتهم بالسرطان واللوكيميا، والتشوهات الخلقية بسبب اليورانيوم المنضب الذي استخدمه الجيش الأمريكي. وأيضاُ عثر على اليورانيوم في شعر سيدة عراقية بالفلوجة.

وقد قالت المديرة العامة لمنظمة المجتمع العلمي أن علماء البيئة استطاعوا قياس مستويات عالية من اليورانيوم في التربة في عدة مناطق عراقية، وربطوا تلك القياسات بأعداد المصابين بالسرطان، مثل سرطان الدم عند الأطفال، وسرطان الثدي عند الفتيات.

وذكر الكاتب الكندي “هاري شارما”: أنه سيموت بالسرطان في العراق نحو 5-12% من الذين تعرضوا لليورانيوم، وأكد أن 100 ألف في البصرة أصيبوا بالسرطان من عام1991 إلى 1998م، 75% منهم أطفال. وسجل حالات من التشوهات الجنينية أكثر مما كان معتاداً.



انـتـــشـــار أســلــحــة الـيـورانـيــوم الـمـنــضــب


لم تعد الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي لديها ذخائر اليورانيوم المنضب، فلقد تم الحصول على أسلحة اليورانيوم المنضب من قبل 17 دولة بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وروسيا واليونان وتركيا وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والبحرين ومصر والكويت وباكستان وتايلاند وكوريا الجنوبية وتايوان ودول أخرى لم يكشف البنتاغون عنها لأسباب الأمن القومي.
تكشف تراخيص تصدير اللجنة التنظيمية النووية (NRC) أن الولايات المتحدة هي المورد الرئيسي لليوارنيوم المنضب للأنظمة العسكرية







https://tipyan.com/depleted-uranium-in-iraq
https://www.aljazeera.net/encyclopedia/military/2014/11/2/اليورانيوم-المنضب
https://ratical.org/radiation/vzajic/3rdchapter.html

فلقد تم الحصول على أسلحة اليورانيوم المنضب من قبل 17 دولة بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وروسيا واليونان وتركيا وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والبحرين ومصر والكويت وباكستان وتايلاند وكوريا الجنوبية وتايوان ودول أخرى



مصر اعتقد انها لم تحصل على قذائف يورانيوم مخصب حيث تم استبداله التنغستن الاردن اتوقع يوجد قذائف للام٦٠
 

عــمــر الـمـخــتــار

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
14/5/19
المشاركات
5,062
التفاعلات
26,992
مصر اعتقد انها لم تحصل على قذائف يورانيوم مخصب حيث تم استبداله التنغستن

حسب المصدر المرفق فإن مصر تمتلك أسلحة من اليورانيوم المنضب DU بالإضافة إلى دول أخرى، لكن هل يوجد مصدر ينفي امتلاك مصر لأسلحة اليوارانيوم DU؟
 

السحاب

منتدى التحالف
خبراء المنتدى
إنضم
17/1/19
المشاركات
812
التفاعلات
4,210
حسب المصدر المرفق فإن مصر تمتلك أسلحة من اليورانيوم المنضب DU بالإضافة إلى دول أخرى، لكن هل يوجد مصدر ينفي امتلاك مصر لأسلحة اليوارانيوم DU؟
هو حول قذيفة الابرامز وكيف استبدل اليوارنيوم بتنغستن


https://www.thedefensepost.com/2018/11/28/egypt-abrams-tank-rounds-cost-double/
 

anwaralsharrad

باحث عسكري
مستشار المنتدى
إنضم
12/12/18
المشاركات
2,520
التفاعلات
16,993
مادة اليورانيوم المستنزف يمكن الحصول عليها عن طريق انتزاع فضلات النظير المشع U-235 من اليورانيوم الطبيعي الذي يستخدم في صناعة الأسلحة النووية وتشغيل محطات الطاقة النووية، حيث يتم خلط ما نسبته 99.25% من اليورانيوم المتحصل عليه من الفضلات في إحدى أشكال السباكة، مع نحو 0.75% من التيتانيوم titanium أو حتى مع نسبة 3.5% منه، لنحصل على سبيكة معدنية يطلق عليها staballoys، مع ملكيات وخواص ميكانيكية جيدة.

ولمزيد من التوضيح نقول إن اليورانيوم المستنزف هو عبارة عن ناتج جانبي من عمليات إثراء وتخصيب اليورانيوم، الذي يستخدم في إنتاج الوقود لأجل مراحل إنتاج الأسلحة الانشطارية، ومن أجل محطات القدرة النووية. اليورانيوم الطبيعي موجود في الصخور والرمال والأنهار، وهو يتضمن قبل كل شيء، مزيج من نظيرين مشعين radioactive، هما اليورانيوم U235 واليورانيوم U238، الأول بنسبة 0.7% والثاني بنسبة 99.3%. المفاعلات النووية تحتاج وتتطلب النوع U235 لإنتاج الطاقة، لذلك اليورانيوم الطبيعي يجب أن يخصب للحصول على النظائر المشعة U235 عن طريق نزع الجزء الأكبر منها في U238 (النظائر المشعة تخفض من نسبة 0.7% وحتى نسبة 0.2%). هكذا وبعد هذه العملية يصبح U238 يورانيوم مستنزف DU. وفي حقل هذه العمليات، فإنه مقابل إنتاج كيلوغرام واحد فقط من اليورانيوم المخصب، فإن خمسة كيلوغرامات من اليورانيوم المستنزف تنتج في المقابل. وعلى أي حال فهو رخيص جداً، إلا أن استخداماته الصناعية محدودة جداً بسبب كونه سام كيميائياً chemically toxic.
 
