أرمينيا تعلن الاعتراف بدولة فلسطين

* SUAHB *

التحالف بيتنا
طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
13/2/19
المشاركات
414
التفاعلات
1,486
زر مشاركة البريد الإلكتروني
1000000515.jpg

Gulf today

أعلنت أرمينيا، الجمعة، اعترافها بدولة فلسطين، وهي أحدث دولة تفعل ذلك خلال الحرب في غزة، قائلة إنها ضد "العنف تجاه السكان المدنيين".اعترفت سلسلة من الدول بدولة فلسطين وسط الحرب بين إسرائيل وحماس، مما أثار انتقادات شديدة من المسؤولين الإسرائيليين.وقالت يريفان "تأكيدا لالتزامها بالقانون الدولي والمساواة بين الأمم والسيادة والتعايش السلمي، تعترف جمهورية أرمينيا بدولة فلسطين".وأضافت أرمينيا أنها "مهتمة حقًا بإحلال السلام والاستقرار على المدى الطويل في الشرق الأوسط".وانتقدت يريفان، التي تعاني من الصراع مع أذربيجان المجاورة منذ عقود، السلوك العسكري الإسرائيلي في غزة.وقالت الوزارة "إن أرمينيا تأسف لاستخدام البنية التحتية المدنية كدروع أثناء النزاعات المسلحة وأعمال العنف ضد السكان المدنيين".كما دانت حماس "لأسر مدنيين" وقالت إنها "تنضم إلى مطالب المجتمع الدولي بإطلاق سراحهم".ورحب المسؤول الكبير في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ بهذه الخطوة.وقال الشيخ على مواقع التواصل الاجتماعي: "هذا انتصار للحق والعدالة والشرعية ونضال شعبنا الفلسطيني من أجل التحرر والاستقلال"."شكرا لك صديقتنا أرمينيا."وأدى الهجوم الإسرائيلي على غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 37431 شخصًا في غزة، معظمهم أيضًا من المدنيين، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.
 
خطوة ممتازة..
أعتقد أن الدولة الفلسطينية تسير شيئا فشيئا لتصبح أمرا واقعا..
لكن هل سيقوم الفلسطينييون (على المستوى السياسي والاستراتيجي) باستغلال مثالي لهذا الوضع؟
أم سيكون الوضع شبيها بما حدث بعد أوسلو؟
أقصد حماس وفتح خصوصا.. هل سيتركان خلافاتهما ويغلبان المصلحة الاستراتيجية وبعد النظر؟ هل ستقبل فتح بالتخلي ولو جزئيا عن احتكار السلطة؟ هل ستقبل حماس وباقي الحركات الإسلامية بالانفتاح على المجتمع الدولي؟
بالرغم من أن كل هذه الأسئلة تبدو سابقة لأوانها، ولكن التفكير في "اليوم الموالي" يكون من الآن حتى لا يخلف القادة الفلسطينييون الموعد مع التاريخ ولا يخذلوا شعبهم مرة جديدة.
 
ارمينيا فعلت ذلك نكايه بالكيان الصهيوني الذي يؤيد ويمد عدوتها اذربيجان بالسلاح وليس من اجل الأسباب التي ذكرتها وارمينيا هي من اشد اعداء المسلمين وكرها لهم.
 
ارمينيا فعلت ذلك نكايه بالكيان الصهيوني الذي يؤيد ويمد عدوتها اذربيجان بالسلاح وليس من اجل الأسباب التي ذكرتها وارمينيا هي من اشد اعداء المسلمين وكرها لهم.
رب ضرة نافعة.. هذه هي السياسة
 
اذا خبر طلب ارمينيا لمنظومة BARAK 8 الاسرائيلية فهو مجرد هراء

رجوعا للموضوع الاعتراف حتى وان كان مجرد كيد نساء من طرف ارمينيا , فما علينا الا مباركة هذا الاعتراف
عسى ان يكون في صالح الفلسطينيين
 
اذا خبر طلب ارمينيا لمنظومة BARAK 8 الاسرائيلية فهو مجرد هراء
أصلاً بالمنطق ديال التحالفات وجيوسياسة القوقاز، لا باعو ليهم Barak، غا يسلموها للحرس الثوري مباشرة فالنتيجة ستكون واحدة.

رجوعا للموضوع الاعتراف حتى وان كان مجرد كيد نساء من طرف ارمينيا , فما علينا الا مباركة هذا الاعتراف

الارمن أصلاً لهم علاقة مع الفلسطينيين وجالية تابعة للكنيسة الأرمنية. للإشارة، المسيحيون الذي يتم البصق عليهم في القدس خلال قيامهم بطقوس دينية هم ارمن.

تأخر الإعتراف جاء بسبب إستحالة القيام بذلك بسبب الوضعية القانونية لمنطقة ناغورني كاراباخ. بفقدانها خلال الحرب، لم يعد لهم أي شيء يمنعهم من إصدار هذا الموقف
 
خطوة ممتازة..
أعتقد أن الدولة الفلسطينية تسير شيئا فشيئا لتصبح أمرا واقعا..
لكن هل سيقوم الفلسطينييون (على المستوى السياسي والاستراتيجي) باستغلال مثالي لهذا الوضع؟
أم سيكون الوضع شبيها بما حدث بعد أوسلو؟
أقصد حماس وفتح خصوصا.. هل سيتركان خلافاتهما ويغلبان المصلحة الاستراتيجية وبعد النظر؟ هل ستقبل فتح بالتخلي ولو جزئيا عن احتكار السلطة؟ هل ستقبل حماس وباقي الحركات الإسلامية بالانفتاح على المجتمع الدولي؟
بالرغم من أن كل هذه الأسئلة تبدو سابقة لأوانها، ولكن التفكير في "اليوم الموالي" يكون من الآن حتى لا يخلف القادة الفلسطينييون الموعد مع التاريخ ولا يخذلوا شعبهم مرة جديدة.

اهلاً بك

لن يكون هناك اي تلاقي بين حماس و فتح بإعتقادي مشروعين على طرفي نقيض

بين مشروع مقاومة لتحرير فلسطين ( حماس )

و حركة مقاومة ( سابقة ) فتح بات يقودها زمرة من العملاء مثل حسين الشيخ و جبريل الرجوب و ماجد فرح

تخلت عن المقاومة و تبنت مشروع ان تصبح " الحزب الحاكم " مقابل $$$ و إسم براق ( سلطة ) !

 

اهلاً بك

لن يكون هناك اي تلاقي بين حماس و فتح بإعتقادي مشروعين على طرفي نقيض

بين مشروع مقاومة لتحرير فلسطين ( حماس )

و حركة مقاومة ( سابقة ) فتح بات يقودها زمرة من العملاء مثل حسين الشيخ و جبريل الرجوب و ماجد فرح

تخلت عن المقاومة و تبنت مشروع ان تصبح " الحزب الحاكم " مقابل $$$ و إسم براق ( سلطة ) !


الواقعية السياسية تفرض ذلك أخي..
 
عودة
أعلى