متجدد الحرب التجارية الصينية الامريكية تستعر

الموضوع في 'الاقتصاد العالمي' بواسطة سامح ناصف, بتاريخ ‏8/5/2019.

  1. سامح ناصف

    سامح ناصف عضو قيادي

    إنضم :
    ‏17/12/2018
    المشاركات:
    2,598
    الإعجابات:
    7,936
    حرب امريكية شديدة على شركة هواوى
    الحل الوحيد لهواوى تدفع أموال لحكومة امريكا كغرامة
     
    motlaq ،خالد و last-one معجبون بهذا.
  2. ذياب

    ذياب طاقم الإدارة مشرف

    إنضم :
    ‏15/12/2018
    المشاركات:
    5,604
    الإعجابات:
    21,156
    بلطجة امريكية و وقاحة ما بعدها وقاحة مع كل الدول , اتمنى ان ترتد عليهم بالمثل عاجلاً
     
    Lusius Quietus ،خالد و last-one معجبون بهذا.
  3. last-one

    last-one طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    4,477
    الإعجابات:
    13,440
    كل هذا الهجوم على huawei هو بسبب رموز تشفير تقنية 5g
     
    Lusius Quietus ،خالد و ذياب معجبون بهذا.
  4. المنشار

    المنشار Don't mess with us طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    8,944
    الإعجابات:
    33,584
    امريكا لها كل الحق في الدفاع عن مصالحها بالطرق التي تراها مناسبة
    ما على الصين سوى الامتثال لامريكا
     
    Lusius Quietus ،خالد و last-one معجبون بهذا.
  5. ذياب

    ذياب طاقم الإدارة مشرف

    إنضم :
    ‏15/12/2018
    المشاركات:
    5,604
    الإعجابات:
    21,156

    ايضاً هواوي على مشارف تجاوز " ابل " و ايفون إن لم تكن قد تجاوزتها تقنياً و في عدد المستهلكين !
    الصين لن تسمح بسحق " جوهرتها " الهواوي و كبح نموها


     
    Lusius Quietus ،motlaq ،خالد و 2آخرون معجبون بهذا.
  6. Lusius Quietus

    Lusius Quietus وزير الدفاع

    إنضم :
    ‏12/12/2018
    المشاركات:
    1,864
    الإعجابات:
    8,541
  7. سامح ناصف

    سامح ناصف عضو قيادي

    إنضم :
    ‏17/12/2018
    المشاركات:
    2,598
    الإعجابات:
    7,936
    هواوى مفيش قدامها حل الا انها تدفع أموال لحكومة امريكا لتغلى العقوبات كما فعلت شقيقتها ZTE لما دفعت مليار دولار
     
    motlaq ،خالد و last-one معجبون بهذا.
  8. ابن الملوك

    ابن الملوك مراسلي المنتدى

    إنضم :
    ‏6/3/2019
    المشاركات:
    2,342
    الإعجابات:
    7,993
    [​IMG]

    كل شيء تريد معرفته عن أزمة هواوي.. في 16 سؤالا وجوابا


    أثار قيام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات على شركة هواوي الصينية ضجة كبيرة، ليس لدى أوساط المهتمين بمتابعة عالم الأعمال فحسب، بل هذه المرة وصلت الضجة إلى شريحة كبيرة من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي الذين قاموا بنقاش وتحليل هذه الخطوة خاصة أن العقوبات تطال بين من تطال- هواتف هواوي العاملة بنظام أندرويد من غوغل، التي أعلنت أنها ستضطر إلى إيقاف تعاونها مع الشركة الصينية تنفيذا للقانون الأميركي.

    يناقش هذا المقال الموضوع بأسلوب أسئلة وأجوبة محاولين تغطية كل النقاط التي يحتاج القارئ معرفتها حول القضية.

    تخيل أن إشارات المرور تُعدّل عملها تلقائيًا وفقًا لتحليلها الفوري لحركة السير، ثم تواصلها مع إشارات المرور الأخرى، أو تخيّل أن السيارات ذاتية القيادة ستُصبح قادرة على التواصل مع بعضها البعض لتحسين حركة المرور وتجنب الحوادث. الآن تخيّل دولة مثل الصين وقد امتلكت وصولًا دقيقًا، بالوقت الحقيقي لحركة السيارات في مدينة غربية، مع إمكانية مُراقبة ومُتابعة سيارة بعينها ومعرفة صاحبها وتحركاته. سيناريو مُرعب، أليس كذلك؟


    ما أهمية هواوي؟


    يعرف مُستخدمو الهواتف الذكية هواوي كواحدة من أكبر شركات تصنيع الهواتف المحمولة في العالم، لكنها كذلك من أكبر مُصنّعي تجهيزات الاتصالات وأبرز مطوّري تجهيزات الجيل الخامس إلى جانب نوكيا الفنلندية وإريكسون السويدية.



    توظف الشركة حوالي 80 ألف موظف في قسم البحث والتطوير لوحده، وتمتلك عددا ضخما من براءات الاختراع معظمها في مجال الاتصالات.

