اتفاق إسرائيلي - إماراتي لصناعة سفن عسكرية "غير مأهولة" لتنفيذ "عمليات أمنية"

ابن تاشفين

التحالف يجمعنا🏅🎖
كتاب المنتدى
إنضم
15/1/19
المشاركات
45,028
التفاعلات
137,257
صورة للمسيرة Reach-S التي عرضت في جناح إيدج خلال معرض دبي للطيران

وقعت مجموعة "إيدج" للصناعات العسكرية، المملوكة لدولة الإمارات، اتفاقا مع شركة "آي إيه آي" الإسرائيلية لصناعة الطيران، الخميس، لتصميم سفن عسكرية وتجارية غير مأهولة (مسيرة).

وقالت الشركتان في بيان مشترك، نشرته رويترز، إن سفن (17 أم) غير المأهولة، ستصمم لتنفيذ عمليات أمنية، مثل إزالة الألغام والاستطلاع.

وتنكب الإمارات، أحد أكبر مشتري الأسلحة في العالم، على تطوير الصناعة العسكرية محليا، مثل الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة، لتقليل اعتمادها على الصادرات الباهظة، في منطقة غالبا ما تعصف بها الأزمات، وفقا لفرانس برس.

وتم إنشاء مجموعة إيدج قبل عامين، لتقود هذه الجهود، وأصبحت تضم 25 شركة تصنيع أسلحة إماراتية، مما يمثل "نضج صناعة الدفاع"، حسبما يقول رئيس أحد الأقسام الخمسة في المجموعة، خالد البريكي، لوكالة فرانس برس.

وصعدت إيدج سريعا لتصبح واحدة من أكبر 25 شركة تصنيع دفاعي على مستوى العالم العام الماضي، بعائدات تزيد عن 5 مليارات دولار، وفقا للمعهد الدولي لأبحاث السلام "سيبري" في ستوكهولم.

وقال البريكي: "أدركنا أنه يتعين علينا تجميع قدراتنا معا تحت سقف واحد للتركيز على ما نريد تصنيعه في الدولة، والآن يمكننا القيام بذلك على صعيد عالمي أيضا". وتابع: "لدينا عقلية مجموعة ناشئة، ولكن مع قدرات هائلة".

وتوظف المجموعة 13 ألف شخص "من جميع أنحاء العالم"، وتعمل على توظيف المزيد من الإماراتيين، لا سيما من خلال إبرام اتفاقيات مع جامعات في الإمارات أو في الخارج.
وفي معرض دبي للطيران الذي انطلق، الأحد الماضي، يعرض جناح "إيدج" الضخم مجموعة من المنتجات المصنوعة في الإمارات، مثل الصواريخ الموجهة وأنظمة الأمن السيبراني.

ويسعى الجناح إلى استقطاب العقود التي تكاد تكون حصرية لصالح القوات المسلحة الإماراتية، ولا سيما لصيانة الطائرات العسكرية للقوات الجوية (قرابة 4 مليارات دولار) أو توفير الذخائر الموجهة (880 مليون دولار).

وتعد الإمارات الغنية بالنفط على غرار جارتيها السعودية وقطر، من بين أكبر مستوردي الأسلحة في العالم وتسعى إلى تنويع اقتصادها.

وقال البريكي: "لدينا بالفعل 20 منتجا تم تصنيعها في إطار مبادرة "صنع في الإمارات"، وتم الإعلان عن 13 منتجا منها هذا العام"، مضيفا: "نطمح إلى العمل ضمن القدرات الوطنية (فقط)، لكن ليس لدينا درجة كافية من النضج للاستغناء عن الشركاء" بعد.

وفتح توقيع اتفاق التطبيع مع إسرائيل العام الماضي فرصا جديدة أمام المجموعة للتقرب من المصنعين العسكريين هناك، الحاضرين بأعداد كبيرة لأول مرة في معرض دبي للطيران.

وقال البريكي: "نتناقش معهم ونوقع العقود، نحن نتبع سياسة حكومتنا".

وفي هذا السياق، أعلنت شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية العملاقة في مجال التسلح والتي تصمم طائرات بدون طيار، الأحد، عن إنشاء شركة تابعة في الإمارات تهدف بشكل خاص إلى "نقل التقنيات إلى الشركاء المحليين".

وتأمل إيدج، التي حصدت حوالي عشرين عقد تصدير للخدمات أو الذخيرة، في ترسيخ مكانتها على الساحة الدولية.

وأقامت الإمارات وإسرائيل علاقات دبلوماسية العام الماضي في إطار "اتفاقات إبراهيم" بوساطة أميركية.

فرانس برس
 
أعلى