التعديل الأخير:

anwaralsharrad

باحث عسكري
مستشار المنتدى
إنضم
12/12/18
المشاركات
2,520
التفاعلات
16,993
@anwaralsharrad لماذا يتم استخدام الأسلحة التي تحتوي على اليورانيوم المنضب في الحروب، بالرغم من أن الذي يستخدمه يتأثر سلبا به؟!

سؤال جميل !! في الحقيقة إستاذي العديد من الدراسات الطبية والعلمية أثيرت بعد حرب الخليج وعملية عاصفة الصحراء حول موضوع الأخطار الصحية المحتملة والمترتبة على استخدام ذخيرة DU، خصوصاً مع تدمير آلاف الدبابات وعربات القتال العراقية الأخرى بشكل كلي أو جزئي بهذا النوع من الذخائر التي أطلقت من دبابات وعربات وطائرات أمريكية مختلفة. فرغم إمكانيات الذخيرة DU على إلحاق الضرر الرئيس في دروع الهدف المصاب، إلا أن استخدامها واجه على الدوام بعض المشاكل الأخلاقية والصحية. اليورانيوم المستنزف DU معدن ثقيل قليل الاشعاع نسبياً. هو أقل إشعاعاً بنحو 40% من اليورانيوم الطبيعي. ورغم أنه يصدر قبل كل شيء أشعة ألفا alpha emitter، إلا أنه أيضاً يبعث مقادير قليلة من أشعة بيتا وغاما والأشعة السينية. السمة المعدنية الثقيلة تجعله سام كيميائياً chemically toxic، تقريبا مثل الرصاص. كما أن ابتلاع جسم الانسان لكمية كبيرة من بقايا أو فضلات DU عن طريق تنفسها بالرئتين أو ابتلاعها عن طريق القناة الهضمية تشكل خطر رئيس وجدي على الصحة.

وفي شكلها المغلف أثناء التخزين أو قبل إطلاقها من المدفع، الذخيرة DU لا تشكل خطر حقيقي على المستخدمين. والأفراد المكلفين بحمل ونقل هذه الذخيرة غير المستعملة لفترة زمنية مقررة بنحو 940 ساعة سوف لن يتجاوزون حد التعرض أو الانكشاف المقبول للجسم والبالغ 5 ريم بالسنة وهذه النتيجة تعكس معيار الأمان الأمريكي السنوي للأفراد حول حد التعرض إلى الإشعاع المؤين ionizing radiation. لكن بمجرد إطلاقها من المدفع، تعرض الذخيرة DU خطر متزايد، وعلى من يريد التقاط أو حمل خارق DU مستهلك بيديه العاريتين لأكثر من 250 ساعة أن يعلم أنه سوف يتجاوز معيار الأمان الأمريكي لحدود تعرض الجلد للإشعاع والبالغ 50 ريم بالسنة.

بالطبع مصطلح أو تعبير Rem يشير إلى مكافئ جرعة الإشعاع المطبقة على البشر والتي تحسب تأثير الإشعاع الممتص من قبل الجسم لحد إلحاق أضرار أحيائية biological damage. ولكون ليس جميع الإشعاع له نفس التأثير الأحيائي، فإن الجرعة هنا تكون مضاعفة من قبل "عامل النوعية" quality factor. على سبيل المثال، شخص يستلم جرعة من أشعة غاما سوف يعاني من أضرار أقل بكثير من شخص استلم نفس الجرعة من جزيئات الألفا، وذلك من قبل عامل من ثلاثة. هكذا، جزيئات ألفا ستلحق أضرار أكثر لثلاثة مرات بالجسم مقارنة بأشعة غاما. وبمعنى آخر، أشعة ألفا لها عامل نوعي من ثلاثة.
 

salim

جندي
إنضم
13/7/20
المشاركات
14
التفاعلات
44
هل إيران تمتلك اليورانيوم المنضب؟
 

anwaralsharrad

باحث عسكري
مستشار المنتدى
إنضم
12/12/18
المشاركات
2,520
التفاعلات
16,993
1594928465970.png


هذه الصورة لبرج دبابة T-55 عراقية، وهي تعرض ثقب خروج المقذوف بعد أن ضرب الجهة المقابلة وإخترقها ليخرج من الجهة الثانية الواضحة بالصورة أمامكم !!
 

anwaralsharrad

باحث عسكري
مستشار المنتدى
إنضم
12/12/18
المشاركات
2,520
التفاعلات
16,993
هل إيران تمتلك اليورانيوم المنضب؟

المفروض أنه ناتج عن انتزاع فضلات النظير المشع U-235 من اليورانيوم الطبيعي الذي يستخدم في صناعة الأسلحة النووية وتشغيل محطات الطاقة النووية !! لذا، نعم أفترض أن الإيرانيين يمتلكونه !!
 

salim

جندي
إنضم
13/7/20
المشاركات
14
التفاعلات
44
المفروض أنه ناتج عن انتزاع فضلات النظير المشع U-235 من اليورانيوم الطبيعي الذي يستخدم في صناعة الأسلحة النووية وتشغيل محطات الطاقة النووية !! لذا، نعم أفترض أن الإيرانيين يمتلكونه !!



هل تستخدم هذه القذائف من مدافع السفن؟
 

anwaralsharrad

باحث عسكري
مستشار المنتدى
إنضم
12/12/18
المشاركات
2,520
التفاعلات
16,993
هل تستخدم هذه القذائف من مدافع السفن؟

لا .. لكنها تستخدم في طلقات الرصاص من العيار 30 ملم !!! كما أنها تستخدم في بعض الذخائر الأخرى لكن بشكل مقنن !!
 
أعلى