    تصل تجهيزاتها إلى ثلث سكان العالم، أي يوجد احتمال كبير أن اتصالك بالإنترنت حاليا، أو جميع اتصالاتك الهاتفية تمر عبر أحد تجهيزات هواوي في برج اتصال ما أو مزوّد لخدمة الإنترنت.



    هل الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تخشى من قيام الصين باستخدام هواوي كوسيلة للتجسس؟

    لا! إضافةً إلى الولايات المتحدة، منعت أستراليا شركاتها من التعاون مع هواوي منعًا باتا. في حين منعت كل من نيوزيلندا واليابان وبريطانيا منعا جزئيا (منع استخدام تجهيزات هواوي ضمن شبكات اتصال مُعينة تتضمن معلومات حساسة عن المُستخدمين أو تتيح التنصت على الاتصالات).



    هل المنع جاء لأسباب تجارية (الخوف من المُنافسة) وتم استخدام التجسس كحجّة؟

    لا! التجسس خطر حقيقي (كما سنُفصل لاحقًا). من السذاجة الاعتقاد أن بعض أكبر اقتصادات العالم كالولايات المتحدة وبريطانيا واليابان ستتآمر على شركة واحدة فقط كي تُبعد هواوي عن المُنافسة. الدول المذكورة لا تمتلك أصلًا شركات يُمكن اعتبارها مُنافسة لهواوي من حيث تخصصها الأهم (البنية التحتية لشبكات الاتصال).

    في الحقيقة، لو كان الهدف هو إخراج هواوي من المنافسة كان يمكن للولايات المتحدة أن تضرب هواوي ضربة قاتلة بمعنى الكلمة.

    رغم التطور الكبير الذي حققته هواوي إلا أنها مثل غيرها من الشركات الصينية ما زالت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الغربية.

    في 2017 أصدر ترامب قرارا بمنع الشركات الأميركية من التعامل مع شركة ZTE الصينية بسبب التفافها على العقوبات المفروضة على إيران. ولأن ZTE تعتمد على شرائح شركة كوالكوم الأميركية في 70% من هواتفها، توقف إنتاج الشركة وخسرت مليار دولار خلال أيام، وكادت تُعلن إفلاسها لولا التماس الرئيس الصيني لدى ترامب ووعد الشركة عدم اللجوء للاحتيال مرة أخرى.

    طبعا هواوي أكبر بكثير من ZTE لكن هذا المثال يُظهر أن الشركات الصينية بحاجة كبيرة إلى التكنولوجيا الغربية، ولو كان الموضوع هو الخوف من المنافسة لاتخذت الولايات المتحدة أساليب أقسى.



    هل المخاوف من استخدام الصين لهواوي كوسيلة للتجسس هي مخاوف حقيقية؟

    نعم! تمتلك الصين تاريخا طويلا من التجسس الإلكتروني وسرقة المعلومات، فقد تم اتهامها باختراق مؤسسات حكومية أميركية ودولية. وقد تم تصنيفها مؤخرا من قبل عدد من مؤسسات الأمن الرقمي بأنها باتت أخطر من روسيا في مجال الهجمات الإلكترونية التي ترعاها الحكومات state-sponsored attacks.

    تسرق الصين وبشكل مُنظم براءات الاختراع. لا تنكر الصين ذلك، فقد عقدت في 2015 اتفاقية مع الولايات المتحدة تتعهد فيها بوقف رعاية سرقة براءات الاختراع وهو اعتراف ضمني بأفعالها.

    وينبغي علينا ألا نتجاهل كون الصين دولة دكتاتورية، دولة حكم الحزب الواحد والفرد الواحد، والشركات هناك مُجبرة على تنفيذ أوامر المُخابرات الصينية.



    لكن ألا تقوم الولايات المتحدة بالتجسس أيضا؟

    لعله من أكثر الأسئلة تكرارا. الإجابة بكل بساطة هي نعم، لكن هناك فارق:

    – فبحسب المعلومات المتوفرة لدينا من تسريبات إدوارد سنودن والتي تضمنت قائمة الكلمات المفتاحية التي طلبت NSA (وكالة الأمن القومي الأميركية) من الشركات فلترتها، فإن التجسس تضمن مراقبة كلمات تتعلق بالإرهاب مثل (قنبلة بريدية Mail Bomb، حماية الشخصيات الهامة VIP Protection، حرب المعلومات Information Warfare … إلخ).

    لا يبدو بحسب تسريبات سنودن أن الولايات المتحدة استخدمت الشركات الأميركية لأهداف تتعلق بافتعال اضطرابات عالمية في دول أخرى، أو سرقة براءات اختراع من دول أخرى، أو التجسس على رجال أعمال وصفقات اقتصادية، وهي جميعها أشياء تفعلها الصين، وستفعلها بشكل أقوى لو أُتيح لها.

    – الصحافة الحرّة: في الولايات المتحدة صحافة حرّة، تسريبات سنودن نشرتها صحف أميركية. نشر التسريبات أدى إلى اتخاذ الشركات احتياطات قوية كتشفير جميع المحادثات الفورية بتقنية End-to-end-encryption حيث أن الشركة نفسها (غوغل، آبل، أو فيسبوك مثلا) لا تستطيع الاطلاع على محتوى المحادثة ولا تمتلكه وبالتالي فهي لا تستطيع تقديم المعلومات للمخابرات الأميركية لو تم طلب ذلك منها.

    أعرف أن الكثير من غير المتخصصين تقنيا يستهزئون بهذا الكلام لعدم معرفتهم التقنية ولا يقتنعون به، لكنه حقيقي.

    هذا لا يعني أن الولايات المتحدة لن تستمر بالتجسس الإلكتروني. لكن معلوماتي ومعلوماتك هي أكثر أمنا في غوغل أو آبل منها في شركة صينية، حيث لا حدود ولا مساءلة ولا محاسبة ولا صحافة.



    هل يعني هذا القرار أن الولايات المتحدة ضربت السوق الحرة وقوانين التجارة والمنافسة العالمية عرض الحائط؟

    عندما نتحدث عن الصين، يبدو أن الكيل قد طفح بالنسبة للديمقراطيات الغربية، إذ أن الصين تضرب بالكثير من اتفاقيات التجارة العالمية (الموقّعة عليها) عرض الحائط.

    لا تتقيد الصين نفسها باتفاقيات وأخلاقيات التجارة الحرة إذ تقوم بشكل مستمر برفع دعاوى قضائية ضد الشركات الأجنبية العاملة في الصين، هذه الدعاوى تكون بحجة الاحتكار لكن هدفها الحقيقي هو إجبار الشركات على الكشف عن جزء من تقنياتها التي تُعتبر من أسرار المهنة كي تستفيد الصين بدورها من هذه التقنيات.

    كما أنها لا تُعطي الشركات الغربية نفس مساحة الاستثمار التي تمنحها للشركات المحلية، في مخالفة لاتفاقيات منظمة التجارية العالمية، في حين فتحت الشركات الغربية أبوابها للاستثمارات الصينية منذ 2001 (تاريخ انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية)، ولم يتم وضع الاستثمارات الصينية في الغرب موضع التساؤل والتدقيق إلا مؤخرًا.





    هل ثبت بالفعل أن هواوي تتجسس عبر تجهيزات الاتصال الخاصة بها؟

    وفق تقارير عديدة فقد ثبت وجود العديد من الثغرات والبوابات الخلفية في بعض تجهيزات هواوي، لكن لم يثبت أن الشركة (أو الحكومة الصينية) قد استغلت هذه الثغرات لأهداف تجسسية.

    وبحسب تقرير نشرته صحيفة بلومبيرغ الشهر الماضي فقد صرّحت فودافون البريطانية بأنها عثرت على بوابات خلفية في بعض تجهيزات الاتصال التي تستخدمها من شركة هواوي وذلك بين العامين 2009 و 2011 إلا أن الشركة لم تُعلن عن الأمر في ذلك الحين، واكتفت بإصلاح الثغرات، وذكرت أن استبدال الأجهزة المُصابة سيكون عملية مُكلفة.

    وبحسب مؤسسات أمنية بريطانية بعضها مكلف من قِبَل الحكومة أو شركات الاتصالات بفحص تجهيزات هواوي بشكل دوري (منذ 2005) فإن منتجات هواوي مليئة بالثغرات البرمجية التي يمكن تطويعها من قبل القراصنة وتحويلها إلى بوابات خلفية، إذ يمكن لهذه الثغرات أن تبدو كالثغرات العادية التي لا تخلو منها البرمجيات عادة، والتي يمكن للقراصنة العثور عليها (بالصدفة) واستغلالها بشكل لا يجعلها تبدو وكأنها مزروعة عمدا.

    هواوي نفسها اعترفت بالثغرات الموجودة في أجهزتها ووعدت باستثمار ملياري دولار لتحسين وتطوير برمجياتها من الناحية الأمنية.

    إحدى هيئات الاستخبارات الإلكترونية البريطانية قالت إنه تم العثور على 70 نسخة من أربع إصدارات مختلفة من بروتوكول Openssl للاتصالات ضمن أحد تجهيزات هواوي.

    هذا البروتوكول يُعتبر قياسيًا في عالم الاتصالات وهو آمن إلى حد بعدين لكن دائمًا ما يتم العثور على ثغرات فيه وتحديثه بشكل مُستمر، ومن المُثير أن يوجد في بعض أجهزة هواوي نسخا مختلفة منه بعضها قديم.

    لا أحد يعرف إن كان كل هذا بسبب الإهمال البرمجي والاستعجال في بيع الأجهزة أم أنه مزروع عمدًا، لكنه أمر مُثير للشك بشكل كبير.




    لماذا يُعتبر الجيل الخامس من الاتصالات هو المُحرّك الرئيسي للخوف الغربي من هواوي؟

    يُقدم الجيل الخامس تطويرًا كبيرًا في مجال الاتصالات لا يقتصر فقط على السرعات العالية للاتصال بالإنترنت التي يُقدمها، بل هو مُصمم خصيصًا لأجهزة إنترنت الأشياء.

    سيتم اعتماد الجيل الخامس لبناء المُدن الذكية حيث يكون كُل شيء مُتصلا بالإنترنت بدءًا من السيارات وإشارات المرور وانتهاءً بكاميرات المُراقبة.

    كما يُمكّن الجيل الخامس الأجهزة من التواصل بعضها مع بعض بشكل مُباشر (تخيّل إشارات مرور تُعدّل عملها تلقائيًا وفقًا لتحليلها الفوري لحركة السير عبر مجموعة من الحساسات المزودة بها، ثم تواصلها مع إشارات المرور الأخرى للحصول على معلومات إضافية، أو تخيّل أن السيارات ذاتية القيادة ستُصبح قادرة على التواصل مع بعضها البعض لتحسين حركة المرور وتجنب الحوادث).

    هذا فقط مثال واحد على تطبيقات الجيل الخامس، الآن تخيّل دولة مثل الصين وقد امتلكت وصولًا دقيقًا، بالوقت الحقيقي لحركة السيارات في مدينة غربية، مع إمكانية مُراقبة ومُتابعة سيارة بعينها ومعرفة صاحبها وتحركاته. سيناريو مُرعب، أليس كذلك؟

    فكرة الجيل الخامس أنه يُخرج الإنترنت من مركزيتها، إذ لم تعد الإنترنت موجودة في سيرفرات مُعينة يُخشى من اختراقها، بل باتت موجودة في كل مكان حولنا وفي جميع الأشياء بدءًا من السيارة وانتهاءً بفرن المايكرويف. لهذا السبب تُريد الولايات المتحدة أيضًا حث حلفائها على عدم استخدام هواوي في تجهيزات الجيل الخامس.



    دعنا من الجيل الخامس، ما هو مصير هواوي بعد أندرويد؟

    غوغل، كغيرها من الشركات الأميركية، ليس بوسعها مخالفة القانون الأميركي وبالتالي فقد اضطّرت للإعلان عن وقف منح ترخيص استخدام أندرويد في هواتفها الجديدة، لكن هنا ينبغي أن نوضح بعض الأمور:

    – أندرويد هو نظام مفتوح المصدر وبالتالي يحق لهواوي الاستمرار باستخدامه بغض النظر عن العقوبات.

    – ما لا يحق لهواوي استخدامه هو خدمات غوغل. هذا يعني أنها لا تستطيع تزويد هواتفها المُستقبلية بمتجر تطبيقات غوغل، ولا بأي من تطبيقات غوغل مثل يوتيوب أو الخرائط.

    الأسوأ من ذلك: الكثير من تطبيقات أندرويد غير التابعة لغوغل، تستخدم وراء الكواليس خدمات تُقدمها غوغل كخدمة تحديد الموقع مثلًا، أو خدمة إرسال الإشعارات عبر مُخدّمات غوغل، هذا يعني أن الكثير من التطبيقات لن تعمل على هاتف هواوي بنسخة أندرويد مفتوحة المصدر الخالية من خدمات غوغل.

    – هواوي تطوّر منذ سنوات نظام تشغيل خاص بها لكننا لا نعرف شيئًا عنه بعد.
    قد يكون نظامها مبنيًا على النسخة مفتوحة المصدر من أندرويد وقد لا يكون. كما تمتلك هواوي بالفعل متجر تطبيقات خاصا بها. لكن من المُستبعد جدًا أن تحقق هواتف هواوي أي نجاح خارج إطار غوغل. في النهاية هناك شركات عملاقة خسرت المُنافسة وخرجت من سوق الهواتف الذكية، من أبرزها مايكروسوفت. حتى بلاك بيري التي كانت لها صولات وجولات استسلمت وانتقلت إلى أندرويد في النهاية.


    نظام التشغيل هو ليس كل شيء، فحتى لو طورت هواوي أفضل نظام تشغيل في العالم، إلا أن الأهم هو الخدمات المُحيطة بنظام التشغيل. لن تنجح هواوي بما فشلت فيه مايكروسوفت بجلالة قدرها. هذا مؤكد!

    المشكلة الثانية هي أن الموضوع لا يتعلق بنظام التشغيل وحده، حيث تعتمد شركة هواوي على العديد من القطع الأخرى في تصنيع هواتفها والتي تشتريها من شركات أميركية. من هذه القطع وحدات الذاكرة وشرائح اتصال 3G و LTE وبعض أجزاء الكاميرا وغير ذلك. وبعد أن أعلنت شركة ARM وقف تعاملها مع هواوي، فإن الشركة مُهددة جديًا بأن تتوقف عن إنتاج الهواتف ما لم تجد بدائل، وهو بالأمر الصعب وعالي التكاليف.



    هل يجب أن أُلقي هاتفي الهواوي في القمامة؟

    انتظر لا تتسرع! الحكومة الأميركية أصدرت قرارًا يُتيح استمرار الشركات الأميركية التعامل مع هواوي لمدة ثلاثة أشهر، ستتمكن خلالها من استخدام هاتفك بشكل طبيعي بما في ذلك استقبال التحديثات. من المُحتمل أيضًا أن يتم التوصل إلى اتفاق خلال هذه الفترة يؤدي إلى عودة الأمور لنصابها.

    في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق، ستتمكن من الاستمرار باستخدام هاتفك الحالي بشكل طبيعي لكن سيتوقف وصول تحديثات أندرويد الجديدة إليك. أما إن كنت تُفكر بشراء هاتف جديد هذه الفترة فبكل تأكيد لا تشتر هواوي!



    هل يشمل القرار الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي أو لينوفو؟

    ليس حاليًا لكن الباب مفتوح! الرئيس ترامب أصدر قرارين،
    الأول لا يحدد فيه الصين أو هواوي بل يكتفي بذكر المخاطر على الأمن القومي الأميركي مما وصفها بالاعتداءات الخارجية ومحاولات التجسس على الولايات المتحدة من خلال زرع واستغلال الثغرات في أجهزة التكنولوجيا الرقمية. ثم بعد ذلك قام بتحديد هواوي بالاسم في قرار لاحق.

    هذا يعني أن الاحتمالات تظل مفتوحة لإضافة شركات أخرى إلى القائمة السوداء.




    ما مصير الشركات الأميركية التي تصنع أجهزتها في الصين؟

    لا يوجد ما يمنعها من الاستمرار بعملها، وأرى من المُستبعد أن تقوم الصين بالرد على قرار ترامب بقرار آخر يمنع الشركات الصينية من التعامل مع الشركات الأميركية. الحكومة الصينية تُدرك أن شركاتها بحاجة ماسّة إلى التكنولوجيا الأميركية. والصين في الواقع تتجه إلى التهدئة ومحاولة حل الأمر وليس تصعيده لأن التصعيد ليس في صالحها.



    لماذا لا تلجأ الدول الغربية ببساطة إلى الشركات المُنافسة لهواوي مثل نوكيا وإريكسون لتشغيل شبكات الجيل الخامس بدون كل هذه الضجة؟

    شركات الاتصال الغربية بحاجة لشركة هواوي. رئيس شركة فودافون حذر من أن منع هواوي سيؤدي إلى تأخير تبني تقنية الجيل الخامس لمدة عام على الأقل، وبتكلفة أعلى بكثير. الفكرة هي أن هواوي تُنافس الشركات الغربية من حيث القدرة والإمكانيات بمجال تجهيزات الجيل الخامس، ويمكنها تنفيذ المشاريع الضخمة بمهارة وتكلفة أقل.

    ببساطة عدد الشركات القادرة على تركيب شبكات الجيل الخامس قليل نسبيًا، أي أن الطلب أكثر من العرض أساسًا حتى مع وجود هواوي.

    شركات الاتصال العالمية تُريد تركيب وتشغيل شبكات الجيل الخامس قبل مُنافسيها كي تكون رائدة في هذا السوق، وهي لا تحتمل أية تأخير.



    هل من المتوقع أن تقوم أوروبا بمنع هواوي أيضًا؟

    ليس منعًا كاملًا، بل قامت بعض الدول الأوروبية فعلًا بمنع تركيب تجهيزات هواوي ضمن الشبكات ذات الحساسية الأمنية. الولايات المتحدة كانت قد هددت ألمانيا بوقف التعاون الاستخباري معها في حال منحت هواوي عقودًا لتشغيل شبكة الجيل الخامس. بعض الدول قد تتجاوب مع الولايات المتحدة بشكل كامل أو جزئي. لكن هذا سيقتصر على تجهيزات الاتصالات فقط ولن يشمل منع بيع الهواتف. لكن لا توجد حتى الآن قرارات أوروبية واضحة أو نهائية بهذا الصدد.



    هل ستنتهز أوروبا الفرصة وتمنع هواوي بهدف دعم شركاتها المحلية؟

    هذا مُستبعد جدًا. وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الإيكونومست فإن أوروبا تحقق أرباحًا كبيرة من تجارتها في السوق الصينية، وإن ازدهار شركات الاتصال الأوروبية لن يُعوّض ما قد تخسره أوروبا لو قررت الصين الرد بحرب تجارية معها.

    ناهيك عن أن استبعاد هواوي سيؤخر طرح الجيل الخامس في أوروبا المُتخلفة أصلًا بما يُقدّر بحوالي 3 إلى 4 سنوات عن الولايات المتحدة في انتشار الجيل الرابع! كما وصفت الصحيفة بأن المنع الكامل لهواوي في أوروبا سيكون كارثيًا لأن حوالي 200 مُشغّل للجيل الرابع في القارة يعتمدون تجهيزات هواوي، ومنع الشركة يعني إيقاف صيانة وتحديث هذه التجهيزات.



    هل من فرصة للحل؟

    الأمل موجود للعثور على حل. هواوي من جهتها قالت إنها مُستعدة لتقديم كل تعاون ممكن مع الحكومة الأميركية لحل المسألة.

    ولا يبدو أن الولايات المتحدة تهدف إلى تدمير هواوي بقدر ما تريد ضمان أمنها القومي، والدليل تراجعها سابقًا عن عقوبات شركة ZTE بعد أن تعهدت بالتعاون.

    لو تمكنت الولايات المتحدة من الحصول على ضمانات من حلفائها الأوروبيين بعدم استخدام تجهيزات هواوي في الشبكات ذات الحساسية الأمنية، واكتفت بمنع شركات الاتصال الأميركية من استخدام تجهيزات هواوي للجيل الخامس، يمكن أن ترفع الحظر الكامل وتعود الأمور إلى مجاريها بالنسبة لاستثمارات هواوي في مجال الهواتف الذكية.

    أما في حال لم يتم التوصل إلى حل، فقد لا ترى هاتفًا جديدًا من هواوي، على الأقل خارج السوق الصينية.

    لكن هذا لا يكفي، لا بد أن تقوم الحكومة الصينية أيضًا بتقديم تعهدات ووعود بالكف عن استخدام شركاتها كأداة للتجسس وأن تتوقف عن التصرف كدولة مارقة.

    المصدر: قناة الحرة
     
    motlaq ،خالد و last-one معجبون بهذا.
  9. ابن الملوك

    ابن الملوك مراسلي المنتدى

    إنضم :
    ‏6/3/2019
    المشاركات:
    2,342
    الإعجابات:
    7,993
    توشيبا تنضم إلى باناسونيك في "وقف التعامل" مع هواوي الصينية

    [​IMG]مصدر

    أعلنت شركة توشيبا اليابانية تعليق أعمالها التجارية مع عملاق التكنولوجيا الصيني، هواوي، في الوقت الذي تبحث فيه التزامها بالحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على الشركة الصينية.

    وكانت شركة باناسونيك اليابانية قد قالت في وقت سابق الخميس، إنها أوقفت شحن مكونات معينة إلى هواوي. وأوضحت أن الحظر الأمريكي ينطبق على أي منتجات تشتمل على 25 في المئة أو أكثر من التكنولوجيا أو المكونات الأمريكية.

    وهناك بعض التضارب في التقارير بشأن موقف باناسونيك، إذ قال موقعها باللغة الصينية إنها ستواصل إمداد هواوي.

    وقد منعت وزارة التجارة الأمريكية الأسبوع الماضي هواوي من شراء بضائع أمريكية لأسباب أمنية.

    ماذا قالت باناسونيك؟
    قالت الشركة إنها علقت كل أعمالها مع شركة الاتصالات الصينية العملاقة هواوي و68 شركة أخرى تابعة لها، امتثالا للحظر الأمريكي المفروض على الشركة الصينية.


    وانضمت باناسونيك إلى قائمة متزايدة من الشركات التي تنأى بنفسها عن التعامل مع العملاق الصيني بعد الحظر الأمريكي عليها بسب ما يقال إنه مخاوف "تتعلق بالأمن القومي".

    [​IMG]

    باناسونيك تورد مكونات تكنولوجية إلى هواوي بعضها مصنوع في الولايات المتحدة.
    وجاء هذا بعد يوم من إعلان أربع شركات يابانية وبريطانية كبرى في مجال الهواتف المحمولة عن تأجيل قرارها بشأن السماح ببيع هواتف هواوي بتقنيات الجيل الخامس 5G الجديدة.

    ونقلت وكالة فرانس برس عن جو فلين، المتحدث باسم باناسونيك، قوله "لقد أوقفنا جميع المعاملات التجارية مع هواوي ومجموعة شركاتها الخاضعة لحظر الحكومة الأمريكية".

    وكشف فلين عن أن أعمال باناسونيك مع هواوي تتضمن تزويدها "بمكونات إلكترونية". لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل.

    وقالت الشركة اليابانية إن القيود الأمريكية تؤثر على المنتجات المصنوعة في الولايات المتحدة، حيث تصنع باناسونيك بعض المكونات هناك ثم ترسلها إلى هواوي، وهو ما يجعلها تقع ضمن الحظر.


    ويزيد هذا القرار من الضغوط المفروضة على هواوي منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، بفرض حالة طوارئ وطنية لمنع الشركات الأمريكية من استخدام معدات الاتصالات الأجنبية التي يقول إنها تمثل خطرا أمنيا.

    وبدت هذه الخطوة موجهة بصورة أساسية إلى شركة الاتصالات الصينية، رغم أن البيت الأبيض قال إنه لا يستهدف شركة أو بلدا معينين.

    لكن القرار دفع شركات كبرى إلى وقف أنشطتها مع هواوي ومنها عملاق الإنترنت في العالم غوغل، وهي الشركة المشغلة لنظام أندرويد الذي تستخدمه معظم الهواتف الذكية في العالم، ومن بينها هواوي.

    تعليق مؤقت
    كان من المقرر أن تعرض شركة EE كبرى شركات الاتصالات في بريطانيا، المملوكة لشركة BT (الاتصالات البريطانية) أول هاتف من الجيل الخامس 5G تنتجه هواوي وهو هواوي ميت 20 أكس، ولكن أعمال الشركة الصينية في قطاع الاتصالات البريطاني أصبحت مثار جدل سياسي.

    [​IMG]
    هواوي أعربت عن ثقتها في إمكانية حل هذا الوضع المؤسف الناجم عن الحظر الأمريكي
    قال مارك أليرا، الرئيس التنفيذي للشركة إن شركته "أوقفت" إطلاق هواتف هواوي من الجيل الخامس حتى نحصل على المعلومات والثقة والأمن على المدى الطويل لنقدمها إلى المستخدمين".

    كما قالت المجموعة إنها ستلغي تدريجيا استخدام معدات هواوي في العناصر "الأساسية" الأكثر حساسية للبنية التحتية لشبكتها.

    وسرعان ما تبعتها شركة فودافون، معلنة تعليقا مؤقتا لطلباتها السابقة من هواتف الجيل الخامس من هواوي، "في ظل وجود حالة من الشك".

    وفي تقرير سابق لبي بي سي نُقل عن شركة إيه أر إم البريطانية، التي تصمم المعالجات المستخدمة في معظم الأجهزة المحمولة، قولها إنها سوف تقطع علاقتها مع هواوي.

    وبحسب التقرير فإن منتجات إيه أر إم تحتوي على "تكنولوجيا أمريكية المنشأ" ستتأثر بحظر واشنطن.

    وأمرت الشركة موظفيها بوقف "جميع العقود السارية، واستحقاقات الدعم وأي ارتباطات معلقة" مع شركة هواوي وشركاتها التابعة لها امتثالا للحملة التجارية الأمريكية الأخيرة.

    وردت هواوي على هذه الخطوات، الأربعاء، بأنها تدرك "الضغوط" على مورديها، وأنها "واثقة من إمكانية حل هذا الوضع المؤسف".

    "الشعور بالأمان"
    في اليابان، قالت شركة كية دي دي آى، ثاني أكبر مورد للهواتف المحمولة، وشركة سوفت بنك كورب، التي تحتل المركز الثالث في السوق، إنها أرجأت أيضا إصدار هواتف هواوي لتقييم تأثير الحظر الأمريكي.

    [​IMG]مصدر
    تقول واشنطن إنها تشتبه في وجود علاقات بين شركة هواوي والجيش الصيني.
    وقال هيرويوكي ميزوكامي، المتحدث باسم سوفت بنك لوكالة فرانس برس "نحاول حاليا التأكد مما إذا كان عملاؤنا سيتمكنون من استخدام الأجهزة وهم يشعرون بالأمان".

    ويحظر الأمر الذي أصدره ترامب على الشركات الأمريكية بيع المكونات الحساسة إلى هواوي والشركات التابعة لها، وهي التي ساعدتها في النمو لتصبح أكبر مورد في العالم لمعدات شبكات الاتصالات وثاني أكبر صانع للهواتف الذكية.

    لكنْ مسؤولين أمريكيين أعطوا، هذا الأسبوع، مهلة للشركات الأمريكية لمدة 90 يوما لتنفيذ الحظر، لتجنب حدوث اضطراب كبير.

    ودائما ما اشتبهت واشنطن في وجود "روابط عميقة" بين شركة هواوي والجيش الصيني، وتأتي تحركاتها ضد الشركة في خضم النزاع التجاري المتصاعد بين أكبر اقتصادين في العالم.

    وكانت هذه القضية أيضا مصدر جدل ساخن في بريطانيا، منذ التسريبات التي خرجت من مجلس الأمن القومي الشهر الماضي، وأشارت إلى أن الحكومة تخطط لمنح هواوي دورا محدودا في بناء شبكات الجيل الخامس في بريطانيا.

    كما حذر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بريطانيا، خلال زيارة إلى لندن، من أنها بمثل هذه الخطوة تخاطر بتقويض تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين الحليفين.

    المصدر bbc
     
    خالد و last-one معجبون بهذا.
  10. المنشار

    المنشار Don't mess with us طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    8,944
    الإعجابات:
    33,584
    قال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية غاو فنغ، في مؤتمر صحفي إن بكين تقدمت اليوم باحتجاج إلى الولايات المتحدة بسبب طريقة تعاطيها مع "هواوي"، مشددة على أن بكين قادرة على حماية حقوق الشركات الصينية.

    وأضاف المسؤول: "بالنسبة للخطوات الاستقوائية التي تقوم بها واشنطن، فإن أفضل رد هو أن تواصل الشركات الصينية نموها".

    وفيما يتعلق بالمفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة، قال غاو فنغ: "إذا أرادت الولايات المتحدة مواصلة المحادثات يجب أن تظهر الصدق وتصلح تحركاتها الخاطئة. لا يمكن أن تكون أمام المفاوضات فرصة للاستمرار إلا على أساس المساواة والاحترام"

     
    خالد و last-one معجبون بهذا.
  11. المنشار

    المنشار Don't mess with us طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    8,944
    الإعجابات:
    33,584

    الحرب التجارية بين الصين و امريكا تستعر

    5ce6832d95a597737f8b45ae.jpg
     
    ذياب ،خالد و last-one معجبون بهذا.
  12. ذياب

    ذياب طاقم الإدارة مشرف

    إنضم :
    ‏15/12/2018
    المشاركات:
    5,604
    الإعجابات:
    21,156

    المقال يقدم وجهة النظر " الامريكية " للموضوع فيما لم يتاح مثلاً الإطلاع على رد الشركة عن هذه الإتهامات
    اما قضية " التجسس " فتقنياً أي شركة منتجة
    بإمكانها التجسس و المنتجات الالكترونية الامريكية و الغربية خاصة البرمجيات مليئة بالابواب الخلفية التي تتيح
    للإختصاصيين التجسس !
    من الاتصالات الى المواد الغذائية إلى السلاح يبدوا ان ترامب يقول للعالم بأسره : إما تشترون المنتجات الامريكية او العقوبات امامكم ,,,,, بلطجة سترتد عليهم عاجلاً او آجلاً
     
    ابن الملوك ،خالد و last-one معجبون بهذا.
  13. فادي الشام

    فادي الشام طاقم الإدارة رئيس مجلس الإدارة

    إنضم :
    ‏16/1/2019
    المشاركات:
    11,182
    الإعجابات:
    45,232
     
    خالد و last-one معجبون بهذا.
  14. ابن الملوك

    ابن الملوك مراسلي المنتدى

    إنضم :
    ‏6/3/2019
    المشاركات:
    2,342
    الإعجابات:
    7,993
    نعم فمصدر الخبر قناة الحرة الامريكية و توجوهاتها التحريرية معروفة و لكن على الاقل نستخلص من هذا المقال وجهة نظر الامريكية من الازمة الحاصلة الان .
     
    last-one ،خالد و ذياب معجبون بهذا.
  15. المنشار

    المنشار Don't mess with us طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    8,944
    الإعجابات:
    33,584
     
    سامح ناصف ،خالد و last-one معجبون بهذا.
  16. سامح ناصف

    سامح ناصف عضو قيادي

    إنضم :
    ‏17/12/2018
    المشاركات:
    2,598
    الإعجابات:
    7,936
    من ناحية شركة هواوى تجسس و تجمع معلومات فهو كلام صحيح و كل شركات الهواتف و البرمجيات و التطبيقات تفعل هذا لكن لا يوجد دليل قاطع على ذلك
    الشركات الامريكية بالمناسبة تربح الملايين من جمع البيانات و المعلومات الشخصية و بيعها .

    بالنسبة لهواوى فى ممنوعة من دخول السوق الامريكى اصلا قبل القرار
    لا تستطيع التعاقد مع شركات الاتصال الامريكية لبناء،شبكات الجيل الخامس و تقنيات الاتصالات و لا لبيع هواتفها المستخدمين مضطرين لشرائها عبر أمازون

    قرار ترامب يستهدف وثف نمو الشركة فى قطاع البنية التحتية للاتصالات و الفايبر و الجيل الخامس للاتصالات ثم قطاع الهواتف

    و بالمناسبة شركات اشباه الموصلات الامريكية متضررة من العقوبات ايضا لانه سيسبب لها خسائر بنحو 15 مليار دولار سنويا هذا تضغط على الادارة الامريكية لرفع العقوبات
     
    خالد و last-one معجبون بهذا.
  17. المنشار

    المنشار Don't mess with us طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    8,944
    الإعجابات:
    33,584
     
    خالد و last-one معجبون بهذا.
  18. المنشار

    المنشار Don't mess with us طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    8,944
    الإعجابات:
    33,584
    D8etZiKXsAA1IEl.jpeg.jpg
     
    خالد و last-one معجبون بهذا.
  19. المنشار

    المنشار Don't mess with us طاقم الإدارة عضو مجلس الادارة

    إنضم :
    ‏11/12/2018
    المشاركات:
    8,944
    الإعجابات:
    33,584
    D8ajw3NX4AAv4Sp.png
     
    خالد و last-one معجبون بهذا.
  20. سامح ناصف

    سامح ناصف عضو قيادي

    إنضم :
    ‏17/12/2018
    المشاركات:
    2,598
    الإعجابات:
    7,936
    اساسا خدمات جوجل محجوبة فى الصين و توجد خدمات صينية و روسية بديلة
     
    Ace ،motlaq ،خالد و 2آخرون معجبون بهذا.
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة